#مثاني_القرآن_فيض
١-﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدينوإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرينواصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرونإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾ [النحل: ١٢٥-١٢٨]
٢- ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدينفلا تطع المكذبينودوا لو تدهن فيدهنونولا تطع كل حلاف مهينهماز مشاء بنميممناع للخير معتد أثيمعتل بعد ذلك زنيمأن كان ذا مال وبنينإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولينسنسمه على الخرطوم﴾ [القلم: ٧-١٦]
___________________
● لم ترد جملة (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول فيه الأمر بحسن المجادلة وليونتها وبالسماحة والصبر فيكون المعنى بعض من تظن أنهم لا يهتدون قد يهتدوا
والثاني فيه الإعراض وعدم الاهتمام والنهي عن طاعة المكذبين في بعض الأمر رجاء هدايتهم أو مداهنتهم لأجل ذلك .فربك أعلم بمن يستحق الهداية والضلال . فيكون المعنى بعض من تطمع في هدايتهم لن يهتدوا مهما فعلت .
ثم ذكر طباع بعض من نهاه الله عن التساهل معهم دليلا على تأصل الشر فيهم . وذكر من تناقض طباعه أنه مهين وفي ذات الوقت عتلّ أي مستكبر غليظ
ومن صفاته التي ركزت عليها السورة أنه مناع للخير حيث ذكرت السورة بعد ذلك قصة أصحاب الجنة وبخلهم
● ويتحصل من الموضعين أيضا أن حسن المجادلة والدعوة لا يعني التنازل عن بعض الحق إغراء لإقناع المعرضين الضلال
● وذكر الحلاف المهين في بداية صفات من ينهى عن مداهنتهم فيه تعليم لأصحاب الدعوة أن لا ينجرفوا للمتملقين المتذللين الذين لديهم قدرة على التماهي مع الذلة
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق