كلام المتقدمين في "نذر"
تعرض ابن الجزري لهذه المسألة من باب الإجمال أن البعض أجروا في كل راء متطرفة مرققة وصلا مفخمة وقفا نحو ::الحجر والنذر" فيها الوجهان .
ولكنه قال في الطيبة "وفي سكون الوقف فخم وانصر" أي التفخيم هو الراجح .والله أعلم
وأدخل الطباخ والمتولي "نذر" مما فيه الخلف وقفا ،وافقه جماعة وعارضه جماعة .
ونصوص المتقدمين تؤكد التفخيم قولا واحدا .
قال أبو معشر (المتوفى: 478هـ) في جامعه: ووقف على نذر وسعر وفي الأبرار والنار ونحوه بالتغليظ، إن أسكنت وبالترقيق إن أشرت)ص125
قال المالقي (الممتوفى:705) في الدر النثير :و كانت كسرتها للإضافة إلى ياء المتكلم نحوو{نذر}...فحصل من هذا أن الراء المنطرفة إذا سكنت في الوقف جرت مجرى الراء الساكنة في وسط الكلمة تفخم بعد الفتحة، والضمة...)ص 112
ونقل الشيخ المليجي نصا عن الديواني :
قال الديواني (المتوفى: 743 هـ)- - في شرح روضة التقرير:
((ولو وقعت المكسورة بعد الضمّ أو الفتْح ووقفتَ بالسكون فالتَّفخيمُ لا غير، وإن وقفت بالرَّوم فالتَّرقيق لا غير، فمثال وقوعِها بعد الضم: فكيف كان عذابي ونُذُر، وبعد الفتح: على قدَر)ص77
والخلاصة:
أن المتقدمين لم يذكروا في "نذر" خلاف التفخيم .والله اعلم

تعليقات
إرسال تعليق