#مثاني_القرآن_فيض
● وردت جملة (أنتم الفقراء) مرتين في القرآن الكريم. الموضع الأول في سورة فاطر وفيه قوله تبارك وتعالى(ذلكم الله ربكم له الملك)
وتتابع بيان امتلاكه سبحانه وتعالى وافتقارنا على هذا الترتيب
* افتقارنا لنشأتنا ونشأة ذريتنا وامتلاك الله وحده لذلك كما يمتلك أعمارنا
* امتلاك امدادنا بالغذاء في البحرين وامتلاكه للفلك . وافتقارنا لذلك حيث لا غنى لنا عن الأكل والشرب ولا قدرة لنا على تسكين البحر وتخزين الماء إذا غار
* امتلاك الإعداد الكوني وسننه في الليل والنهار والشمس والقمر
* لن يغني أحد عن أحد يوم القيامة
١- ﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسيروما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرونيولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطميرإن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبيريا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميدإن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديدوما ذلك على الله بعزيزولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير﴾ [فاطر: ١١-١٨]
● الموضع الثاني فيه بيان احتياجنا للإنفاق وأن المال لا يجعلنا أغنياء
وأن الله يرعى افتقارنا فلا يجهدنا في فرض الحقوق المالية بل يترفق بشحنا وافتقارنا الذاتي
٢- ﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكمإن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكمها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ [محمد: ٣٦-٣٨]
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق