التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

السلسلة الضعيفة ١٦

 السلسلة الضعيفة ١٦ ___ ض ٧٦ جاء في مصنف ابن أبي شيبة  35430 - حدثنا ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﻧُﻤَﻴْﺮٍ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﻮﺳَﻰ ﺑْﻦُ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦِ ﺳَﺎﺑِﻂٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺣُﺬَﻳْﻢٍ ﺃَﻣِﻴﺮًا ﻋَﻠَﻰ ﻣِﺼْﺮَ ﻓَﺒَﻠَﻎَ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦَ اﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ ﺃَﻧَّﻪُ ﻳَﺄْﺗِﻲ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺣِﻴﻦٌ ﻻَ ﻳُﺪَﺧَّﻦُ ﻓِﻲ ﺗَﻨُّﻮﺭِﻩِ ﻓَﺒَﻌَﺚَ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺑِﻤَﺎﻝٍ ﻓَﺎﺷْﺘَﺮَﻯ ﻣَﺎ ﻳُﺼْﻠِﺤُﻪُ ﻭَﺃَﻫْﻠَﻪُ ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ ﻻِﻣْﺮَﺃَﺗِﻪِ: ﻟَﻮْ ﺃَﻧَّﺎ ﺃَﻋْﻄَﻴْﻨَﺎﻫَﺎ ﺗَﺎﺟِﺮًا ﻟَﻌَﻠَّﻪُ ﺃَﻥْ ﻳُﺼِﻴﺐَ ﻟَﻨَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻓَﺎﻓْﻌَﻞْ ﻓَﺘَﺼَﺪَّﻕَ ﺑِﻬَﺎ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻭَﺃَﻋْﻄَﺎﻫَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﻟَﻢْ ﻳَﺒْﻖَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺷَﻲْءٌ , ﺛُﻢَّ اﺣْﺘَﺎﺟُﻮا ﻓَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ اﻣْﺮَﺃَﺗُﻪُ: ﻟَﻮْ ﺃَﻧَّﻚَ ﻧَﻈَﺮْﺕَ ﺇِﻟَﻰ ﺗِﻠْﻚَ اﻟﺪَّﺭَاﻫِﻢِ ﻓَﺄَﺧَﺬْﺗَﻬَﺎ، ﻓَﺈِﻧَّﺎ ﻗَﺪِ اﺣْﺘَﺠْﻨَﺎ ﺇِﻟَﻴْﻬَﺎ , ﻓَﺄَﻋْﺮَﺽَ ﻋَﻨْﻬَﺎ , ﺛُﻢَّ ﻋَﺎﺩَﺕْ ﻓَﻘَﺎﻟَﺖْ ﺃَﻳْﻀًﺎ , ﻓَﺄَﻋْﺮَﺽَ ﻋَﻨْﻬَﺎ ﺣَﺘَّﻰ اﺳْﺘَﺒَﺎﻥَ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻧَّﻪُ ﻗَﺪْ ﺃَﻣْﻀَﺎﻫَﺎ ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺠَﻌَﻠَﺖْ ﺗَﻠُﻮﻣُﻪُ ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺎﺳْﺘَﻌَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺑِﺨَﺎﻟِﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓَﻜَﻠَّﻤَﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇِﻧَّﻚِ ﻗَﺪْ ﺁﺫَﻳْﺘِﻪِ، ...
آخر المشاركات

السلسلة الصحيحة ١٦

 السلسلة الصحيحة ١٦ ___  ص ٧٦ ابن أبي حاتم بإسناد صحيح  ٢٤٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَلِيٍّ: قَالَ: السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الإِنْسَانِ، وَهِيَ بَعْدُ رِيحٌ  هَفَّافَةٌ.   ¤ سفيان هو ابن عيينة  ___ __ __ ___ __ __ ___  ص ٧٧ جاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح  22945 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟْﻔَﻀْﻞُ ﺑْﻦُ ﺩُﻛَﻴْﻦٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻏَﻨِﻴَّﺔَ ، ﻋَﻦِ اﻟْﺤَﻜَﻢِ  ، ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ ﺟُﺒَﻴْﺮٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﻋَﻦْ ﺑُﺮَﻳْﺪَﺓَ ﻗَﺎﻝَ: ﻏَﺰَﻭْﺕُ ﻣَﻊَ ﻋَﻠِﻲٍّ اليمن ﻓَﺮَﺃَﻳْﺖُ منه ﺟَﻔْﻮَﺓً، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻗَﺪِﻣْﺖُ ﻋَﻠَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺫَﻛَﺮْﺕُ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﻓَﺘَﻨَﻘَّﺼْﺘُﻪُ، ﻓَﺮَﺃَﻳْﺖُ ﻭَﺟْﻪَ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﺘَﻐَﻴَّﺮُ ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻳَﺎ ﺑُﺮَﻳْﺪَﺓُ ﺃَﻟَﺴْﺖُ ﺃَﻭْﻟَﻰ بالمؤمنين ﻣﻦ ﺃَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ؟ " ﻗُﻠْﺖُ: ﺑَﻠَﻰ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ. ﻗَﺎﻝَ: " ﻣَﻦْ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻻﻩ ﻓﻌﻠﻲ ﻣَﻮْﻻَﻩُ " ق...

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢٠

 قطوف من النبلاء ٢٠ __  الخَبِيْثُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَبْدِيُّ * هُوَ طَاغيَةُ الزِّنْجِ، مِنْ عَبْدِ القَيْسِ. افْتَرَى وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيِّ، وَكَانَ مُنَجِّماً، طرقِيّاً، ذَكِيّاً، حَرُورِيّاً ، مَاكِراً، دَاهِيَةً مُنْحَلاًّ، عَلَى رَأْي فَجَرَةِ الخَوَارِجِ، يَتَسَتَّرُ بِالانْتِمَاءِ إِلَيْهِم، وَإِلاَّ فَالرَّجُلُ دَهْرِيٌّ فَيْلَسُوفٌ زِنْدِيْقٌ. قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فِي صَفَرٍ، وَلَهُ ثَمَانٌ وَأَرْبَعُوْنَ سَنَةً. __  لَوْلاَ زَنْدَقَتُهُ وَمُرُوْقُهُ لاَسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِكِ. __  كَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. __  رُئِيَ أَبُوْهُ أَنَّهُ بَالَ فِي مَسْجِدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَوْلَةً أَحْرَقَتْ نِصْفَ الدُّنْيَا. وكَانَتْ أُمُّ الخَبِيْثِ تَقُوْلُ: لَمْ يَدَعِ ابْنِي أَحَداً عِنْدَهُ عِلْمٌ بِالرَّيِّ حَتَّى خَالَطَهُم، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَغَابَ عَنِّي سَنَتَيْنِ، وَجَاءَ، ثُمَّ غَابَ عَنِّي غَيْبَتَ...