التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

فوائد سلفية ٤

 💎💎💎💎💎 فوائد سلفية  ٤ ___ __ __ ___ __ __ قال ذو النون المصري: ﺛَﻼَﺛَﺔٌ ﻣِﻦْ ﺃَﻋْﻤَﺎﻝِ اﻟْﻴَﻘِﻴﻦِ: ﻗِﻠَّﺔُ اﻟْﻤُﺨَﺎﻟَﻔَﺔِ ﻟِﻠﻨَّﺎﺱِ ﻓِﻲ اﻟْﻌِﺸْﺮَﺓِ، ﻭَﺗَﺮْﻙُ اﻟْﻤَﺪْﺡِ ﻟَﻬُﻢْ ﻓِﻲ اﻟْﻌَﻄِﻴَّﺔِ، ﻭَاﻟﺘَّﻨَﺰُّﻩُ ﻋَﻦْ ﺩَﻣِﻬِﻢْ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﻨْﻊِ ﻭَاﻟﺮَّﺯِﻳَّﺔِ. ¤ مخالفة الناس في العشرة تكون عند اعتقاد الندرة وعدم البدائل في الشيء محل الاختلاف.  وهذا نقص يقين قي سعة الله ونقص في التوكل عليه ¤ شكر الناس واجب لكن المبالغة في المدح فيها شبهة طمع في تكرار العطاء . وهو نقص يقين في غنى الله وسعة فضله وبركة رعايته .  ¤ التنزه عن ذمهم لأجل المنع حياء من عظم عطاء الله الذي عندك ، ونظيره أن يعطيك والدك مليون جنيه ثم تتحسر أن لم يعطك الغريب عشرة جنيهات . وأيضا حذرا من غيرة الله على قلبك أن يراه متضعضعا لمنع عطاء مخلوق وغيرته على عزة عبوديتك  . (فخراج ربك خير وهو خير الرازقين)  والسؤال إذا كان الله يعطيك ويحبوك في قلبك وعقلك ونفسك ومشاعرك وذات يدك وعلاقاتك وعلمك وغير ذلك  ليعزك ويكرمك ، ثم تشكو أن فلانا منعك فهل تكون بذلك قد قدَّرتَ ربوبيته لك وقدرت أنه جعل قلبك وعاء لت...
آخر المشاركات

آثار لا تصح في حلية الأولياء ١٠

آثار لا تصح في حلية الأولياء ١٠ ___  ١- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ ﻏﻨﺪﺭ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ اﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ ﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺣﺎﺟﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻓﺈﺫا ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺻﻴﺎﺭﺓ ﺳﻴﻮﻑ ﻭﺃﻧﻮاﻉ ﻣﻦ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺎ ﻓﻀﻞ، ﻗﻠﺖ: ﻟﺒﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ. ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻲ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺠﺎﺯﻱ - ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ - ﻓﻘﻠﺖ: ﺇﻧﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭاﺟﻌﻮﻥ، ﺫﻫﺐ ﻫﺬا  اﻟﺮﺟﻞ. ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻴﺖ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﺃﺟﺐ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﺻﻠﻲ ﺭﻛﻌﺘﻴﻦ». ﻓﺼﻠﻰ ﺛﻢ ﺭﻛﺐ ﺑﻐﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ، ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻣﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﺩاﺭ اﻟﺮﺷﻴﺪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ اﻟﺪﻫﻠﻴﺰ اﻷﻭﻝ ﺣﺮﻙ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺷﻔﺘﻴﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ اﻟﺪﻫﻠﻴﺰ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺣﺮﻙ ﺷﻔﺘﻴﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺑﺤﻀﺮﺓ اﻟﺮﺷﻴﺪ ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻛﺎﻟﻤﺴﺘﺮﻳﺐ ﻟﻪ، ﻓﺄﺟﻠﺴﻪ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﻭﻗﻌﺪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺃﻋﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﻧﻮاﻉ اﻟﻌﺬاﺏ، ﻭﺇﺫا ﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﺘﺤﺪﺛﻮا ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﺃﺫﻥ ﻟﻪ ﺑﺎﻻﻧﺼﺮاﻑ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻳﺎ ﻓﻀﻞ، ﻗﻠﺖ: ﻟﺒﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: اﺣﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺑﺪﺭﺓ ﻓﺤﻤﻠﺖ، ﻓﻠﻤﺎ ﺳﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺪﻫﻠﻴﺰ اﻷﻭﻝ ﻗﻠﺖ: ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺻﻴﺮ ﻏﻀﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﺭﺿﺎ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺭﺿﻲ؟ ...