#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿فإنهم يومئذ في العذاب مشتركونإنا كذلك نفعل بالمجرمينإنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرونويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنونبل جاء بالحق وصدق المرسلين﴾ [الصافات: ٣٣-٣٧]
٢- ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ [محمد: ١٩]
___________
● لم ترد جملة(لا إله إلا الله) إلا في هذين الموضعين .
● ذكر في الموضع الأول الاستكبار عنها وفي الثاني الاستغفار معها . والجامع بينهما التناقض بين الاستكبار والاستغفار .
قال الله تعالى على لسان نوح عليه السلام ﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا﴾ [نوح: ٧]
وقال الله تعالى ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون﴾ [المنافقون: ٥]
وعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كفر ابن جدعان وحبوط عمله لما ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﻱ اﻟﻀﻴﻒ ﻭﻳﻔﻚ اﻟﻌﺎﻧﻲ ﻭﻳﻄﻌﻢ اﻟﻄﻌﺎﻡ: ﻫﻞ ﻳﻨﻔﻌﻪ ﺫﻟﻚ؟ ﻓﻘﺎﻝ «ﻻ، ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻫﺮ: ﺭﺑﻲ اﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﺧﻄﻴﺌﺘﻲ ﻳﻮﻡ اﻟﺪﻳﻦ»
● وكما جاء الاقتران بين التوحيد والاستغفار في سورة محمد جاء في مواضع أخرى
- منها ﴿ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشيروأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾ [هود: ٢-٣]
- ومنها ﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب﴾ [هود: ٦١]
- ومنها ﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمونقال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون﴾ [النمل: ٤٥-٤٦]
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق