#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وَلَقَد أَرسَلنا موسى بِآياتِنا أَن أَخرِج قَومَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ وَذَكِّرهُم بِأَيّامِ اللَّهِ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍ﴾ [إبراهيم: ٥]
٢- ﴿قُل لِلَّذينَ آمَنوا يَغفِروا لِلَّذينَ لا يَرجونَ أَيّامَ اللَّهِ لِيَجزِيَ قَومًا بِما كانوا يَكسِبونَمَن عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفسِهِ وَمَن أَساءَ فَعَلَيها ثُمَّ إِلى رَبِّكُم تُرجَعونَوَلَقَد آتَينا بَني إِسرائيلَ الكِتابَ وَالحُكمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقناهُم مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلناهُم عَلَى العالَمينَ﴾ [الجاثية: ١٤-١٦]
______
● لم ترد جملة(أيام الله) إلا في هذين الموضعين وأيام الله نعمه ونقمه وكلمة أيام للتعظيم
● الموضع الأول في تذكير بني إسرائيل لينتظروا تحويلات الله للأمور وتغييراته ولا يضعفوا
● الموضع الثاني فيه التذكير لنا بأيام الله التي جرت لبني إسرائيل وفرعون وقومه وكيف رفع وخفض وأهلك وأنعم
● ذكر يوم القيامة في الموضع الثاني لأن ما يحدث للمؤمنين من نصر في الدنيا نموذج للآخرة . كما قال الله تبارك وتعالى
﴿إِنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقومُ الأَشهادُيَومَ لا يَنفَعُ الظّالِمينَ مَعذِرَتُهُم وَلَهُمُ اللَّعنَةُ وَلَهُم سوءُ الدّارِوَلَقَد آتَينا موسَى الهُدى وَأَورَثنا بَني إِسرائيلَ الكِتابَهُدًى وَذِكرى لِأُولِي الأَلبابِ﴾ [غافر: ٥١-٥٤]

تعليقات
إرسال تعليق