#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وَلَقَدِ استُهزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبلِكَ فَحاقَ بِالَّذينَ سَخِروا مِنهُم ما كانوا بِهِ يَستَهزِئونَقُل سيروا فِي الأَرضِ ثُمَّ انظُروا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبينَقُل لِمَن ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ قُل لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفسِهِ الرَّحمَةَ لَيَجمَعَنَّكُم إِلى يَومِ القِيامَةِ لا رَيبَ فيهِ الَّذينَ خَسِروا أَنفُسَهُم فَهُم لا يُؤمِنونَوَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُقُل أَغَيرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَهُوَ يُطعِمُ وَلا يُطعَمُ قُل إِنّي أُمِرتُ أَن أَكونَ أَوَّلَ مَن أَسلَمَ وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَقُل إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍمَن يُصرَف عَنهُ يَومَئِذٍ فَقَد رَحِمَهُ وَذلِكَ الفَوزُ المُبينُوَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يَمسَسكَ بِخَيرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌوَهُوَ القاهِرُ فَوقَ عِبادِهِ وَهُوَ الحَكيمُ الخَبيرُ﴾ [الأنعام: ١٠-١٨]
٢- ﴿قُلِ انظُروا ماذا فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما تُغنِي الآياتُ وَالنُّذُرُ عَن قَومٍ لا يُؤمِنونَفَهَل يَنتَظِرونَ إِلّا مِثلَ أَيّامِ الَّذينَ خَلَوا مِن قَبلِهِم قُل فَانتَظِروا إِنّي مَعَكُم مِنَ المُنتَظِرينَثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَينا نُنجِ المُؤمِنينَقُل يا أَيُّهَا النّاسُ إِن كُنتُم في شَكٍّ مِن ديني فَلا أَعبُدُ الَّذينَ تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ وَلكِن أَعبُدُ اللَّهَ الَّذي يَتَوَفّاكُم وَأُمِرتُ أَن أَكونَ مِنَ المُؤمِنينَوَأَن أَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَوَلا تَدعُ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَنفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظّالِمينَوَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُقُل يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَكُمُ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَنِ اهتَدى فَإِنَّما يَهتَدي لِنَفسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيها وَما أَنا عَلَيكُم بِوَكيلٍوَاتَّبِع ما يوحى إِلَيكَ وَاصبِر حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ﴾ [يونس: ١٠١-١٠٩]
__________
● لم ترد جملة (وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ ) إلا في هذين الموضعين
● الموضعان متشابهان في ذكر النظر في الأرض وعاقبة المكذبين والسكن . و (ولا تكونن من المشركين)
● في الموضع الأول ذكر فيه أن الله له ما سكن ويشابهه في الثاني (الذي يتوفاكم) والسكون حالة قهرية لكل حي لا يمكن أن يتحرك أبدا ولابد أن ينام . والتوفي نوما وموتا كذلك .
● من الارتباط بين الموضعين والنوم أن الموضعين يناسبهما دعاء ما قبل النوم (اللهم إني أسلمت نفسي إليك ...الحديث)
- اللهم إني أسلمت نفسي إليك. يشابه (أمرت أن أكون أول من أسلم )
- ووجهت وجهي إليك . يشابه (وأن أقم وجهك للدين حنيفا)
- وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك . يشابه (أغير الله أتخذ وليا)
وباقي الحديث ظاهر الصلة .
وكذلك الدعاء عند النوم ( اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) يشابه
(قُل إِنّي أَخافُ إِن عَصَيتُ رَبّي عَذابَ يَومٍ عَظيمٍمَن يُصرَف عَنهُ يَومَئِذٍ فَقَد رَحِمَهُ وَذلِكَ الفَوزُ المُبينُ)
ودعاء ( الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كَافِيَ لَهُ وَلاَ مُؤْوِيَ )
وهذا من عميق تأول رسول الله صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق