#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وَما أَنتُم بِمُعجِزينَ فِي الأَرضِ وَما لَكُم مِن دونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍوَمِن آياتِهِ الجَوارِ فِي البَحرِ كَالأَعلامِإِن يَشَأ يُسكِنِ الرّيحَ فَيَظلَلنَ رَواكِدَ عَلى ظَهرِهِ إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكورٍأَو يوبِقهُنَّ بِما كَسَبوا وَيَعفُ عَن كَثيرٍوَيَعلَمَ الَّذينَ يُجادِلونَ في آياتِنا ما لَهُم مِن مَحيصٍ﴾ [الشورى: ٣١-٣٥]
٢- ﴿مَرَجَ البَحرَينِ يَلتَقِيانِبَينَهُما بَرزَخٌ لا يَبغِيانِفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِيَخرُجُ مِنهُمَا اللُّؤلُؤُ وَالمَرجانُفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِوَلَهُ الجَوارِ المُنشَآتُ فِي البَحرِ كَالأَعلامِ﴾ [الرحمن: ١٩-٢٤]
_______
● لم يرد ذكر الجوار (في البحر كالأعلام) إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول عن بيان ضآلة الإنسان وعجزه .. فالبشر لا يعجزون وهم محاطون بالأرض لا مهرب لهم منها ولو ركدت السفن في البحر لظلوا عاجزين لا حيلة لهم في مساحة الماء الشاسعة .. أما لو غرقت فإنهم (ما لهم من محيص)
● الموضع الثاني عن تملك الله وتحكمه فهو سبحانه يمسك البحرين يمسك المائين أن يختلطا على لطفهما وعلى شدة اندفاع كل منهما لصاحبه (مرج البحرين) فهذه صورة لمنع المضطرب من إكمال وجهته
ثم ذكر صورة لتسيير القلق المحدود المرتفع في علو كالأعلام .. وليس مسطوحا لا يقلقنا عليه اضطراب .. بل أي هزة غير سوية في عنف ستطيح به فهو له يسيره ويدفعه في جريان وسلاسة

تعليقات
إرسال تعليق