#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿قالوا يا ذَا القَرنَينِ إِنَّ يَأجوجَ وَمَأجوجَ مُفسِدونَ فِي الأَرضِ فَهَل نَجعَلُ لَكَ خَرجًا عَلى أَن تَجعَلَ بَينَنا وَبَينَهُم سَدًّاقالَ ما مَكَّنّي فيهِ رَبّي خَيرٌ فَأَعينوني بِقُوَّةٍ أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم رَدمًا﴾ [الكهف: ٩٤-٩٥]
٢- ﴿أَم تَسأَلُهُم خَرجًا فَخَراجُ رَبِّكَ خَيرٌ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾ [المؤمنون: ٧٢]
_______
● لم ترد كلمة (خرْجاً) إلا في هذين الموضعين . وجاء التعقيب في كليهما أن عطاء الله أفضل من الأجر الذي سيعطيه البشر .
● الفارق بين الخرج والخراج في الموضع الثاني أن الخراج أدل على المفاعلة والتكرار . لأن الخراج هو غلة الشىء .
قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «.. فإنَّ الخَراجَ اسْمٌ للغَلَّةِ مثل: كَسْبِ العبد وأجرةِ الدابَّة ونحوِ ذلك، وأمَّا الولدُ واللبنُ فلا يُسمَّى خَراجًا»
وفي الحديث (الخراج بالضمان )
وفي رواية أخرى (الغلة بالضمان)
● من المؤثرات الصوتية تشابه كلمة (خير) و (خرج) والجيم والياء مخرجهما واحد . وقد يتبادلان نطقا في بعض الكلمات في بعض اللهجات .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق