#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وَيَجعَلونَ لِلَّهِ ما يَكرَهونَ وَتَصِفُ أَلسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الحُسنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ وَأَنَّهُم مُفرَطونَ﴾ [النحل: ٦٢]
٢- ﴿وَلا تَقولوا لِما تَصِفُ أَلسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفتَروا عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ إِنَّ الَّذينَ يَفتَرونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفلِحونَمَتاعٌ قَليلٌ وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ﴾ [النحل: ١١٦-١١٧]
____________
● لم يرد تعبير وصف الألسنة للكذب إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول عن نسبة البنات لله (ويجعلون لله ما يكرهون)
● الموضع الثاني عن التحليل والتحريم بغير شرع الله
● تشير هذه الثنائية للتساوي بين قضيتي التشريع والاعتقاد الغيبي
● الموضع الثاني جاء أصالة عن تحريم الأنعام الذي كان يقوم به المشركون ولعل هذا يعطينا انطباعا أن التحريم والحرمان والمنع والقيود في شرع غير الله أكثر من الإباحة لا كما قد يتبادر إلى الذهن . ولعل أحكام الأرض الموات والركاز وتعدد الزواج وسنه وغير ذلك نموذج قوي يؤكد هذا المعنى .

تعليقات
إرسال تعليق