التخطي إلى المحتوى الرئيسي

(والله لا يحب الظالمين)

 #مثاني_القرآن_فيض 

١- ﴿وَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُوَفّيهِم أُجورَهُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ٥٧]

٢- ﴿إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ١٤٠]

____________

● لم ترد جملة( والله لا يحب الظالمين) إلا في هذين الموضعين 

● الموضع الأول يقصد به أن من  أسباب توفية الله أجور المؤمنين يوم القيامة كراهيته للظالمين وللظلم . ولا يستنكر أن تكون كراهية الله لبعض خلقه من أسباب فعله . كما قال الله تبارك وتعالى ﴿..... وَمَثَلُهُم فِي الإِنجيلِ كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطأَهُ فَآزَرَهُ فَاستَغلَظَ فَاستَوى عَلى سوقِهِ يُعجِبُ الزُّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفّارَ ....﴾ [الفتح: ٢٩]

فأخبر سبحانه و تعالى أنه يهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم  والمؤمنين البهجة والتمام والقوة ليغيظ الكفار . 

وبخصوص إعطاء الأجر جاء قوله تعالى 

﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثلُها فَمَن عَفا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [الشورى: ٤٠]

كيف سيضيع أجركم إذا عفوتم وهو لا يحب الظالمين 

وأيضا قوله تبارك وتعالى (﴿وَما أَنفَقتُم مِن نَفَقَةٍ أَو نَذَرتُم مِن نَذرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعلَمُهُ وَما لِلظّالِمينَ مِن أَنصارٍ﴾ [البقرة: ٢٧٠]

أي سيجازيكم عليه ويعطيكم حقكم ويوفيكم إياه . وويل للظالمين الذين لا يؤدون الحقوق . وهذا أشمل من التفسير  القائل بأن المقصود بالظالمين مانعي الزكاة أو منقصوها لأنه يشملهم ويشمل غيرهم . كما أن فيه تنويه بصفة الله سبحانه وتعالى 

وعموما ورد التنويه والتنبيه على عدم الظلم يوم القيامة في عدة آيات كقوله تعالى (﴿وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾ [البقرة: ٢٨١]

وقوله جل شأنه  ﴿يَومَ تَأتي كُلُّ نَفسٍ تُجادِلُ عَن نَفسِها وَتُوَفّى كُلُّ نَفسٍ ما عَمِلَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾ [النحل: ١١١]

و قوله جلت صفاته  ﴿وَعَنَتِ الوُجوهُ لِلحَيِّ القَيّومِ وَقَد خابَ مَن حَمَلَ ظُلمًا۝وَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلمًا وَلا هَضمًا﴾ [طه: ١١١-١١٢]

فهو يوم إندحار وانحدار الظالمين فلا يتفق أن يظلم فيه أحد عمل صالحا.  

وكذلك أشار القرآن الكريم لعدم اتفاق نقصان الأجر مع معاقبة الظالمين في الدنيا 

﴿وَلَئِن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبِّكَ لَيَقولُنَّ يا وَيلَنا إِنّا كُنّا ظالِمينَ۝وَنَضَعُ المَوازينَ القِسطَ لِيَومِ القِيامَةِ فَلا تُظلَمُ نَفسٌ شَيئًا وَإِن كانَ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ أَتَينا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ﴾ [الأنبياء: ٤٦-٤٧]

فكيف يظلم مثقال ذرة . وهو يصيب الظالمين بنفحات عذابه . إن ربي على صراط مستقيم . 

قال الراغب الأصفهاني(ﻭﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ) ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺧﻠﻘﻪ.

ﻓﻤﻦ ﻻ ﻳﺤﺐ ﺷﻴﺌﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﻃﺎﻩ ﻣﻊ اﺳﺘﻐﻨﺎﺋﻪ ﻋﻨﻪ.) 

وقال الطاهر بن عاشور (ﻭﺟﻤﻠﺔ ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﺗﺬﻳﻴﻞ ﻟﻠﺘﻔﺼﻴﻞ ﻛﻠﻪ ﻓﻬﻲ ﺗﺬﻳﻴﻞ ﺛﺎﻥ ﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﺄﻋﺬﺑﻬﻢ ﻋﺬاﺑﺎ ﺷﺪﻳﺪا ﺑﺼﺮﻳﺢ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ، ﺃﻱ ﺃﻋﺬﺑﻬﻢ ﻷﻧﻬﻢ ﻇﺎﻟﻤﻮﻥ ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﺗﺬﻳﻴﻞ ﻟﺠﻤﻠﺔ ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻭﻋﻤﻠﻮا اﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻫﺎ، ﺑﻜﻨﺎﻳﺔ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻷﻥ اﻧﺘﻔﺎء ﻣﺤﺒﺔ اﻟﻠﻪ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﻭﻋﻤﻠﻮا اﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺛﻮاﺑﻬﻢ ﻭاﻓﻴﺎ.) كذا قال لكن قصر التذييل على التوفية أدق . 

● الموضع الثاني  يقصد به أن هزيمة المسلمين من بعض الظالمين ليس سببه محبة الله للظالمين 

وقد اختار الراغب الأصفهاني أن المراد في هذا الموضع نفس ما ذكرته في الموضع الأول فقال (ﻭﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ)، ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺼﺮ اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﻭﺇﻥ ﺗﺼﻮﺭ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻮاﻝ ﻧﺼﺮﺓ ﻣﻨﻪ، ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ، ﻓﻤﺤﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﻊ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﺐ اﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻌﻠﻬﻢ.)

وفيه بعد خاصة مع التنبيه على العدالة بعد في قوله ﴿أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥]

قال الرازي (اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻓﻴﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺆﻳﺪ اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﻮاﺋﺪ، ﻻ ﻷﻧﻪ ﻳﺤﺒﻬﻢ.)



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السائحات والحجارة

 #مثاني_القرآن_فيض  ١- ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صادِقينَ۝فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ۝وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ كُلَّما رُزِقوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزقًا قالوا هذَا الَّذي رُزِقنا مِن قَبلُ وَأُتوا بِهِ مُتَشابِهًا وَلَهُم فيها أَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُم فيها خالِدونَ۝إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلًا ما بَعوضَةً فَما فَوقَها فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا فَيَعلَمونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِم وَأَمَّا الَّذينَ كَفَروا فَيَقولونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيرًا وَيَهدي بِهِ كَثيرًا وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفاسِقينَ۝الَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾ [البقرة: ٢٣-٢٧] ٢- ﴿إِن تَتوبا إ...

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ» ¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول _____ __ ___ __ __ ___   ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء» ¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ ¤ في التقريب: الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ...