#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وَلَو أَنَّ لِكُلِّ نَفسٍ ظَلَمَت ما فِي الأَرضِ لَافتَدَت بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ وَقُضِيَ بَينَهُم بِالقِسطِ وَهُم لا يُظلَمونَ﴾ [يونس: ٥٤]
٢-﴿وَقالَ الَّذينَ استُضعِفوا لِلَّذينَ استَكبَروا بَل مَكرُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ إِذ تَأمُرونَنا أَن نَكفُرَ بِاللَّهِ وَنَجعَلَ لَهُ أَندادًا وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ وَجَعَلنَا الأَغلالَ في أَعناقِ الَّذينَ كَفَروا هَل يُجزَونَ إِلّا ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [سبأ: ٣٣]
_________
●لم ترد جملة( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ) إلا في هذين الموضعين
●الموضع الأول عن عدم نفع الأموال وانسحاق قيمتها عند رؤية العذاب
● الموضع الثاني عن عدم نفع الولاءات والتحزبات والأكابر

تعليقات
إرسال تعليق