التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الصحيحة ٥

 السلسلة الصحيحة ٥

ص ٢١

روى أحمد في مسنده:

7210 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻋَﺪِﻱٍّ، ﻋَﻦْ ﺷُﻌْﺒَﺔَ، ﻋَﻦِ اﻟْﻌَﻼَءِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " اﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ ﻳَﻐَﺎﺭُ، اﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ ﻳَﻐَﺎﺭُ، اﻟْﻤُﺆْﻣِﻦُ ﻳَﻐَﺎﺭُ، ﻭَاﻟﻠﻪُ ﺃَﺷَﺪُّ ﻏَﻴْﺮًا "

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح 

___ 

وروى أحمد في مسنده:

7994 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺷُﻌْﺒَﺔُ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ اﻟْﻌَﻼَءَ، ﻳُﺤَﺪِّﺙُ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: " اﻟﻤﺆﻣﻦ، اﻟﻤﺆﻣﻦ - ﻣَﺮَّﺗَﻴْﻦِ ﺃَﻭْ ﺛَﻼَﺛًﺎ - ﻳﻐﺎﺭ ﻳﻐﺎﺭ، ﻭَاﻟﻠﻪُ ﺃَﺷَﺪُّ ﻏَﻴْﺮًا

___ 

وفي مسند البزار:

8307- ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺜَﻨَّﻰ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦَ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻗَﺎﻝ: ﺳَﻤﻌﺖُ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻴﻪ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﻫُﺮَﻳﺮﺓ؛ ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪ ﻭَﺳَﻠَّﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻤﺆﻣﻦ - ﻣَﺮَّﺗَﻴْﻦِ، ﺃﻭ ﺛﻼﺛًﺎ - ﻳﻐﺎﺭ، ﻭَﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻐﺎﺭ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﺷﺪ ﻏﻴﺮة

¤ تفرد العلاء بتكرار غيرة المؤمن فينظر في قبول تفرده بها

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٢٢

روى الإمام أحمد في مسنده:

21600 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻫِﺸَﺎﻡٌ، ﻋَﻦْ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ، ﻋَﻦْ ﻛَﺜِﻴﺮِ ﺑْﻦِ ﺃَﻓْﻠَﺢَ، ﻋَﻦْ ﺯَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﺛَﺎﺑِﺖٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺃُﻣِﺮْﻧَﺎ ﺃَﻥْ ﻧُﺴَﺒِّﺢَ ﻓِﻲ ﺩُﺑُﺮِ ﻛُﻞِّ ﺻَﻼَﺓٍ ﺛَﻼَﺛًﺎ ﻭَﺛَﻼَﺛِﻴﻦَ، ﻭَﻧَﺤْﻤَﺪَ ﺛَﻼَﺛًﺎ ﻭَﺛَﻼَﺛِﻴﻦَ، ﻭَﻧُﻜَﺒِّﺮَ ﺃَﺭْﺑَﻌًﺎ ﻭَﺛَﻼَﺛِﻴﻦَ، ﻓَﺄُﺗِﻲَ ﺭَﺟُﻞٌ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﻨَﺎﻡِ ﻣِﻦَ اﻷَْﻧْﺼَﺎﺭِ، ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻟَﻪُ: ﺃَﻣَﺮَﻛُﻢْ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺃَﻥْ ﺗُﺴَﺒِّﺤُﻮا ﻓِﻲ ﺩُﺑُﺮِ ﻛُﻞِّ ﺻَﻼَﺓٍ ﻛَﺬَا ﻭَﻛَﺬَا؟ ﻗَﺎﻝَ اﻷَْﻧْﺼَﺎﺭِﻱُّ ﻓِﻲ ﻣَﻨَﺎﻣِﻪِ: ﻧَﻌَﻢْ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺎﺟْﻌَﻠُﻮﻫَﺎ ﺧَﻤْﺴًﺎ ﻭَﻋِﺸْﺮِﻳﻦَ ﺧَﻤْﺴًﺎ ﻭَﻋِﺸْﺮِﻳﻦَ، ﻭَاﺟْﻌَﻠُﻮا ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﺘَّﻬْﻠِﻴﻞَ. ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﺃَﺻْﺒَﺢَ، ﻏَﺪَا ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻓَﺄَﺧْﺒَﺮَﻩُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: "ﻓَﺎﻓْﻌَﻠُﻮا "

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد: إسناده صحيح ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﺃﻓﻠﺢ، ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﻟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ.))

ثم قال ((ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﺠﺘﺒﻰ" ، ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻗﻮﻱ))



___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٢٣

في مسند أحمد:

6987 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﻧُﻌَﻴْﻢٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻳُﻮﻧُﺲُ ﻳَﻌْﻨِﻲ اﺑْﻦَ ﺃَﺑِﻲ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ، ﻋَﻦْ ﻫِﻼَﻝِ ﺑْﻦِ ﺧَﺒَّﺎﺏٍ ﺃَﺑِﻲ اﻟْﻌَﻼَءِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔُ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮٍﻭ، ﻗَﺎﻝَ: ﺑَﻴْﻨَﻤَﺎ ﻧَﺤْﻦُ ﺣَﻮْﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﺇِﺫْ ﺫَﻛَﺮُﻭا اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔَ - ﺃَﻭْ ﺫُﻛِﺮَﺕْ ﻋِﻨْﺪَﻩُ -، ﻓَﻘَﺎﻝَ  : " ﺇِﺫَا ﺭَﺃَﻳْﺖَ اﻟﻨَّﺎﺱَ ﻗَﺪْ ﻣَﺮِﺟَﺖْ ﻋُﻬُﻮﺩُﻫُﻢْ، ﻭَﺧَﻔَّﺖْ ﺃَﻣَﺎﻧَﺎﺗُﻬُﻢْ، ﻭَﻛَﺎﻧُﻮا ﻫَﻜَﺬَا "، ﻭَﺷَﺒَّﻚَ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﺻَﺎﺑِﻌِﻪِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻘُﻤْﺖُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ، ﻓَﻘُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ: ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻓْﻌَﻞُ ﻋِﻨْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ، ﺟَﻌَﻠَﻨِﻲ اﻟﻠﻪُ ﻓِﺪَاﻙَ؟ ﻗَﺎﻝَ: " اﻟْﺰَﻡْ ﺑَﻴْﺘَﻚَ، ﻭَاﻣْﻠِﻚْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻟِﺴَﺎﻧَﻚَ، ﻭَﺧُﺬْ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﺮِﻑُ، ﻭَﺩَﻉْ ﻣَﺎ ﺗُﻨْﻜِﺮُ، ﻭَﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺑِﺄَﻣْﺮِ ﺧَﺎﺻَّﺔِ ﻧَﻔْﺴِﻚَ، ﻭَﺩَﻉْ ﻋَﻨْﻚَ ﺃَﻣْﺮَ اﻟْﻌَﺎﻣَّﺔِ "

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد: 

((ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻏﻴﺮ ﻫﻼﻝ ﺑﻦ ﺧﺒّﺎﺏ، ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﻟﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺴﻨﻦ، ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ))

ﻗﻮﻟﻪ: "ﻭﺷﺒﻚ" ... اﻟﺦ: ﺃﻱ: ﻳﻤﻮﺝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ، ﻭﻳﻠﺘﺒﺲ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻬﻢ، ﻓﻼ ﻳﻌﺮﻑ اﻷﻣﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺨﺎﺋﻦ، ﻭﻻ اﻟﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﺟﺮ

¤ ورواه الحاكم من هذا الطريق وصححه ووافقه الذهبي

___ 


وقال الحاكم في المستدرك:

 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻌَﺒَّﺎﺱِ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻳَﻌْﻘُﻮﺏَ، ﺛﻨﺎ ﺑَﺤْﺮُ ﺑْﻦُ ﻧَﺼْﺮِ ﺑْﻦِ ﺳَﺎﺑِﻖٍ اﻟْﺨَﻮْﻻَﻧِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﻭَﻫْﺐٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻳَﻌْﻘُﻮﺏُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺎﺭَﺓَ ﺑْﻦِ ﺣَﺰْﻡٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ اﻟْﻌَﺎﺹِ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻤَﺎ، ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﻳُﻮﺷِﻚُ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﺯَﻣَﺎﻥٌ ﻳُﻐَﺮْﺑَﻞُ اﻟﻨَّﺎﺱُ ﻏَﺮْﺑَﻠَﺔً، ﻭَﻳَﺒْﻘَﻰ ﺣُﺜَﺎﻟَﺔٌ ﻣِﻦَ اﻟﻨَّﺎﺱِ ﻗَﺪْ ﻣﺮﺟﺖ ﻋﻬﻮﺩﻫﻢ ﻭَﺃَﻣَﺎﻧَﺎﺗُﻬُﻢْ، ﻭَاﺧْﺘَﻠَﻔُﻮا ﻓَﻜَﺎﻧُﻮا ﻫَﻜَﺬَا» ﻭَﺷَﺒَّﻚَ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﺻَﺎﺑِﻌِﻪِ، ﻗَﺎﻟُﻮا: ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﺑِﻨَﺎ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ؟ ﻗَﺎﻝَ: «ﺗَﺄْﺧُﺬُﻭﻥَ ﻣَﺎ ﺗَﻌْﺮِﻓُﻮﻥَ ﻭَﺗَﺬَﺭُﻭﻥَ ﻣَﺎ ﺗُﻨْﻜِﺮُﻭﻥَ، ﻭَﺗُﻘْﺒِﻠُﻮﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻣْﺮِ ﺧَﺎﺻَّﺘِﻜُﻢْ، ﻭَﺗَﺪَﻋُﻮﻥَ ﺃَﻣْﺮَ ﻋَﺎﻣَّﺘِﻜُﻢْ» ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﺮْﻁِ اﻟﺸَّﻴْﺨَﻴْﻦِ، ﻭَﻟَﻢْ ﻳُﺨَﺮِّﺟَﺎﻩُ ﺑِﻬَﺬِﻩِ اﻟﺴِّﻴَﺎﻗَﺔِ))

قال الذهبي : ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ

قلت: عمارة هو  ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻟﻮﺫاﻥ 

___ __ __ ___ __ __

ص ٢٤

في مسند أحمد بإسناد صحيح 

23854 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﻠِﻲُّ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻓُﻀَﻴْﻞِ ﺑْﻦِ ﻏَﺰْﻭَاﻥَ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌْﺪٍ اﻷَْﻧْﺼَﺎﺭِﻱُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺃَﺑَﺎ ﻇَﺒْﻴَﺔَ اﻟْﻜَﻼَﻋِﻲَّ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ اﻟْﻤِﻘْﺪَاﺩَ ﺑْﻦَ اﻷَْﺳْﻮَﺩِ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻷَِﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ: " ﻣَﺎ ﺗَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻓِﻲ اﻟﺰِّﻧَﺎ؟ " ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺣَﺮَّﻣَﻪُ اﻟﻠﻪُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ، ﻓَﻬُﻮَ ﺣَﺮَاﻡٌ ﺇِﻟَﻰ ﻳَﻮْﻡِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻷَِﺻْﺤَﺎﺑِﻪِ: " ﻷََﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﺑِﻌَﺸْﺮَﺓِ ﻧِﺴْﻮَﺓٍ، ﺃَﻳْﺴَﺮُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﻳَﺰْﻧِﻲَ ﺑِﺎﻣْﺮَﺃَﺓِ ﺟَﺎﺭِﻩِ "، ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻣَﺎ ﺗَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻓِﻲ اﻟﺴَّﺮِﻗَﺔِ؟ " ﻗَﺎﻟُﻮا: ﺣَﺮَّﻣَﻬَﺎ اﻟﻠﻪُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ ﻓَﻬِﻲَ ﺣَﺮَاﻡٌ، ﻗَﺎﻝَ: " ﻷََﻥْ ﻳَﺴْﺮِﻕَ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻣِﻦْ ﻋَﺸْﺮَﺓِ ﺃَﺑْﻴَﺎﺕٍ، ﺃَﻳْﺴَﺮُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣِﻦْ ﺃَﻥْ ﻳَﺴْﺮِﻕَ ﻣِﻦْ ﺟَﺎﺭِﻩِ

___ 

ص ٢٥

أحمد في مسنده بإسناد صحيح 

14785 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺼَّﻤَﺪِ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺣَﻤَّﺎﺩٌ، ﻋَﻦْ ﺣُﻤَﻴْﺪٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ اﻟْﻤُﺘَﻮَﻛِّﻞِ، ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ، ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭَﺃَﺻْﺤَﺎﺑَﻪُ ﻣَﺮُّﻭا ﺑِﺎﻣْﺮَﺃَﺓٍ، ﻓَﺬَﺑَﺤَﺖْ ﻟَﻬُﻢْ ﺷَﺎﺓً، ﻭَاﺗَّﺨَﺬَﺕْ ﻟَﻬُﻢْ ﻃَﻌَﺎﻣًﺎ، ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﺭَﺟَﻊَ ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ، ﺇِﻧَّﺎ اﺗَّﺨَﺬْﻧَﺎ ﻟَﻜُﻢْ ﻃَﻌَﺎﻣًﺎ، ﻓَﺎﺩْﺧُﻠُﻮا ﻓَﻜُﻠُﻮا، ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭَﺃَﺻْﺤَﺎﺑُﻪُ، ﻭَﻛَﺎﻧُﻮا ﻻَ ﻳَﺒْﺪَءُﻭﻥَ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺒْﺘَﺪِﺉَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻓَﺄَﺧَﺬَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻟُﻘْﻤَﺔً، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﺴْﺘَﻄِﻊْ ﺃَﻥْ ﻳُﺴِﻴﻐَﻬَﺎ، ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻫَﺬِﻩِ ﺷَﺎﺓٌ ﺫُﺑِﺤَﺖْ ﺑِﻐَﻴْﺮِ ﺇِﺫْﻥِ ﺃَﻫْﻠِﻬَﺎ "، ﻓَﻘَﺎﻟَﺖِ اﻟْﻤَﺮْﺃَﺓُ: ﻳَﺎ ﻧَﺒِﻲَّ اﻟﻠﻪِ، ﺇِﻧَّﺎ ﻻَ ﻧَﺤْﺘَﺸِﻢُ ﻣِﻦْ ﺁﻝِ ﺳَﻌْﺪِ ﺑْﻦِ ﻣُﻌَﺎﺫٍ  ، ﻭَﻻَ ﻳَﺤْﺘَﺸِﻤُﻮﻥَ ﻣِﻨَّﺎ، ﻧَﺄْﺧُﺬُ ﻣِﻨْﻬُﻢْ، ﻭَﻳَﺄْﺧُﺬُﻭﻥَ ﻣِﻨَّﺎ

___ __ __ ___ __ __ ___ 




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢١

 قطوف من النبلاء ٢١ ___  المُرْتَعِشُ * الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ . وسَكَنَ بَغْدَادَ. ___  كَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة (موضع معروف ببغداد، كانت فيه مقبرة للصوفية. انظر " معجم البلدان)  ___  وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ  اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء  . وَسُئِلَ: أَيُ العَمَل  أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله  . وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر (وصحب الفقراء). وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. ت...