السلسلة الضعيفة ٤
ض ١٦
جاء في المعجم الصغير للطبراني:
(414 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺣُﺒَﺎﺏُ ﺑْﻦُ ﺻَﺎﻟِﺢٍ اﻟْﻮَاﺳِﻄِﻲُّ اﻟْﻤُﻌَﺪِّﻝُ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْﺏٍ اﻟﻨَّﺸَﺎﺋِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﻤَﻴْﺮُ ﺑْﻦُ ﻋِﻤْﺮَاﻥَ اﻟْﺤَﻨَﻔِﻲُّ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﻄَﺎءٍ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﻋَﻦِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺁﻟِﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠَّﻪَ ﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﺃَﻭْﺣَﻰ ﺇِﻟَﻲَّ ﺃَﻥْ ﺃﺯﻭﺝ ﻛﺮﻳﻤﺘﻲ ﻣِﻦْ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ» ﻟَﻢْ ﻳَﺮْﻭِﻩِ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ ﺇِﻻَّ ﻋُﻤَﻴْﺮٌ ﺗَﻔَﺮَّﺩَ ﺑِﻪِ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْﺏٍ)
¤ عمير بن عمران الحنفي
قال ابن عدي في الكامل (ﻋُﻤَﻴﺮ ﺑْﻦ ﻋﻤﺮاﻥ اﻟﺤﻨﻔﻲ ﺑﺼﺮﻱ.
ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﺒﻮاﻃﻴﻞ ﻋَﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ، ﻋﻦِ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ)
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪَّاﺭَﻗُﻄْﻨِﻲّ: ﺿﻌﻴﻒ. «اﻟﻌﻠﻞ»
ورواه من طريق عمير هذا ابن عساكر في تاريخ دمشق
¤ وروى ابن بطة في الإبانة الكبرى:
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ اﻷﻧﻤﺎﻃﻲ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﻮاﻡ اﻟﺮﻳﺎﺣﻲ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺜﻐﺮﻱ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋَﻄَﺎء اﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻭﺣﻰ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺯﻭﺝ ﻛﺮﻳﻤﺘﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ".
عطاء بن أبي مسلم الخرساني عن أبي هريرة منقطع
___ __ __ ___ __ __ ___
وقال ابن عدي في الكامل (ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ ﺑْﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺃَﺑُﻮ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ اﻟﻘﺮﺷﻲ ﻭاﻟﺪ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻭاﻥ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ.
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟﺠﻨﻴﺪﻱ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ اﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱّ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻭاﻥ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭﻫﻮ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ ﺑْﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺃَﺑُﻮ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻋﻦِ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ ﻭاﺑﻦ
اﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ اﻟﺼﻘﺮ، ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣَﺮْﻭَاﻥَ ﻣُﺤَﻤﺪ ﺑْﻦُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ اﻟْﻌُﺜْﻤَﺎﻧِﻲُّ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛﻨﻲ ﺃَﺑِﻲ ﻋَﻦْ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ اﻟﺰِّﻧَﺎﺩِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦِ اﻷَﻋْﺮَﺝِ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﺃَﻥّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪ ﻭﺳَﻠَّﻢ ﻗَﺎﻝ: ﻟِﻜُﻞِّ ﻧَﺒِﻲٍّ ﺭَﻓِﻴﻖٌ ﻓِﻲ اﻟْﺠَﻨَّﺔِ ﻭَﺭَﻓِﻴﻘِﻲ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑْﻦُ ﻋَﻔَّﺎﻥَ.
- ﻭَﺑِﺈِﺳْﻨَﺎﺩِﻩِ؛ ﺃَﻥّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪِ ﻭَﺳﻠَّﻢَ ﻟَﻘِﻲَ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻋِﻨْﺪَ ﺑَﺎﺏِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ، ﻳَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﻫَﺬَا ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﻳُﺨْﺒِﺮُﻧِﻲ ﺃَﻥَّ اﻟﻠَّﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻗَﺪْ ﺯَﻭَّﺟَﻚَ ﺃُﻡَّ ﻛُﻠْﺜُﻮﻡٍ ﺑِﻤِﺜْﻞِ ﺻَﺪَاﻕِ ﺭُﻗَﻴَّﺔَ ﻭَﻋَﻠَﻰ ﻣِﺜْﻞِ ﺻُﺤْﺒَﺘِﻬَﺎ.
- ﻭَﺑِﺈِﺳْﻨَﺎﺩِﻩِ؛ ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪِ ﻭَﺳﻠَّﻢَ ﻭَﻗَﻒَ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﺒْﺮِ اﺑْﻨَﺘِﻪِ اﻟﺜَّﺎﻧِﻴَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻋِﻨْﺪَ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺃَﻻ ﺃَﺑُﻮ ﺃﻳﻢ ﺃَﻻ ﺃَﺧُﻮ ﺃَﻳِّﻢٍ ﻳُﺰَﻭِّﺟُﻬَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ، ﻭَﻟَﻮْ ﻛُﻦَّ ﻋَﺸْﺮًا ﺯَﻭَّﺟْﺘُﻬُﻦَّ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻭَﻣَﺎ ﺯَﻭَّﺟْﺘُﻪُ ﺇِﻻ ﺑِﻮَﺣْﻲٍ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻭَﻫَﺬِﻩِ اﻷَﺣَﺎﺩِﻳﺚُ ﻏَﻴْﺮُ ﻣَﺤْﻔُﻮﻇَﺔٍ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ اﻟﺰِّﻧَﺎﺩِ ﺑِﻬَﺬَا اﻹِﺳْﻨَﺎﺩِ ﺑِﺮِﻭَاﻳَﺔِ اﺑﻨﻪ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰِّﻧَﺎﺩِ ﻭَﻋَﻦْ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﺑْﻦِ ﺧَﺎﻟِﺪٍ اﻟْﻌُﺜْﻤَﺎﻧِﻲِّ ﻻ ﻳَﺮْﻭِﻳﻪِ ﻋَﻨْﻪُ ﻏَﻴْﺮُﻩُ))
¤ وقال ابن بطة في الإبانة الكبرى:
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻜﻔﻲ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﺔ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺮﺣﻮﻡ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻻ ﺃﺑﻮ ﺃﻳِّﻢ ﺃﻻ ﺃﺧﻮ ﺃﻳﻢ ﺃﻻ ﻭﻟﻲ ﺃﻳﻢ ﻳﺰﻭﺝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻓﺈﻧﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺇﻻ ﺑﻮﺣﻲ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء))
وهو مرسل بين عبد الله بن الحر والرسول صلى الله عليه وسلم
جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (( - ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺮ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ، ﻣﺮﺳﻞ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﻭﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ))
ورواه عن ابن الحر ابن عساكر في تاريخ دمشق
¤ ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال: ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﺪاﺩ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻗﺎﻟﻮا ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺭﻳﺬﺓ ﺃﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎ
ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺷﺪﻳﻦ اﻟﻤﺼﺮﻱ ﻧﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ اﻟﺼﺪﻓﻲ ﻧﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ ﻋﻦ ﻋﺼﻤﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﺨﻄﻤﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﺑﻨﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﺗﺤﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﺯﻭﺟﻮا ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ))
• وفيه الفضل بن المختار قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون: (2721 - اﻟْﻔﻀﻞ ﺑﻦ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺃَﺑُﻮ ﺳﻬﻞ اﻟْﺒَﺼْﺮِﻱّ ﻋَﻦ اﺑْﻦ ﺃﺑﻲ ﺫِﺋْﺐ ﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦ ﻋﺪﻱ ﻟَﻪُ اﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣُﻨﻜﺮَﺓ ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻻَ ﻳُﺘَﺎﺑﻊ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺣَﺎﺗِﻢ اﻟﺮَّاﺯِﻱّ ﻣَﺠْﻬُﻮﻝ ﻭَﺃَﺣَﺎﺩِﻳﺜﻪ ﻣُﻨﻜﺮَﺓ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺎﻷﺑﺎﻃﻴﻞ ﻗَﺎﻝَ اﻷَْﺯْﺩِﻱّ ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﺟﺪا)
• وفيه عبيد الله بن عبد الله بن موهب .
ﻗﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻴﻪِ: ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦ ﻋُﺒَﻴﺪ اﻟﻠَّﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻪ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻫﻮ ﻭﻻ ﺃﺑﻮﻩ.
واكتفي الذهبي في الكاشف بقول أحمد
وفي تهذيب التهذيب(ﻗﺎﻝ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ اﻟﻔﺎﺳﻲ ﻣﺠﻬﻮﻝ اﻟﺤﺎﻝ )
¤ وروى ابن عساكر أحاديث أخر من طريق أبي الجنوب عقبة بن علقمة . قال في تهذيب الكمال: (ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻦ اﻟﻀﻌﻒ ﻣﺜﻞ اﻷﺻﺒﻎ ﺑﻦ ﻧﺒﺎﺗﺔ، ﻭﺃﺑﻲ ﺳَﻌِﻴﺪ ﻋﻘﻴﺼﻲ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻀﻌﻒ ﻻ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﺑِﻪِ .)
وعن طريق حجاج بن أرطأة وهو ضعيف مدلس
وعن طريق عبد الكريم بن روح بن عنبسة
قال في تهذيب الكمال(ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﺠﻬﻮﻝ، ﻭﻳُﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.)
¤ ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة بدون ذكر الوحي فقال :
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ اﻟْﺤُﺒَﺎﺏِ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺑْﻦُ ﻫَﺎﺭُﻭﻥَ ﺑْﻦِ ﻋُﺒَﻴْﺪَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﻋَﻦْ ﺟَﺪِّﻩِ ) فذكر قصة . كذا والصواب بن عنترة كما جاء في السنة لابن أبي عاصم في نفس القصة
قال ابن حبان في المجروحين(ﻋﺒﺪ اﻟْﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﻨﺘﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦ اﻟﺸَّﻴْﺒَﺎﻧِﻲّ ﻳﺮﻭﻱ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻴﻪ ﺭﻭﻯ ﻋَﻨﻪُ اﻟْﻌِﺮَاﻗِﻴُّﻮﻥَ ﻛَﺎﻥَ ﻣِﻤَّﻦ ﻳﻀﻊ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻻَ ﻳﺤﻞ ﻛِﺘَﺎﺑَﺔ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﺇِﻻَّ ﻋﻠﻰ ﺟِﻬَﺔ اﻻِﻋْﺘِﺒَﺎﺭ ﻭَﻫُﻮَ اﻟَّﺬِﻱ ﻳُﻘَﺎﻝ ﻟَﻪُ ﻋﺒﺪ اﻟْﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺣَﺘَّﻰ ﻻَ ﻳﻌﺮﻑ ﻛَﺎﻥَ ﻛﻨﻴﺔ ﻫَﺎﺭُﻭﻥ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﻤْﺮﻭ)
___
ض ١٧ زيد بن يثيع وعبد الحميد بن أبي جعفر الفراء مجهولان
روى الإمام أحمد في مسنده وفي فضائل الصحابة
حدثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْفَرَّاءُ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ يُؤَمَّرُ بَعْدَكَ ؟ , قَالَ : " إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا ، رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ "
¤ فيه زيد بن يثيع لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي ويكون بذلك في عداد المجهولين. لكن قال ابن حجر في التقريب (ﺛﻘﺔ ﻣﺨﻀﺮﻡ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ)
¤ قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد(ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ، ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺜﻴﻊ ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺛﻘﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻭاﻟﻌﺠﻠﻲ، ﻭﺗﺴﺎﻫﻞ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ" ﺟﺪاً، ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻘﺔ! ﻭﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ - ﻭﻫﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺒﻴﻌﻲ- ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻭﻗﺪ اﺿﻄﺮﺏ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺨﺒﺮ، ﻓﺘﺎﺭﺓ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺜﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ (ﻭﻫﻮ ﻋﻨﺪ اﻟﺤﺎﻛﻢ 3/142 ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ
اﻟﺜﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺜﻴﻊ ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ، ﻓﺄﺧﻄﺄ، ﻭﻗﺪ ﺃﻋﻠﻪ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ "ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﻠﻮﻡ اﻟﺤﺪﻳﺚ" ﺻ 36-37 ﺑﺎﻻﻧﻘﻄﺎﻉ) ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻔﺎﺭﺳﻲ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻳﺜﻴﻊ ﻣﺮﺳﻼ، ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ "اﻟﻌﻠﻞ" 3/216 ﺑﻌﺪ ﺫﻛﺮ ﻫﺬا اﻻﺧﺘﻼﻑ: ﻭاﻟﻤﺮﺳﻞ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺼﻮاﺏ.))
¤ وفيه عبد الحميد بن أبي جعفر كيسان
قال الإمام أحمد (أثنى عليه شريك خيرا) وقال أبو حاتم شيخ كوفي
وجاء في لسان الميزان ((ﺫﻛﺮﻩ اﻟﺴﻬﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻭاﺋﻞ اﻟﻬﺠﺮﺓ ﻣﻦ اﻟﺮﻭﺽ ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻋﻨﺪﻫﻢ))
وبالرجوع للروض وجدته يقول (وذكر ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام: أَنّ النّاقَةَ الّتِي ابْتَاعَهَا رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَئِذٍ هِيَ: نَاقَتُهُ الّتِي تُسَمّى بِالْجَدْعَاءِ، وَهِيَ غَيْرُ الْعَضْبَاءِ الّتِي جَاءَ فِيهَا الْحَدِيثُ حِينَ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةَ صَالِحٍ، وَأَنّهَا تُحْشَرُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَأَنْتَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْعَضْبَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَا. ابْنَتِي فَاطِمَةُ تُحْشَرُ عَلَى الْعَضْبَاءِ، وَأُحْشَرُ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ، وَيُحْشَرُ هذا على ناقة من نوق الْجَنّةِ وَأَشَارَ إلَى بِلَالٍ .
وَذَكَرَ أَذَانَهُ فِي الْمَوْقِفِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَرْوِيهِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ مَجْهُولٌ عِنْدَهُمْ))
فأنت ترى أنها قصة خرافية
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ١٨ عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد . ضعيف لا يحتج بحديثه
و فضالة بن أبي فضالة مجهول
___
روى الإمام أحمد في فضائل الصحابة
(نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ ثَقُلَ مِنْهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَبِي : مَا يُقِيمُكَ بِمَنْزِلِكَ هَذَا ، لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ لَمْ يَلِكَ إِلا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ ، نَحْمِلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنِّي لا أَمُوتُ حَتَّى أُؤَمَّرَ ، ثُمَّ تُخْضَبُ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتَهُ ، فَقُتِلَ وَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ "
¤ فيه عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب أبو محمد . ضعيف لا يحتج بحديثه
¤ وفيه فضالة بن أبي فضالة مجهول.
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ١٩
جاء في فضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ الطَّائِيُّ ، حدثنا سَلَمٌ الْخَوَّاصُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَعْرَابِيٍّ : " إِذَا أَنَا مُتُّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ "
¤ فيه سلم بن ميمون الخواص . قال ابن أبي حاتم (ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ اﻟﺨﻮاﺹ
ﻭﻟﻢ اﻛﺘﺐ ﻋﻨﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻻﺣﻤﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻨﻜﺮا ﺷﺒﻪ اﻟﻤﻮﺿﻮﻉ))
وفي المجروحين لابن حبان ((ﺳﻠﻢ ﺑْﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ اﻟْﺨَﻮاﺹ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺃﻫﻞ اﻟﺸَّﺎﻡ ﻭﻗﺮاﺋﻬﻢ ﻣِﻤَّﻦ غلب ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺼّﻼﺡ ﺣَﺘَّﻰ ﻏﻔﻞ ﻋَﻦ ﺣﻔﻆ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭﺇﺗﻘﺎنهﻓَﺮُﺑﻤَﺎ ﺫﻛﺮ اﻟﺸَّﻲْء ﺑَﻌْﺪ اﻟﺸَّﻲْء ﻭﻳﻘﻠﺒﻪ ﺗﻮﻫﻤﺎ ﻻَ ﺗﻌﻤﺪا ﻓَﺒَﻄﻞ اﻻِﺣْﺘِﺠَﺎﺝ ﺑِﻤَﺎ ﻳَﺮْﻭِﻱ ﺇِﺫَا ﻟَﻢْ ﻳُﻮَاﻓﻖ اﻟﺜِّﻘَﺎﺕ)) ثم ساق هذا الحديث بلفظ مختلف
وقد ترجمه ابن عدي في الكامل باسم سلم بن منصور الخواص . وقال بعد أن ذكر هذا الحديث ( ﻭلسلم اﻟﺨﻮاﺹ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥ ﺑْﻦ ﺣﻴﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻢ اﻟﺨﻮاﺹ ﻭﻟﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻘﻠﻮﺑﺔ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺘﻦ، ﻭَﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﺪاﺩ اﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ اﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﻟﻴﺲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻟﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺐ ﻓﻴﺨﻄﻰء ﻓﻲ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻭاﻟﻤﺘﻦ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ))
* لطيفة ذكرها الذهبي في تاريخ الإسلام : (ﻗﺎﻝ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ مسلمة ﺑﻦ ﻗَﻌْﻨَﺐ: ﺭﺃﻳﺖُ ﻛﺄﻥّ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ، ﻭﻛﺄﻥّ ﻣُﻨﺎﺩﻳًﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ: ﺃﻻ ﻟِﻴَﻘُﻢ اﻟﺴّﺎﺑﻘﻮﻥ. ﻓﻘﺎﻡ ﺳُﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜَّﻮﺭﻱّ، ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ: ﺃﻻ ﻟِﻴَﻘُﻢ اﻟﺴّﺎﺑﻘﻮﻥ. ﻓﻘﺎﻡ ﺳَﻠْﻢ اﻟﺨَﻮَّاﺹ، ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻘﺎﻡ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺩﻫﻢ.))
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢٠ عمرو بن أبان بن عثمان: مجهول
جاء في كتاب السنة لابن أبي عاصم بتحقيق الألباني: ( - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻭَﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑﻦ ﻣﺼﻔﺎ ﻗَﺎﻻ: ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْﺏٍ ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺪِﻱِّ ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺃﺑﺎﻧ ﺑْﻦِ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃَﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﻳُﺤَﺪِّﺙُ ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ:
"ﺃُﺭِﻱَ اﻟﻠَّﻴْﻠَﺔَ ﺭَﺟُﻞٌ ﺻَﺎﻟِﺢٌ ﺃَﻥَّ ﺃﺑﺎ ﺑَﻜْﺮٍ ﻧﻴﻂ ﺑِﺮَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭﻧﻴﻂ ﻋُﻤَﺮُ ﺑِﺄَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ ﻭَﻧِﻴﻂَ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑِﻌُﻤَﺮَ". ﻗَﺎﻝَ ﺟَﺎﺑِﺮُ ﺑْﻦُ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻗُﻤْﻨَﺎ ﻣِﻦْ ﻋِﻨْﺪِ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗُﻠْﻨَﺎ:
اﻟﺮَّﺟُﻞُ اﻟﺼَّﺎﻟِﺢُ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﻣﺎ ﺫِﻛْﺮُ ﻣَﻦْ ﻧَﻮَّﻁَ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﺑِﺒَﻌْﺾٍ ﻓَﻬُﻢْ ﻭُﻻﺓُ ﻫَﺬَا اﻷَﻣْﺮِ اﻟَّﺬِﻱ ﺑَﻌَﺚَ اﻟﻠَّﻪُ ﺑِﻪِ ﻧَﺒِﻴَّﻪُ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
1134- ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ ﺃَﺑَﺎﻥَ ﺑْﻦِ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺠﻬﻮﻝ اﻟﺤﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭاﻓﻊ اﻟﻤﻠﻘﺐ ﻋﺒﺎﺩﻝ ﻭﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻮﺛﻖ اﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ ﻫﺬا ﺃﺣﺪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﺛﻴﻖ اﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺃﺑﺪﻯ ﺷﻜﻪ ﻓﻲ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻓﻘﺎﻝ:
ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﺃﻡ ﻻ؟.
ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ 4636: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻪ ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ))
¤ عمرو بن أبان بن عثمان.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ": ﻣﻘﺒﻮﻝ أي حيث يتابع . وهو لم يتابع

تعليقات
إرسال تعليق