السلسلة الصحيحة ٢
___
ص ٦
روى الطبراني في المعجم الكبير
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ " ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَحَّبُوا بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَهْلَ قُبَاءَ إِيتُونِي بِأَحْجَارٍ مِنْ هَذِهِ الْحَرَّةِ " ، فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ أَحْجَارٌ كَثِيرَةٌ وَمَعَهُ عَنَزَةٌ لَهُ ، فَخَطَّ قِبْلَتَهُمْ ، فَأَخَذَ حَجَرًا ، فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ خُذْ حَجَرًا ، فَضَعْهُ إِلَى حِجْرِي " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عُمَرُ خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ ، أَبِي بَكْرٍ " ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ " ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ بِآخِرَةٍ ، فَقَالَ : " وَضَعَ رَجُلٌ حَجَرَهُ حَيْثُ أَحَبَّ عَلَى ذِي الْخَطِّ "
¤ خالد بن زياد الزيات . هو المعروف بخالد بن يزيد الزيات
قال البخاري في التاريخ الكبير(ﺧﺎﻟﺪ ﺑْﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠَّﻪ اﻟﺰﻳﺎﺕ، ﺳَﻤِﻊَ اﻟﺸَّﻌْﺒِﻲّ ﻭﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﺑْﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ)
قال ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري في تاريخه (اﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ.
ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻰ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﺬا ﻫﻮ، ﻭﻫﻮ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺰﻳﺎﺕ )
قال الذهبي في تاريخ الإسلام(ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﺰﻳﺎﺕ اﻟْﻜُﻮﻓِﻲُّ، ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ.
[ اﻟﻮﻓﺎﺓ: 171 - 180 ﻫ))
ثم قال
(ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺣَﺎﺗِﻢٍ: ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﻪِ ﺑَﺄْﺱٌ.
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﺣْﻤَﺪُ: ﻣَﺎ ﺑِﻪِ ﺑَﺄْﺱٌ)
وقال ابن أبي الدنيا كما نقل عنه ابن عساكر في تاريخه (كان صالحا)
¤ وقد أسماه في إسناد هذا الحديث خالد بن زياد ابن قدامة المقدسي في كتاب (الثاني من فضائل جرير بن عبد الله البجلي)
و البوصيري في إتحاف الخيرة ثم قال
((مَدَارُ إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى خَالِدٍ الزَّيَّاتِ ، وَهُوَ مَجْهُولٌ )) وقد رد ذلك ابن حجر في تعجيل المنفعة .
¤ وقد اختلفت الروايات في من روى عنه خالد هذا الحديث فطريق مسدد فيه أبو زرعة عن جده جرير
ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من طريق سويد بن سعيد ومنصور بن أبي مزاحم وفيه عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ
وسويد كثير الخطأ
أما منصور فقد جاء في تهذيب التهذيب (ﻗﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﺒَﻞٍ : ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑْﻦُ ﺑﺸﻴﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ. ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﻋَﻦْ ﻗَﺘَﺎﺩَﺓَ , ﻋﻦ ﺃَﻧَﺲٍ , ﻗﺎﻝ: ﻛَﺎﻥَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺑﻮ ﺑَﻜْﺮ.
ﻭﻋُﻤَﺮ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻳﻔﺘﺘﺤﻮﻥ اﻟﻘﺮاءﺓ ﺑﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟِﻠَّﻪِ ﺭَﺏِّ اﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ ﻗﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﺃَﺣْﻤَﺪَ: ﻓَﺤَﺪَّﺛْﺖُ ﺑِﻬَﺬَا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ. ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪ، ﻭﻟَﻴْﺲَ ﻫُﻮَ ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﺃَﻧْﻜَﺮَﻩُ)
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ : ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻣﺴﺪﺩ ﺻﺪﻭﻕ، ﻓﻤﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻋَﻨْﻪ ﻓﻼ ﺗﻌﺪﻩ ) أي من الإعادة.
ومنصور وصفه يحيى بن معين بأنه صدوق ومرة لا بأس به أما مسدد فقد وصفه بأنه ثقة ثقة
وقال ابن حجر في التقريب عن منصور: ثقة وقال عن مسدد ثقة حافظ . فهو أعلى منهما وأتقن .
والراوي عن منصور أبو العباس الصرصري عن المنيعي . وأبو العباس قال فيه أبو بكر البرقاني : كان عندي ثقة حتى تكلم فيه ابن البقال فأنا لا أروي عنه إلا مضموما مع غيره
وهو يشير لقول أحمد بن عمر بن البقال : (تكلم فيه وقال: أنه غلط في روايته وروى من كتاب لم يكن سماعه فيه صحيحا كان السماع محكوكا))
¤ ورواه ابن بطة وابن عساكر من طريق شاذان الأسود بن عامر وفيه زرعة عن أبيه فأخطأ فيه فيما أرى . وشاذان دون مسدد في الحفظ وهو ثقة . وقد قال ابن حجر في الإصابة (عمرو: والد زرعة .
ذكره البغويّ ومطين وغيرهما في الصحابة.
فأخرج البغوي عن منصور بن أبي مزاحم، ومطين، عن سويد بن سعيد، كلاهما عن خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو عن أبيه، قال: لما قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم المدينة قال لأصحابه: «انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم» ، وقال: «ائتوني بحجارة من هذه الحرّة» ، فخط بها قبلتهم، رواه أسود بن عامر، عن خالد، فقال عن زرعة بن عمرو مولى خبّاب))
¤ وقال البوصيري في إتحاف الخيرة: رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ عَنْ خَالِدٍ الزَّيَّاتِ ثَنَا أَبوُ زُرْعَةَ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِيه قال أبو حاتم الرازي في محمد بن يحيى : (( كان رجلا صالحا، وكان به غفلة، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة، وكان صدوقا))
فالراجح عندي والله أعلم أنه عن خالد عن أبي زرعة عن جده رضي الله عنه.
وبذلك يكون الحديث حسنا .
___
ص ٧
ثناء علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه
___
جاء في فضائل الصحابة للإمام أحمد:
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ "
¤ وفي الشريعة للآجري:
حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الْمَصَاحِفِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ "
___
ص ٨
في معجم ابن الأعرابي بإسناد صحيح:
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَالسَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَوْفَلٍ ، قَالُوا : سَمِعْنَا قَبِيصَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : " مَنْ قَدَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَقَدْ أَزْرَى عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَأَخَافُ أَنْ لا يَنْفَعَهُ مَعَ ذَلِكَ عَمَلٌ
___
ص ٩
جاء في المدخل إلى سنن البيهقي:
387- ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﻠِﻲُّ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺑِﺸْﺮَاﻥَ، ﺃﺑﻨﺎ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ اﻟﺼَّﻔَّﺎﺭُ، ﺛﻨﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭٍ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﺛﻨﺎ ﻣَﻌْﻤَﺮٌ، ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ، ﻋَﻦِ -
اﺑْﻦِ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻗَﺒْﻞَ ﺃَﻥْ ﻳُﻘْﺒَﺾَ , ﻭَﻗَﺒْﻀُﻪُ ﺫَﻫَﺎﺏُ ﺃَﻫْﻠِﻪِ , ﻭَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻓَﺈِﻥَّ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢْ ﻻَ ﻳَﺪْﺭِﻱ ﻣَﺘَﻰ ﻳُﻔْﺘَﻘَﺮُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ , ﺃَﻭْ ﻳُﻔْﺘَﻘَﺮُ ﺇِﻟَﻰ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﻭَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ , ﻭَﺇِﻳَّﺎﻛُﻢْ ﻭَاﻟﺘَّﻨَﻄُّﻊُ ﻭَاﻟﺘَّﻌَﻤُّﻖُ , ﻭَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑﺎﻟﻌﺘﻴﻖ , ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﺳَﻴﺠِﻲءُ ﺃَﻗْﻮَاﻡٌ ﻳَﺘْﻠُﻮﻥَ ﻛِﺘَﺎﺏَ اﻟﻠَّﻪِ ﻳَﻨْﺒِﺬُﻭﻧَﻪُ ﻭَﺭَاءَ ﻇُﻬُﻮﺭِﻫِﻢْ ))
ﻫَﺬَا ﻣُﺮْﺳَﻞٌ , ﻭَﺭُﻭِﻱَ ﻣَﻮْﺻُﻮﻻً ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖِ اﻟﺸَّﺎﻣِﻴِّﻴﻦَ
388 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦِ ﺑْﻦُ اﻟْﻔَﻀْﻞِ اﻟْﻘَﻄَّﺎﻥُ، ﺃﺑﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ، ﺛﻨﺎ ﻳَﻌْﻘُﻮﺏُ ﺑْﻦُ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﺳُﻒَ، ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻣُﻬَﺎﺟِﺮٍ، ﺛﻨﺎ اﻟْﻌَﺒَّﺎﺱُ ﺑْﻦُ ﺳَﺎﻟِﻢٍ اﻟﻠَّﺨْﻤِﻲُّ، ﻋَﻦْ ﺭَﺑِﻴﻌَﺔَ ﺑْﻦِ ﻳَﺰِﻳﺪَ، ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺬِ اﻟﻠَّﻪِ ﺃَﺑِﻲ ﺇِﺩْﺭِﻳﺲَ اﻟْﺨَﻮْﻻَﻧِﻲِّ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻡَ ﻓِﻴﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ ﻋَﻠَﻰ ﺩَﺭَﺝِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻜَﻨِﻴﺴَﺔِ ﻓَﻤَﺎ ﺃَﻧْﺴَﻰ ﺃَﻧَّﻪُ ﻳَﻮْﻡَ ﺧَﻤِﻴﺲٍ ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ اﻟﻨَّﺎﺱُ , ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻗَﺒْﻞَ ﺃَﻥْ ﻳُﺮْﻓَﻊَ ﻓَﺈِﻥَّ ﻣِﻦْ ﺭَﻓْﻌِﻪِ ﺃَﻥْ ﻳُﻘْﺒَﺾَ ﺃَﺻْﺤَﺎﺑُﻪُ , ﻭَﺇِﻳَّﺎﻛُﻢْ ﻭَاﻟﺘَّﺒَﺪُّﻉُ ﻭَاﻟﺘَّﻨَﻄُّﻊُ , ﻭَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺑﺎﻟﻌﺘﻴﻖ , ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﺳَﻴﻜُﻮﻥُ ﻓِﻲ ﺁﺧِﺮِ ﻫَﺬِﻩِ اﻷُْﻣَّﺔِ ﺃَﻗْﻮَاﻡٌ ﻳَﺰْﻋُﻤُﻮﻥَ ﺃَﻧَّﻬُﻢْ ﻳَﺪْﻋُﻮﻥَ ﺇِﻟَﻰ ﻛِﺘَﺎﺏِ اﻟﻠَّﻪِ , ﻭَﻗَﺪْ ﺗَﺮَﻛُﻮﻩُ ﻭَﺭَاءَ ﻇُﻬُﻮﺭِﻫِﻢْ»
¤ إسناد الثاني صحيح
¤ قول البيهقي مرسل أي بين ﺃبي ﻗﻼﺑﺔ و اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ فهو لم يدرك ابن مسعود
اسم أبي قلابة: عبد الله بن زيد بن عمرو بن ناتل بن مالك بن عبيد
___
ص ١٠ ثناء محمد بن علي بن أبي طالب على أبي بكر الصديق
جاء في مصنف ابن أبي شيبة بإسناد صحيح:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : " أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إسْلَامًا " , قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : " مِمَّ عَلَا أَبُو بَكْرٍ وَبَسَقَ حَتَّى لَا يُذْكَرَ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ " , فَقَالَ : " كَانَ أَفْضَلَهُمْ إسْلَامًا حِينَ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ "

تعليقات
إرسال تعليق