السلسلة الضعيفة ٥
ض ٢١ عبيد الله بن مروان مجهول
في المصنف لابن أبي شيبة
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ غَسَّانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ : " رَأَيْتُ آنِفًا أَنِّي أُعْطِيتُ الْمَوَازِينَ وَالْمَقَالِيدَ , فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ, فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ , فَجِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحَ , ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَرَجَحَ , ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَرَجَحَ , ثُمَّ قَالَ : رُفِعْتُ " , قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : فَأَيْنَ نَحْنُ ؟ ، قَالَ : " حَيْثُ جَعَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ "
¤ ورواه أحمد وابن بطة وعبد بن حميد وأبو نعيم في معرفة الصحابة إلى قوله (ثم رفعت) دون زيادة (فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : فَأَيْنَ نَحْنُ ؟ ، قَالَ : " حَيْثُ جَعَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ)
وهو بهذه الزيادة في السنة لابن أبي عاصم
¤ فيه ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﺹ ﺑﻦ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺷﻤﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻨﺎﻑ اﻟﻘﺮﺷﻲ اﻷﻣﻮﻱ.
• قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند أحمد(ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ، ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ ﻟﻢ ﻳﺮﻭ ﻋﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﺑﺪﺭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻟﻢ ﻳﻮﺛﻘﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ) فعلى كلامه يكون ذكر زيد بن غسان تصحيف من بدر بن عثمان . وهو في مسند أحمد ومسند عبد والإبانة الكبرى والسنة لابن أبي عاصم: بدر بن عثمان .
•وضعفه الألباني في الضعيفة بعبيد الله بن مروان
وذكره البخاري في الكبير ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
وقد تحرف في أسد الغابة لعبد الله بن ثروان
¤ وفيه أبو عائشة . قال ابن عساكر (ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻻ ﻧﻌﺮﻓﻪ)
وقال البخاري في الكبير (ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻭﻛَﺎﻥَ ﺭﺟﻞ ﺻﺪﻕ ﻋَﻦِ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ)
¤ قلت: وفي النفس من عدم ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والراوي أخو عبد الملك بن مروان
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢٢ خارجة بن مصعب لا يكتب حديثه
جاء في مسند البزار
(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ ، قَالَ : ثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : ثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ حِينَ حُوصِرَ ، فَقَالَ : هَا هُنَا طَلْحَةُ ، فَقَالَ طَلْحَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، أَمَا عَلِمْتَ أنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ ، فَأَخَذْتُ أَنْتَ بِيَدِ فُلانٍ ، وَأَخَذَ فُلانٌ بِيَدِ فُلانٍ ، حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ ، وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ، فَقَالَ : هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا وَوَلِيِّي فِي الآخِرَةِ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ ، وَلا عَنْ طَلْحَةَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ )
¤ خارجة بن مصعب بن خارجة
جاء في تهذيب الكمال
(ﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ ، ﻋَﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ : ﻧﻬﺎﻧﻲ ﺃﺑﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﻋَﻦْ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑْﻦ ﻣﺼﻌﺐ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺎﺱ اﻟﺪُّﻭﺭِﻱُّ ، ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑْﻦ ﺻﺎﻟﺢ ، ﻋَﻦْ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ.
ﻭَﻗَﺎﻻ ﻋﻨﻪ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ : ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻨﻪ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ : ﻛﺬاﺏ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺑْﻦ ﻏﺴﺎﻥ اﻟﻐﻼﺑﻲ، ﻋَﻦْ ﻳﺤﻴﻰ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ ، ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑْﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦ ﺃَﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ، ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑْﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ ، ﻋَﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑْﻦ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑْﻦ ﺯﻳﺎﺩ اﻟﻘﺒﺎﻧﻲ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃَﺑُﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞ ﺑﻦ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ اﻟﻬﺬﻟﻲ: ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻟﻢ ﺗﺮﻙ ﺣﺪﻳﺚ ﺧﺎﺭﺟﺔ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺭﺃﻳﻪ، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ: ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛَﺎﻥَ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ ﻋﻤﺪﻭا ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻓﺠﻌﻠﻮا ﻟﻬﺎ ﺃﺳﺎﻧﻴﺪ، ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑْﻦ ﺃَﺑﻲ ﺯﻳﺎﺩ، ﻋَﻦْ ﻣﺠﺎﻫﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋَﺒَّﺎﺱ، ﻓﻮﺿﻌﻮﻫﺎ ﻓِﻲ ﻛﺘﺒﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ.
ﻭﻗَﺎﻝ اﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱُّ: ﺗﺮﻛﻪ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻭﻭﻛﻴﻊ .
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻳﺤﻴﻰ: ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻋَﻦْ ﻏﻴﺎﺙ ﺑْﻦ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ، ﻭﻏﻴﺎﺙ ﺫﻫﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺻﺤﻴﺢ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ .
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ : ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﻭﺳﺌﻞ ﻋَﻦْ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺑْﻦ ﻣﺼﻌﺐ، ﻓﻘَﺎﻝَ: ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻨﻜﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺪﻟﺲ ﻋَﻦْ ﻏﻴﺎﺙ، ﻓﺈﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻼ ﻧﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ: ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ : ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.))
وقال ابن حبان (( ﻻَ ﻳﺤﻞ اﻻِﺣْﺘِﺠَﺎﺝ ﺑِﺨَﺒَﺮِﻩِ))
___
وقد رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى فقال
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻜﻔﻲ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺮﻓﺔ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺷﺒﺎﺑﺔ به . وقال في آخره (ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺤﻤﻴﺮﻱ ﻓﻌﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺭﺟﻼ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻫﺬا ﻓﻴﻪ ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻪ)
وعبد الله بن جعفر الكفي لم أر أحدا روى له غير ابن بطة
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢٣ أبو المعلى الجزري ﻓﺮاﺕ ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ وقيل أبو سليمان منكر الحديث
___
في الطبقات الكبرى لابن سعد:
ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻳَﺰِﻳﺪُ ﺑْﻦُ ﻫَﺎﺭُﻭﻥَ ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻤُﻌَﻠَّﻰ اﻟْﺠَﺰَﺭِﻱُّ ﻋَﻦْ ﻣَﻴْﻤُﻮﻥِ ﺑْﻦِ ﻣِﻬْﺮَاﻥَ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﺃَﻥَّ ﻋَﺒْﺪَ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦَ ﻋَﻮْﻑٍ ﻗَﺎﻝَ ﻷَﺻْﺤَﺎﺏِ اﻟﺸُّﻮﺭَﻯ: ﻫَﻞْ ﻟَﻜُﻢْ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻥْ ﺃَﺧْﺘَﺎﺭَ ﻟَﻜُﻢْ ﻭﺃﺗﻔﺼﻰ ﻣِﻨْﻬَﺎ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻋَﻠِﻲٌّ: ﻧَﻌَﻢْ. ﺃَﻧَﺎ ﺃَﻭَّﻝُ ﻣَﻦْ ﺭَﺿِﻲَ ﻓَﺈِﻧِّﻲ
[ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ - ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ - ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺃَﻧْﺖَ ﺃَﻣِﻴﻦٌ ﻓِﻲ ﺃَﻫْﻞِ اﻟﺴَّﻤَﺎءِ ﻭَﺃَﻣِﻴﻦٌ ﻓِﻲ ﺃَﻫْﻞِ اﻷَﺭْﺽِ]
___
فيه أبو المعلى الجزري فرات بن السائب . قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون (ﻗَﺎﻝَ ﻳﺤﻴﻰ ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﺸَﻲْء ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺒُﺨَﺎﺭِﻱّ ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﺗَﺮَﻛُﻮﻩُ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻣﺮّﺓ ﻣَﺘْﺮُﻭﻙ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺴَّﻌْﺪِﻱّ ﻭاﻟﺮاﺯﻱ ﻭﺃﺑﻮ ﺯﺭْﻋَﺔ ﺿَﻌِﻴﻒ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺪَّاﺭَﻗُﻄْﻨِﻲّ ﻣَﺘْﺮُﻭﻙ)
والحديث رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى فقال عن (أبي المعالي الجزري) والصواب ما أثبته
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢٤ يونس بن يزيد ضعيف الحفظ في كتابه أخطاء . وأبو بحرية عثماني الهوى
___
قال الطحاوي في شرح مشكل الآثار ((4954 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺩَاﻭُﺩَ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺷَﺒِﻴﺐِ ﺑْﻦِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑِﻲ , ﻋَﻦْ ﻳُﻮﻧُﺲَ ﺑْﻦِ ﻳَﺰِﻳﺪَ , ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺷِﻬَﺎﺏٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻛَﺎﻥَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺑْﻦُ ﻣَﺮْﻭَاﻥَ ﻳﺤﺪﺙ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﺤْﺮِﻳَّﺔَ ﺃَﻥَّ ﻋُﻤَﺮَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﺧَﺮَﺝَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺠْﻠِﺲٍ ﻓِﻴﻪِ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ، ﻭَﻋَﻠِﻲُّ، ﻭَﻃَﻠْﺤَﺔُ ﻭَاﻟﺰُّﺑَﻴْﺮُ، ﻭَﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦُ ﻋَﻮْﻑٍ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻢْ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻬُﻢْ ﻋُﻤَﺮُ: ﻛُﻠُّﻜُﻢْ ﻳُﺤَﺪِّﺙُ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﺭﺓ ﺑَﻌْﺪِﻱ؟ ﻓَﺴَﻜَﺘُﻮا ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻬُﻢْ ﻋُﻤَﺮُ: ﺃﻛُﻠُّﻜُﻢْ ﻳُﺤَﺪِّﺙُ ﻧَﻔْﺴَﻪُ ﺑِﺎﻹِْﻣَﺎﺭَﺓِ ﺑَﻌْﺪِﻱ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮُ: ﻧَﻌَﻢْ، ﻭَﻳَﺮَاﻫَﺎ ﻟَﻪُ ﺃَﻫْﻼً ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﻓَﻼَ ﺃُﺣَﺪِّﺛُﻜُﻢْ ﻋَﻨْﻜُﻢْ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮُ: ﺣَﺪِّﺛْﻨَﺎ، ﻭَﻟَﻮْ ﺳَﻜَﺘْﻨَﺎ ﻟَﺤَﺪَّﺛْﺘَﻨَﺎ ﻗَﺎﻝَ: " ﺃَﻣَّﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻳَﺎ ﺯُﺑَﻴْﺮُ، ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﻣُﺆْﻣِﻦُ اﻟﺮِّﺿَﺎ، ﻛَﺎﻓِﺮُ اﻟْﻐَﻀَﺐِ، ﺗَﻜُﻮﻥُ ﻳَﻮْﻣًﺎ ﺷَﻴْﻄَﺎﻧًﺎ، ﻭَﻳَﻮْﻣًﺎ ﺇِﻧْﺴَﺎﻧًﺎ، ﺃَﻓَﺮَﺃَﻳْﺖَ ﻳَﻮْﻣًﺎ ﺗَﻜُﻮﻥُ ﺷَﻴْﻄَﺎﻧًﺎ؟ ﻓَﻤَﻦْ ﻳَﻜُﻮﻥُ اﻟْﺨَﻠِﻴﻔَﺔَ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ؟ ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻳَﺎ ﻃَﻠْﺤَﺔُ، ﻓَﻮَاﻟﻠﻪِ ﻟَﻘَﺪْ ﺗُﻮُﻓِّﻲَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻭَﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻋَﺎﺗِﺐٌ، ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻳَﺎ ﻋَﻠِﻲُّ، ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﺻُﻠْﺐٌ ﻣَﺰَّاﺡٌ، ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﻳَﺎ ﻋَﺒْﺪَ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﻓَﻮَاﻟﻠﻪِ ﺇِﻧَّﻚَ ﻟَﻤَّﺎ ﺁﺗَﺎﻙَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻣِﻦْ ﺧَﻴْﺮٍ ﻷََﻫْﻞٌ، ﻭَﺇِﻥَّ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﻟَﺮُﺟَﻼً ﻟَﻮْ ﻗُﺴِﻢَ ﺇِﻳﻤَﺎﻧُﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺟُﻨْﺪٍ ﻣِﻦَ اﻷَْﺟْﻨَﺎﺩِ ﻟَﻮَﺳِﻌَﻬُﻢْ " -
ﻭَﻗَﺪْ ﺭَﻭَﻯ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺪِﻱُّ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚَ ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻓَﺄَﺩْﺧَﻞَ ﻓِﻲ ﺇِﺳْﻨَﺎﺩِﻩِ ﺑَﻴْﻦَ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺑْﻦِ ﻣَﺮْﻭَاﻥَ ﻋَﻤْﺮَﻭ ﺑْﻦَ اﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ اﻟْﻔَﻬْﻤِﻲَّ
4955 - ﻛَﻤَﺎ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦُ ﻣُﻌَﺎﻭِﻳَﺔَ اﻟْﻌُﺘْﺒِﻲُّ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق اﻟﺰُّﺑَﻴْﺪِﻱُّ ( ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ ﺇﺫا ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ) ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻋَﻤْﺮُﻭ ﺑْﻦُ اﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ اﻟْﺤِﻤْﻴَﺮِﻱُّ اﻟْﺤِﻤْﺼِﻲُّ (قال ابن عساكر: ﻣﺠﻬﻮﻝ اﻟﻌﺪاﻟﺔ) ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺳَﺎﻟِﻢٍ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺪِﻱُّ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ , ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ اﻟْﺤَﺎﺭِﺙِ اﻟْﻔَﻬْﻤِﻲِّ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻛَﺎﺗِﺒًﺎ ﻟِﻌَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ ﺃَﻥَّ ﻋَﺒْﺪَ اﻟْﻤَﻠِﻚِ ﺑْﻦَ ﻣَﺮْﻭَاﻥَ ﻛَﺎﻥَ ﻳُﺤَﺪِّﺙُ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﺤْﺮِﻳَّﺔَ اﻟْﻜِﻨْﺪِﻱِّ ﺃَﻧَّﻪُ ﺃَﺧْﺒَﺮَﻩُ ﺃَﻥَّ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦَ اﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﺧَﺮَﺝَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺠْﻠِﺲٍ ﻓِﻴﻪِ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ ﺑْﻦُ ﻋَﻔَّﺎﻥَ ﻭَﻋَﻠِﻲُّ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﺛُﻢَّ ﺫَﻛَﺮَ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚَ ﻭَﺯَاﺩَ ﻓِﻲ ﺁﺧِﺮِﻩِ ﺑَﻌْﺪَ ﻗَﻮْﻟِﻪِ ﻟَﻮَﺳِﻌَﻬُﻢْ ﻳُﺮِﻳﺪُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ ﺑْﻦَ ﻋَﻔَّﺎﻥَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻓَﻜَﺒُﺮَ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻨَﺎ ﻣَﺎ ﺣَﻜَﺎﻩُ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﺤْﺮِﻳَّﺔَ ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻓِﻲ ﻃَﻠْﺤَﺔَ ﻟِﺠَﻼَﻟَﺘِﻪِ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ، ﻭَﻟِﻤَﻮْﺿِﻌِﻪِ ﻣِﻦَ اﻹِْﺳْﻼَﻡِ، ﻭَﻟِﺼُﺤْﺒَﺘِﻪِ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻥْ ﺗُﻮُﻓِّﻲَ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﺻُﺤْﺒَﺔٍ، ﻭَﻟِﺪُﺧُﻮﻟِﻪِ ﻓِﻲ اﻵْﻳَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﺃَﻧْﺰَﻟَﻬَﺎ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺭَﺳُﻮﻟِﻪِ، ﻭَﻫِﻲَ ﻗَﻮْﻟُﻪُ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ: {ﻟَﻘَﺪْ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻦِ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺇِﺫْ ﻳُﺒَﺎﻳِﻌُﻮﻧَﻚَ ﺗَﺤْﺖَ اﻟﺸَّﺠَﺮَﺓِ}
[ اﻟﻔﺘﺢ: 18]
، ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻳَﻌْﺘِﺐُ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ؟ ﻫَﺬَا ﻋِﻨْﺪَ ﺫَﻭِﻱ اﻟْﻌُﻘُﻮﻝِ ﻣِﻦَ اﻟْﻤِﺤَﺎﻝِ اﻟَّﺬِﻱ ﻻَ ﻳَﺠُﻮﺯُ ﻛَﻮْﻧُﻪُ ﺛُﻢَّ ﻧَﻈَﺮْﻧَﺎ ﻓِﻲ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚِ ﺃَﻳْﻀًﺎ، ﻓَﻮَﺟَﺪْﻧَﺎ ﺃَﺑَﺎ ﺑَﺤْﺮِﻳَّﺔَ ﻟَﻢْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ ﻓِﻴﻪِ ﺣُﻀُﻮﺭَ ﺫَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﻋُﻤَﺮَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ، ﻭَﻻَ ﺳَﻤَﺎﻋَﻪُ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻣِﻨْﻪُ، ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﺫَﻛَﺮَ ﺳَﻤَﺎﻋَﻪُ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻣِﻨْﻪُ ﻟَﻤَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ ﻣَﻘْﺒُﻮﻻً، ﺇِﺫْ ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺟُﻼً ﻣَﺠْﻬُﻮﻻً ﻟَﻴْﺲَ ﻣِﻦْ ﺃَﻫْﻞِ اﻟْﻌِﻠْﻢِ اﻟْﻤُﺆْﺗَﻤَﻨِﻴﻦَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ، اﻟْﻤَﺄْﺧُﻮﺫِ ﻋَﻨْﻬُﻢْ، ﻓَﻜَﻴْﻒَ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ ﺳَﻤَﺎﻋَﻪُ ﺇِﻳَّﺎﻩُ ﻣِﻨْﻪُ؟ )) ثم ذكر روايات عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذكر الستة الذين مات عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض ومنهم طلحة بن عبيد الله. ))
___
ابن بطة في الإبانة الكبرى
- ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻗﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺤﺮﻳﺔ اﻟﻜﻨﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺧﺮﺝ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﻓﻴﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﺃﻛﻠﻜﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﺭﺓ ﻓﺴﻜﺘﻮا ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﺃﻛﻠﻜﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪﻱ ﻗﺎﻝ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻛﻠﻨﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪﻙ ﻭﻳﺮاﻫﺎ ﻟﻪ ﺃﻫﻼ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺃﻓﻼ ﺃﺣﺪﺛﻜﻢ ﻋﻨﻜﻢ ﻓﺴﻜﺘﻮا ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻻ ﺃﺣﺪﺛﻜﻢ ﻋﻨﻜﻢ ﻗﺎﻝ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﻠﻰ ﻓﺤﺪﺛﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﺳﻜﺘﻨﺎ ﺣﺪﺛﺘﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺯﺑﻴﺮ ﻓﺈﻧﻚ ﻭﺇﻧﻚ ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻓﻼﻥ ﻓﺴﻤﺎﻫﻢ ﻭاﺣﺪا ﻭاﺣﺪا ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻋﺎﻣﻠﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﺎﻫﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺇﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻟﺮﺟﻼ ﻟﻮ ﻗﺴﻢ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﺪ ﻣﻦ اﻷﺟﻨﺎﺩ ﻟﻮﺳﻌﻬﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻭﺃﻧﺎ اﺧﺘﺼﺮﺕ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ))
___
¤ أبو بحرية الكندي ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻜﻨﺪﻱ اﻟﺴﻜﻮﻧﻲ اﻟﺘﺮاﻏﻤﻲ ، ﺃَﺑُﻮ ﺑﺤﺮﻳﺔ اﻟﺸﺎﻣﻲ اﻟﺤﻤﺼﻲ .
قال المزي في تهذيب الكمال عن أبي بحرية (ﻛﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻧﻲ اﻟﻬﻮﻯ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺕ ﻓِﻲ ﺯﻣﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟﻤَﻠِﻚ) وقد وثقه يحيى بن معين والعجلي وابن حبان.
¤ يونس بن يزيد الأيلي سيء الحفظ وفي كتابه أخطاء وصحح بعضهم كتابه
ﻗَﺎﻝ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑْﻦ ﺳﻌﺪ في الطبقات الكبرى : ﻛَﺎﻥَ ﺣﻠﻮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻛﺜﻴﺮﻩ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺤﺠﺔ، ﺭﺑﻤﺎ ﺟﺎء ﺑﺎﻟﺸﺊ اﻟﻤﻨﻜﺮ.
ﻋﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﻭﻛﻴﻊ: ﺭﺃﻳﺖ ﻳﻮﻧﺲ ﺑْﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻷﻳﻠﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ. ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻭﻛﻴﻊ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻛﻴﻌﺎ ﻳﻘﻮﻝ: ﻟﻘﻴﺖ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻻﻳﻠﻲ ﻭﺫاﻛﺮﺗﻪ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ اﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﺟﻬﺪﺕ ﺃﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻟﻲ ﺣﺪﻳﺜًﺎ ﻓﻤﺎ ﺃﻗﺎﻣﻪ
ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﺃﻧﻜﺮ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺊ ﻋَﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ ﺑﺄﺷﻴﺎء ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺳَﻌِﻴﺪ ﻭﺿﻌﻒ ﺃﻣﺮ ﻳﻮﻧﺲ، ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ، ﺃﺭﻯ، ﺃﻭﻝ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻴﻨﻘﻄﻊ اﻟﻜﻼﻡ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺃﻭﻟﻪ ﻋَﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ ﻭﺑﻌﻀﻪ ﻋَﻦ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ، ﻓﻴﺸﺘﺒﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ .
ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ: ﻳﻮﻧﺲ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻋَﻦ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ، ﻭﻋﻘﻴﻞ ﺃﻗﻞ ﺧﻄﺄ ﻣﻨﻪ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃَﺑَﺎ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓِﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻮﻧﺲ ﺑْﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻨﻜﺮاﺕ ﻋَﻦ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ
ﻭَﺳﺌﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻣﻦ ﺃﺛﺒﺖ ﻓِﻲ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻌﻤﺮ. ﻗﻴﻞ ﻟَﻪُ: فيونس؟ ﻗﺎﻝ: ﺭﻭﻯ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ
وقال علي بن المديني: ﺃﺛﺒﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ: ﺳﻔﻴﺎﻥ اﺑﻦ ﻋُﻴَﻴْﻨَﺔ، ﻭﺯﻳﺎﺩ ﺑْﻦ ﺳﻌﺪ، ﺛﻢ ﻣﺎﻟﻚ، ﻭﻣﻌﻤﺮ، ﻭﻳﻮﻧﺲ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺛﻘﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ ﻭﻫﻤﺎ ﻗﻠﻴﻼ، ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ ﺧﻄﺄ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ: ﻗﻠﺖ (ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ) : ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻻﻳﻠﻲ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱّ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻆ. ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻓﺈﺫا ﺃﺧﺬ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻲء
وروى ابن عدي في الكامل عن (اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦَ اﻟْﻤَﺮْﻭَﺯِﻱَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺳَﻤﻌﺖُ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦَ ﻣَﻬْﺪِﻱٍّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻟَﻢْ ﺃَﻛْﺘُﺐْ ﻛِﺘَﺎﺏَ ﻳﻮﻧﺲ ﺑْﻦِ ﻳﺰﻳﺪ ﺇﻻَّ ﻋَﻦْ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ اﻟﻤُﺒَﺎﺭﻙ، ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧِﻲ ﺃَﻧَّﻪُ ﻛَﺘَﺒَﻬَﺎ ﻋَﻨْﻪُ ﻣِﻦْ ﻛﺘﺎﺑﻪ.)
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢٥
جاء في المعجم الكبير للطبراني
3 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺃَﺣْﻤَﺪَ ﺑْﻦِ ﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ اﻟْﻤُﻘَﺪَّﻣِﻲُّ، ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦُ ﺷَﺒِﻴﺐٍ اﻟْﻤَﺪَﻧِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﺑْﻦُ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦِ ﻫَﺎﻧِﺊٍ اﻟﺸَّﺠَﺮِﻱُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﺃَﺑِﻲ، ﻋَﻦْ ﺧَﺎﺯِﻡِ ﺑْﻦِ اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦِ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ، ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻋَﻦْ ﻋُﺒَﻴْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﺘْﺒَﺔَ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻤَﺎ، ﻗَﺎﻝَ: " ﺃَﺳْﻠَﻤَﺖْ ﺃُﻡُّ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ، ﻭَﺃُﻡُّ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ، ﻭَﺃُﻡُّ ﻃَﻠْﺤَﺔَ، ﻭَﺃُﻡُّ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ، ﻭَﺃُﻡُّ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ ﺑْﻦِ ﻋَﻮْﻑٍ، ﻭَﺃُﻡُّ ﻋَﻤَّﺎﺭِ ﺑْﻦِ ﻳَﺎﺳِﺮٍ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻬُﻢْ، ﻭَﻳُﻘَﺎﻝُ: ﻋَﺘِﻴﻖُ ﺑْﻦُ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ، ﻭَﺇِﻧَّﻤﺎ ﺳُﻤِّﻲَ ﻋَﺘِﻴﻘًﺎ ﻟِﺤُﺴْﻦِ ﻭَﺟْﻬِﻪِ "
¤ فيه عبد الله بن شبيب المدني . قال الذهبي في تاريخ الإسلام: ( ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﺛﻘﺔ.
ﻗَﺎﻝَ ﻓَﻀْﻠﻚ اﻟﺮّاﺯﻱّ: ﻳﺤﻞّ ﺿﺮﺏُ ﻋُﻨُﻘﻪ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺃَﺣْﻤَﺪ اﻟﺤﺎﻛﻢ: ﺫاﻫﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ))
¤ وفيه ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻤﺪﻧﻲ اﻟﺸﺠﺮﻱ. عن أبيه
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون: (ﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦ ﺃﺑﻲ ﺣَﺎﺗِﻢ ﻫُﻮَ ﺿَﻌِﻴﻒ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻷَْﺯْﺩِﻱّ ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻴﻪ)
ونقل مغلطاي عن أبي سعد السمعاني : ﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ
¤ وفيه ﺧﺎﺯﻡ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺃَﺑُﻮ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕ اﻟﺤﻤﻴﺴﻲ اﻟْﻜُﻮﻓِﻲ
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون
(ﻗَﺎﻝَ ﻳﺤﻴﻰ ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﺸَﻲْء ﻭَﻗَﺎﻝَ اﺑﻦ ﺣﺒَﺎﻥ ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻛﺜﻴﺮ اﻟْﻮَﻫﻢ ﻻَ ﻳﺤْﺘَﺞ ﺑِﻪِ ﺇِﺫا ﻭَاﻓﻖ اﻟﺜِّﻘَﺎﺕ ﻓَﻜﻴﻒ ﺇِﺫا اﻧْﻔَﺮﺩ ﺑﺄﻭاﺑﺪ ﻭﻃﺎﻣﺎﺕ
ﻭَﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦ ﻋﺪﻱ ﻋَﺎﻣَّﺔ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﻻَ ﻳُﺘَﺎﺑﻊ ﻋَﻠَﻴْﻪِ)
___ __ __ ___ __ __ ___

تعليقات
إرسال تعليق