💎💎💎💎💎
آثار لا تصح في حلية الأولياء ٧
___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺪاﺭﻱ، ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺳﻨﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﻐﻴﺒﺔ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺣﻮﺑﺎ» ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ اﻟﺤﻮﺏ؟ ﻗﺎﻝ: «اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﺃﻣﻪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ»
¤ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻧﻴﺴﺎﺑﻮﺭ ﺃﺧﻮ ﺑﺸﺎﺭ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻳﻘﻠﺐ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻷﺛﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺎﻣﺎﺕ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﻭﻻ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ ﻳﻤﺮﺽ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﻭﺱ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺮﻣﻠﺔ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺤﻤﺶ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. [المجروحين لابن حبان]
ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ.
وقال الرازي: لا يحتج به
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻧﺎ ﺯاﻓﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ: " ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﻛﻴﻒ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻲ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭﺇﺫا ﻏﻀﺐ ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺃﻧﻔﻪ، ﻭﺇﺫا ﻓﺮﺡ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ))
¤ جاء في تحرير تقريب التهذيب: ((زافر، بالفاء، ابن سليمان الإيادي، أبو سليمان القهستاني، بضم القاف والهاء وسكون المهملة، سكن الري ثم بغداد، وولي قضاء سجستان: صدوق كثير الأوهام، من التاسعة. ت س ق.
• بل: ضعيف يعتبر به، فعلى الرغم من أن أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبا داود قد وثقوه، لكن البخاري والنسائي وأبا زرعة وابن حبان والعقيلي ضعفوه. وقد سبر ابن عدي حديثه، وقال: "كأن أحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلولة المتن، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه". وقال ابن حبان: "والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من الروايات"))
¤ محمد بن حميد الرازي كذبه أبو زرعة وابن وارة
¤ وبنفس الإسناد أيضا
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻧﺎ ﺯاﻓﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ: " ﺃﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻓﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻤﻠﻚ: ﺃﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ؟ ﻛﻢ ﺗﺴﺄﻝ ﺭﺑﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻫﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺑﻲ ﺷﻴﺌﺎ؟ ﺛﻢ ﺗﻼ ﺃﺑﻮ ﺳﻨﺎﻥ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﻟﻮﻻ ﺇﺫ ﺩﺧﻠﺖ ﺟﻨﺘﻚ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ}
[ اﻟﻜﻬﻒ: 39] اﻵﻳﺔ))
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻠﻴﺚ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ، ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺇﺫا ﺃﺗﻰ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻋﻠﻤﻨﻲ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﻚ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺘﺄﻭﻝ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻤﻦ ﻣﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺭﺷﺪا}
[ اﻟﻜﻬﻒ: 66]
¤الوليد بن الصباح لم أجد له ترجمة. والحسن بن أحمد بن الليث لم أجد عنه جرحا ولا تعديلا
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻓﻮﺭﻙ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻳﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﺷﻐﻠﺖ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺫﻫﻠﺖ ﻋﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﻭﺇﺫا ﺷﻐﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺫﻫﻠﺖ ﻋﻦ ﺫاﺕ ﻧﻔﺴﻚ»
¤ يحيى بن يمان. ليس بحجة. قاله أحمد
وإبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي الصيرفي. قال ابن حجر في التقريب: صدوق فيه لين
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ عباس، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻢ طرف اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻴﺴﺘﻔﻲء ﺑﻪ ﻗﻠﻮﺏ اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﺮﺡ ﺭاﺋﺤﺔ اﻟﺠﻨﺔ»
¤ إبراهيم الدمشقي . لا يعرف ، ترجم له ابن عساكر باسم إبراهيم ولم يذكر اسم والده ولم يذكر له كنية ولا لقبا. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺠﺮﺟﺎﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﻌﺪﻭﻱ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﻗﺎﻝ: «ﻷﻥ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﻃﺎﺋﻔﺔ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻧﺎﺭا ﺗﻘﺪ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﻼ ﻳﻘﺺ ﻟﻴﺲ ﺑﻔﻘﻴﻪ»
¤ عبد الله بن أبي عبد الله أبو عون الأنصاري الشامي. قال ابن حجر: مقبول.
▪وقال:
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺧﻨﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻷﻥ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻧﺎﺭا ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺇﻃﻔﺎءﻫﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻋﺔ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ»
¤ أبو الأخنس الخولاني. لم أجد له ترجمة
¤ كانوا أشد تعظيما لبيت الله عز وجل . من هذا
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﻓﺮﺝ ﺑﻦ ﻓﻀﺎﻟﺔ، ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ اﻟﺨﺸﻮﻉ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺧﺎﺷﻌﺎ»
¤ فرج بن فضالة. ضعيف له مناكير
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﻓﺎﺷﺘﻜﻰ، ﻓﺄﻗﺒﻞ اﻟﺼﻨﺎﺑﺤﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩﺓ: «ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺭﻗﻲ ﺑﻪ ﻓﻮﻕ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﻮاﺕ ﻓﻌﻤﻞ ﻣﺎ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا»
¤ علي بن إسحاق بن زاطيا
جاء في بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني (قال القاضي أبو نَصْر أَحْمَد بن الحُسَيْن بن الكسار: "سمعت أبا بَكْر بن السُّني الحافظ سئل عن ابن زاطِيا -وذُكر أنه كذاب- فقال: لا بأس به".
وقال ابن المُنادِي: "كان بجانبنا أسفل خان أبي زِيَاد، كُتب عنه ولم يكن بالمَحْمُود".
وقال الخَطِيْب في "تارِيْخه": "كان صدوقًا، كف بصره في آخر عمره".
وكذا قال السَّمْعاني في "الأَنْسَاب")
▪ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻠﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ ﻗﺎﻝ: ﻋﺪﻧﺎ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻓﺄﻗﺒﻞ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻨﺎﺑﺤﻲ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻩ ﻣﻘﺒﻼ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺩﺓ: «ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻋﺮﺝ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﺮﺟﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا»
¤ جاء في سؤالات البرذعي لأبي زرعة: (محمدُ بن أيوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيُّ أبو مسعود السيباني الحميري.
قلتُ: حديثٌ رواه محمدُ بن أيوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيُّ، عن أبيه، عن الأَوْزَاعِيِّ؟ قال: حديث: "بارك لأُمَّتي في بُكُورِها"؟ قلتُ: نعم. قال: مُفْتَعَلٌ، ثم قال: كنتُ بالرَّمْلَةِ فرأيتُ شيخًا جالسًا بِحِذَائِي إذا نظرتُ اليه سَبَّحَ وإذا لم أنظر اليه سَكَتَ، فقلتُ في نفسي: هذا شيخٌ هو ذا يَتَصَنَّع لي، فسألتُ عنه؟ فقالوا: هذا مُحَمَّد بن أيوب بن سُوَيْد، فقلتُ لبعضِ أصحابنا: إذْهَبْ بنا اليه؛ فأَتَيْنَاهُ فأَخْرَجَ الينا كُتُبَ أبيه أَبْوابًا مُصَنَّفَةً بخَطِّ أيوب بن سُوَيْد، وقد بَيَّضَ أبوه كلَّ بابٍ، وقد زِيدَ في البياضِ أحاديثَ بغير الخطِّ الأوَّلِ، فنظرتُ فيها فإذا الذي بخَطِّ الأوَّل أحاديثُ صِحَاح، وإذا الزِّيَادَات أحاديثُ موضوعة ليستْ مِن حديثِ أيوب بن سُوَيْد، فقلت: هذا الخطّ الأول خَطُّ مَن هو؟ فقال: خَطُّ أبي، فقلتُ: هذه الزِّيادات خطُّ مَن هو؟ قال: خَطِّي، قلتُ: فهذه الأحاديث مِن أينَ جِئْتَ بها؟ قال: أخرجْتُها مِن كتب أبي، قلتُ: لا ضيرَ أَخْرِجْ اليَّ كُتُبَ أَبِيك التي أَخْرَجْتَ هذه الأحاديث منها. قال أبو زُرْعَةَ: فاصْفَرَّ لونُه وبَقِي، وقال: الكتب ببيتِ المقدس، فقلتُ: لا ضير، أَنَا أَكْتَرِي، فيُجَاءُ بها اليَّ، فأَوْجِه الى بيتِ المقدس واكْتُبْ الى مَنْ كُتُبك مَعَه حتى يُوَجِّهها؛ فبَقِي ولم يكن له جوابٌ، فقلتُ له: ويحك! أَمَا تَتَّقِي الله؟ ما وَجَدْتَ لأَبِيك ما تَفْقَه به سوى هذا؟ أبوكَ عند الناس مستورٌ وتَكْذِب عليه؟ أما تَتَّقِي الله؟ فلم أَزَلْ أُكَلّمه بكلامٍ مِن نحو هذا، ولا يَقْدِر لي على جواب. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٤٧)].
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻴﻤﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻨﺎﺑﺤﻲ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﻧﺎ ﻻ ﻧﺮﻯ ﺇﻻ ﺣﺮا ﻭﺑﺮﺩا ﻓﺄﺭﺣﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ»
¤ جرير بن عثمان رافضي مجهول الحال لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا.
قال الذهبي في الميزان (من أهل المدينة.
ذكره أبو عَمْرو الكشي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق)
¤ إسماعيل بن عياش، أبو عتبة الحمصي.
يروي عن: شرحبيل بن مسلم، وبجير بن سعد، وبقية، وابن جريج.
روى عنه الأعمش.
قال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: روى عن كل ضرب.
وقال ـ مرة: ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس صحيح.
وقال ابن حبان: لما كبر تغير حفظه فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم، فخرج عن حد الاحتجاج به
[الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي]
وجاء في المجروحين لابن حبان: (مضر بن محمد الأسدي يقول: سألت يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش؟ فقال: إذا حدث عن الشاميين عن صفوان وجرير فحديثه صحيح، وإذا حدث عن العراقيين والمدنبين خلطه ما شئت)
وقال الذهبي في المغني: (صدوق في حديث أهل الشام، مضطرب جدا في حديث أهل الحجاز)
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺷﺠﺎﻉ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ، ﻋﻦ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺣﻮﺷﺐ، ﺃﻥ ﻋﻤﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: «ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺇﺫا ﺃﺭﺩﺕ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﺿﺮ ﺑﺎﻵﺧﺮﺓ، ﻭﺇﺫا ﺃﺭﺩﺕ اﻵﺧﺮﺓ ﺃﺿﺮ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻥ اﻷﻣﺮ ﻫﻜﺬا ﻓﺄﺿﺮﻭا ﺑﺎﻟﻔﺎﻧﻴﺔ»
¤ منقطع بين خلف وعمر رضي الله عنه
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ، ﺃﻥ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ، ﺑﻌﺚ ﺇﻟﻰ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ ﺑﺠﺎﺭﻳﺔ، ﻓﺘﺮﻙ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﺧﻠﻪ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﻧﻔﻴﺖ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻟﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﻟﺠﺎﺭﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﻌﺜﺖ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺒﻌﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ))
¤ أيوب بن سويد بن سوار، أبو مسعود الرملي.
يروي عن: الأوزاعي، وسفيان.
قال ابن المبارك: إرم به.
وقال أحمد: ضعيف.
وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال النسائي: ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي]
ومن حديثه في الحلية:
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻴﺐ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺇﻻ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ، ﻭﺃﺑﻮ اﻷﺑﻴﺾ اﻟﻌﻨﺴﻲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﻮﻟﻴﺪ: ﻟﺘﻨﺘﻬﻴﻦ ﻋﻨﻪ، ﺃﻭ ﻷﺑﻌﺜﻦ ﺑﻚ ﺇﻟﻴﻪ
ومن حديثه:
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻧﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻮﻳﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺮ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ ﺑﺮﺟﻞ ﻳﻜﻠﻢ اﻣﺮﺃﺓ، ﻓﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻠﻤﻬﻤﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻻﻥ، ﻓﻤﻀﻰ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻠﻤﻬﻤﺎ، ﻭﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﺷﺪ اﺳﺘﺘﺎﺭا ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩاﻭﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﺡ، ﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ، ﻗﺎﻻ: ﻋﻦ اﻷﻭﺯاﻋﻲ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﺑﻦ ﻣﺤﻴﺮﻳﺰ: «ﺇﺫا ﺭﺃﻳﺖ ﺧﻴﺮا ﻓﺎﺣﻤﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺇﺫا ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻜﺮا ﻓﺎﻟﻄﺄ ﺑﺎﻷﺭﺽ ﻭﺳﻞ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ اﻟﺒﻼء ﻋﻦ ﺃﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ»
إبراهيم بن مرة. ضعفه الدارقطني
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺛﻨﺎ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻣﺮﺟﻰ اﻟﺰاﻫﺪ اﻟﺸﺎﻫﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻛﺮﻳﺎ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻠﺒﺲ اﻟﻤﺴﻮﺡ، ﻭﺳﻒ اﻟﺮﻣﺎﺩ، ﻭﻧﻮﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺰاﺑﻞ ﻣﻊ اﻟﻜﻼﺏ، ﻟﻴﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺮاﻓﻘﺔ اﻷﺑﺮاﺭ»
الصلت ومرجي مجهولان.
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺮ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، «ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻌﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻃﻌﺎﻡ اﻹﻣﺎﺭﺓ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻴﺄﻛﻞ اﻟﺨﻞ ﻭاﻟﺰﻳﺖ»
منقطع بين شرحبيل وعثمان
___ __ __ ___ __ __ ___

تعليقات
إرسال تعليق