السلسلة الضعيفة ٢
ض ٦ العلاء بن مسلمة متروك
1381 – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ الطَّالْقَانِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ حَرْبٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِذَا قَعَدَ عَلَى كُرْسِيِّهِ لِقَضَاءِ عِبَادِهِ: إِنِّي لَمْ أَجْعَلْ عِلْمِي، وحُكْمِي فِيكُمْ، إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَغْفِرَ لَكُمْ، عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ، وَلَا أُبَالِي “». المعجم الكبير للطبراني (2/ 84)
فيه العلاء بن مسلمة
قال الألباني: (ﻫﺬا ﺳﻨﺪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﺈﻥ ﻣﺪاﺭﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﺎﻟﻢ، ﻗﺎﻝ ﻓﻲ " اﻟﻤﻴﺰاﻥ (ﻗﺎﻝ اﻷﺯﺩﻱ: ﻻ ﺗﺤﻞ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ، ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ. ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ: ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻊ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻳﺮﻭﻱ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻋﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ ". ﻭﻛﺬا ﻓﻲ " اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ "، ﻓﻠﻢ ﻳﻮﺛﻘﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﺬا ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ " اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ ": " ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻭﺭﻣﺎﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ".
ﻭﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻴﺨﻪ، ﻓﺄﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻫﻴﺮ ﺳﻤﺎﻩ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻄﺎﻟﻘﺎﻧﻲ، ﻭاﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ ﺳﻤﺎﻩ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ، ﻭﺃﻳﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻬﻤﺎ.
ﻭﻣﻊ ﻇﻬﻮﺭ ﺳﻘﻮﻁ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻓﻘﺪ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ، ﻭﻫﻮ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻌﺠﺐ ﻣﻨﻪ اﻟﻌﺎﻗﻞ اﻟﺒﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ)
___ __ ___
585 – حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا جَلَسَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْكُرْسِيِّ سُمِعَ لَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ»
السنة لعبد الله بن أحمد (1/ 300)
فيه عبد الله بن خليفة. قال الألباني (ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻢ ﻳﻮﺛﻘﻪ ﻏﻴﺮ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ، ﻭﺗﻮﺛﻴﻘﻪ ﻻ ﻳﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻣﺮاﺭا، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ اﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻫﺬا: " ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻌﺮﻑ ")
ومثله الحديث التالي
(96) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أبنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فَقَالَتْ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الجَنَّةَ، فَعَظَّمَ الرَّبَ. فَقَالَ:
«إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَإِنَّهُ لَيَقْعُدُ عَلَيْهِ، فَمَا يَفْضَلُ مِنْهُ إِلَّا قَدْرُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ، وَمَدَّ أَصَابِعَهُ الأَرْبَعَ، وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الجَدِيد إِذْا رَكِبَهُ مَنْ يُثْقِلُهُ » . نقض الدارمي على المريسي – ت الشوامي (ص158)
ومثله الحديث التالي :
153 – وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَيْضًا – بِأَصْبَهَانَ – أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُمْ – قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ – أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – قَالَ: «أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَتِ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ فَعَظَّمَ الرَّبَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَلَيْهِ مَا يَفْضُلُ مِنْهُ مِقْدَارُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ، ثُمَّ قَالَ بِأَصَابِعِهِ فَجَمَعَهَا وَإِنَّ لَهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الْجَدِيدِ إِذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَلِهِ». وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ». الأحاديث المختارة (1/ 264)
ومثله الحديث التالي:
534 – ونا أبو القاسم قال نا أبو الفتح القوَّاس قال نا أحمد بن سلمان بن الحسن قال نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال نا عبد الرحمن بن مهدي قال نا سفيان الثَّوري عن أبي إسحق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال: “إذَا جَلَسَ اللهُ على الكُرسي، سُمِعَ له أَطِيط كأَطِيطِ الرَّحْل الجديد”». إبطال التأويلات (ص581 ط غراس)
___ __ __ ___ __ __
ض ٧ حول عبارة (فَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الْفَلاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ )
¤ مختار ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺨﺘﺎﺭ اﻟﺘﻤﺎﺭ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻌﺒﺪﻱ مقبول
ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺿﻌﻴﻒ
● جاء في كتاب العرش وما روي فيه للمروزي:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَسَدِيُّ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ غَسَّانَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّمَا آيَةٍ أنزلت عَلَيْكَ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، مَا السَّمَوَاتُ السَّبعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلْكَ الْفَلاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ "
¤ مختار ﺑﻦ ﻏﺴﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺨﺘﺎﺭ اﻟﺘﻤﺎﺭ اﻟﻜﻮﻓﻲ اﻟﻌﺒﺪﻱ قال ابن حجر: مقبول أي حيث يتابع
¤ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺒﺼﺮﻱ
• أقوال العلماء فيه: ضعيف . متروك . ليس بشيء . منكر الحديث . يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال
___ __ __ ___ __ __
وروى تلك العبارة أبو الشيخ في العظمة فقال:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَبْشَمِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
¤ فيه عنعنة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
• أقوال العلماء في عنعنته وتدليسه من تهذيب الكمال:
ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ"ﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ"ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻼﻥ" "ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ"ﺟﺎء ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ""ﻭﺳﻤﻌﺖ"ﻓﺤﺴﺒﻚ ﺑﻪ.
وقال: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ"ﻗﺎﻝ"ﻓﺎﺣﺬﺭﻩ.
ﻋَﻦْ ﻳﺰﻳﺪ ﺑْﻦ ﺯﺭﻳﻊ: ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟُﺮَﻳْﺞ ﺻﺎﺣﺐ ﻏﺜﺎء.
ﻋَﻦْ ﻣَﺎﻟِﻚ ﺑْﻦ ﺃَﻧَﺲ: ﻛَﺎﻥَ اﺑﻦ ﺟُﺮَﻳْﺞ ﺣﺎﻃﺐ ﻟﻴﻞ.
أبو جعفر المنصور الخليفة: ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻨﻬﺎ ﻟﻮﻻ ﻫﺬا اﻟﺤﺸﻮ اﻟﺬﻱ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻌﻨﻲ: ﻗﻮﻟﻪ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻭﺣﺪﺛﺖ
يحيى ب سعيد: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: "ﻗﺎﻝ"ﻓﻬﻮ ﺷﺒﻪ اﻟﺮﻳﺢ
¤ ورواه البيهقي ثم قال ((تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ وَلَهُ شَاهِدٌ بِإِسْنَادٍ أَصَحَّ )
وقال ابن عدي في الكامل(ﻭﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻋﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳﺞ، ﻋَﻦ ﻋَﻄﺎء، ﻋَﻦ ﻋُﺒَﻴﺪ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﻴﺮ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺫَﺭٍّ ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻕ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺭﻭاﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ اﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﻭاﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣُﺤَﻤﺪ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺫَﺭٍّ ﻭاﻟﺜﺎﻟﺚ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻦ ﺟُﺮَﻳﺞ ﻭﻫﺬا ﺃﻧﻜﺮ اﻟﺮﻭاﻳﺎﺕ.
ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻫﺬا ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ.)
وقال في ميزان الاعتدال (ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻳﺮﻭﻱ اﻟﻤﻘﻠﻮﺑﺎﺕ ﻭاﻟﻤﻠﺰﻗﺎﺕ.
ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﺇﺫا اﻧﻔﺮﺩ)
وعلق ابن حجر في اللسان (ﺛﻢ ﺫﻛﺮ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻃﺮﻓﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﺷﺒﻪ ﻣﺎ ﺭﻭﻱ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻐﺴﺎﻧﻲ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺟَﺪِّﻩ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺭ ﻛﺬا ﻗﺎﻝ.
ﻗﻠﺖ: ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺃﺣﺪ اﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﺸﺎﻫﻢ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻠﻢ ﻳﺼﺐ. ))
وقال الذهبي في العلو بعد أن أورد هذا الحديث (الْخَبَرُ مُنْكَرٌ)
___ __ __ ___ __ __
ض ٨ سعيد بن إياس الجريري
في شعب الإيمان
738 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺣَﺎﺟِﺐُ ﺑْﻦُ ﺃَﺣْﻤَﺪَ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺣِﻴﻢِ ﺑْﻦُ ﻣُﻨِﻴﺐٍ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻳَﺰِﻳﺪُ ﺑْﻦُ ﻫَﺎﺭُﻭﻥَ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﺇِﻳَﺎﺱٍ اﻟْﺠُﺮَﻳْﺮِﻱُّ، ﻋَﻦْ ﻏُﻨَﻴْﻢِ ﺑْﻦِ ﻗَﻴْﺲٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻣُﻮﺳَﻰ اﻷَْﺷْﻌَﺮِﻱِّ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻣَﺜَﻞُ اﻟْﻘَﻠْﺐِ ﻛَﺮِﻳﺸَﺔٍ ﻓِﻲ ﺃﺭﺽ ﻓﻼﺓ ﺗُﻘَﻠِّﺒُﻬَﺎ اﻟﺮِّﻳَﺎﺡُ ﻇَﻬْﺮًا ﻟِﺒَﻄْﻦٍ "
فيه سعيد بن إياس اختلط وسمع منه يزيد بن هارون في الاختلاط
___ __ __ ___ __ __
ض ٩ زيادة بن محمد منكر الحديث
جاء في مسند البزار
169- ﺣَﺪَّﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﺤَﺴَﻦِ ﻣُﺤَﻤﺪ ﺑْﻦُ ﺃَﻳُّﻮﺏَ ﺑْﻦِ ﺣَﺒِﻴﺐٍ اﻟﺮَّﻗِّﻲُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛﻨﻲ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦِ ﻋَﺒﺪ اﻟْﺨَﺎﻟِﻖِ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛﻨﺎ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ اﻟْﺠُﻨَﻴْﺪِ، ﻗَﺎﻝ: ﺣَﺪَّﺛﻨﺎ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑُﻜَﻴْﺮٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛﻨﻲ اﻟﻠَّﻴْﺚُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌْﺪ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛﻨﻲ ﺯِﻳَﺎﺩَﺓُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤﺪ، ﻋَﻦ ﻣُﺤَﻤﺪ ﺑْﻦِ ﻛَﻌْﺐٍ، ﻋَﻦ ﻓَﻀَﺎﻟَﺔَ ﺑْﻦِ ﻋُﺒَﻴﺪ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ اﻟﺪَّﺭْﺩَاءِ، ﺭَﺿِﻲ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ، ﻋَﻦْ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪ ﻭَﺳَﻠَّﻢ ﻗَﺎﻝَ: ﺇِﻥَّ اﻟﻠَّﻪَ ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ ﻭَﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻳَﻨْﺰِﻝُ ﻓِﻲ ﺛَﻼﺙِ ﺳَﺎﻋَﺎﺕٍ ﺑَﻘِﻴﻦَ ﻣﻦ اﻟﻠﻴﻞ ﻓﻴﻔﺘﺢ اﻟﺬﻛﺮ اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻷﻭﻟﻰ اﻟَّﺬِﻱ ﻟَﻢْ ﻳَﺮَﻩُ ﺃَﺣَﺪٌ ﻏَﻴْﺮَﻩُ ﻓَﻴَﻤْﺤُﻮ اﻟﻠَّﻪُ ﻣَﺎ ﻳَﺸَﺎءُ ﻭَﻳُﺜْﺒِﺖُ ﻣَﺎ ﻳَﺸَﺎءُ، ﺛُﻢَّ ﻳَﻨْﺰِﻝُ اﻟﺴَّﺎﻋَﺔَ اﻟﺜَّﺎﻧِﻴَﺔَ ﺇِﻟَﻰ ﺟَﻨَّﺔِ ﻋَﺪْﻥٍ ﻭَﻫِﻲَ اﻟَّﺘِﻲ ﻟَﻢْ ﻳَﺮَﻫَﺎ ﻏَﻴْﺮُﻩُ ﻭَﻟَﻢْ ﺗَﺨْﻄُﺮْ ﻋَﻠَﻰ ﻗَﻠْﺐِ ﺑﺸﺮ ﻻ ﻳﺴﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﺑَﻨِﻲ ﺁﺩَﻡَ ﻏَﻴْﺮَ ﺛَﻼﺛَﺔٍ: اﻟﻨَّﺒِﻴِّﻴﻦَ ﻭَاﻟﺼِّﺪِّﻳﻘِﻴﻦَ ﻭَاﻟﺸُّﻬَﺪَاءَ، ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻃُﻮﺑَﻰ ﻟِﻤَﻦْ ﺩَﺧَﻠَﻚِ، ﺛُﻢَّ ﻳَﻨْﺰِﻝُ ﻓِﻲ اﻟﺴَّﺎﻋَﺔِ اﻟﺜَّﺎﻟِﺜﺔ ﺇِﻟَﻰ ﺳَﻤَﺎءِ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﺃﻻَّ ﻣُﺴْﺘَﻐْﻔِﺮٌ ﻓَﻴَﺴْﺘَﻐْﻔِﺮُﻧِﻲ ﻓَﺄَﻏْﻔِﺮَ ﻟَﻪُ ﺃَﻻ ﻣِﻦْ ﺳَﺎﺋِﻞٍ ﻳَﺴْﺄَﻟُﻨِﻲ ﻓَﺄُﻋْﻄِﻴَﻪُ ﺃَﻻ ﻣِﻦْ ﺩَاﻉٍ ﻳَﺪْﻋُﻮﻧِﻲ ﻓَﺄُﺟِﻴﺒَﻪُ ﺣَﺘَّﻰ ﺗَﻜُﻮﻥَ ﺻَﻼﺓُ اﻟْﻔَﺠْﺮِ ﻭَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻳَﻘُﻮﻝُ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩا}
ﻗَﺎﻝَ: ﺗَﺸْﻬَﺪُﻩُ ﻣَﻼﺋِﻜَﺔُ اﻟﻠَّﻴْﻞِ ﻭَاﻟﻨَّﻬَﺎﺭِ.
ﻭَﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚُ ﻻ ﻧَﻌْﻠَﻤُﻪُ ﻳُﺮْﻭَﻯ ﻋَﻦ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴﻪ ﻭَﺳَﻠَّﻢ ﺑِﻬَﺬَا اﻟﻠَّﻔْﻆِ ﺇﻻَّ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا اﻟْﻮَﺟْﻪِ ﻭَﺯِﻳَﺎﺩَﺓُ ﺑْﻦُ ﻣُﺤَﻤﺪ ﻻ ﻧَﻌْﻠَﻢُ ﺭَﻭَﻯ ﻋَﻨْﻪُ ﻏَﻴْﺮُ اﻟﻠَّﻴْﺚِ، ﻭﻻَ ﻧَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﺳْﻨَﺪَ ﻓَﻀَﺎﻟَﺔُ ﺑْﻦُ ﻋُﺒَﻴﺪ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ اﻟﺪَّﺭْﺩَاءِ ﻏَﻴْﺮَ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚِ، ﺛُﻢَّ اﻟَّﺬِﻱ ﻳَﻠِﻴﻪِ.
¤ فيه زيادة بن محمد الأنصاري . قال المزي((ﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ، ﻭاﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ ، ﻭﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ : ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺣﺪﻳﺜﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ، ﻭﻣﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ ))
¤ وفيه يحيى بن عبد الله بن بكير
قال المزي (ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ : ﻳﻜﺘﺐ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑِﻪِ، ﻭﻛَﺎﻥَ ﻳﻔﻬﻢ ﻫﺬا اﻟﺸﺄﻥ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ : ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦُ ﺣِﺒَّﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ "اﻟﺜﻘﺎﺕ" )
___ __ __ ___ __ __
ض ١٠ عبد الملك بن عبد الملك منكر الحديث
جاء في السنة لابن أبي عاصم:
509 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻳَﻌْﻘُﻮﺏُ ﺑﻦ ﺣُﻤَﻴْﺪٍ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑْﻦُ ﻭَﻫْﺐٍ ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِﻭ ﺑْﻦِ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻤَﻠِﻚِ ﻋَﻦِ اﻟْﻤُﺼْﻌَﺐِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺫِﺋْﺐٍ ﻋَﻦِ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ ﺑْﻦِ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﻋَﻦْ ﻋَﻤِّﻪِ ﺃَﻭْ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮٍ اﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻋَﻦِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ:
"ﻳَﻨْﺰِﻝُ اﻟﻠَّﻪُ ﺗَﺒَﺎﺭَﻙَ ﻭَﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻟَﻴْﻠَﺔَ اﻟﻨِّﺼْﻒِ ﻣِﻦْ ﺷَﻌْﺒَﺎﻥَ ﺇِﻟَﻰ اﻟﺴَّﻤَﺎءِ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻓَﻴَﻐْﻔِﺮُ ﻟِﻜُﻞِّ ﻧَﻔْﺲٍ ﺇِﻻ ﺇِﻧْﺴَﺎﻥٍ ﻓِﻲ ﻗَﻠْﺒِﻪِ ﺷَﺤْﻨَﺎءٌ ﺃَﻭْ ﻣﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ".
¤ قال البخاري في الكبير:
(( 1379 - ﻋَﺒْﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻋَﻦْ ﻣﺼﻌﺐ ﺑْﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺫﺋﺐ ﻋَﻦِ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪ، ﺭﻭﻯ ﻋَﻨْﻪُ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻓﻴﻪِ ﻧﻈﺮ))
• وقال ابن حبان في المجروحين:
(ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﺟﺪا ﻳﺮﻭﻱ ﻣَﺎﻻ ﻳُﺘَﺎﺑﻊ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓَﺎﻷْﻭﻟﻰ ﻓِﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﺗﺮﻙ ﻣَﺎ اﻧْﻔَﺮﺩ ﺑِﻪِ ﻣﻦ اﻷَْﺧْﺒَﺎﺭ)
وذكر انفرداه في الكامل للضعفاء فقال: (ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﻬﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻻَ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋَﻨْﻪُ ﻏﻴﺮ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭَﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ ﺑﻬﺬا اﻹﺳﻨﺎﺩ)
• قال في العلل المتناهية بعد أن رواه بهذا الإسناد (ﻫَﺬَا ﺣﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺼﺢ ﻭﻻ ﻳﺜﺒﺖ".ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: "ﻋَﺒْﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻳﺮﻭﻱ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء"))
¤ قال الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم (ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ بعبد اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻭاﻟﻤﺼﻌﺐ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ "اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ")) ثم قال
(ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺻﺤﺤﺖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻷﻧﻪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﻠﻎ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﻋﻨﺪﻱ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻬﻢ ﻓﻲ "اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ")
ولم يلاحظ الفارق بين تخصيص النزول ليلة النصف وبين مجرد الإطلاع والمغفرة

تعليقات
إرسال تعليق