#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم﴾ [الأنعام: ٨٣]
٢- ﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم﴾ [يوسف: ٧٦]
_______________
● لم ترد كلمة (نرفع) بنون العظمة إلا في هذين الموضعين في جملة (نرفع درجات من نشاء) أي نرفع أهل العلم درجات
● الموضع الأول عن الحجة العلمية الشرعية والعقائدية في مواجهة الكفار
● الموضع الثاني عن العلم بالواقع وشرائع الناس ونظمهم والوصول بالحيلة والتدبير للأغراض الصالحة النافعة
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق