#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرينثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين﴾ [التوبة: ٢٥-٢٦]
٢- ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيميا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: ١١٨-١١٩]
______________
● لم يرد ذكر ضيق ( الأرض بما رحبت ) إلا في هذين الموضعين
وفيهما بيان تربية الله لعباده وتنقيتهم . إذ يضيق عليهم الأمور تضييقا شديدا ويعصرهم عصرا خانقا حتى ليضيق عليهم أنفسهم ويضيق عليهم العالم حين يخطئون خطأ يقتضي تطهيرهم وتهذيبهم ليخلص توجههم إليه وتوكلهم عليه وينقذفون بكليتهم إلى ملجئه وكنه وكنفه . . وقد طال البلاء والتنقية على الثلاثة الذين خلفوا خمسون يوما .
وكان التعقيب في كليهما بالفرج بعد الشدة والوسع بعد الضيق ونوه بصدق الثلاثة (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) والمعنى أن الله قد يرعى الإنسان تقديرا لخصلة طيبة فيه .
● فلا يهولنك عيب نفسك وما أعجزك من اعوجاجك .. فقط التحق بالطريق وكن مع الصادقين وانتسب للجندية والطبيب الذي لا يعجزه داء سيداويك ويطببك ويطيبك .


تعليقات
إرسال تعليق