التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطوف من شرح الصدور للسيوطي ١

 قطوف من شرح الصدور للسيوطي ١ :

- ﺃﺧﺮﺝ ﺇِﺑْﻦِ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭﻙ ﻓِﻲ اﻟﺰّﻫْﺪ ﻭَاﻟﻄَّﺒَﺮَاﻧِﻲّ ﻓِﻲ اﻟْﻜَﺒِﻴﺮ ﻭَاﻟْﺤَﺎﻛِﻢ ﻓِﻲ اﻟْﻤُﺴْﺘَﺪْﺭﻙ ﻭَاﻟْﺒَﻴْﻬَﻘِﻲّ ﻓِﻲ ﺷﻌﺐ اﻹِْﻳﻤَﺎﻥ ﻋَﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ ﻗَﺎﻝَ ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳﻠﻢ ﺗﺤﻔﺔ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ اﻟْﻤَﻮْﺕ

*(ضعيف مرفوعا ، ولا بأس به موقوفا بطريقين)

___ 

 -  ﻋَﻦ اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦ ﺑﻦ ﻋَﻠﻲّ ﺃَﻥ ﺭَﺳُﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳﻠﻢ ﻗَﺎﻝَ اﻟْﻤَﻮْﺕ ﺭَﻳْﺤَﺎﻧَﺔ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ (إسناده ضعيف جدا) 

___ 

- ﻭَﺃﺧﺮﺝ ﺃَﺣْﻤﺪ ﻭَﺳَﻌِﻴﺪ ﺑﻦ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭ ﻓِﻲ ﺳﻨَﻨﻪ ﺑِﺴَﻨَﺪ ﺻَﺤِﻴﺢ ﻋَﻦ ﻣَﺤْﻤُﻮﺩ ﺑﻦ ﻟﺒﻴﺪ ﺃَﻥ اﻟﻨَّﺒِﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳﻠﻢ ﻗَﺎﻝَ ﺇﺛﻨﺘﺎﻥ ﻳﻜﺮﻫﻬﻤﺎ ﺇِﺑْﻦِ ﺁﺩﻡ ﻳﻜﺮﻩ اﻟْﻤَﻮْﺕ ﻭَاﻟْﻤَﻮْﺕ ﺧﻴﺮ ﻟَﻪُ ﻣﻦ اﻟْﻔِﺘْﻨَﺔ ﻭَﻳﻜﺮﻩُ ﻗﻠَّﺔ اﻟﻤَﺎﻝ ﻭَﻗﻠﺔ اﻟﻤَﺎﻝ ﺃﻗﻞ ﻟِﻠْﺤﺴﺎﺏِ

___ 

ﺃﺧﺮﺝ اﻟﺸَّﻴْﺨَﺎﻥِ ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﻗَﺘَﺎﺩَﺓ ﻗَﺎﻝَ ﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻨَّﺒِﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳﻠﻢ ﺑِﺠﻨَﺎﺯَﺓ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻣﺴﺘﺮﻳﺢ ﻭﻣﺴﺘﺮاﺡ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻣَﺎ اﻟﻤﺴﺘﺮﻳﺢ ﻭاﻟﻤﺴﺘﺮاﺡ ﻣِﻨْﻪُ ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟﻌَﺒْﺪ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺗَﻌﺐ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭﺃﺫاﻫﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺣْﻤَﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭَﺟﻞ ﻭَاﻟْﻌَﺒْﺪ اﻟْﻔَﺎﺟِﺮ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﻣِﻨْﻪُ اﻟْﺒِﻼَﺩ ﻭاﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭَاﻟﺸَّﺠﺮ ﻭَاﻟﺪَّﻭَاﺏ

___ 

- ﻭَﺃﺧﺮﺝ ﺇِﺑْﻦِ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭﻙ ﻭَاﻟﻄَّﺒَﺮَاﻧِﻲّ ﻋَﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑﻦ اﻟْﻌَﺎﺹِ ﻋَﻦ اﻟﻨَّﺒِﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳﻠﻢ ﻗَﺎﻝَ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺳﺠﻦ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﻭﺳﻨﺘﻪ ﻓَﺈِﺫا ﻓَﺎﺭﻕ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻓَﺎﺭﻕ اﻟﺴﺠْﻦ ﻭَاﻟﺴّﻨﺔ اﻟﺴّﻨﺔ ﺑِﻔَﺘْﺢ ﺃَﻭﻟﻪ اﻟْﻘَﺤْﻂ ﻭاﻟﺠﺪﺏ

(في إسناده ضعف)

___ 

ﻭَﺃﺧﺮﺝ ﺇِﺑْﻦِ اﻟْﻤُﺒَﺎﺭﻙ ﻋَﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ ﻗَﺎﻝَ ﺇِﻥ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺟﻨَّﺔ اﻟْﻜَﺎﻓِﺮ ﻭﺳﺠﻦ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻣﺜﻞ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﺣِﻴﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻧَﻔﺴﻪ ﻛَﻤﺜﻞ ﺭﺟﻞ ﻛَﺎﻥَ ﻓِﻲ ﺳﺠﻦ ﻓَﺄﺧْﺮﺝ ﻣِﻨْﻪُ ﻓَﺠﻌﻞ ﻳﺘﻘﻠﺐ ﻓِﻲ اﻷَﺭْﺽ ﻭﻳﺘﻔﺴﺢ ﻓِﻴﻬَﺎ

___ 

ﻭَﺃﺧﺮﺝ ﺇِﺑْﻦِ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒَﺔ ﻓِﻲ اﻟﻤُﺼَﻨّﻒ ﻋَﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ ﻗَﺎﻝَ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﺳﺠﻦ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﻭﺟﻨﺔ اﻟْﻜَﺎﻓِﺮ ﻓَﺈِﺫا ﻣَﺎﺕَ اﻟْﻤُﺆﻣﻦ ﻳﺨﻠﻰ ﺳﺮﺑﻪ ﻳﺴﺮﺡ ﻓِﻲ اﻟْﺠﻨَّﺔ ﺣَﻴْﺚُ ﺷَﺎءَ

اﻟﺴﺮﺏ ﻫُﻨَﺎ ﺑِﻔَﺘْﺢ ﺃَﻭﻟﻪ اﻟﻄَّﺮِﻳﻖ ﻛَﻤَﺎ ﻓِﻲ اﻟﺼِّﺤَﺎﺡ

___ 

- ﻭَﺃﺧﺮﺝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭ ﻭﺇﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪَّﺭْﺩَاء ﻗَﺎﻝَ ﻣَﺎ ﻣﻦ ﻣُﺆﻣﻦ ﺇِﻻَّ ﻭَاﻟْﻤَﻮْﺕ ﺧﻴﺮ ﻟَﻪُ ﻭَﻣَﺎ ﻣﻦ ﻫُﻮَ ﻛَﺎﻓِﺮ ﺇِﻻَّ ﻭَاﻟْﻤَﻮْﺕ ﺧﻴﺮ ﻟَﻪُ ﻓَﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻗﻨﻲ ﻓَﺈِﻥ اﻟﻠﻪ ﻳَﻘُﻮﻝ {ﻭَﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪ اﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻟﻷﺑﺮاﺭ} 

{ﻭَﻻَ ﻳَﺤﺴﺒﻦ اﻟَّﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮُﻭا ﺃَﻧﻤﺎ ﻧﻤﻠﻲ ﻟَﻬُﻢ ﺧﻴﺮ ﻷَﻧْﻔُﺴِﻬِﻢْ} 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

قلت : ومما يفزع في الموت فوات فرصة التوبة والتصحيح وأنه لا عودة ولا أمل إلا العمل وعفو الله ومغفرته 

﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا﴾ [الكهف: ٤٦]



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢١

 قطوف من النبلاء ٢١ ___  المُرْتَعِشُ * الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ . وسَكَنَ بَغْدَادَ. ___  كَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة (موضع معروف ببغداد، كانت فيه مقبرة للصوفية. انظر " معجم البلدان)  ___  وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ  اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء  . وَسُئِلَ: أَيُ العَمَل  أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله  . وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر (وصحب الفقراء). وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. ت...