كتاب الكرماني في تفسير الأحلام مفقود .
لكن نقل منه خليل بن شاهين في كتابه . والمعروف عن الكرماني أنه لم يضع رمزا في كتابه إلا بعد أن جربه مائة مرة.
فأحببت توجيه كلامه حول رؤية سور القرآن في المنام كما نقله ابن شاهين
___
١- سورة الفاتحة
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻘﺒﻞ اﻟﻠﻪ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻭﻳﺆﻣﻨﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺎﻑ ))
قبول الطاعة أظنه من حديث (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل) فجملة (ولعبدي ما سأل) دليل القبول
ولحديث ابن عباس(بينما ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﺟَﺎﻟِﺲٌ ﻋِﻨْﺪَ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﺇِﺫْ ﺳَﻤِﻊَ ﻧَﻘِﻴﻀًﺎ ﻣِﻦْ ﻓَﻮْﻗِﻪِ، ﻓَﺮَﻓَﻊَ ﺭَﺃْﺳَﻪُ ﻭَﻗَﺎﻝَ: ﻟَﻘَﺪْ ﻓُﺘِﺢَ ﺑَﺎﺏٌ ﻣِﻦَ السماء ﻣَﺎ ﻓُﺘِﺢَ ﻗَﻂُّ، ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﻣَﻠَﻚٌ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ: ﺃَﺑْﺸِﺮْ ﺑِﺴُﻮﺭَﺗَﻴْﻦِ ﺃﻭتيتهما ﻟَﻢْ يعطهما ﻧَﺒِﻲٌّ ﻛَﺎﻥَ ﻗَﺒْﻠَﻚَ: ﻓَﺎﺗِﺤَﺔِ اﻟْﻜِﺘَﺎﺏِ ﻭَﺧَﻮَاﺗِﻴﻢِ ﺳُﻮﺭَﺓِ اﻟْﺒَﻘَﺮَﺓِ، ﻟَﻦْ ﺗَﻘْﺮَﺃَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺣَﺮْﻓًﺎ ﺇِﻻَّ ﺃُﻋْﻄِﻴﺘَﻪُ)
والأمن أظنه من البسملة لقول الله تبارك وتعالى(بسم الله مجريها ومرساها)
ويؤيده سداسية الفاتحة حيث وردت فيها ست كلمات ست مرات في القرآن الكريم.
هي :
الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
نعبد
الصراط
صراط بدون أل التعريف وبدون ذكر الاستقامة وسابعتها صراط الجحيم فلم أعددها لمعناها .
الضالين
ورقم ستة هو رقم الحفظ في الوجود فخلية النحل سداسية وطبقات الجلد ستة وحبة البرد ستة . وغير ذلك مما هو متكرر في تكوين المخلوقات
___
٢- سورة البقرة:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻋﺪاﺋﻪ ﻭﺗﻨﺘﻈﻢ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﺣﺼﻮﻝ ﻣﻴﺮاﺙ))
- أما الأمن من العدو
فقد ورد النجاة من العدو في السورة في قول الله تبارك وتعالى
﴿وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيموإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون﴾ [البقرة: ٤٩-٥٠]
وكذلك انتصار داوود عليه السلام على جالوت
وورد ذكر الأمن في قول الله سبحانه وتعالى ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجودوإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير﴾ [البقرة: ١٢٥-١٢٦]
وختمت السورة بجملة (فانصرنا على القوم الكافرين) وجاء في الحديث أن الله استجاب الأدعية في خواتيم سورة البقرة .
ووردت جملة (لا خوف) في السورة ست مرات . والستة رقم الحفظ كما أسلفت
وفي ختام السورة ذكر الأمانة ( فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته)
- وانتظام الأمور من قول الله تبارك وتعالى(قد علم كل أناس مشربهم) وقصتها . وانتظام الناس في مواسم الحج المشار إليه في كلمة (مثابة) وذكر تفصيلات أحكام الحج وأشهره المعلومات والأيام المعدودات و (يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) . وكذلك
(اختلاف الليل والنهار) في نظام ثابت ومواسم (تصريف الرياح) وتنظيم العدة للمتوفاة والمطلقة ومدة الرضاع وأحكام السلم في آية الدين
- أما حصول الميراث فقد جاء ذكر وصية الميراث مرتين في السورة . و قول إبراهيم عليه السلام (قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) وفي الميراث لا يرث الكافر المسلم . وقول إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( ومن ذريتنا ) وأيضا (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب)
💎 آية الكرسي على الانفراد :
قال الكرماني : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﺷﻔﺎﻩ اﻟﻠﻪ ))
لذكر تمام الحياة في قول الله تبارك وتعالى(الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم) فمن تمام حياة الحي أن يقدر على القيام بشؤون غيره ومن نقص الحياة النوم وسنته . أما ما قبل الآية وما بعدها فيشير للحياة بقوة . فمن ذلك قبلها ذكر عيسى عليه السلام محيي الموتى وشافي المرضى بإذن ربه . وذكر الروح القدس ولفظة الروح تكفي . والاقتتال الذي هو ضد الحياة . أو نصيرها بالقضاء على مفسديها. والنفقة المطهرة التي ضرب لها مثل الماء والجنات في سورة البقرة .
ومما بعدها عدم الإكراه على الدين ومناسبته للشفاء إشاريا أن المريض يكره نفسه على العبادة ومريض القلب كذلك أما المعافى من كليهما فهي عليه يسيرة . و (قد تبين الرشد من الغي) مناسبته علامة الإفاقة للمعلول والمجنون إذ يتبين الأمور بعد الإفاقة . وانفصال الأخلاط المؤذية تشبيها بالتخلص من اختلاط الأمور في الفهم . و (العروة الوثقى لا انفصام لها) تماسك وتمالك. وعقليا يذكرون انفصام الشخصية
ﺭَﻭَﻯ اﻟﺪَّاﺭِﻣِﻲُّ ﻓِﻲ ﻣُﺴْﻨَﺪِﻩِ ﻋَﻦِ اﻟﺸَّﻌْﺒِﻲِّ ﻗَﺎﻝَ ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ: ﻣَﻦْ ﻗَﺮَﺃَ ﻋَﺸْﺮَ ﺁﻳَﺎﺕٍ ﻣِﻦْ ﺳُﻮﺭَﺓِ اﻟْﺒَﻘَﺮَﺓِ ﻓِﻲ ﻟَﻴْﻠَﺔٍ ﻟَﻢْ ﻳَﺪْﺧُﻞْ ﺫَﻟِﻚَ اﻟْﺒَﻴْﺖَ ﺷَﻴْﻄَﺎﻥٌ ﺗِﻠْﻚَ اﻟﻠَّﻴْﻠَﺔَ ﺣَﺘَّﻰ ﻳُﺼْﺒِﺢَ، ﺃَﺭْﺑَﻌًﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﻭَّﻟِﻬَﺎ ﻭَﺁﻳَﺔَ اﻟْﻜُﺮْﺳِﻲِّ ﻭَﺁﻳَﺘَﻴْﻦِ ﺑَﻌْﺪَﻫَﺎ ﻭَﺛَﻼَﺛًﺎ ﺧَﻮَاﺗِﻴﻤَﻬَﺎ، ﺃَﻭَّﻟُﻬَﺎ:" ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻓِﻲ اﻟﺴَّﻤﺎﻭاﺕِ"
[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 284]
. ﻭَﻋَﻦِ اﻟﺸَّﻌْﺒِﻲِّ ﻋَﻨْﻪُ: ﻟَﻢْ ﻳَﻘْﺮَﺑْﻪُ ﻭَﻻَ ﺃَﻫْﻠَﻪُ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻭﻻ ﺷﻲ ﻳَﻜْﺮَﻫُﻪُ، ﻭَﻻَ ﻳُﻘْﺮَﺃْﻥَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺠْﻨُﻮﻥٍ ﺇﻻ ﺃﻓﺎﻕ ) من تفسير القرطبي.
فذكر المجنون
. والخروج من الظلمات إلى النور بيّن بتشبيه كربات المرض وغشياته بالظلمات . وهو مناسب لاسمي (العلي العظيم) من حيث عدم الانحصار الذي يعانيه من في الظلمات والمرض ولذا قال الله تبارك وتعالى عن موقف يونس عليه السلام في الظلمات (فلولا أنه كان من المسبحين ) وتسبيح الصلاة في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى .
___
٣- سورة آلعمران :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺨﺘﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻟﻪ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮاﺩ ﻗﺎﺭﺋﻬﺎ ﺣﺼﻮﻝ ﻭﻟﺪ ﺻﺎﻟﺢ ))
حسن الخاتمة لذكر حال الشهداء في الآخرة وأن الله يتخذ الشهداء وقول الله سبحانه وتعالى
﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون﴾ [آل عمران: ١٥٧]
- والولد الصالح لقصة زكريا عليه السلام وميلاد عيسى عليه السلام
💎 من قرأ هذه الآية خاصة ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ [آل عمران: ١٨]
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ اﻣﺎﻧﺔ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻋﺰﻳﺰا ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺎﺱ ))
وجه العزة واضح من كلمة (العزيز)
أما الأمانة فلشهادة أولي العلم بالوحدانية حيث أدوا بشهادتهم أمانة العلم
ويؤيده أن "قائما" لم ترد في آل عمران إلا مرتين هنا والأخرى في قول الله تبارك وتعالى ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمونبلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين﴾ [آل عمران: ٧٥-٧٦]
💎 ﻣﻦ ﻗﺮﺃ: {ﻗﻞ اﻟﻠﻬﻢ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻤﻠﻚ}
اﻵﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ . ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﺮاﺩﻩ )
___
٤- سورة النساء :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻃﻮﻳﻞ اﻟﻌﻤﺮ ﻭﺗﺤﺼﻞ ﻟﻪ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ))
أما حصول الخيرات فلم ترد جملة (خيرا كثيرا) إلا في سورة البقرة والنساء . ولم ترد "خيرا لكم" إلا في النساء وكلمة خير وردت كثيرا في السورة . وفيها ثالثة مواضع تشابهت في المصادر المؤولة
اثنان في البقرة وهما ( وان تصوموا خير لكم) و (وأن تصدقوا خير لكم) والثالث في سورة النساء (وأن تصبروا خير لكم)
وجملة (ذلك خير وأحسن تأويلا) لم ترد إلا فيها وفي الإسراء . ولم ترد جملة (والآخرة خير) إلا فيها وفي سورة الأعلى . وفيها (والصلح خير) وغير ذلك
- أما طول العمر
فلأن السورة افتتحت بنفس واحدة بث الله جل شأنه منها رجالا كثيرا ونساء . ففيها إشارة لطول العمر
ولذكر رفع عيسى عليه السلام بعد نجاته من القتل والإشارة لنزوله على أحد القولين ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينابل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيماوإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾ [النساء: ١٥٧-١٥٩]
___
٥- سورة المائدة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﺎﻝ ﻭﻧﻌﻤﺔ ﻭﺧﻴﺮاﺕ)
لأجل اسمها وقصة الاسم ، وافتتاحها بتحليل بهيمة الأنعام ، وتكرار تحليل الطيبات والطعام ، وتحليل الصيد في البحر وقت الإحرام وتحليل المحصنات من المؤمنات . وتحليل طعام أهل الكتاب والمحصنات منهن . ولجملة (لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم)
___
٦- سورة الأنعام
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺑﺮﻛﺔ ﻭﻏﻨﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭاﻟﺒﻘﺮ ﻭاﻟﻐﻨﻢ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ )
وجهه واضح
___
٧- الأعراف :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺰﻭﺭ ﻃﻮﺭ ﺳﻴﻨﺎء ﻭﻗﻴﻞ ﺷﻤﺎﺗﺔ ﻋﺪﻭ ﻭﺭﺅﻳﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻮء ﺣﺎﻝ)
أما الطور فمع أن لفظه لم يرد في السورة إلا أن السورة اختصت بذكر قصة مكالمة الله لموسى على جبل الطور وطلب الرؤية وأخذه السبعين رجلا لميقات ربه في الطور يتوبون فيه إلى الله عز وجلّ من عبادة العجل
وأما الشماتة من العدو فلاختصاص السورة بذكر الطوفان و الجراد والقمل والضفادع والدم مع طلبهم من موسى عليه السلام أن يدعو الله جلت حكمته أن يكشف عنهم . وقد جاء طلبهم هذا في سورة الزخرف لكن دون ذكر تفصيل العذاب .
___
٨- الأنفال :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﺎﻩ ﻭﻋﻠﻮ ﻣﺮﺗﺒﺔ ))
لم ترد جملة (درجات عند ربهم) إلا في سورة الأنفال في قول الله تبارك وتعالى
﴿أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم﴾ [الأنفال: ٤]
ويلاحظ وصف الرزق بالكرامة
___
٩- التوبة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ﺧﻴﺮا ))
لم ترد جملة (وعد الله المؤمنين والمؤمنات ) إلا في هذه السورة .
ولم ترد جملة (أعد الله لهم جنات) إلا فيها
ولم ترد جملة (أعد لهم جنات) إلا فيها
ولم ترد جملة (يبشرهم ربهم) إلا فيها
ولم يرد فعل الأمر بالاستبشار إلا فيها (فاستبشروا) والآية قبلها ختمت بالتبشير . أما في فصلت فقول الملائكة (وأبشروا بالجنة)
ولم ترد (جنات تجري تحتها الأنهار) إلا فيها
ولم ترد (نعيم مقيم) إلا فيها
ولم ترد (لهم الخيرات) إلا فيها
ولم ترد (سيدخلهم الله في رحمته) إلا فيها
ولقصة الهجرة والغار
و (قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين) فالعاقبة خير على كل حال
___
١٠- يونس :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻒ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﻴﺪ اﻷﻋﺎﺩﻱ ﻭاﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﻳﻘﻬﺮﻫﻢ ﻭﻗﻴﻞ: اﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﺃﻃﻠﻖ ))
أما الإطلاق من الحبس فلقصة يونس عليه السلام
وأما اختصاص سورة يونس بمعنى قهر السحرة فلأجل آية
﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدينويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون﴾ [يونس: ٨١-٨٢]
وهو الموضع الوحيد الذي ذكر فيه مواجهة موسى عليه السلام لهم بهذا القول وفيه ذكر الإبطال يقابله الإحقاق
أما في سورة طه فذكر فيها ما كتمه في داخله من المخافة
﴿قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعىفأوجس في نفسه خيفة موسىقلنا لا تخف إنك أنت الأعلىوألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾ [طه: ٦٦-٦٩]
___
١١- هود :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻘﺒﻼ ﻓﻲ اﻻﺷﻐﺎﻝ))
انفردت سورة هود بذكر لفظ الصناعة مرتبطة بالفلك مرتين (واصنع الفلك) و (ويصنع الفلك)
وانفردت سورة هود بذكر توفية الأعمال مرتين والثالثة في سورة الأحقاف
الأولى قول الله تبارك وتعالى
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾ [هود: ١٥]
وفعل نوف فعل فريد في القرآن الكريم
والثانية قول الله تبارك وتعالى
﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير﴾ [هود: ١١١]
أما موضع الأحقاف فهو قول الله تبارك وتعالى
﴿ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون﴾ [الأحقاف: ١٩]
___
١٢- سورة يوسف :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻨﺎﻝ ﺷﺮﻑ ﻭﻋﻠﻮ ﻗﺪﺭ ﻭﻏﻨﻰ ﻭﻋﺰ ﻭﻓﺮﺝ ﺑﻌﺪ ﺿﻴﻖ ))
وجهه واضح
___
١٣- الرعد :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﺰﺩاﺩ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻭﻓﻌﻠﻪ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻧﻪ ﺃﻣﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﻣﻠﻚ ))
أما الأمن من مخافة الملك فلقول الله عز وجل
﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ....﴾ [الرعد: ١١]
والمعقبات من فرائد القرآن
- وأما زيادة الطاعة وفعل الخيرات :
فلأجل (ويسبح الرعد بحمده ) وهو الموضع الذي سميت به السورة
ولأجل تمثيل القرآن في القلوب بالسيل الغامر الدفاق يحمل الزبد بعد نزوله ماء من السماء .
ثم ذكر الله تباركت أسماؤه تفصيل المثل بحالة من يؤمن بما أنزل وصفاته فقال
﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألبابالذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاقوالذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحسابوالذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾ [الرعد: ١٩-٢٢]
___
١٤- سورة إبراهيم:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﺃﺣﻮاﻟﻪ ﻭﺗﺤﻤﺪ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ))
أما استقامة الأحوال فتظهر من ثنائية (بإذن ربهم) إذ تظهر إحداهما كنقطة بداية لخط والثانية نهاية الخط .
الأولى وهي أول آية في السورة
﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد﴾ [إبراهيم: ١]
فتلك هي البداية والصراط
والثانية ﴿وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام﴾ [إبراهيم: ٢٣]
وتلك هي العاقبة الحميدة
وأيضا فقد جاء ذكر العوج في الآية الثالثة مضادا للصراط المذكور في أول آية (ويبغونها عوجا)
والآية الأولى فيها ذكر الخروج من الظلمات إلى النور
ووضحتها
﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكوروإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾ [إبراهيم: ٥-٦]
وأيام الله هي أيام نصره ونعمه ومنها النجاة من آل فرعون وجملة (بلاء عظيم) أي نعمة عظيمة كقول الله سبحانه و تعالى(وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا)
فتلك عاقبة حميدة أيضا وإغراء بأيام الله الجميلة
(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم) والتأذين إعلام بإعلان فهو إعلام بليغ
___
١٥- الحجر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻘﺎﺻﺪﻩ ﻭﻳﻌﻠﻮ ﻗﺪﺭﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﺤﺠﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ))
المعاني كلها في هذه الآيات
﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميلإن ربك هو الخلاق العليمولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيملا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين﴾ [الحجر: ٨٥-٨٨]
فالحق هو المقاصد الحسنة وساعته آتية وعلو القدر من إيتاء السبع المثاني والقرآن العظيم
وتحجير المعاصي مأخوذ إشاريا من عدم مد العيون
___
١٦- سورة النحل :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺄﻣﻦ ﻣﻦ اﻵﻓﺎﺕ ﻭاﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭﻳﺠﺪ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺻﺤﺔ ﺑﺪﻥ ))
(سرابيل تقيكم الحر) أمن من الآفات والمعنى وتقيكم البرد
(وسرابيل تقيكم بأسكم) أمن من المصائب .
وكذلك (فلنحيينه حياة طيبة) ولم تأت جملة (حياة طيبة) إلا في سورة النحل وكذلك فلنحيينه هكذا مؤكدا باللام ونون العظمة
ولابد في الحياة الطيبة من عدم الآفات والمصائب كقول الله سبحانه و تعالى(والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)
ولا يخرج النبات مع الآفات ويشمل خروجه جد الحال كذلك أي زيادة الحظ ونموه
وفي السورة (تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم) فاجتمع الطيب مع السلام والسلام نجاة من الآفات والمصائب والخدوش
وفي السورة من الأمن (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون) والبيوت صفتها الأهم هي الأمن وقدمت الجبال لحصانتها وزيادة الأمن فيها ( ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا) وكونها مذللة أمن من المصائب وجد حال أيضا لتكرار السعي فيها ويسره ومن الجد تنوع النتاج:
(يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه)
أما الشفاء والصحة فلجملة (فيه شفاء للناس )
___
١٧ - سورة الإسراء :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻈﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﺩﻳﻪ ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺮاﺩﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﻭﻟﺪ ﻋﺎﻕ ))
أما الولد العاق فلذكر نوح عليه السلام في أولها
وأما الظفر فلقول الله جل شأنه
﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيراوقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾ [الإسراء: ٨٠-٨١]
وأما الوصول للمراد فلقول الله عز وجل
﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: ٧٩]
___
١٨- الكهف :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻄﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻳﺮﺯﻕ ﺳﻌﺎﺩﺓ اﻵﺧﺮﺓ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻳﺪ ﺃﻋﺎﺩﻳﻪ ﻭﻳﻨﺠﻴﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ))
أما طول العمر فلطول عمر أهل الكهف وربما لما قيل عن طول عمر الخضر . وذو القرنين لا تتصور فتوحه وتطوافه إلا مع طول العمر
وسعادة الآخرة لخاتمة أهل الكهف
وكذلك نجاتهم من المكايد
___
١٩- مريم :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺴﻠﻚ ﻃﺮﻕ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺳﻨﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻜﺬﺏ ﻋﻠﻰ اﻟﺮاﺋﻲ ﻭﻳﻔﺘﺮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺑﺮﻳﺌﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺬﻟﻚ ))
سلوك طرق الخيرات لما ذكر عن الأنبياء ومريم عليها السلام في السورة من أفعال الخير
وسنن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه إن اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد اتبع كل الأنبياء
أما الافتراء تعقبه البراءة فلقصة مريم واتهام قومها لها وظهور براءتها بكلام المسيح عليه السلام وهو في المهد
___
٢٠ - طه :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺸﺘﻬﺮ اﺳﻤﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮاﺕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻗﻴﻞ ﻏﻔﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﺳﻬﻮ ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻣﺎﻥ ﻣﻦ الشقاء ﻟﻤﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﻟﺤﺎ ))
ربما الشهرة لأجل يوم الزينة وقد انفردت بتسميته السورة وقد اشتهر فيه موسى عليه السلام . ولم ترد الزينة معرفة إلا فيها
وربما كان من رأيه أن طه من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
أما الغفلة والسهو فلأجل آية :
﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما﴾ [طه: ١١٥] وانخداعه بكلام إبليس ونسيانه وعد ربه وعهده
وكذلك انخداع بني إسرائيل بالسامري ونسيان وعد ربهم الحسن
وفيه الآيات
﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوىكلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوىوإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدىوما أعجلك عن قومك يا موسىقال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضىقال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامريفرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي﴾ [طه: ٨٠-٨٦]
أما الأمان من الشقاء فلآية
﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾ [طه: ١٣٢]
وهي مقابلة لموقف آدم مع زوجته ونتيجته
﴿فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى﴾ [طه: ١١٧]
___
٢١- الأنبياء :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺇﻗﺒﺎﻝ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ ﻭﻗﻴﻞ ﺻﻼﺓ ﻭﺩﻋﺎء ﻭﻋﺒﺎﺩﺓ ﻭﻧﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﻋﺪاء ))
أما الإقبال فربما لفاتحة السورة (اقترب للناس حسابهم) وأيضا (واقترب الوعد الحق) ولآية (خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون )
أما الصلاة والدعاء والعبادة فلأحوال الأنبياء المذكور في السورة
وأما النصر فلهلاك الظالمين ﴿ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين﴾ [الأنبياء: ٩]
ولآية ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾ [الأنبياء: ١٠٥]
على القول بالاستخلاف في الأرض وهو بعيد والأصح أنها الجنة
___
٢٢- الحج :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﻓﻌﺎﻻ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ )
ربما لآية ﴿ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم﴾ [الحج: ٥٩]
الآية عن الجنة
لما فعلوا الرضا في الدنيا استحقوه في الآخرة
___
٢٣- المؤمنون :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻓﻀﻞ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻭﻋﻠﻮ اﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﻭاﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ))
لبداية السورة وآية (أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)
___
٢٤- النور :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺫا ﺟﻮﺩ ﻭاﺣﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ ﺫا ﻧﻮﺭ ﻓﻲ اﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭاﻟﻘﻠﺐ ))
أما الجود فلقصة أبي بكر مع مسطح
ولجود الرب سبحانه وتعالى فجملة (ولولا فضل الله عليكم ورحمته) وردت خمس مرات في القرآن الكريم أربع منها في سورة النور
أما النور فوجهه واضح
___
٢٥- الفرقان :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﺼﻔﺎ ﻣﻊ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺫا ﻋﺪﻝ ﻭﻗﻴﻞ: ﺫا ﻗﺪﺭﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ))
وجهه واضح
___
٢٦- الشعراء :
(ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ) : ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﺰﻫﺎ ﻋﻦ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻘﺒﻴﺢ ﻭاﻟﻜﺬﺏ ﻭاﻟﺨﻨﺎ ﻭﺳﺎﻟﻜﺎ ﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﻠﻪ ))
وجهه واضح وهو مجانبة الحال المذمومة للشعراء وموافقة من استثناه الله منهم
___
٢٧- النمل :
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭاﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭاﻻﻗﺒﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺩﻧﻴﺎﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﻷﻣﺮ ﻭاﻟﻨﻬﻲ ﻭاﻟﻔﻬﻢ ﻭاﻟﺤﺬاﻗﺔ ))
لقصة داوود وسليمان عليهما السلام وعلمهما
___
٢٨- القصص:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ اﻻﺟﺘﻬﺎﺩ ﻭاﻟﺴﻌﻲ ﻓﻲ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭاﻟﺸﻜﺮ ﻟﻨﻌﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻼﺡ اﻷﻣﻮﺭ ﻭﻗﻴﻞ ﺣﺼﻮﻝ ﺻﻮاﺏ اﻟﺮﺃﻱ ))
أظن أنه حصل تصحيف والصواب : الاجتهاد والسعي مع ذكر الله تعالى والشكر لنعمائه )) لقصة قارون وفيها (ولا تنس نصييك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ) فجمع بين السعي والشكر . وقد جاءت قصة قارون بعد ذكر الشكر بآيتين
﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾ [القصص: ٧٣]
أما صواب الرأى فلصواب رأي الفتاة في شأن موسى عليه السلام وصواب رأي أولي العلم في شأن قارون . والله أعلم
___
٢٩- العنكبوت:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺃﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻮﻑ ﻭﺷﻔﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ ﺩاء ﻭﻗﻴﻞ ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺑﻪ ﻭﻳﺴﺮ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺷﺮ اﻷﻋﺎﺩﻱ ))
أما الأمان من الخوف والنجاة من الهم والسلام من شر الأعادي والتيسير فلقصة السفينة ولم ترد جملة (أصحاب السفينة) إلا فيها . ولم ترد تسمية طوفان نوح بالطوفان إلا فيها والهم المحيط يشبه الأمواج التي كانت كالجبال والنجاة منه كنجاة السفينة والتيسير يتجلى في النجاة من تلك الجبال الموجية على ضآلة السفينة
ونجاة إبراهيم عليه السلام من النار وهجرته ونجاة لوط عليه السلام وهجرته
أما الشفاء فربما للنجاة من النار في قصة إبراهيم عليه السلام لمصاحبة الحمى المرض غالبا . وربما لإحياء الأرض بالماء بعد موتها وربما لفريدة لفظة الحيوان في السورة وربما لإهلاك الظالمين وهم مرض العالم
والأول أقرب
___
٣٠- الروم :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻤﺎﻡ ﺃﻣﺮ ﻳﺮﻭﻣﻪ ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﺨﺎﺻﻤﺔ ﻓﻴﺒﺸﺮ ﺑﺎﻟﻈﻔﺮ ))
أما التبشير بالظفر فواضح من مفتتح السورة
وأما الاجتهاد فلتكرار جملة (فأقم وجهك للدين) مرتين في السورة . قال القرطبي (ﻭَﺇِﻗَﺎﻣَﺔُ اﻟْﻮَﺟْﻪِ ﻫُﻮَ ﺗَﻘْﻮِﻳﻢُ اﻟْﻤَﻘْﺼِﺪِ ﻭَاﻟْﻘُﻮَّﺓُ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﺠَﺪِّ ﻓِﻲ ﺃَﻋْﻤَﺎﻝِ اﻟﺪِّﻳﻦِ)
أما تمام أمر يرومه فاشتقاق من كلمة (الروم) وفي السورة من التمام والزيادة (وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون) والمضعفون من فرائد القرآن. وجملة (ثم جعل من بعد ضعف قوة)
___
٣١- لقمان :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ اﻟﺤﻜﻤﺎء ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺆﺗﻰ ﺣﻜﻤﺔ ﻭﻭﻋﻈﺎ ﺣﺴﻨﺎ ))
وجهه واضح
___
٣٢- السجدة:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ))
لآية (واسجد واقترب) سورة العلق .
ولما ورد (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد)
___
٣٣- الأحزاب :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﻧﺒﻴﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻪ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺴﺮﻩ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﻗﻴﻞ: ﺣﺼﻮﻝ ﻇﻔﺮ ﻭاﻏﺎﺛﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻣﻠﻪ ))
أما رؤية النبي فإن كلمة ( النبي ) بهذا الرسم وردت في القرآن ٣١ مرة :
أربعة عشر منها في سورة الأحزاب
ولم تزد سورة على ثلاث مرات إلا سورة التحريم فهي أربع مرات
والتوبة والأنفال كل منهما ثلاث
والأعراف اثنتان
وآل عمران والمائدة والحجرات والممتحنة والطلاق كلا منهما واحدة
- أما الإغاثة والظفر من حيث لا يحتسب فلقصة غزوة الأحزاب
___
٣٤- سبأ :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻼﺯﻣﺎ ﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ ﻧﻌﻤﺔ ﺯاﻟﺖ ﺃﻭ ﺷﻲء ﻋﺪﻡ ﻳﺮﺟﻌﺎﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﺮاﺋﻲ ))
أما ملازمة الطاعة فلقصة داوود وسليمان عليهما السلام(اعملوا آل داوود شكرا) وأيضا (واعملوا صالحا)
أما رجوع نعمة زالت أو شيء عدم فلقول الله عز وجل
﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ [سبأ: ٣٩]
وكلمة يخلفه من فرائد القرآن الكريم
___
٣٥- فاطر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻼﺯﻣﺎ ﻟﻄﺎﻋﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻋﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻨﺎﻝ ﻇﻔﺮا ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺎﺩﻟﻪ ))
لا ادرى وجه ملازمة الطاعة
ولا الظفر بالجدل إلا أن جملة (قل أرأيتم شركاءكم) من فرائد القرآن الكريم والآيتين قبلها في الجدل وكذلك الآية بعدها . وجملة (أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ) من ثنائيات القرآن الكريم وهي جدل تعجيزي
وكذلك وعد الظالمين بعضهم بعضا بالغرور . هو من فرائد القرآن الكريم
___
٣٦- يس :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﻄﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭاﻟﻐﻔﺮاﻥ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺳﻌﺔ ﻭاﻓﺮﺓ ﻳﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﺒﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺆﻛﺪﺓ))
طول العمر من قول الله تبارك وتعالى(ومن نعمره ننكسه في الخلق)
- أما الرحمة والغفران ربما من جملة (غَفَرَ لي ) فهي من فرائد القرآن وربما من (تنزيل العزيز الرحيم) وربما من (سلام قولا من رب رحيم) ورب رحيم من فرائد القرآن .
وإذا كان المقصود أن يكون الرائي غافرا رحيما فمأخوذ من مؤمن المدينة الذي قتله قومه ﴿قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون﴾ [يس: ٢٦]
فتمنى هدايتهم اول ما بشر مع أنهم قتلوه
- أما السعة الوافرة التي يحسد عليها فلا ادري من أين أخذها . إلا ان كلمة (مشارب) من فرائد القرآن وكذلك كلمة (أيدينا) صفة لله عز وجل من فرائد القرآن الكريم . وهي الواردة في قول الله تبارك وتعالى
﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكونوذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلونولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون﴾ [يس: ٧١-٧٣]
- أما أن تكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم عنده مؤكدة فربما كان يرى أن يس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
وربما من جملة (فلا يحزنك قولهم) وربما افتتاحية السورة . وكل ضعيف بعيد والتجربة تفصل
___
٣٧- الصافات :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺎﻧﺔ اﻟﺨﻠﻖ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﺸﻐﻮﻻ ﺑﺎﻟﺼﻼﺡ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺪﻧﺲ ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﺧﺎﺋﻔﺎ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﺎعته ))
الحرص على أمانة الخلق من صفة الملائكة في أول السورة حيث يزجرون السحاب والمخلوقات والعناصر قال الألوسي ( اﻟﺰاﺟﺮاﺕ ﻣﺎ ﻧﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﺯﺟﺮﻩ ﻣﻦ اﻷﺟﺮاﻡ اﻟﻌﻠﻮﻳﺔ ﻭاﻟﺴﻔﻠﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﻤﺰﺟﻮﺭ، ﻭﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺫﻟﻚ ﺯﺟﺮ اﻟﻌﺒﺎﺩ ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺑﺈﻟﻬﺎﻡ اﻟﺨﻴﺮ ﻭﺯﺟﺮ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻋﻦ اﻟﻮﺳﻮﺳﺔ ﻭاﻹﻏﻮاء ﻭﻋﻦ اﺳﺘﺮاﻕ اﻟﺴﻤﻊ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺇﻥ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ) وقال ابن عاشور ( ﺗﺴﺨﻴﺮ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ اﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ اﻟﺘﻲ ﺃﻣﺮﻫﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﺘﺴﺨﻴﺮﻫﺎ ﺧﻠﻘﺎ ﺃﻭ ﻓﻌﻼ، ﻛﺘﻜﻮﻳﻦ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ، ﻭﺗﺼﺮﻳﻒ اﻟﺮﻳﺎﺡ، ﻭﺇﺯﺟﺎء اﻟﺴﺤﺎﺏ ﺇﻟﻰ اﻵﻓﺎﻕ ) .
ويبلغون الذكر للرسل .
وعن الصافات قال القرطبي (ﻭَﻗِﻴﻞَ: ﺗَﺼُﻒُّ ﺃَﺟْﻨِﺤَﺘَﻬَﺎ ﻓِﻲ اﻟْﻬَﻮَاءِ ﻭَاﻗِﻔَﺔً ﻓِﻴﻪِ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺄْﻣُﺮَﻫَﺎ اﻟﻠَّﻪُ ﺑِﻤَﺎ ﻳُﺮِﻳﺪُ. ﻭَﻫَﺬَا ﻛَﻤَﺎ ﺗَﻘُﻮﻡُ اﻟْﻌَﺒِﻴﺪُ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﻳْﺪِﻱ ﻣُﻠُﻮﻛِﻬِﻢْ ﺻُﻔُﻮﻓًﺎ)
وأما الانشغال بالصلاح فمن قول الله تبارك وتعالى(﴿وإنا لنحن الصافونوإنا لنحن المسبحون﴾ [الصافات: ١٦٥-١٦٦]
- والتطهير من الدنس أتى في الملائكة وحالهم ولأجل طبيعة الاصطفاف للعبادة وفي (قاصرات الطرف عين . كأنهن بيض مكنون) وفي (عباد الله المخلصين) بفتح اللام ولتكرار ذكر تسبيح الله في السورة خمس مرات والتسبيح تنزيه لله عما يليق ففيه تنزيه للعبد عن درن الاعتقادات الباطلة . ولأجل السلام على المرسلين المتضمن نقاءهم . ولأجل تمحيص قلب الخليل عليه السلام من محبة ولده
- وأما الخوف من الله والحرص على طاعته . فهي صفة الملائكة
___
٣٨- ص :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ اﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭاﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻤﻴﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﻳﺤﻠﻔﻪ ﻭﺛﺒﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ))
أما اليمين فمن جملة (لا تحنث)
وأما طلب الرحمة والمغفرة فمن قصة داوود وسليمان عليهما السلام إذ طلباهما من ربهما سبحانه وتعالى
___
٣٩- الزمر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ﺧﻴﺮا ﻭﻗﻴﻞ اﻛﺘﺴﺎﺏ ﻛﺘﺐ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻓﻬﻢ ﻭﺑﺼﻴﺮﺓ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﺐ ﻷﺣﺪ ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ ))
أما جملة جماعة فلأجل اسم السورة
أما الكتب الكثيرة فقد تميزت سورة الزمر بأن أول آيتين فيها ذكر فيها (الكتاب) مقصودا به القرآن الكريم . (ووضع الكتاب) من ثنائيات القرآن الكريم والأخرى في سورة الكهف
و (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق) من ثنائياته والأخرى في النساء
و (إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق) من فرائده .
وأما الفهم والبصيرة فلقول الله عز وجل
﴿الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب﴾ [الزمر: ١٨]
وقد تكرر ذكر اولي الألباب في السورة
ومنها ما قبل ذكر نزول الكتاب المتشابه المثاني بآية وهي جملة ( لذكرى لأولي الألباب) وهي من فرائد القرآن أما بدون لام التوكيد (ذكرى لأولي الألباب) فهي في سورة ص وغافر .
ووصف القرآن الكريم بالمثاني في سورتي الزمر والحجر لا غير
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألبابأفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبينالله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الزمر: ٢١-٢٣]
- أما التعب لأحد فلآية
﴿ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾ [الزمر: ٢٩]
- أما عاقبة الخير فلختام السورة ولجملة (لهم البشرى فبشر) حيث لم تلتصق كلمتي تبشير إلا فيهما .
ولأجل ذكر الهجرة وعاقبة المهاجرين وأعدائهم من حيث مقارنة خسارة الأهل والنفس يوم القيامة بمفارقتهم في الدنيا للمهاجرين . ومن حيث مقابلة (لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل) بجملة (لهم غرف من فوقها غرف)
___
٤٠ - غافر :
ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﺣﺴﻨﻪ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺪﻳﻦ ﻣﺴﺘﻘﻴﻤﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﻭﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ اﻟﻤﻬﺎﻟﻚ ﺃﻭ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﻣﺬﻧﺐ ))
أما العفو عن مذنب فلأجل اسم السورة
وكذلك البشارة بالمغفرة مع ذكر استغفار حملة العرش
أما النجاة من المهالك فلتكرار الوقاية في السورة ثلاث مرات (وقهم عذاب الجحيم) (وقهم السيئات) وهما فريدتان . (فوقاه الله سيئات ما مكروا)
أما حسن السيرة واستقامة السلوك . فلم ترد جملة (سبيل الرشاد) إلا فيها .
___
٤١- فصلت :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎ ﻭﻳﺴﻠﻚ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺼﻼﺡ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺬﻟﻚ ))
الدّيّن الخاضع لربه والسورة عالجت الكبر ودعت للتواضع . فمن ذلك
﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون﴾ [فصلت: ١٥]
وذكر ( العذاب الهون) وهو مقابل الكبر
- ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ [فصلت: ٣٤]
- ﴿فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ۩﴾ [فصلت: ٣٨]
- ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾ [فصلت: ٣٩]
وصفت بالخشوع تمثيلا بالقلوب الخاشعة والماء مثال للقرآن ولذا ذكر بعدها في عدة آيات . وهي أول لفظة "خاشعة" في القرآن الكريم
- أما سلوك طريق الصلاح فلآية (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا) وهي ثنائية والأخرى في الأحقاف
___
٤٢- الشورى :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺴﻬﻞ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﺴﺎﺏ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎ ﻋﺎﻓﺎﻩ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ))
أما تسهيل الحساب فلآيتين هما
﴿وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلونويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد﴾ [الشورى: ٢٥-٢٦]
وفيهما غفران السيئات وزيادة الحسنات
وآيتان فيهما معاكسة في آية والبشرى في تاليتها مع زيادة الحسنات أيضا
﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبيرذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور﴾ [الشورى: ٢٢-٢٣]
ولم يقترن اسم الغفور بالشكور إلا هنا ومرتان في فاطر والغفور الشكور معناهما يتضمن تسهيل الحساب فيغفر الكثير ويجازي بالكثير على القليل
أما الشفاء فقد جاء اسم الله الولي معرفا مرتان فقط في القرآن في سورة الشورى
أحدهما مقترن بإحياء الموتى والثاني بإنزال الغيث
وقول الله سبحانه وتعالى( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)
راجع ما كتبته عن آية الكرسي
___
٤٣- الزخرف:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺫا ﺧﻮﻑ ﻭﺧﺸﻮﻉ ))
انفردت السورة بتكرار فعل الانتقام في ثلاثة مواضع منها بينما لم يأت إلا مرة واحدة في بعض السور
وانفردت بذكر مالك خازن النار وندائه لهم
وانفردت بنفي تفتير العذاب عن الكافرين
وباقي المواضع ذكر فيها فعل التخفيف
وانفردت بوصف حال الإبلاس لمن في جهنم بينما ورد الإبلاس في باقي القرآن وصفا لحال من يقع عليهم العذاب في الدنيا وموضع عند قيام الساعة .
وقول الله سبحانه وتعالى
﴿أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون﴾ [الزخرف: ٤٢]
انفرد بجملة (نرينك الذي وعدناهم) والمواضع الثلاثة الباقية (نرينك بعض الذي نعدهم) فهو أشد تهديدا
وانفرد بكلمة(مقتدرون)
___
٤٤ - الدخان :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺩﻕ اﻟﻘﻮﻝ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻀﻌﻒ ﻋﻦ ﻃﻠﺐ اﻟﺪﻧﻴﺎ ))
أما صدق القول فمحتمل صدق ما وقع من الدخان وهو ما خيل لأهل مكة من شدة الجوع وما وقع يوم بدر وقد فسرت به (البطشة الكبرى)
على أحد القولين في تفسير الآيات
- أما الضعف عن طلب الدنيا فإشارة من قول الله تبارك وتعالى
﴿كم تركوا من جنات وعيونوزروع ومقام كريمونعمة كانوا فيها فاكهينكذلك وأورثناها قوما آخرين﴾ [الدخان: ٢٥-٢٨]
___
٤٥ - الجاثية :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺘﺠﻨﺐ ﻋﻦ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻳﻨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻟﻒ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺑﻠﻮﻍ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﺳﻮء اﻟﺤﺴﺎﺏ ))
أما التجنب عن الدنيا فلقول الله عز وجل
﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون﴾ [الجاثية: ١٤]
ففيها معنى المجانبة وعدم النزاع .
وأما الندم على سالف الذنوب
فقد قال الله جل شأنه
﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئونوقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرينذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون﴾ [الجاثية: ٣٣-٣٥]
حيث لا ينفع ندم ولا يمكن توبة فهم منسيون ولا عتبى لهم
وإشاريا بدت السيئات أي ظهرت للرائي وأدركها فتاب وندم
وقد انفردت السورة بجملة (اجترحوا السيئات)
- وأما بلوغ السعادة والنجاة يوم الحساب
فقد قال الله تبارك وتعالى
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين﴾ [الجاثية: ٣٠]
انفردت فيها جملة (يدخلهم ربهم في رحمته) . والفوز المبين ثنائية والأخرى في سورة الأنعام . وبينما ذكر هنا الدخول في الرحمة ذكر في الأنعام صرف العذاب
___
٤٦ - الأحقاف :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: يكون ﻣﺤﺴﻨﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻭاﻟﺪﻳﻪ ﻭﻗﻴﻞ: ﺣﺼﻮﻝ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻏﺮﻕ ))
أما الإحسان فلقول الله عز وجل
﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمينأولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: ١٥-١٦]
وأما الخوف من الغرق
فلجملة (عارض ممطرنا) وهي من الفرائد وكلمتاها من الفرائد
___
٤٧ - محمد :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺃﻣﺎﻧﻪ ﻭﻗﻴﻞ: ﻋﻠﻮ ﻭﺷﺮﻑ ﻭﺫﻛﺮ ﺟﻤﻴﻞ ))
أما حفظ الله وأمانه فلم يرد صلاح البال إلا في هذه السورة المباركة
وأما العلو والشرف والذكر الجميل فلأجل اسم السورة
ولقول الله عز وجل
﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم﴾ [محمد: ٣٥]
وقول الله سبحانه وتعالى
﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ [محمد: ١١]
___
٤٨ - الفتح :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻐﻔﺮ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺫﻧﻮﺑﻪ ﻭﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺴﺘﺠﺎﺏ ﺩﻋﺎﺅﻩ ﻭﻳﻨﺎﻝ ﻣﺄﻣﻮﻟﻪ ))
أما المغفرة فلبداية السورة
﴿إنا فتحنا لك فتحا مبيناليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيماوينصرك الله نصرا عزيزاهو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيماليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما﴾ [الفتح: ١-٥]
وختمت السورة بالمغفرة والأجر العظيم
وأما استجابة الدعاء وحصول المأمول
فللوعود التي تحققت في هذه الآيات
﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيماوعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيماوأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا﴾ [الفتح: ١٨-٢١]
وآخر ثلاث آيات من السورة وعود تحققت وستتحقق
___
٤٩ - الحجرات:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: يقصد ﺿﺮﺭ اﻟﻨﺎﺱ ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺼﻼﺡ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻨﺒﻪ ﻷﻭاﻣﺮ اﻟﻠﻪ ))
قصد ضرر الناس لما في السورة من ذكر نبأ الفاسق والسخرية والتنابذ واللمز والغيبة
وأما التنبه لأوامر الله فهو لجملة (أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
___
٥٠ - ق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺫا ﺟﻮﺩ ﻭاﺣﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻠﻖ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻤﻴﻦ ﻳﺤﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﺎﺩﻗﺎ ))
الأمران جودا ويمينا لأجل جملة (والقرآن المجيد) وربما يدل على الجود جملة (ولدينا مزيد)
ولم ترد كلمة "مزيد" إلا في سورة ق
___
٥١ - الذاريات :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﻬﻮﻥ ﺃﻣﻮﺭﻩ اﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺘﺰﻭﺝ ))
هوان الصعاب لآيتي
﴿فالحاملات وقرافالجاريات يسرا﴾ [الذاريات: ٢-٣]
والتزوج لآية
﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون﴾ [الذاريات: ٤٩]
قلت والذرية لاسم السورة ولقصة التبشير بإسحاق عليه السلام
___
٥٢ - الطور:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻟﻠﺤﻖ ﻣﺠﺘﻨﺒﺎ ﻟﻠﺒﺎﻃﻞ ﻭﻗﻴﻞ: اﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻏﺎﺋﺐ ﻳﺄﺗﻲ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻐﻠﻂ ﺑﻜﻼﻡ ﺛﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻮاﺏ ))
إعانة الحق ربما لآيتي
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقومومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ [الطور: ٤٨-٤٩]
فإن العبد إذا كان بأعين الله كان معانا وكان مع الحق . والقيام والذكر مضاد للباطل .
أما إتيان الغائب فلجملة (ألحقنا بهم ذريتهم)
وأما الغلط بالكلام ثم العودة للصواب
فربما لقصة السبعين الذين ذهبوا للطور مع موسى عليه السلام فطلبوا رؤية الله جهرة فأخذتهم الصاعقة ثم بعثهم الله تبارك وتعالى
وربما لآيتي
﴿هذه النار التي كنتم بها تكذبونأفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾ [الطور: ١٤-١٥]
___
٥٣ - النجم :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻈﻔﺮ ﺑﺎﻷﻋﺎﺩﻱ ﻭﻳﻘﻬﺮﻫﻢ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻟﺪا ﺣﺴﻨﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻣﺤﺒﻮﺑﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ ﻛﺬﻟﻚ ))
أما الظفر بالأعادي وقهرهم فللآيات :
﴿وأنه أهلك عادا الأولىوثمود فما أبقىوقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغىوالمؤتفكة أهوىفغشاها ما غشىفبأي آلاء ربك تتمارى﴾ [النجم: ٥٠-٥٥]
ووجه تخصيص السورة بذلك انفرادها بكلمة (تتمارى) والملاحظ أنها الآية رقم ٥٥ وسورة الرحمن رقم ٥٥ حيث لم ترد جملة (فبأي آلاء ربك ) إلا في السورتين
قال الطاهر بن عاشور حول آية (فبأي آلاء ربك تتمارى) :
(ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ: ﻭﺃﻧﻪ ﺃﻫﻠﻚ ﻋﺎﺩا
[ اﻟﻨﺠﻢ: 50]
ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ. ﻓﺘﻠﻚ ﻧﻘﻢ ﻣﻦ اﻟﻀﺎﻟﻴﻦ ﻭاﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ ﻟﻨﺼﺮ ﺭﺳﻞ اﻟﻠﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻧﻌﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺮﺳﻞ ﻭﻧﻌﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻫﻲ ﺑﺸﺎﺭﺗﻪ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﻴﻨﺼﺮﻩ )
وأما الولد الصالح فلآية :
﴿ألكم الذكر وله الأنثىتلك إذا قسمة ضيزى﴾ [النجم: ٢١-٢٢]
أما حسن الولد وصلاحه فمن المقابلة بين رؤية السدرة ورؤية الإناث
﴿إذ يغشى السدرة ما يغشىما زاغ البصر وما طغىلقد رأى من آيات ربه الكبرىأفرأيتم اللات والعزىومناة الثالثة الأخرىألكم الذكر وله الأنثىتلك إذا قسمة ضيزى﴾ [النجم: ١٦-٢٢]
___
٥٤ - القمر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻬﻴﻞ اﻷﻣﻮﺭ اﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﻗﻴﻞ ﺭﺟﻮﻉ ﻣﻦ ﺷﻚ ﻭﺭﻳﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﺼﻼﺡ ﻭاﻟﺼﻮاﺏ ))
تسهيل الأمور الصعاب من تكرار جملة (ولقد يسرنا القرآن للذكر) أربع مرات في السورة وهي مما انفردت به السورة . وكون القرآن صعبا معروف من كونه أشد تفلتا من الإبل في عقلها .
وأما الرجوع من الشك والريب ربما لآية (سيعلمون غدا من الكذاب الأشر)
___
٥٥ - الرحمن :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺇﻧﻪ ﻳﺨﺘﺎﺭ اﻟﺴﻴﺮﺓ اﻟﺤﺴﻨﺔ ﻭﺳﻠﻮﻙ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺤﻔﻆ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻳﺘﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺴﺒﺒﻪ ))
أما حفظ القرآن والتفقه والتعلم فمن بداية السورة
أما السيرة الحسنة فلانفرادات الميزان في السورة منها أقيموا الوزن بالقسط . ومنها لا تخسروا الميزان. ومنها ألا تطغوا في الميزان .
___
٥٦ - الواقعة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺳﻤﻌﺔ ﻭﻏﻨﻰ ))
التوفيق في العبادة من آيتي
﴿والسابقون السابقونأولئك المقربون﴾ [الواقعة: ١٠-١١]
والتوفيق إشاريا في أن القرب لم يقع منهم وإنما وقع عليهم التقريب
والتفسير أن التقريب جزاء لهم في الآخرة . والعبادة مأخوذة من السبق والقرب أيضا
أما الأمن من شر القيامة فلآخر السورة
﴿فلولا إذا بلغت الحلقوموأنتم حينئذ تنظرونونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرونفلولا إن كنتم غير مدينينترجعونها إن كنتم صادقينفأما إن كان من المقربينفروح وريحان وجنت نعيموأما إن كان من أصحاب اليمينفسلام لك من أصحاب اليمينوأما إن كان من المكذبين الضالينفنزل من حميموتصلية جحيمإن هذا لهو حق اليقينفسبح باسم ربك العظيم﴾ [الواقعة: ٨٣-٩٦]
- وأما السمعة والغنى : فمن آية (خافضة رافعة) فاجتمع فيها الخفض بمعنى ليونة العيش إشاريا قال في التاج (اﻟﺨَﻔْﺾُ: اﻟﺪَّﻋَﺔُ، ﻛَﻤَﺎ ﻓِﻲ اﻟﺼّﺤﺎﺡ ﻭاﻟﻌُﺒَﺎﺏِ، ﻭﺯاﺩَ ﻏَﻴْﺮُﻫُﻤَﺎ، ﻭاﻟﺴُّﻜُﻮﻥُ، ﻭاﻟﻠِّﻴﻦُ. ﺯَاﺩَ ﻓِﻲ اﻷَﺳَﺎﺱِ: ﻭاﻻﻧْﻜِﺴَﺎﺭ. ﻭَﻓِﻲ اﻟﻠِّﺴَﺎﻥ: اﻟﻌَﻴْﺶُ اﻟﻄَّﻴِّﺐ) مع رفعته فيقع إشاريا على واحد ويقع تفسيرا على فريقين هما الكفار والمؤمنون
___
٥٧ - الحديد :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻃﺮﻳﻖ اﻵﺧﺮﺓ ﻭﻣﺮﺿﺎﺓ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺪﻳﺪ اﻟﺒﺄﺱ ﻗﻮﻱ اﻟﻌﺰﻡ ﻭاﻟﺤﺰﻡ ))
أما طريق الآخرة ومرضاة الله تعالى فمن آيتي
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرورسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [الحديد: ٢٠-٢١]
لأجل كلمة الرضوان الوحيدة في السورة
ووجه تخصيص السورة بذلك انفراد الآية بالأوصاف الخمسة للحياة الدنيا .
أما شدة البأس والعزم فمن جملة (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس)
وبه سميت السورة
___
٥٨ - المجادلة :
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺠﺎﺩﻝ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﺩﻟﺔ ﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﻴﺮﻩ ))
أما الجدال فمن اسم السورة وأما كون جدله حقا فلأن السورة نزلت لتكشف أزمة الصحابية التي جادلت الرسول صلى الله عليه وسلم وهي خولة بنت ثعلبة
وأما النجاة من المجادلة فلأن السورة نزلت وهي مكانها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقطع الجدال
___
٥٩ - الحشر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺎﺣﺒﺎ ﻷﻫﻞ اﻟﺼﻼﺡ ﻭﺛﺎﺑﺘﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻴﻞ: ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻓﺮا ﻳﺒﻌﺪ ﺭﺟﻮﻋﻪ ))
أما مصاحبته لأهل الصلاح فلآية
﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾ [الحشر: ٩]
وأما الخروج من الهم للسعة فلآية ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون﴾ [الحشر: ٨]
وأما مسافر يبعد رجوعه إما لأن المهاجرين استقروا في المدينة وإما لأن بني النضير أخرجوا ولم يرجعوا
___
٦٠ - الممتحنة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﺎﺣﺒﺎ ﻷﻫﻞ اﻟﺼﻼﺡ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﺻﻼﺡ ﻭﺣﻔﻆ ﻟﺴﺎﻥ ))
أما مصاحبة أهل الصلاح فلآية إبراهيم والذين معه
وأما التوبة والصلاح وحفظ اللسان فلآية
﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم﴾ [الممتحنة: ١٢]
___
٦١ - الصف :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ اﺟﺘﻬﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﺎﺓ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺳﻠﻮﻛﻪ ﺑﻄﺮﻳﻖ اﻟﺤﻖ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺼﺎﻓﺔ ﺃﻗﻮاﻡ ﻟﻠﺤﺮﺏ ))
اجتهاده في مرضاة الله لأجل موضوع السورة واسمها وفيها ( تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم )
والحق ورد في قول الله تبارك وتعالى
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾ [الصف: ٩]
وأما مصافة الحرب فظاهرة
___
٦٢ - الجمعة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻗﺪﺭ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﻭﺟﺎﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺭﺯﻗﻪ ﻭﻳﻔﺘﺢ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺮﺯﻕ ))
أما حصول القدر والحرمة والجاه فلأن الأمة فضلت بيوم الجمعة وفي الحديث ((ﺇِﻧَّﻬُﻢْ ﻻَ ﻳَﺤْﺴُﺪُﻭﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ ﻛَﻤَﺎ ﻳَﺤْﺴُﺪُﻭﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻳَﻮْﻡِ اﻟْﺠُﻤُﻌَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﻫَﺪَاﻧَﺎ اﻟﻠﻪُ ﻟَﻬَﺎ ﻭَﺿَﻠُّﻮا ﻋَﻨْﻬَﺎ، ﻭَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘِﺒْﻠَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﻫَﺪَاﻧَﺎ اﻟﻠﻪُ ﻟَﻬَﺎ ﻭَﺿَﻠُّﻮا ﻋَﻨْﻬَﺎ، ﻭَﻋَﻠَﻰ ﻗَﻮْﻟِﻨَﺎ ﺧَﻠْﻒَ اﻹِْﻣَﺎﻡِ: ﺁﻣِﻴﻦَ)) والكلام عن اليهود .
أما التهاون في طلب الرزق مع سعته فلجملة
(وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)
ولجملة (قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين)
___
٦٣ - المنافقون :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻴﻠﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺒﻠﻲ ﺑﻌﺪﻭ ﻣﺨﺎﺩﻉ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺘﻘﻮﻯ ))
وجهه واضح
___
٦٤- التغابن :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺅﻭﻓﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭﻗﻴﻞ ﺗﺨﻮﻳﻒ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﻟﻠﻔﺮاﺋﺾ ﻓﻠﻴﺘﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ))
أما الرأفة على الضعفاء فلآيتي
﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحونإن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم﴾ [التغابن: ١٦-١٧]
وأما التخويف والتهديد فلآية :
﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم﴾ [التغابن: ٥]
___
٦٥ - الطلاق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﺮاﻋﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻩ اﻟﺤﻖ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﻴﻞ: ﺷﻚ ﺑﻴﻦ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻠﻴﺘﻔﻘﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻞ ))
أما مراعاة الحق فلأجل الحدود والعدة والعدالة المذكورة في السورة كمثل (فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف) ومثل قوله جل شأنه (أسكنوهن من حيث سكنتم) وغير ذلك .
أما شك صاحب الرؤيا في زوجته فلجملة (إن ارتبتم)
___
٦٦ - التحريم :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺘﺠﻨﺐ ﻋﻦ اﻟﺤﺮاﻡ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺮﺯﻕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺤﺘﺴﺐ ))
أما التجنب عن الحرام فلاسم السورة
وأما الرزق من حيث لا يحتسب فلآية
﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا﴾ [التحريم: ٥]
___
٦٧ - الملك :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ اﻟﻌﻮاﻗﺐ ﻭﻗﻴﻞ: ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ ﻭﺑﺸﺮﻯ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻭﺧﻴﺮ ))
أما محمود العواقب فلفريدة
"يمشي سويا "
في آية
﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم﴾ [الملك: ٢٢] راجع ما كتبت عن أول سورة إبرهيم .
أما النجاة عند قبض روحه وتبشيره فلأجل حديث اﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ: ﺿﺮﺏ ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﺒﺎءﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺤﺴﺐ ﺃﻧﻪ ﻗﺒﺮ ﻓﺈﺫا ﻗﺒﺮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ اﻟﻤﻠﻚ ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻤﻬﺎ ﻓﺄﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ: «ﻫﻲ اﻟﻤﺎﻧﻌﺔ ﻫﻲ المنجية ﺗﻨﺠﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻘﺒﺮ»
وأما البركة والخير فلأجل كلمة (تبارك) في أولها وهي من أسمائها
___
٦٨ - القلم :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻻﺣﺴﺎﻥ ﻭاﻟﺨﻴﺮ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﺣﺴﻦ اﻟﺨﻂ ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﺔ ﻭﻗﺪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﺪﺓ ﻓﻠﻴﺠﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﺩﺓ ))
أما كثرة الخير والإحسان فلقول الله عز وجل
﴿ولا تطع كل حلاف مهينهماز مشاء بنميممناع للخير معتد أثيم﴾ [القلم: ١٠-١٢]
وحسن الخط في الكتابة ظاهر
وعادة الصدقة المتوقفة لقصة أصحاب الجنة
___
٦٩- الحاقة:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺎﺻﺮا ﻭﻣﻌﻴﻨﺎ ﻟﻠﺤﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻚ ﺇﻻ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺤﻖ ))
وجهه واضح
___
٧٠ - المعارج :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺃﻧﻪ ﻳﺪاﻭﻡ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺪﻗﺎﺕ على اﻟﻔﻘﺮاء ﻭاﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺎﻟﺸﺮ ﻭاﻟﺜﺒﻮﺭ ﻓﻠﻴﺘﺐ ﻭﻟﻴﺮﺟﻊ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ))
أما الصدقات فلقول الله عز وجل
﴿إن الإنسان خلق هلوعاإذا مسه الشر جزوعاوإذا مسه الخير منوعاإلا المصلينالذين هم على صلاتهم دائمونوالذين في أموالهم حق معلومللسائل والمحروم﴾ [المعارج: ١٩-٢٥]
وإنما خص السورة بذلك عن سورة المؤمنون وخص الصدقة دون باقي الصفات لتقدم الحديث عن الهلوع الجزوع المنوع . والثلاثة من فرائد القرآن الكريم.
وأما الدعاء على النفس والغير كالأهل ونحوهم فهو من صفة الجزوع
___
٧١- نوح :
اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻔﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ﻣﻊ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻌﺼﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﻏﺎﺋﺐ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺒﻄﻲء ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﻭﻻ ﻳﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺘﻪ ))
أما فعل الخيرات مع العباد فلآية
﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا﴾ [نوح: ٢٨]
فعمم الدعاء وأشارت الآية لفوز من يدخل بيته عليه السلام
والباقي وجهه واضح
___
٧٢- الجن :
اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺄﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﺮ اﻟﺠﻦ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻬﺎﻣﺎ ﻭﻓﻬﻤﺎ ﺩﻗﻴﻘﺎ ﻧﺎﻓﻌﺎ ))
أما الأمن من شر الجن فواضح .
وأما الفهم الدقيق فلا أدري أذلك لخفاء الجن أم لجملة (قرآنا عجبا) ولم يوصف القرآن الكريم بالعجب في غيرها
___
٧٣- المزمل :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﻴﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭاﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻭﻗﻴﻞ: ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺘﺎﺩا ﻓﻲ اﻟﻠﻴﻞ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻭﻗﺪ ﻏﻔﻞ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﻴﻮاﻇﺐ ﻋﻠﻴﻪ ))
وجهه واضح
___
٧٤- المدثر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻳﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻳﺘﺒﻊ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﺮﺷﺪ ))
أما القرب للمعروف واتباع الرشد فلآية (والرجز فاهجر) والهجر ضد القرب
وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلآية(قم فأنذر)
___
٧٥ - القيامة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻈﻠﻤﻪ اﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺠﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﻗﺒﺘﻪ اﻟﻨﺼﺮ ﻭاﻟﻈﻔﺮ ))
أما الخوف فلآية
﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ [القيامة: ١٠]
وأما ظلم إنسان له ثم ينتصر فلا أدري وجهه . لكن القيامة عموما يوم قضاء الحقوق المتأخرة
___
٧٦- الإنسان :
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﺤﺴﻦ ﻭﻳﻔﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ﻣﻊ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ: ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺳﺮﻭﺭ ))
أما الإحسان فلذكر الأبرار وفعلهم في السورة وأما كون الخير مع خلق الله ولم يقل عباد الله فلأجل ذكر الأسير وهو في الغالب كافر .
وأما النجاة يوم القيامة و السرور فلآية
﴿فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا﴾ [الإنسان: ١١]
___
٧٧- المرسلات :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﻄﻠﺐ ﺣﺴﻦ اﻟﺴﻴﺮﺓ ﻭﺳﻠﻮﻙ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺤﻖ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻤﻼ ﻳﺤﺒﺐ ﺑﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ))
أما حسن السيرة والتحبب للناس فلأجل كلمة (عرفا)
وأما الطريق الحق فلآية (فالفارقات فرقا)
___
٧٨- النبأ:
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮ ﻭاﻟﻌﻤﻞ اﻟﺼﺎﻟﺢ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﻇﻠﻢ ﻭﻳﺴﺄﻝ اﻟﻌﻠﻤﺎء ))
أما فعل الخير والعمل الصالح فلا أدري وجهه
وأما الاجتهاد في الظلم مع سؤال العلماء فلأجل السؤال عن النبأ العظيم مع اختلافهم فيه وهو لا يحتمل الاختلاف فالاختلاف فيه ظلم
___
٧٩- النازعات :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺘﻮﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺑﻪ ﻭﻗﻴﻞ: ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻴﺘﻪ ﻓﺘﺴﺘﺤﺐ ﻟﻪ اﻟﻮﺻﻴﺔ ))
أخذ المعنى من أول آية في السورة وذكر التوبة أظنه نصيحة لا خبرا
___
٨٠- عبس :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺼﻮﻡ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺘﻬﺎﻭﻥ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﻳﺴﺘﺤﻘﺮ ﺑﻬﻢ ))
الصوم مأخوذ من آية (فلينظر الإنسان إلى طعامه ) كأنه جعل النظر انتظارا
والمعنى الثاني واضح وفيه بعد
فإن أخطاء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست ثابتة وإنما هي طارئة نادرة عابرة فلا يتصور جعلها وصفا ثابتا في التعبير . والله أعلم بالصواب
___
٨١ - التكوير :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺴﺎﻓﺮ ﺳﻔﺮا ﻛﺜﻴﺮا ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﻗﻴﻞ ﻧﻘﺼﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻬﺎﺋﻪ ﻭﻗﻠﺔ ﻫﻴﺒﺘﻪ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺟﻴﺮاﻧﻪ ﻟﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻫﺬا اﻟﺒﻴﺖ:
ﻓﻘﺮ اﻟﻔﺘﻰ ﻳﺬﻫﺐ ﻧﻮﺭ اﻟﻔﺘﻰ ... ﻛﻤﺎ ﺗﺼﻴﺮ اﻟﺸﻤﺲ ﻋﻨﺪ اﻟﻐﺮﻭﺏ ))
التكوير والسفر يجمعهما الطيّ
وتكوير الشمس يذهب نورها
___
٨٢- الانفطار :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﺭاﻏﺒﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻧﻌﻴﻤﻬﺎ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ اﻻﺣﺘﺮاﺯ ﻣﻦ ﺟﻴﺮاﻧﻪ ﻓﻬﻢ ﺃﻋﺪاﺅﻩ ﻻ ﻳﺨﻔﻮﻥ ﻟﻪ ﻗﺒﻴﺤﺎ ))
الرغبة في الدنيا فلآية
﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ [الانفطار: ٦]
وأما عداوة الجيران فلقول الله عز وجل
﴿وإن عليكم لحافظينكراما كاتبينيعلمون ما تفعلون﴾ [الانفطار: ١٠-١٢]
___
٨٣- المطففين :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﻻ ﻳﺆﺩﻱ اﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺒﺨﺲ اﻟﻜﻴﻞ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﺫﻟﻚ (ﻭﻗﺎﻝ) ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﺼﻔﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ ))
وجهه واضح
___
٨٤- الانشقاق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﺴﺎﺏ ﻳﻮﻡ اﻟﻤﺮﺟﻊ ﻭاﻟﻤﺂﺏ ﻭﻗﻴﻞ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺧﺺ اﻟﻄﻌﺎﻡ ))
أما هوان الحساب فلآية
﴿فسوف يحاسب حسابا يسيرا﴾ [الانشقاق: ٨]
وأما رخص الطعام فلآية :
﴿وإذا الأرض مدتوألقت ما فيها وتخلت﴾ [الانشقاق: ٣-٤]
وهو تفسير حسن
___
٨٥ - البروج :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺛﻮاﺑﺎ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ ﻭﻋﻠﻮ اﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻨﺴﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﻭﺃﻣﺎﻧﺔ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ))
أما الثواب الأخروي فلحال المؤمنين الذين ألقوا في الأخدود .
وعلو الدرجة لاسم السورة
أما نسيان الشهادة ومنع الأمانة فلا أدري وجهه لكن في السورة (وشاهد ومشهود) وأيضا(وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود)
___
٨٦ - الطارق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﻘﺮ ﻋﻴﻨﻪ ﺑﻮﻟﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻗﻴﻞ: ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻟﺼﻮﺹ ﻭﻳﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻨﻬﻢ (ﻭﻗﺎﻝ) ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻓﺮﺡ ﻭﺧﻴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﻟﺪﻩ ))
أما الولد فلأنه يطرق بطن أمه ولأن النجم لغة قطعة مقتطعة ووظيفة مقدرة والولد قطعة من أمه
قال في تاج العروس
[ﻣِﻦَ اﻟﻤَﺠَﺎﺯِ: اﻟﻨَّﺠْﻢُ: (اﻟﻮَﻗْﺖُ اﻟﻤَﻀْﺮُﻭﺏُ) ، ﻧَﻘَﻠَﻪ اﻟﺠَﻮْﻫَﺮِﻱّ: ﻷَﻧَّﻬُﻢْ ﻳَﻌْﺮِﻓُﻮﻥَ اﻷَﻭْﻗَﺎﺕَ ﺑِﻄُﻠُﻮﻉِ اﻟﺸَّﻤْﺲِ، ﺛُﻢَّ ﻧُﻘِﻞَ ﻟﻠﻮَﻇِﻴﻔَﺔِ اﻟَّﺘِﻲ ﺗُﺆﺩَّﻯ ﻓِﻲ اﻟﻮَﻗْﺖِ اﻟﻤَﻀْﺮُﻭﺏِ.
ﻭﻗَﻮﻟُﻬﻢ: ﻧَﺠَّﻤْﺖُ اﻟﻤَﺎﻝَ ﺇِﺫَا ﻭَﺯَّﻋْﺘَﻪ ﻛَﺄَﻧَّﻚ ﻓَﺮَﺿْﺖَ ﺃَﻥْ ﺗَﺪْﻓَﻌَﻪ ﻋِﻨﺪَ ﻃُﻠُﻮﻉِ ﻛُﻞِّ ﻧَﺠْﻢِ، ﺛﻢَّ ﺃُﻃْﻠِﻖَ اﻟﻨَّﺠْﻢُ ﻋﻠﻰ ﻭَﻗْﺘِﻪ، ﺛُﻢَّ
ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﻳَﻘَﻊُ ﻓِﻴﻪِ ]
وقال
[(ﻭ) ﻧَﺠَﻢَ (اﻟﻤَﺎﻝَ) ﺇِﺫَا (ﺃَﺩَّاﻩُ ﻧﺠﻮﻣﺎ) ،
ﺃَﻱ ﻳُﺆَﺩِّﻳﻪ ﻋِﻨْﺪ اﻧْﻘِﻀَﺎء ﻛُﻞِّ ﺷَﻬْﺮٍ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻧَﺠْﻤًﺎ، (ﻛَﻨَﺠَّﻢ ﺗَﻨْﺠِﻴﻤًﺎ) ، ﻗَﺎﻝَ ﺯُﻫَﻴْﺮٌ ﻓِﻲ ﺩِﻳَﺎﺕٍ ﺟُﻌِﻠَﺖْ ﻧﺠﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌَﺎﻗِﻠَﺔِ:
(ﻳُﻨَﺠِّﻤُﻬﺎ ﻗَﻮﻡٌ ﻟِﻘَﻮْﻡٍ ﻏَﺮَاﻣَﺔً ... ﻭَﻟﻢ ﻳُﻬَﺮِﻳﻘُﻮا ﺑَﻴْﻨَﻬُﻢ ﻣِﻞْءَ ﻣِﺤْﺠَﻢِ)
ﻭَﻓِﻲ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﺳَﻌْﺪٍ: " ﻭاﻟﻠﻪِ ﻻَ اَﺯِﻳﺪُﻙَ ﻋﻠﻰ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔِ ﺁﻻَﻑٍ ﻣُﻨَﺠَّﻤَﺔٍ ". ﺗَﻨْﺠِﻴﻢُ اﻟﺪَّﻳْﻦِ: ﻫُﻮَ ﺃَﻥْ ﻳُﻘَﺪَّﺭَ ﻋَﻄَﺎﺅُﻩ ﻓِﻲ ﺃَﻭﻗﺎﺕٍ ﻣَﻌْﻠُﻮﻣﺔٍ ﻣُﺘَﺘَﺎﺑِﻌَﺔٍ ﻣُﺸَﺎﻫﺮﺓً ﺃَﻭ ﻣُﺴﺎﻧَﺎﺓً، ﻭَﻣِﻨْﻪ: ﺗَﻨْﺠِﻴﻢُ اﻟﻤُﻜَﺎﺗَﺐِ)]
وأما خوف اللصوص لأن الطروق بالليل ولذكر الحافظ
___
٨٧ - الأعلى :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻟﻢ ﻳﺨﻞ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ﻭﻳﺮﺟﻰ ﻟﻪ ﺯﻭاله ))
وجهه واضح
ووجه التخصيص فردانية افتتاح الأمر بالتسبيح وفردانية تسبيح الاسم المقدس وفردانية سنقرئك
___
٨٨ - الغاشية :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: يكون ﺛﺎﺑﺘﺎ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻻﺷﻐﺎﻝ ﻭﻃﺎﻟﺒﺎ ﻣﺮﺿﺎﺓ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻨﻔﻖ ﻣﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻻ ﻳﺸﻜﺮﻭﻧﻪ ﻭﻻ ﻳﺤﻤﺪﻭﻧﻪ ))
ثبات الأشغال من آية (عاملة ناصبة)
وهي في التفسير من النصب بفتح الصاد
وفي الأحلام من النصب بسكونها .
وطلب مرضاة الله سبحانه وتعالى من آية ( لسعيها راضية)
وأما النفقة غير المشكورة فأظنها من آية
﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾ [الغاشية: ٧]
فإن الشكر لغة هو النتاج والزيادة
ففي تاج العروس ((ﺷَﻜَﺮَﺕ اﻟﻨّﺎﻗَﺔُ، ﻛﻔَﺮِﺡَ) ، ﺗَﺸْﻜَﺮُ ﺷَﻜَﺮاً: (اﻣْﺘَﻸَ ﺿَﺮْﻋُﻬَﺎ) ﻟَﺒَﻨﺎً (ﻓَﻬِﻲَ ﺷَﻜِﺮَﺓٌ) ، ﻛﻔَﺮِﺣَﺔٍ،(ﻭﻣِﺸْﻜَﺎﺭٌ، ﻣﻦ) ﻧُﻮﻕٍ (ﺷَﻜَﺎﺭَﻯ) ، ﻛﺴَﻜَﺎﺭَﻯ، (ﻭﺷَﻜْﺮَﻯ) ، ﻛﺴَﻜْﺮَﻯ، (ﻭﺷَﻜِﺮَاﺕٍ) .
ﻭﻧَﻌﺖَ ﺃَﻋﺮاﺑﻲٌّ ﻧﺎﻗَﺔً ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺇِﻧّﻬَﺎ ﻣِﻌْﺸَﺎﺭٌ ﻣِﺸْﻜَﺎﺭٌ ﻣِﻐْﺒَﺎﺭٌ. ﻓﺎﻟْﻤِﺸْﻜَﺎﺭُ ﻣﻦ اﻟﺤُﻠُﻮﺑﺎﺕِ ﻫِﻲَ اﻟَّﺘِﻲ ﺗَﻐْﺰُﺭُ ﻋﻠﻰ ﻗِﻠَّﺔِ اﻟﺨَﻂِّ ﻣﻦ اﻟﻤَﺮْﻋَﻰ.
ﻭَﻓِﻲ اﻟﺘَّﻬْﺬِﻳﺐ: ﻭاﻟﺸَّﻜِﺮﺓُ ﻣﻦ اﻟﺤَﻼﺋِﺐِ اﻟَّﺘِﻲ ﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣَﻈّﺎً ﻣﻦ ﺑَﻘْﻞٍ ﺃَﻭ ﻣَﺮْﻋًﻰ ﻓﺘَﻐْﺰُﺭُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑﻌْﺪَ ﻗِﻠَّﺔِ ﻟَﺒﻦٍ.) وسمي فرج المرأ شكْرا لأنه يعطى قليلا فينتج ولدا .
وقال (ﻭاﻟﺪَّاﺑَّﺔُ) ﺗَﺸْﻜَﺮُ ﺷَﻜَﺮاً، ﺇِﺫا (ﺳَﻤِﻨَﺖْ) ﻭاﻣْﺘَﻸَ ﺿَﺮْﻋُﻬﺎ ﻟَﺒَﻨﺎً، ﻭَﻗﺪ ﺟﺎءَ ﺫاﻟﻚ ﻓِﻲ ﺣﺪﻳﺚِ ﻳﺄْﺟﻮﺝَ ﻭﻣَﺄْﺟُﻮﺝَ.)
وقال ( ﺃَﺷْﻜَﺮَ (اﻟﻘَﻮْﻡُ: ﺷَﻜِﺮَﺕْ ﺇِﺑِﻠُﻬُﻢْ) ﺃَﻱ ﺳَﻤِﻨَﺖْ، (ﻭاﻻﺳْﻢُ: اﻟﺸُّﻜْﺮَﺓُ) ، ﺑﺎﻟﻀّﻢّ.)
فمفهوم اختياره أن السمن شكر والنحافة عدم شكر
___
٨٩- الفجر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺮﺯﻗﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﺤﺞ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺪﻋﺎء ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ))
الحج لآية (وليال عشر) وهي عشر ذي الحجة
وأما كثرة الدعاء فلما ورد أن خير وأفضل الدعاء دعاء يوم عرفة
___
٩٠ - البلد :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺤﺴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﺼﺪﻩ ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻣﻦ ﻣﻦ ﺧﻮﻑ ﻭﻧﺠﺎﺓ ﺑﻌﺪ ﻳﺄﺱ ))
أما الأمن من الخوف والنجاة بعد يأس
فلاسم السورة وهي البلد الأمين . وقول الله تبارك وتعالى (فلا اقتحم العقبة) وأيضا (فك رقبة)
وأيضا (إطعام في يوم ذي مسغبة)
وأما الإحسان لمن يقصده فربما لذكر المرحمة والإطعام . والمرحمة من فرائد القرآن الكريم
___
٩١- الشمس :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺇﻧﻪ ﻳﺘﻮﺏ ﻭﻳﻨﻌّﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻴﻠﻪ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎء. (ﻭﻗﺎﻝ) ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺼﺎﺩﻕ: ﻳﻜﻮﻥ ﺫا ﻓﻬﻢ ﻭﺣﺬﻕ ﻭﻋﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﻣﻼ ))
أما العلم فلكلمة (فألهمها)
واما التوبة والتنعيم فلمعاكسة حال ثمود حيث دمدم عليهم بذنبهم
___
٩٢ - الليل :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻮﻓﻘﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻌﻄﻲ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻣﺎﻻ ﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺒﺴﻂ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﺪﻩ ﻭﺿﻤﻴﺮ اﻟﻤﻌﻄﻰ ﺧﻼﻑ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ))
أما الطاعة بالليل فلاسم السورة وللقسم به
وأما عدم شكر الآخذ ونيته السيئة فلآية
(وكذب بالحسنى)
___
٩٣- الضحى :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻌﻴﻦ اﻟﻀﻌﻔﺎء ﺑﺎﻟﺠﻮﺩ ﻭاﻻﺣﺴﺎﻥ ﻭﻗﻴﻞ: ﺃﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺧﻮﻑ ﻭﺑﺸﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﺎﺱ ﻭﺭﺟﺎء ﺑﻌﺪ ﻗﻨﻮﻁ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻘﻴﺮا اﺳﺘﻐﻨﻰ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻧﻌﻴﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺮﺿﻰ}
ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﻟﻵﺧﺮﺓ ﺧﻴﺮ ﻟﻚ ﻣﻦ اﻷﻭﻟﻰ}
وجهه واضح
___
٩٤- الشرح :
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺘﻴﺴﺮ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﻳﻨﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻗﻴﻞ اﻣﺘﻨﺎﻥ ﻟﺼﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﺻﻨﻊ ﻣﻌﻪ ))
وجهه واضح
قلت وهي للحامل بشرى بتحسن الرضاع ومولود ذكر لأن الشرح مقلوبه رشح، وشرح الصدر رشح الصدر وهو اللبن
(ووضعنا عنك وزرك) وضع المولود والتخلص من ثقل الحمل
(ورفعنا لك ذكرك) الذكر مولود ذكر ورفعه هو ما يحدث عادة بعد الولادة
___
٩٥ - التين :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﺰﺩاﺩ ﻣﺎﻟﻪ ﻭﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﺃﺣﻮاﻟﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺭﺯﻕ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﻭﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﻠﻒ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﻳﺤﻠﻔﻬﺎ ))
أما زيادة المال فلمشابهة التين للدنانير والزيتون للخرز والحلي
وأما استقامة الأحوال فلجملة (أحسن تقويم)
وأما الرزق فللثمار
وأما البركة فلذكر الزيتون وقد وصف بالبركة في سورة النور وللموضعين المباركين المذكورين
وأما طول العمر فلآية (ثم رددناه أسفل سافلين)
ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، {ﺛُﻢَّ ﺭَﺩَﺩْﻧَﺎﻩُ ﺃﺳﻔﻞ ﺳﺎﻓﻠﻴﻦ}
[ اﻟﺘﻴﻦ: 5]
ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻳُﺮَﺩُّ ﺇِﻟَﻰ ﺃَﺭْﺫَﻝِ اﻟْﻌُﻤُﺮِ، ﻛَﺒِﺮَ ﺣَﺘَّﻰ ﺫَﻫَﺐَ ﻋَﻘْﻠُﻪُ، ﻭَﻫُﻢْ ﻧَﻔَﺮٌ ﺭُﺩُّﻭا ﺇِﻟَﻰ ﺃَﺭْﺫَﻝِ اﻟْﻌُﻤُﺮِ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻬْﺪِ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻓَﺴُﺌِﻞَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺣِﻴﻦَ ﺳَﻔِﻬَﺖْ ﻋُﻘُﻮﻟُﻬُﻢْ، ﻓَﺄَﻧْﺰَﻝَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋُﺬْﺭَﻫُﻢْ ﺃَﻥَّ ﻟَﻬُﻢْ ﺃَﺟْﺮَﻫُﻢُ اﻟَّﺬِﻱ ﻋَﻤِﻠُﻮا ﻗَﺒْﻞَ ﺃَﻥْ ﺗَﺬْﻫَﺐَ ﻋُﻘُﻮﻟُﻬُﻢْ ))
وأما حلف اليمين فالتينة في أحد الأقوال هي التي أكل منها آدم وزوجته وأقسم على ذلك إبليس لهما
___
٩٦ - العلق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺼﻴﺢ اﻟﻠﺴﺎﻥ ﻗﺎﺭﻱء اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻋﺎﻣﻼ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ))
التهديد لآية
﴿كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصيةناصية كاذبة خاطئةفليدع ناديهسندع الزبانية﴾ [العلق: ١٥-١٨]
والباقي وجهه واضح
___
٩٧ - القدر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﻳﻄﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻣﺮاﺩﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﻧﺼﺮﺓ ﻭﻗﻴﻞ ﻋﻤﻞ ﺑﺄﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﻈﻦ ))
أما طول العمر فللألف شهر وقدرهم ٨٣ سنة وأربعة أشهر
وحصول المراد لأجل استجابة الدعاء في ليلة القدر
والنصرة لنزول الملائكة والروح فيها ومضاعفة العمل لمضاعفة الأجر فيها
___
٩٨ - البينة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: اﻧﻪ ﻳﺪﻋﻮ اﻟﺨﻠﻖ ﺇﻟﻰ اﻟﺮﺷﺪ ﻭﻗﻴﻞ ﺻﻼﺡ ﺿﻤﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﻳﻘﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺷﻚ ))
أما دعوة الخلق للرشد فلآية
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ [البينة: ٥]
وأما صلاح الضمير بعد الفساد فلأجل كلمة "قيمة" لأن القيم مصلح
وأما اليقين بعد الشك . فلأجل "البينة" ظهورا وبرهانا
___
٩٩ - الزلزلة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ : اﻧﻪ ﻳﺮﺗﻜﺐ اﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﻨﺎﻝ ﺭﺯﻗﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﺒﻴﺌﺔ ))
أما المظالم فربما لأن الزلازل تكون بسبب الظلم والفساد
واما رزق الخبيئة فلآية (وأخرجت الأرض أثقالها)
___
١٠٠ - العاديات :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻐﺰﻭ ﺃﻭ ﻳﺤﺐ اﻟﺨﻴﻞ اﻟﻌﺎﺩﻳﺎﺕ ﻭﻗﻴﻞ ﺣﺼﻮﻝ ﻣﺨﺎﺷﻨﺔ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ))
وجهه واضح والمخاشنة غالبا من مشابهة العاديات لمعنى العدوان . فيعدو أي يجري ويعدو أي يعتدي
___
١٠١- القارعة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﺤﻴﺮا ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻭﻋﺎﻗﺒﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺡ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻣﺘﻬﺎﻭﻧﺎ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻠﻴﺘﻖ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺘﺐ ))
التحير من حركة الموازين صعودا ونزولا
وعاقبة الصلاح لاستقرارها في النهاية
واما التهاون فلأجل الهاوية والسقوط من الهاوية لا يكون إلا مع عدم الحذر
___
١٠٢ - التكاثر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻟﻬﻢ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﻭﺧﺼﻮﻣﺔ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻗﻮﻝ اﻟﺰﻭﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻬﻢ ﻭقيل ﺷﻐﻞ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﺼﻞ ))
قول الزور من التكاثر بمعنى المبالغة . وكونه لا يسمع ولا يصدق لآيتي
﴿كلا سوف تعلمونثم كلا سوف تعلمون﴾ [التكاثر: ٣-٤]
وشغل الدنيا لأجل (ألهاكم)
وطلب ما لا يحصل لزيارة المقابر حيث يفقد الميت كل ما جمع
___
١٠٣- العصر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ: ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻭﻳﺆﺩﻱ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭﻗﻴﻞ ﺃﻣﺮ ﻳﻌﺴﺮ ﺛﻢ ﻳﺘﻴﺴﺮ))
الأول واضح
والأمانة لأجل (تواصوا بالحق)
وأما اليسر بعد العسر فمأخوذ من العصر الذي هو الضغط مع الليّ كعصر الثوب المبتلّ وعصر القصب ونحوهما
___
١٠٤ - الهمزة :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ يكون ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎﻝ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺷﻐﺎﻝ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻋﻮاﻗﺐ اﻷﻣﻮﺭ ﻭﻗﻴﻞ: ﻳﻐﺘﺎﺏ ﻗﺮاﺑﺘﻪ ﻓﻠﻴﺘﺐ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ))
وجهه واضح وتخصيص القرابة لأن غالب أهل مكة كانوا أقرباء .
___
١٠٥ - الفيل :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﻈﻔﺮ ﺑﺎﻷﻋﺎﺩﻱ اﻟﻌﻮاﺩﻱ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﺮاﻣﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻓﻌﻞ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻳﻜﻔﻴﻪ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﺃﻋﺪاﺋﻪ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺼﻮﻝ ﺭاﺣﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺐ ))
وجهه واضح . والراحة بعد التعب إشارة لقضاء الحاجة في آية (فجعلهم كعصف مأكول)
___
١٠٦ - قريش :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺃﺣﺪا ﻭﻳﻨﺼﺤﻪ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺭاﻏﺒﺎ ﻓﻲ اﻟﺨﻴﺮاﺕ ﺳﺎﻟﻜﺎ ﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻗﻴﻞ ﺭﺑﺢ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺳﻔﺮ ﻳﻨﺎﻟﻪ ﻭﺧﻴﺮ ))
الصحبة لأجل الألفة والرحلة . والنصيحة لأجل آية(فليعبدوا رب هذا البيت)
والرغبة في الخيرات ربما لأجل التجارة.
وسلوك طريق الدين ربما لأجل الرحلة المطروقة المعروفة
والربح والسفر وجهه واضح
___
١٠٧ - الماعون :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺃﻗﻮاﻣﺎ ﻓﺎﺳﺪﻱ اﻟﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﻛﺴﺎﻟﻰ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻨﻬﻢ))
معناه واضح
___
١٠٨ - الكوثر :
قال الكرماني ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ اﻧﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﻛﺎﺑﺮ ﻣﺤﺘﺸﻤﻴﻦ ﻭﻳﻈﻔﺮ ﺑﻤﻦ ﻳﻌﺎﺩﻳﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﺣﺼﻮﻝ ﺃﺟﺮ ﻭﺛﻮاﺏ ))
الإنعام من (أعطيناك) والأكابر من نون العظمة
والظفر من آية (إن شانئك هو الأبتر)
واما الأجر والثواب فلأخروية الكوثر
___
١٠٩ - الكافرون :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﻔﻌﻞ اﻟﺨﻴﺮ ﻭﻳﻐﺎﺯﻱ ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﺩﻳﻦ ﺧﺎﻟﺺ ))
أما التوفيق لفعل الخير فهو معنى عام لمن يؤمن ويجانب الكفر
والغزو لمفارقة الكفار وعدم قبول موافقتهم
وأما خلوص الدين والإيمان فلنفس المعنى
___
١١٠ - النصر :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺿﻴﻖ ﺻﺪﺭ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﻮﺕ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﺰﻳﺰ ))
ذهاب ضيق الصدر لأجل التسبيح بحمد الله تبارك وتعالى لقول الله تبارك وتعالى
﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولونفسبح بحمد ربك وكن من الساجدينواعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ [الحجر: ٩٧-٩٩]
وإنما ذكرت الآية الثالثة لموافقتها سورة النصر من حيث الإشارة لأجل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وموت العزيز لما في السورة من الإشارة لأجل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
___
١١١ - المسد :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ : ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ اﻣﺮﺃﺓ ﺳﻮء ﻧﻤﺎﻣﺔ ﻭﻗﻴﻞ ﺫﻫﺎﺏ ﻣﺎﻝ ﻭﺧﺴﺮاﻥ ))
وجهه واضح
___
١١٢- الإخلاص :
قال الكرماني ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺩﻳﺎﻧﺔ ﺧﺎﻟﺺ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﻗﻴﻞ ﺗﻮﺑﺔ ﻧﺼﻮﺡ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻴﺶ ﻟﺼﺎﺣﺐ اﻟﺮﺅﻳﺎ ﻭﻟﺪ ))
أما خلوص الاعتقاد فلاسم السورة
وكذلك التوبة
وعدم عيش الولد لجملة (لم يلد) وفيه بعد وعكسه أقرب . والتجربة فيصل
___
١١٣- الفلق :
ﻗﺎﻝ اﻟﻜﺮﻣﺎﻧﻲ اﻧﻪ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻞ ﻭاﻵﻓﺎﺕ ﻭﻳﺄﻣﻦ ﺷﺮ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻗﻴﻞ ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻦ اﻟﺤﺴﺎﺩ ﻭﺃﻋﻴﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻔﺴﺎﺩ ))
وجهه واضح
___
١١٤ - الناس :
قال الكرماني ﻳﺄﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﺮ اﻟﺨﻠﻖ ﻭاﻟﺨﻠﻖ ﻣﻦ ﺷﺮﻩ ﻭﻗﻴﻞ ﻳﺄﻣﻦ ﻣﻦ ﺷﺮ ﻭﺳﻮﺳﺔ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ))
وجهه واضح
___
والحمد لله رب العالمين الذي بنعمته
وحده تتم الصالحات

تعليقات
إرسال تعليق