#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿كَذَّبَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَأَتاهُمُ العَذابُ مِن حَيثُ لا يَشعُرونَفَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزيَ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَكبَرُ لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ [الزمر: ٢٥-٢٦]
٢- ﴿إِنّا بَلَوناهُم كَما بَلَونا أَصحابَ الجَنَّةِ إِذ أَقسَموا لَيَصرِمُنَّها مُصبِحينَوَلا يَستَثنونَفَطافَ عَلَيها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وَهُم نائِمونَفَأَصبَحَت كَالصَّريمِفَتَنادَوا مُصبِحينَأَنِ اغدوا عَلى حَرثِكُم إِن كُنتُم صارِمينَفَانطَلَقوا وَهُم يَتَخافَتونَأَن لا يَدخُلَنَّهَا اليَومَ عَلَيكُم مِسكينٌوَغَدَوا عَلى حَردٍ قادِرينَفَلَمّا رَأَوها قالوا إِنّا لَضالّونَبَل نَحنُ مَحرومونَقالَ أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَولا تُسَبِّحونَقالوا سُبحانَ رَبِّنا إِنّا كُنّا ظالِمينَفَأَقبَلَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ يَتَلاوَمونَقالوا يا وَيلَنا إِنّا كُنّا طاغينَعَسى رَبُّنا أَن يُبدِلَنا خَيرًا مِنها إِنّا إِلى رَبِّنا راغِبونَكَذلِكَ العَذابُ وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَكبَرُ لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ [القلم: ١٧-٣٣]
__________
● لم ترد جملة(ولعذاب الآخرة أكبر ) إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول عن التكذيب بخبر الله وآياته والثاني عن منع الصدقات عن المساكين . والجامع بين التكذيب وعدم التصدق قول الله سبحانه وتعالى
﴿أَرَأَيتَ الَّذي يُكَذِّبُ بِالدّينِفَذلِكَ الَّذي يَدُعُّ اليَتيمَوَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسكينِ﴾ [الماعون: ١-٣]

تعليقات
إرسال تعليق