#مثاني_القرآن_فيض
١ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسولَ وَأُولِي الأَمرِ مِنكُم فَإِن تَنازَعتُم في شَيءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا﴾ [النساء: ٥٩]
٢- ﴿وَأَوفُوا الكَيلَ إِذا كِلتُم وَزِنوا بِالقِسطاسِ المُستَقيمِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا﴾ [الإسراء: ٣٥]
___________
● لم ترد جملة(ذلك خير وأحسن تأويلا)
إلا في هذين الموضعين وحسن التأويل هو حسن العواقب والنتائج في حياة الناس في الدنيا وفي الآخرة .
● الموضع الأول عن سلوك السلطة وهو الحكم بالشريعة والثاني عن سلوك الفرد وهو توفية الميزان والمكيال وعدم النقص والغش .
● عن عاقبة الحكم بالشريعة جاء قول الله تعالى ﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِوَإِن يُكَذِّبوكَ فَقَد كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وَعادٌ وَثَمودُ﴾ [الحج: ٤١-٤٢]
فبين أن له عاقبة الأمور وأنها ستكون جيدة حتما لمن يحكم بالشرع إذ هو وحده مالكها . ثم عقب بذكر نماذج ممن كانت عاقبتهم السوأى . وجاء ذكر امتلاك الله لعواقب الأمور مقترنا بذكر التكذيب في قوله تبارك وتعالى
﴿وَإِن يُكَذِّبوكَ فَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ﴾ [فاطر: ٤]

تعليقات
إرسال تعليق