التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ»

¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول

_____ __ ___ __ __ ___  

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء»

¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله


___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ

¤ في التقريب:

الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ابن دينار الأزدي الهنائي، البصري، أبو شعيب المجنون، مشهور بكنيته: متروك ناصبي، من السادسة. ت ق. 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻓﺎﺭﻭﻕ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﻜﺸﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ، ﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ، ﻋﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻛﺎﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺇﺫا ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮ ﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﻳﺒﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ»

¤ عبد الله بن بحير أبو وائل الصنعاني القاص.  

يروي عن: عروة بن محمد بن عطية، وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني. 

قال ابن حبان: يروي العجائب التي كأنها معمولة، لا يحتج به، قال: وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان فإن ذاك ثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي]

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺠﺎﺷﻊ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﻄﺎﺋﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻷﺳﻮﺩ: ﻻ ﺃﻟﺒﺲ ﻣﺸﻬﻮﺭا ﺃﺑﺪا، ﻭﻻ ﺃﻣﻸ ﺟﻮﻓﻲ ﻣﻦ ﻃﻌﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﺃﺑﺪا ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻱ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻠﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻷﺳﻮﺩ))

¤ أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي المحدث العابد شيخ أهل حمص. اسمه كنيته

 عن أبي داود: سمعت أحمد يقول: ليس بشيء. 

وضعفه جماعة

وقال أبو زرعة الرازي  : ضعيف، منكر الحديث. 

وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار أهل الشام، ولكن كان ردئ الحفظ، يحدث بالشئ فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك. 

¤

1049 - ﻣﺠﺎﺷﻊ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ اﻷﺳﺪﻱ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭاﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﻌﺮاﻗﻴﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﻀﻊ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻳﺮﻭﻱ اﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻋﻦ ﺃﻗﻮاﻡ ﺛﻘﺎﺕ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺐ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻘﺪﺡ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﺨﻮاﺹ (المجروحين لابن حبان)

ﻭﻗﺎﻝ اﻷﺯﺩﻱ ﻛﺬاﺏ ﺩاﻣﺮ ﻻ ﺗﺤﻞ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ

¤ وقد جاءت بعده رواية بإسناد صحيح ليس فيها هذه المبالغات

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺟﻨﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ، ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ اﻷﺳﻮﺩ، ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻉ ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﺸﺒﻊ ﻣﺨﺎﻓﺔ اﻷﺷﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻗﺒﺾ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻟﻪ ﻣﺨﺎﻓﺔ اﻟﺨﻴﻼء)) 

__ __ ___ __ __ ___ 

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻧﺎ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻤﻴﺮ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، - ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻔﺘﻨﺔ - ﻓﻘﺎﻝ: «ﻃﻮﺑﻰ ﻟﺮﺟﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﻏﻨﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻠﻢ ﻳﻘﻴﻢ اﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻳﺆﺗﻲ اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻭﻳﻘﺮﻱ اﻟﻀﻴﻒ، ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻳﻌﺮﻓﻪ اﻟﻠﻪ ﺑﺘﻘﻮاﻩ، ﻭﺫﻟﻚ اﻟﻌﺒﺪ اﻟﻨﻮﻣﺔ»

¤ الحسن بن علي بن زياد الوشاء الكوفي الخزاز.  

روى عن حماد بن عثمان وأحمد بن عائذ والمثنى بن الوليد ومنصور بن موسى، وغيرهم. 

روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ويعقوب بن يزيد ومسلم بن سلمة وآخرون. 

ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وذكر له أشياء منكرة. [لسان الميزان (٣/ ٩٠)]. 

¤ في تاج العروس: و) رَجُلٌ ( {نُوَمَةُ، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مَغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه} نَائِمٌ لِغَفْلَتْهِ وَخُمُوِلِه. وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ نُوْمَة، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مُغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه نَائِمٌ لِغَفْلَتِهِ وُخُمُولِهِ. وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ {نُوْمَة، بِالضَّمِّ، سَاكِنَةَ الوَاوِ، أَي: لَا يُؤْبَهُ لُهُ، وَرَجُلٌ} نَوَمَةُ. بِفَتْحِ الوَاو، أَيْ: {نَؤُومٌ، أَي: كَثِيرُ النَّوْمِ. قُلْتُ: هَذَا التَّفْصِيلُ اعْتَمَدَهُ كَثِيرُونَ، وَبِه فَسَّرُوا حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضيَ الله تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ، وَالفِتَنَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا يَنْجُو مِنْ شَرِّ ذِلكَ الزَّمَانِ كُلُّ مُؤْمِنٍ نُومَةٍ، أَولئِكَ مَصَابِيحُ العُلَمَاءٍ)) ولكِنْ ضَبَطَه أَبُو عُبَيْدٍ، كَهُمَزَةٍ، وَقَالَ: هُوَ الخَامِلُ الذِّكْرِ، الغَامِضُ فِي النَّاسِ، الَّذِي لاَ يَعْرِفُ الشَّرَِّ، وَلاَ أَهْلَهُ، وَلاَ يُؤْبَهُ لَهُ. وَعَنِ ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَليٍ: مَا} النُّومَةُ؟  فَقَالَ: الَّذِي يَسْكُتُ فِي الفِتْنَةِ، فَلاَ يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ. وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكَِ: هُوَ الغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ، وَقِيلَ: هُوَ العَاجِزُ عَن الأُمُورِ)

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ، ﺛﻨﺎ ﺳﻮﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻋﻦ اﻟﻮﺿﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻄﺎء، ﻗﺎﻝ: ﺃﺭاﺩ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﻮﻟﻲ، ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﺮﺛﺪ، ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﺮﺛﺪ، ﻓﻠﺒﺲ ﻓﺮﻭﺓ ﻗﺪ ﻗﻠﺒﻪ، ﻓﺠﻌﻞ اﻟﺠﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ، ﻭاﻟﺼﻮﻑ ﺧﺎﺭﺟﺎ، ﺃﺧﺬ ﺑﻴﺪﻩ ﺭﻏﻴﻔﺎ ﻭﻋﺮﻗﺎ ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻼ ﺭﺩاء، ﻭﻻ ﻗﻠﻨﺴﻮﺓ، ﻭﻻ ﻧﻌﻞ، ﻭﻻ ﺧﻒ، ﻭﺟﻌﻞ ﻳﻤﺸﻲ ﻓﻲ اﻷﺳﻮاﻕ، ﻭﻳﺄﻛﻞ اﻟﺨﺒﺰ ﻭاﻟﻠﺤﻢ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻠﻮﻟﻴﺪ: ﺇﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﺮﺛﺪ ﻗﺪ اﺧﺘﻠﻂ، ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﺘﺮﻛﻪ

¤ سويد بن عبد العزيز (قال ابن معين : سويد واسطي، انتقل إلى دمشق، ليس حديثه بشيء، كان يقضي بين النصارى. 

وروى محمد بن عوف عن ابن معين قال: سويد لا يجوز في الضحايا. 

وقال أحمد : متروك. 

وقال البخاري : في حديثه نظر لا يحتمل. 

وقال النسائي: ليس بثقة . 

وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. [تاريخ الإسلام للذهبي]

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﻴﺮ، ﺛﻨﺎ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ(الصواب: ابن أبي سلمة)، ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﺭﺅﺑﺔ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻫﻮ ﻋﻨﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﻗﺎﻝ: ﻓﻠﻘﻴﺘﻪ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻭﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ اﻟﻴﻮﻡ اﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ اﻟﻘﻀﺎء، ﻭﻟﻮ ﺧﻴﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻟﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺮﺗﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺣﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺮﺗﻲ» ﻗﻠﺖ: ﺇﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ اﻟﺬﻱ ﺃﺷﺮﺕ ﺑﻪ؟ ﻗﺎﻝ: «ﺻﺪﻗﻮا، ﺇﻧﻲ ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻈﺮ ﻟﻪ»

¤ في موسوعة أقوال الإمام أحمد [3182 - ﻣﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺭﺅﺑﺔ.

• ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﻰء: ﺳﺄﻟﺘﻪ (ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ) : ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ  اﻟﻤﻌﻠﻰ ﺑﻦ ﺭﺅﺑﺔ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻪ. «ﺑﺤﺮ اﻟﺪﻡ» (1014) ]

وذكره البخاري في الكبير ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا  لكن قال (أبو المعلى)

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﺳﻮاﺭ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﻧﻮﺡ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺫﻛﻮاﻥ، ﻋﻦ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﻟﻮاﻗﻒ ﻣﻊ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ، ﺇﺫ ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﺫﻛﺮ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﻗﺎﻝ: ﻓﺴﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ: «ﻳﺎ ﺭﺟﺎء، ﺇﻧﻚ ﻗﺪ اﺑﺘﻠﻴﺖ ﺑﻬﺬا اﻟﺮﺟﻞ، ﻭﻓﻲ ﻗﺮﺑﻪ اﻟﻮﻗﻊ، ﻳﺎ ﺭﺟﺎء، ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻭﻋﻮﻥ اﻟﻀﻌﻴﻒ، ﻭاﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺭﺟﺎء ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﺮﻓﻊ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻟﻘﻲ اﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﻳﻠﻘﺎﻩ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻟﻠﺤﺴﺎﺏ، ﻭاﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺭﺟﺎء، ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺃﺧﻴﻪ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻛﺎﻥ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﻭاﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺭﺟﺎء، ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ اﻷﻋﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻓﺮﺣﺎ ﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ، ﺛﻢ ﻓﻘﺪﻩ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ اﻟﺨﻀﺮ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ))

¤ أبو حامد بن جبلة مجهول الحال له مناكير وإفرادات في السند والمتن يغلب على ظني أنه يخترعها.

مثلا سالم بن نوح نظرت في تهذيب الكمال فلم أجد في الرواة عنه سوار بن عبد الله ولم أجده روى عن محمد بن ذكوان.. وبحثت في غير الكتب الستة فلم أجده روى عن محمد ولا عنه سوار. ومر معي مثل ذلك مما لا أذكره مع فرادة المتن وغرابته وأحيانا يجوده بتحريفات 

ومن رواياته (ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻌﻴﺪا - ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ - ﻳﺬﻛﺮ «ﺃﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻣﻪ ﺃﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﻣﻦ اﻷﺑﺪاﻝ ﻣﺎﺕ، ﻓﻜﺘﺐ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻣﻜﺎﻧﻪ»

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻮﻥ ﺑﻦ ﺣﻜﻴﻢ، ﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﺃﻥ ﺭﺟﺎء ﺑﻦ ﺣﻴﻮﺓ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﺩﺧﻠﻚ ﺷﻲء ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻏﻴﻼﻥ ﻭﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺃﻗﺴﻢ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻥ ﻗﺘﻠﻬﻤﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﻭﻡ ﺃﻭ اﻟﺘﺮﻙ))

¤ عون بن حكيم لم أجد فيه جرحا ولا تعديلا.. وترجمه في تاريخ دمشق ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. 


___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﺪﻭﺭﻱ، ﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﺪﺭﻙ اﻟﺤﻨﻔﻲ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻗﺎﻝ: " ﺑﻴﻨﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻟﺤﻲ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ اﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺗﺘﻌﺒﺪ ﺇﺫا ﻫﻲ ﺑﺈﺑﻠﻴﺲ ﺳﺎﺟﺪا ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺓ ﺗﺴﻴﻞ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻪ ﻛﺴﺮﻳﺢ اﻟﺠﻨﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻃﻮﻝ اﻟﺴﺠﻮﺩ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﺘﻬﺎ اﻟﻤﺮﺃﺓ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻨﺖ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺼﺎﻟﺢ، ﺃﺭﺟﻮ ﺇﺫا ﺃﺑﺮ ﺑﻲ ﻗﺴﻤﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ " ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﺪﻭﺭﻱ: ﻫﺬا ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻳﺮﺟﻮ ﺭﺣﻤﺔ اﻟﻠﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﻧﺤﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ))

¤ أيوب بن مدرك الحنفي.  

سكن دمشق. 

عداده في أهل الشام. 

يروي المناكير عن المشاهير، ويدعي شيوخا لم يرهم، ويزعم أنه سمع منهم روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره، وحدث عنه علي بن حجر. 

أخبرنا الحنبلي قال: سمعت أحمد بن زهير يقول عن يحيى بن معين، قال: أيوب بن مدرك ليس بشيء. [المجروحين لابن حبان]

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ اﻟﺨﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ، ﺛﻨﺎ ﺻﺪﻗﺔ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻗﺎﻝ: «ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺭﺟﻼ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮﻭﻥ اﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺧﻤﺴﺎ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﺆاﺧﺬ اﻟﻠﻪ ﺗﻠﻚ اﻷﻣﺔ ﺑﻌﺬاﺏ اﻟﻌﺎﻣﺔ»

¤ الخليل بن مرة.  

شيخ يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين. 

روى عنه الليث بن سعد. 

منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن المجاهيل. 

سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن الخليل بن مرة، فقال؟ ضعيف. 

قال أبو حاتم: وهو الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أفطر عند قوم فقال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وزارتكم الملائكة». 

وبإسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن يشرف الله عز وجل له البنيان، وأن يرفع له الدرجات يوم القيامة، فليعفو عمن ظلمه، وليصل من قطعه، وليعط من حرمه، وليحلم عمن جهل عليه» في نسخة طويلة كلها مقلوبة. 

روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له: طلحة بن زيد الرقي. [المجروحين لابن حبان]

وقال البخاري فيه نظر وذكره النسائي في كتاب الضعفاء والمتروكين برقم ١٨٨. 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﺛﻨﺎ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻗﺒﻞ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭاﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﻫﻤﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻌﺔ ﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻜﺤﻮﻝ: «ﻣﻜﺎﻧﻜﻢ، ﺩﻋﻮﻩ ﻳﺠﻠﺲ ﺣﻴﺚ ﺃﺩﺭﻙ، ﻳﺘﻌﻠﻢ اﻟﺘﻮاﺿﻊ»

¤ الوليد يدلس تسوية وابن جبلة مجهول الحال أراه يتفرد في السند والمتن ويجود الحكايا

___ __ __ ___ __ __ ___ 


ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮاﻥ، ﺣ. ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻻ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻨﺎﺩﺓ، ﺛﻨﺎ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﻋﻦ ﻣﻜﺤﻮﻝ ﻗﺎﻝ: " ﺑﻴﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺷﻌﺮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺣﻮﻟﻪ، ﺇﺫ ﺃﻣﺮ اﻟﺮﻳﺢ ﻓﺎﺳﺘﻘﻠﺘﻪ ﻭﺳﺎﺭﺕ اﻟﺠﻦ ﻭاﻹﻧﺲ ﺃﻣﺎﻣﻪ، ﻭاﻟﻄﻴﺮ ﺗﻈﻠﻪ، ﺇﺫا ﺣﺮاﺙ ﻳﺤﺮﺙ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺤﺮاﺙ: ﻟﻮ ﺃﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺜﻼﺙ ﻛﻠﻤﺎﺕ، ﻓﺄﻭﺣﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺃﻥ اﺋﺖ اﻟﺤﺮاﺙ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺱ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺎﻩ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺣﺮاﺙ ﺃﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻓﻘﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻤﻚ ﺃﻧﻲ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ؟ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻤﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺷﻬﺪ ﻟﻪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻭاﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻲ ﺭﺃﻳﺘﻚ ﻓﻴﻤﺎ  ﺃﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﻠﺖ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻟﺬﺓ ﻟﺬﻫﺎ ﺃﻣﺲ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﻧﻌﻤﻪ، ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺐ ﺗﻌﺒﺘﻪ ﺃﻣﺲ، ﻭﻓﻲ ﻧﺼﺐ ﻧﺼﺒﺘﻪ ﺇﻻ ﺳﻮاء، ﻻ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻳﺠﺪ ﻟﺬﺓ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ، ﻭﻻ ﺃﻧﺎ ﺃﺟﺪ ﺗﻌﺐ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻗﻠﺘﻬﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ ﻫﻲ؟ ﻗﻠﺖ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺕ، ﻗﺎﻝ: ﺻﺪﻗﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻜﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﻧﻔﺴﻲ، ﻗﻠﺖ: ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻏﺪا ﻋﻤﺎ ﺃﻋﻄﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺳﺄﻝ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺳﺎﺟﺪا ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺳﻪ ﻳﺒﻜﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺎ ﺭﺏ ﻟﻮﻻ ﺃﻧﻚ ﺟﻮاﺩ ﻻ ﺗﺒﺨﻞ ﻟﺴﺄﻟﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺰﻉ ﻣﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻭﺣﻰ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻟﻴﻪ: ﻳﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻚ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﻟﻲ ﻧﻌﻤﺔ ﻓﺘﻜﻮﻥ ﺗﻠﻚ اﻟﻨﻌﻤﺔ ﺭﺿﺎ ﻓﺄﺣﺎﺳﺒﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ "

¤ القاسم بن عبد الرحمن.  

مولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، كنيته أبو عبد الرحمن. 

كان يزعم أنه لقي أربعين بدريا. 

روى عنه أهل الشام. 

كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات، ويأتي عن الثقات بالأشياء المقلوبات، حتي يسبق الى القلب أنه كان المتعمد لها. 

أخبرنا مكحول، قال: سمعت جعفر بن أبان، قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر القاسم مولى يزيد بن معاوية فقال: منكر الحديث، ما أرى البلاء الا من قبل القاسم. [المجروحين لابن حبان]



تعليقات