#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿مَن ذَا الَّذي يُقرِضُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجرٌ كَريمٌيَومَ تَرَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ يَسعى نورُهُم بَينَ أَيديهِم وَبِأَيمانِهِم بُشراكُمُ اليَومَ جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [الحديد: ١١-١٢]
٢- ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا توبوا إِلَى اللَّهِ تَوبَةً نَصوحًا عَسى رَبُّكُم أَن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَيُدخِلَكُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ يَومَ لا يُخزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذينَ آمَنوا مَعَهُ نورُهُم يَسعى بَينَ أَيديهِم وَبِأَيمانِهِم يَقولونَ رَبَّنا أَتمِم لَنا نورَنا وَاغفِر لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [التحريم: ٨]
_____________
● لم يرد ذكر سعي نور المؤمنين يوم القيامة (بين أيديهم وبأيمانهم ) إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول عن النفقة والثاني عن التوبة
● الجامع بين التوبة والنفقة معنى الطهارة في كليهما ففي النفقة والطهارة قال ربنا سبحانه وتعالى في سورة التوبة (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها )
وفي التوبة والطهارة قال ربنا في سورة البقرة (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
● ذكر النور مقترنا بهما كأنه إشارة لكون الطهارة شرط لنيل الأنوار . ولما كانت الصلاة نور كما جاء في الحديث الشريف كانت الطهارة والوضوء شرطان لها
ومن الجدير بالذكر أن سورة التحريم ختمت بذكر الطاهرة الكبيرة مريم ابنة عمران وجزاء طهارتها
﴿وَمَريَمَ ابنَتَ عِمرانَ الَّتي أَحصَنَت فَرجَها فَنَفَخنا فيهِ مِن روحِنا وَصَدَّقَت بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَت مِنَ القانِتينَ﴾ [التحريم: ١٢]
● من التشابه بين سياقي الموضعين أن الله ذكر في سورة الحديد أن الفدية المالية غير مقبولة يوم القيامة من المنافقين والكافرين ومأواهم النار
﴿فَاليَومَ لا يُؤخَذُ مِنكُم فِديَةٌ وَلا مِنَ الَّذينَ كَفَروا مَأواكُمُ النّارُ هِيَ مَولاكُم وَبِئسَ المَصيرُ﴾ [الحديد: ١٥] إذ السياق عن الصدقة
وذكر سبحانه و تعالى في سورة التحريم أن الاعتذار غير مقبول من الكافرين إذ السياق عن التوبة . وأن المنافقين والكافرين مأواهم جهنم

تعليقات
إرسال تعليق