#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿أَفَغَيرَ اللَّهِ أَبتَغي حَكَمًا وَهُوَ الَّذي أَنزَلَ إِلَيكُمُ الكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَعلَمونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِن رَبِّكَ بِالحَقِّ فَلا تَكونَنَّ مِنَ المُمتَرينَ﴾ [الأنعام: ١١٤]
٢- ﴿وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلَهُ الدّينُ واصِبًا أَفَغَيرَ اللَّهِ تَتَّقونَ﴾ [النحل: ٥٢]
________
● لم ترد جملة (أفغير الله) إلا في هذين الموضعين وسياقاهما يقولان بأنه لا ولن يصح منهاج وشرعة ودين في واقع الحياة إلا دينه وشرعته وهذا مركوز في تكوين الخلق وفطرة الناس وعاقبة الأمور (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)
ذلك أن له ملك السماوات والأرض كما في الموضع الثاني وأن مناهج غيره زخرف القول وباطله وغروره ومحض ظنون كما في سياق الموضع الأول. إنهم لن يغيروا قانون الله لا تشريعا ولا قدرا (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون)
● وكما جاء اقتران نظام الجزاء القدري هنا بامتلاك الله للسماوات والأرض . جاء اقتران حكمه التشريعي بامتلاكه للسماوات والأرض
﴿وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقطَعوا أَيدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌفَمَن تابَ مِن بَعدِ ظُلمِهِ وَأَصلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتوبُ عَلَيهِ إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌأَلَم تَعلَم أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَيَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [المائدة: ٣٨-٤٠]

تعليقات
إرسال تعليق