#مثاني_السور_فيض
#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهمولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم﴾ [محمد: ٢٩-٣٠]
٢- ﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكمإن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم﴾ [محمد: ٣٦-٣٧]
_________
● لم ترد مادة الضغن في القرآن الكريم وفي سورة محمد إلا هاتين المرتين
● الموضع الأول عن إخراج خبايا نفوس المنافقين والثاني عن إخراج خبايا نفوس المؤمنين . وهي الخبايا والميول والمشاعر التي يحرص الإنسان على إخفائها .
والموضعان معا يشيران إلى أن المسائل المالية هي التي تظهر نفاق المنافقين
وقد وصف الله المنافقين في سورة التوبة بأنهم (يقبضون أيديهم) وفي سورة المنافقون
﴿هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون﴾ [المنافقون: ٧]
وقد قارنت سورة الحديد بين عاقبة المنافقين والمنفقين .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق