#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقالويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال﴾ [الرعد: ١٢-١٣]
٢- ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ [الروم: ٢٤]
______
● لم ترد جملة (يريكم البرق خوفا وطمعا ) إلا في هذين الموضعين
● الفارق بين الموضعين أن الأول انتهى بإرسال الصواعق الحارقة والثاني انتهى بإنزال المياه المحيية المنعشة
فالأول لإظهار الهيبة والعظمة والتخويف في سياق الرد على من طلب الآيات المهلكات واستعجل بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبله المثلات .
حتى السحاب وصف بالثقال إظهارا للعظمة عن طريق حاسة البصر . والرعد يسبح مقرا بأن له وحده الفاعلية الحسنى موعظة بحاسة السمع.
والملائكة ينطلق خوفها تسبيحا موعظة بحاسة التخيل والوهم
والثاني لقياس العقل تدليلا على البعث بما نراه من عملية الإحياء بعد الموت
ومن الجدير بالذكر أن جملة(لقوم يعقلون) من ثنائيات السورة وهي عن القياس أيضا. قياس إشراك الرقيق في أموال أسيادهم ومخافتهم على إشراك بعض المخاليق لله في العبادة والملك والتصرف
﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون﴾ [الروم: ٢٨]
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق