#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾ [الأحقاف: ١١]
٢- ﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحونوالذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم﴾ [الحشر: ٩-١٠]
______________
● لم ترد كلمة ( سبقونا ) إلا في هذين الموضعين
● الفارق بين الموضعين أن الأول يحكي حالة قوم أشحة مستكبرين قالوا بأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ليس خيرا بدليل أن غيرنا من المستضعفين الفقراء الأراذل سبقونا إليه . فالخير يختارنا فإذا تخطانا فليس خيرا . ومعنى (قالوا للذين آمنوا) قالوا عنهم .
أما الثاني فيحكي حالة الأنصار الذين لا يجدون في صدورهم حاجة مما أعطي المهاجرون بمعنى أنهم يتقبلون وصول الخير للغير بعكس الحالة الأولى .
ثم حالة المؤمنين من التابعين ليوم الدين . يدعون الله بالمغفرة للسابقين بالإيمان . ويشفقون على قلوبهم أن يوجد فيها غل للمؤمنين مستغيثين برأفة الله ورحمته . ومن مظاهر الغل حالة الشيعة الروافض ومن يشابههم ممن يعتمد الروايات الضعيفة والمكذوبة في بغض الصحابة والتابعين .
أما من يعتمد الصحيح الثابت من الأخطاء أو يظن صحة الروايات الضعيفة والمكذوبة ويصل من خلالها لنتائج خاطئة فحالته القلبية تعرف بالقرائن .. إن كان معذورا أو مريضا موبوءا .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق