#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدوروإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأموريا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ [الأنفال: ٤٣-٤٥]
٢- ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحونوإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾ [الجمعة: ١٠-١١]
___________
● لم ترد جملة(واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) إلا في هذين الموضعين
● الموضع الأول لدفع الخوف من الكفار حالة القتال بطمأنينة الذكر
والثاني لجلب الخوف من الله حالة التجارة في السوق دفعا للغفلة والفتنة والغرور والانجراف والغرق
وكليهما تحجيم للمخلوق ذي الفتنة عن طريق ذكر عظمة الله تعالى .
ففي الموضع الأول بين الله سبحانه وتعالى أنه قلل المشركين في عين المؤمنين ليتشجعوا على القتال
وفي الثاني (قل ما عند الله خير )
* صورتان مرفقتان بالمنشور فيهما كلام جيد للشيخ الجيلاني عن دخول السوق
والله أعلم


تعليقات
إرسال تعليق