أبو جناب الكلبي
يحيى بن أبي حية واسم أبي حية حيي.
من جميل المصادفات أن ثاني حديث له في كتاب تاريخ بغداد كان عن حياة الجماد وهو الجذع الذي حن لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فروى الخطيب بإسناده
ﺃﺑﻮ ﺟﻨﺎﺏ اﻟﻜﻠﺒﻲ ﻋﻦ أبيه ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﻳﻮﻣﺌﺬ عند ﻫﺬﻩ اﻟﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺟﺬﻉ ﻧﺨﻠﺔ ﻻ ﻋﺪﻭﻯ ﻭﻻ ﻃﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻫﺎﻣﺔ ﻓﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻛﺄﻧﻪ ﺑﺪﻭﻱ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﺭﺃﻳﺖ اﻟﺒﻌﻴﺮ ﻳﺠﺮﺏ اﻹﺑﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺫاﻙ اﻟﻘﺪﺭ ﻓﻤﻦ ﺃﺟﺮﺏ اﻷﻭﻝ ﻗﺎﻝ ﻭﻛﺎﻧﺖ اﻟﺴﺎﺭﻳﺔ ﻳﺴﻨﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﻇﻬﺮﻩ ﺇﺫا ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ فقالوا ﻟﻪ ﺃﻻ ﻧﺼﻨﻊ ﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎ ﻛﻘﺪﺭ ﻣﻘﺎﻣﻚ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﺑﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻮا ﺛﻼﺙ ﻣﺮاﻗﻲ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﺧﺎﺭﺕ اﻟﺠﺬﻋﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺨﻮﺭ اﻟﺒﻘﺮﺓ ﻓﺠﺎء ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ (ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺘﺰﻣﻬﺎ ﻓﺴﻜﺘﺖ
___
أما أول حديث وثالث حديث فكليهما عن التداوي. فالأول عن احتجام النبي صلى الله عليه وسلم والثالث عن الرقية المشهورة المتداولة في علاج المس .
___
أما الحكاية الوحيدة التي ذكرت عن حياته فهي
(ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻧﺎ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺑﺴﻄﺎﻡ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﺃﺑﻲ ﺟﻨﺎﺏ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺑﻌﺪ اﻟﻌﺼﺮ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﻓﺠﻠﺴﻮا ﻳﻮﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺰﻝ اﻟﻤﺎء ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﺬﻫﺐ ﺑﺼﺮﻩ ﻓﺪﻋﻮا ﻭﺫﻛﺮﻭا ﺑﺼﻪ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻬﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ اﻟﺸﻤﺲ ﻋﻄﺲ ﻋﻄﺴﺔ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻳﺒﺼﺮ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ﻭﺇﺫا ﻗﺪ ﺭﺩ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺼﺮﻩ ﻗﺎﻝ ﺯﻛﺮﻳﺎ فقال ﻟﻲ ابنه ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺃﻧﺎ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﺸﻴﺔ ﺇﺫ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻊ أبيك ﻳﻬﻨﺌﻮﻧﻪ .

تعليقات
إرسال تعليق