#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿ثُمَّ قيلَ لِلَّذينَ ظَلَموا ذوقوا عَذابَ الخُلدِ هَل تُجزَونَ إِلّا بِما كُنتُم تَكسِبونَ﴾ [يونس: ٥٢]
٢- ﴿فَذوقوا بِما نَسيتُم لِقاءَ يَومِكُم هذا إِنّا نَسيناكُم وَذوقوا عَذابَ الخُلدِ بِما كُنتُم تَعمَلونَإِنَّما يُؤمِنُ بِآياتِنَا الَّذينَ إِذا ذُكِّروا بِها خَرّوا سُجَّدًا وَسَبَّحوا بِحَمدِ رَبِّهِم وَهُم لا يَستَكبِرونَ ۩تَتَجافى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعونَ رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَفَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ [السجدة: ١٤-١٧]
________________
● لم ترد جملة (عذاب الخلد ) إلا في هذين الموضعين
● جاءت في الموضع الأول كمقابل لما قبلها بستة آيات ﴿وَيَومَ يَحشُرُهُم كَأَن لَم يَلبَثوا إِلّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفونَ بَينَهُم قَد خَسِرَ الَّذينَ كَذَّبوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانوا مُهتَدينَ﴾ [يونس: ٤٥]
فهذه الدنيا التي اطمأنوا بها وطال في نظرهم سنونها تبدو يوم القيامة كأنها ساعة .. بينما عذابكم عذاب خلد
وقد أعذر الله إليهم باختلاف الليل والنهار كنموذج لفناء العمر والدنيا ومرورهما لكنهم غفلوا عن آيات اختلاف الليل والنهار كما جاء في بداية السورة
﴿إِنَّ فِي اختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَّقونَإِنَّ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا وَرَضوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَاطمَأَنّوا بِها وَالَّذينَ هُم عَن آياتِنا غافِلونَ﴾ [يونس: ٦-٧]
● ذكر في الموضع الثاني مقابل لهم وهم الذين لا يخلدون للنوم خلود الغفلة بل تتجافى جنوبهم عن المضاجع . ومن صلى العشاء والفجر في وقتهما فقد أخذ بحظ من ذلك
_ ومن صلاهما في جماعة فكأنما قام الليل كله
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق