#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿ذلِكَ أَن لَم يَكُن رَبُّكَ مُهلِكَ القُرى بِظُلمٍ وَأَهلُها غافِلونَوَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا يَعمَلونَوَرَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحمَةِ إِن يَشَأ يُذهِبكُم وَيَستَخلِف مِن بَعدِكُم ما يَشاءُ كَما أَنشَأَكُم مِن ذُرِّيَّةِ قَومٍ آخَرينَإِنَّ ما توعَدونَ لَآتٍ وَما أَنتُم بِمُعجِزينَقُل يا قَومِ اعمَلوا عَلى مَكانَتِكُم إِنّي عامِلٌ فَسَوفَ تَعلَمونَ مَن تَكونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّالِمونَ﴾ [الأنعام: ١٣١-١٣٥]
٢- ﴿وَقالَ موسى رَبّي أَعلَمُ بِمَن جاءَ بِالهُدى مِن عِندِهِ وَمَن تَكونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّالِمونَوَقالَ فِرعَونُ يا أَيُّهَا المَلَأُ ما عَلِمتُ لَكُم مِن إِلهٍ غَيري فَأَوقِد لي يا هامانُ عَلَى الطّينِ فَاجعَل لي صَرحًا لَعَلّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ موسى وَإِنّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الكاذِبينَوَاستَكبَرَ هُوَ وَجُنودُهُ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ وَظَنّوا أَنَّهُم إِلَينا لا يُرجَعونَفَأَخَذناهُ وَجُنودَهُ فَنَبَذناهُم فِي اليَمِّ فَانظُر كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمينَ﴾ [القصص: ٣٧-٤٠]
__________
● لم ترد جملة ( عاقبة الدار) إلا في هذين الموضعين.
● الدار للاستقرار ولذا جاء في الموضع الأول ذكر المانع من إهلاك القرى وهو غفلة أهلها ورحمة الله. وأن هذه الحياة الدنيا ليست هي الدار .. إن الناس يستخلفون للاختبار
وجاء في الموضع الثاني ذكر هلاك فرعون وجنوده وقد ذكر القرآن أن مصانعهم وتعريشاتهم دمرت . وأورث الله جناتهم والعيون قوما آخرين .
● في الموضع الثاني جاء ذكر عاقبة الظالمين كتطبيق لجملة (من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون ) وقد جاء التناقض بين حسن المثوى والقرار وبين الظلم في قصة يوسف عليه السلام : ﴿وَراوَدَتهُ الَّتي هُوَ في بَيتِها عَن نَفسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبوابَ وَقالَت هَيتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبّي أَحسَنَ مَثوايَ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّالِمونَ﴾ [يوسف: ٢٣]
ولم ترد جملة (إنه لا يفلح الظالمون ) إلا في هذه السور الثلاثة مرتان في الأنعام ومرة في يوسف ومرة في القصص
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق