#مثاني_السور_فيض
١- ﴿الر كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ﴾ [إبراهيم: ١]
٢- ﴿وَأُدخِلَ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها بِإِذنِ رَبِّهِم تَحِيَّتُهُم فيها سَلامٌ﴾ [إبراهيم: ٢٣]
_________
● لم ترد جملة (بإذن ربهم) في سورة إبراهيم عليه السلام إلا في هذين الآيتين . وقد وردت في القرآن الكريم ثلاث مرات. والثالثة في سورة القدر .
● التناسب بين الموضعين أن الأولى إخراح والثانية إدخال . إخراج بإذن الله من الظلمات وإدخال بإذن الله في جنات النعيم . وفي ذلك إشارة أن الكتاب الكريم يصحب صاحبه والمتمسك به من عملية الإخراج حتى عملية الإدخال . وحتى بعد الدخول يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل .
وإشارة للحالة النورانية في الجنة لأن مقصود الإخراج التوجه للنور وللجنة معا .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق