#مثاني_القرآن_فيض
#مثاني_السور_فيض
١- ﴿ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولينوهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرونولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنينبل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبونوقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثينولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرونقد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرونوما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلونقد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدونولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلينوإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين﴾ [الأنعام: ٢٥-٣٥]
٢- ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرونفاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ [الأحقاف: ٣٤-٣٥]
_________
● لم ترد جملة (أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) إلا في هذين الموضعين
● وردت في الموضع الأول في سياق الحديث عن إيقافهم أمام ربهم .
وفي الموضع الثاني في سياق الحديث عن عرضهم على النار
● في كلا الموضعين جاء الأمر بعد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يصبر كما صبر الرسل
● وفيهما جاء عنصر المفاجأة ففي الأول (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا) وفي الثاني (كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار)
● ومن حكمة ورود الأمر بالصبر لنبينا صلى الله عليه وسلم بعد ذكر اغترارهم بالدنيا وسرعة انقضائها ومرورها . أن ما أنت فيه سيمر سريعا أيضا . وذلك في الموضع الأول
● ولم يأت ذكر ذلك في الموضع الثاني في سورة الأحقاف استغناء بثنائية وردت في سورة الأحقاف وفيها ذكر الطيبات والتمتع بها
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون﴾ [الأحقاف: ٢٠]
حيث لم ترد جملة (ويوم يعرض الذين كفروا على النار) في السورة ولا في القرآن الكريم كله إلا في هذين الموضعين
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق