لست كالناس
لا قياس
لا في السم ولا في برء جساس خواس
لا في الشمس ولا في القمر
لا في ظلمة جرح أو نبراس
***
يا لﻹحساس
لا مساس
نهرك يغرق
وحلاطة عوجك إبساس
ويرف جفيف
و لهيب وحريق اﻷجراس
رمع يتعادى وغزالات الفزع رعاس
يفرى برع وبراعم ودفوق دبوق المرة واﻷعراس
....
الحلاطة النشاط والاجتهاد . والعوج اﻹقامة .
الرمع اضطراب منتظم والرعاس ارتعاش غير منتظم
البرع بضم الباء هنا المرتفع الضخم
💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

تعليقات
إرسال تعليق