التخطي إلى المحتوى الرئيسي

《3》 فتوح حول أول خمس آيات من سورة البقرة

                            《3》
فتوح حول أول خمس آيات من سورة البقرة
.......
-"ومما رزقناهم ينفقون"
الصفة الثالثة من صفات المتقين . والتقوى كما بينت سابقا حذر ووعي بالمحيط الزماني والمكاني . ثم سلوكبا انخلاع من المغرقات الملهية عن ذلك الحذر والوعي . وأول ذلك في مسألة اﻹنفاق قوله تعالى (رزقناهم ) فالرزق ليس شيئا جلبته لنفسك كما قال قارون (إنما أوتيته على علم عندي) وينتج عن ذلك سؤال لماذا رزقني الله ولم يرزق هؤلاء المحتاجين والجواب على ذلك يتنوع فمن قائل (وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي ﻷجدن خيرا منها) إذن هو يرى أنه جدير بذلك اﻹكرام لذاته هو . هو يستحق ذلك اما اﻵخرون المساكين فلو كانوا أهلا للكرم ﻷكرمهم الله . ثم هو لا يتق  الساعة وما سيحدث فيها . وفي نفس السياق تأتي آيات سورة يس لتنبه على عدم تقوى المحيط البحري والكوني ثم تقوى القيامة للذين لا ينفقون محتقرين للفقراء معللين فقرهم بأن هذا هو اختيار الله لهم ﴿وَآيَةٌ لَهُم أَنّا حَمَلنا ذُرِّيَّتَهُم فِي الفُلكِ المَشحونِ۝وَخَلَقنا لَهُم مِن مِثلِهِ ما يَركَبونَ۝وَإِن نَشَأ نُغرِقهُم فَلا صَريخَ لَهُم وَلا هُم يُنقَذونَ۝إِلّا رَحمَةً مِنّا وَمَتاعًا إِلى حينٍ۝وَإِذا قيلَ لَهُمُ اتَّقوا ما بَينَ أَيديكُم وَما خَلفَكُم لَعَلَّكُم تُرحَمونَ۝وَما تَأتيهِم مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِم إِلّا كانوا عَنها مُعرِضينَ۝وَإِذا قيلَ لَهُم أَنفِقوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذينَ كَفَروا لِلَّذينَ آمَنوا أَنُطعِمُ مَن لَو يَشاءُ اللَّهُ أَطعَمَهُ إِن أَنتُم إِلّا في ضَلالٍ مُبينٍ۝وَيَقولونَ مَتى هذَا الوَعدُ إِن كُنتُم صادِقينَ﴾
[يس: 41-48]
فالقضية عندهم ليست قضية قانون واختبار ومساواة إنسانية تنشأ من النظر للنشأة الواحدة من صلب آدم . لا لا . هذه قضايا بعيدة جدا عند هؤلاء على واقعيتها . بل حتى يبعد عنهم اﻹحساس بالصديق والرفيق من شدة السكرة والغرق في الانانية ففي قصة صاحب الجنتين (فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) ومن عجيب التعبير في القصة (رجلين حعلنا ﻷحدهما جنتين) تستفز الذهن إذ المتوقع جنتين لرجلين . اثنتين لاثنين . هكذا القسمة لنجد اﻹجابة التي غفل عنها صاحب الجنتين في قوله تعالى   (ليبلوكم فيما آتاكم)  . إذن عدم التقوى سلوكيا ينتج من عدم الوعي بوحدة النشأة فينتج عدم  الشعور اﻷخوي وينتج عنه زهو واستعلاء يؤدي للبخل (إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا   الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ) سورة النساء  ونظيرها في سورة الحديد . وقد اقترن ذلك بنسيان يوم القيامة . وكلامنا فقط سيقتصر على إيضاح معنى التقوى في عملية اﻹنفاق والبخل . إن الفخر والزهو أساسا مسألة ناشئة عن عدم الوعي بالمحيط مثلها مثل البخل واحتقار الفقراء . (ولا تمش في اﻷرض مرحا إنك لن تخرق اﻷرض ولن تبلغ الجبال طولا )
أما الشعور باﻷخوة فأقتصر على ما نص فيه على التقوى واﻹنفاق  . قول الله تعالى  ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنها زَوجَها وَبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثيرًا وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذي تَساءَلونَ بِهِ وَالأَرحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيكُم رَقيبًا۝وَآتُوا اليَتامى أَموالَهُم وَلا تَتَبَدَّلُوا الخَبيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأكُلوا أَموالَهُم إِلى أَموالِكُم إِنَّهُ كانَ حوبًا كَبيرًا﴾
[النساء: 1-2]
وتستمر اﻵيات بعد هذه الافنتاحية المذكرة بأن نتقي الله الذي خلقنا من نفس واحدة مذكرة  بالحقوق المالية حتى قوله تعالى متحدثا عن مجلس تقسيم الميراث  ﴿وَإِذا حَضَرَ القِسمَةَ أُولُو القُربى وَاليَتامى وَالمَساكينُ فَارزُقوهُم مِنهُ وَقولوا لَهُم قَولًا مَعروفًا۝وَليَخشَ الَّذينَ لَو تَرَكوا مِن خَلفِهِم ذُرِّيَّةً ضِعافًا خافوا عَلَيهِم فَليَتَّقُوا اللَّهَ وَليَقولوا قَولًا سَديدًا﴾
[النساء: 8-9]
وتستمر اﻵيات في سورة النساء لتذكر بوحدة اﻹنسانية فتأمر من يتزوج من اﻹماء أن يؤتيهن أجورهن وتذكره بأن اﻹماء منكم وأنتم منهن
﴿وَمَن لَم يَستَطِع مِنكُم طَولًا أَن يَنكِحَ المُحصَناتِ المُؤمِناتِ فَمِن ما مَلَكَت أَيمانُكُم مِن فَتَياتِكُمُ المُؤمِناتِ وَاللَّهُ أَعلَمُ بِإيمانِكُم بَعضُكُم مِن بَعضٍ فَانكِحوهُنَّ بِإِذنِ أَهلِهِنَّ وَآتوهُنَّ أُجورَهُنَّ بِالمَعروفٌِ﴾
ومن لم يستطع منكم - أيها الرجال - لقلة ماله أن يتزوج الحرائر من النساء جاز له نكاح الإماء المملوكات لغيركم، إن كن مؤمنات فيما يظهر لكم، والله أعلم بحقيقة إيمانكم وبواطن أحوالكم، وأنتم وهنَّ سواء في الدين والإنسانية، فلا تَسْتنكِفوا عن الزواج منهن، فتزوجوهن بإذن مالكيهن، وآتوهن مهورهن دون نقص أو مماطلة.
وفي سورة اﻹنسان  نعم هذا هو اسمها فتنبه يأتي ذكر اﻹنفاق على الكافر اﻷسير اتقاء يوم الحساب ويأتي أن الله وقاهم ما اتقوه ﴿يوفونَ بِالنَّذرِ وَيَخافونَ يَومًا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرًا۝وَيُطعِمونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسكينًا وَيَتيمًا وَأَسيرًا۝إِنَّما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللَّهِ لا نُريدُ مِنكُم جَزاءً وَلا شُكورًا۝إِنّا نَخافُ مِن رَبِّنا يَومًا عَبوسًا قَمطَريرًا۝فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ اليَومِ وَلَقّاهُم نَضرَةً وَسُرورًا﴾
[الإنسان: 7-11]
لا جرم فمفتتح السورة أن اﻹنسان قد أتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا وأنه خلق من نطفة ليبتلى ويختبر  . ففيم الخيلاء التي تمنعهم من العطاء أو التي تجعلهم ينفقون رياء وخيلاء . وفيم الخيلاء التي تجعلهم يظنون أن الله أغناهم ﻷنه اصطفاهم ويسارع لهم في الخيرات وأفقر غيرهم احتقارا لهم ﴿أَيَحسَبونَ أَنَّما نُمِدُّهُم بِهِ مِن مالٍ وَبَنينَ۝نُسارِعُ لَهُم فِي الخَيراتِ بَل لا يَشعُرونَ۝إِنَّ الَّذينَ هُم مِن خَشيَةِ رَبِّهِم مُشفِقونَ۝وَالَّذينَ هُم بِآياتِ رَبِّهِم يُؤمِنونَ۝وَالَّذينَ هُم بِرَبِّهِم لا يُشرِكونَ۝وَالَّذينَ يُؤتونَ ما آتَوا وَقُلوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلى رَبِّهِم راجِعونَ۝أُولئِكَ يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ﴾
[المؤمنون: 55-61]
أما عن أخوة اﻹيمان مع النظر لﻵخرة مع اﻹنفاق والتنازل عن الدنيا فهو مضمون حياة الأنصار  
فتذكر آية الحشر أخوتهم مع ذكر نوع خاص من التقوى والوقاية هو وقاية شح النفس
﴿وَالَّذينَ تَبَوَّءُوا الدّارَ وَالإيمانَ مِن قَبلِهِم يُحِبّونَ مَن هاجَرَ إِلَيهِم وَلا يَجِدونَ في صُدورِهِم حاجَةً مِمّا أوتوا وَيُؤثِرونَ عَلى أَنفُسِهِم وَلَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
[الحشر: 9]
ثم بشرهم رسول الله بأنهم سيلقون بخلا وأثرة عليهم وعليهم أن يصبروا حتي .
...... يلقوه
على
الحوض
وقد صبروا وتركوا الحكم للمهاجرين ولم ينازعوا ولم يمنوا ولم يؤثر عنهم قط أنهم ذكروا أنهم هم الذين آووا ونصروا
وفي موقفهم الشهير من الغنائم قال لهم رسول الله  ألا يرضيكم أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتعودوا برسول الله في رحالكم ( اللهم ارحم اﻷنصار وأبناء اﻷنصار وأبناء أبناء اﻷنصار)


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السائحات والحجارة

 #مثاني_القرآن_فيض  ١- ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صادِقينَ۝فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ۝وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ كُلَّما رُزِقوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزقًا قالوا هذَا الَّذي رُزِقنا مِن قَبلُ وَأُتوا بِهِ مُتَشابِهًا وَلَهُم فيها أَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُم فيها خالِدونَ۝إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلًا ما بَعوضَةً فَما فَوقَها فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا فَيَعلَمونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِم وَأَمَّا الَّذينَ كَفَروا فَيَقولونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيرًا وَيَهدي بِهِ كَثيرًا وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفاسِقينَ۝الَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾ [البقرة: ٢٣-٢٧] ٢- ﴿إِن تَتوبا إ...

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ» ¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول _____ __ ___ __ __ ___   ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء» ¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ ¤ في التقريب: الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ...