من مشاعر الصلاة
....
عليك بثلاث
1-نسيان المخلوقات التي تشغلك عن إقبال قلبك على الله وذلك بالتوكل على الله في شأنها وتسليم أمرك فيها لله ووسع قدرته وعلمه وحوله .
2-حمل جراحك وآلامك واحتياجك ثم ترفعها إلى الله بالنية والتوجه فإن الشكوى تؤدى للتجرد للمشكو والرغبة في اﻹيواء إليه . فهي مع كونها محمولة إلا أنها تحملك على الركون والتوحد لله
3-القبول للنعمة والشكر عليها .
تستحضر في البدء نعمة وقوفك بين يديه كنعمة جسدية ونعمة هداية ومسكن تصلي فيه وكلمات تحفظها .
ثم تتقبل المفرحات وتحول اﻵلام لملذات وتجسداتها الذهنية والشعورية.
مستصحبا بعد هبتها أنها من يد الله فتكون مع قبول لذتها وسيلة للإقبال على الله لا شاغلة عن ذلك . كما أن تناول المشروب الممتع مع صديق يطيب به المجلس ويزداد اﻹقبال . نعم لا صلاة بحضرة طعام ولكن تذكر بعد الطعام (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ) وتذكر أن من اﻷدب عدم رد طعمة الكريم . ولا تنسى أن الحديث ذكر أن الله يقبل على المصلي بوجهه
💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___ هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___ قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

تعليقات
إرسال تعليق