.
جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح
- ﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ: «ﺇِﻥَّ اﻟْﺤَﻴَّﺎﺕِ ﻣَﺴِﻴﺦُ اﻟْﺠِﻦِّ، ﻛَﻤَﺎ ﻣُﺴِﺨَﺖِ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ»
¤ أخرج مسلم في صحيحه عن ﺟَﺎﺑِﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ قال : ﺃُﺗِﻲَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺑِﻀَﺐٍّ، ﻓَﺄَﺑَﻰ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨْﻪُ، ﻭَﻗَﺎﻝَ: «ﻻَ ﺃَﺩْﺭِﻱ ﻟَﻌَﻠَّﻪُ ﻣِﻦَ اﻟْﻘُﺮُﻭﻥِ اﻟَّﺘِﻲ ﻣﺴﺨﺖ»
وأخرج ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺟُﻞٌ: ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ، ﺇِﻧَّﺎ ﺑِﺄَﺭْﺽٍ ﻣَﻀَﺒَّﺔٍ، ﻓَﻤَﺎ ﺗَﺄْﻣُﺮُﻧَﺎ؟ - ﺃَﻭْ ﻓَﻤَﺎ ﺗُﻔْﺘِﻴﻨَﺎ؟ - ﻗَﺎﻝَ: «ﺫُﻛِﺮَ ﻟِﻲ ﺃَﻥَّ ﺃُﻣَّﺔً ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ ﻣﺴﺨﺖ»، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﺄْﻣُﺮْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻨْﻪَ، ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺳَﻌِﻴﺪٍ: ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺑَﻌْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ، ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻟَﻴَﻨْﻔَﻊُ ﺑِﻪِ ﻏَﻴْﺮَ ﻭَاﺣِﺪٍ، ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻄَﻌَﺎﻡُ ﻋَﺎﻣَّﺔِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮِّﻋَﺎءِ، ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﻋِﻨْﺪِﻱ ﻟَﻄَﻌِﻤْﺘُﻪُ، ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻋَﺎﻓَﻪُ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ»
ويعارضه ما جاء عند مسلم (ﻭَﺫُﻛِﺮَﺕْ ﻋِﻨْﺪَﻩُ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ، ﻗَﺎﻝَ ﻣِﺴْﻌَﺮٌ: ﻭَﺃُﺭَاﻩُ ﻗَﺎﻝَ: ﻭَاﻟْﺨَﻨَﺎﺯِﻳﺮُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴْﺦٍ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻟَﻢْ ﻳَﺠْﻌَﻞْ ﻟﻤﺴﺦ ﻧَﺴْﻼً ﻭَﻻَ ﻋَﻘِﺒًﺎ، ﻭَﻗَﺪْ ﻛَﺎﻧَﺖِ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ ﻭَاﻟْﺨَﻨَﺎﺯِﻳﺮُ ﻗَﺒْﻞَ ﺫَﻟِﻚَ)) وإسناد الأول أقوى . وفي إسناد هذا المغيرة بن عبد الله اليشكري وهو صدوق لم يرو له مسلم غير هذا الحديث ولم يرو له الستة غير هذا الحديث وحديث آخر متنه مستغرب
وقد رواه الطحاوي وأحمد من طريق ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺯَﻳْﺪٍ اﻟْﻌَﺒْﺪِﻱُّ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ اﻷَْﻋْﻴَﻦِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ اﻷَْﺣْﻮَﺹِ اﻟْﺠُﺸَﻤِﻲِّ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ
وأبو الأعين ضعيف وقيل مجهول
ومحمد مختلف فيه
وحديث ابن عباس أقوى إسنادا فهو على شرط البخاري وهو وإن كان موقوفا ليس مما يقال من جهة الرأي .
وعند أحمد والبخاري ومسلم ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻓُﻘِﺪَﺕْ ﺃُﻣَّﺔٌ ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ، ﻟَﻢْ ﻳُﺪْﺭَ ﻣَﺎ ﻓَﻌَﻠَﺖْ، ﻭَﺇِﻧِّﻲ ﻻَ ﺃُﺭَاﻫَﺎ ﺇِﻻَّ اﻟْﻔَﺄْﺭَ، ﺃَﻻَ ﺗَﺮَﻭْﻧَﻬَﺎ ﺇِﺫَا ﻭُﺿِﻊَ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻟْﺒَﺎﻥُ اﻹِْﺑِﻞِ ﻻَ ﺗَﺸْﺮَﺏُ، ﻭَﺇِﺫَا ﻭُﺿِﻊَ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻟْﺒَﺎﻥُ اﻟﺸَّﺎءِ ﺷَﺮِﺑَﺘْﻪُ؟ "
وقد قال البعض بالجمع . بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم أن المسوخ ينقطع نسلها ثم علم . وهو بعيد . وينقضه حديث ابن عباس
وينقضه أيضا تكرر القصة مع الفأرة إذ يستبعد أن يتركه الله جل جلاله على عدم علمه حتى يكرر الخطأ
فالله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق