التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الصحيحة ٩

 السلسلة الصحيحة ٩

ص ٤١

جاء في تعظيم قدر الصلاة 

٦٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ إِسْلَامًا؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ» ، قَالَ: فَأَيُّ الْمُهَاجِرِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ جَاهَدَ لِنَفْسِهِ وَهَوَاهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ»  قَالَ: أَنْتَ قُلْتَهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَوْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: قَالَ: «بَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ»

¤ محمد بن حفص بن عبد الله . 

لا يعرف لحفص ابن يسمى محمد 

فلعله أحمد . قال ابن أبي حاتم(ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﻠﻤﻲ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻃﻬﻤﺎﻥ) وهو ثقة

¤ قوله : فَأَيُّ الْمُهَاجِرِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ جَاهَدَ لِنَفْسِهِ وَهَوَاهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ»

مشكل ولعل الصواب ما جاء عن عبد الله بن عمرو: ﻭَاﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮُ ﻣَﻦْ ﻫﺠﺮ ﻣَﺎ ﻧَﻬَﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ . وهو عند البخاري 

أو : من هجر السيئات . وهو عند ابن حبان بإسناد صحيح

أو : من هجر السوء . وهو عند أحمد بسند صحيح 

 وقد رواه الديلمي عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي ذر بلفظ (أفضل الجهاد: أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عزّ وجلّ) وفي إسناده سعيد بن بشير وهو ضعيف تركه بعضهم واستنكر حديثه

___ 

وقد جاء في مسند أحمد 

14233 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻭَﻛِﻴﻊٌ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻷَْﻋْﻤَﺶُ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ، ﻋَﻦْ ﺟَﺎﺑِﺮٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳُﺌِﻞَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: ﺃَﻱُّ اﻟﺠﻬﺎﺩ ﺃﻓﻀﻞ؟ ﻗَﺎﻝَ: " ﻣَﻦْ ﻋُﻘِﺮَ ﺟَﻮَاﺩُﻩُ، ﻭَﺃُﻫْﺮِﻳﻖَ ﺩَﻣُﻪُ "

ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﺳُﺌِﻞَ ﺃَﻱُّ اﻟﺼَّﻼَﺓِ ﺃَﻓْﻀَﻞُ؟ ﻗَﺎﻝَ: " ﻃُﻮﻝُ اﻟْﻘُﻨُﻮﺕِ " قال الشيخ شعيب عن هذا السند ( ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻗﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ- ﻭﻫﻮ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﻟﻮاﺳﻄﻲ- ﻓﻤﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ،. ﻭﻫﻮ ﺻﺪﻭﻕ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ.))

___ 

وفي مسند أحمد 

18828 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻭَﻛِﻴﻊٌ، ﻋَﻦْ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ، ﻋَﻦْ ﻋَﻠْﻘَﻤَﺔَ، عن ﻃَﺎﺭِﻕٍ ﻗَﺎﻝَ: ﺟَﺎءَ ﺭَﺟُﻞٌ ﺇِﻟَﻰ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺃَﻱُّ اﻟﺠﻬﺎﺩ ﺃﻓﻀﻞ؟ ﻗَﺎﻝَ: " ﻛَﻠِﻤَﺔُ ﺣَﻖٍّ ﻋِﻨْﺪَ ﺇِﻣَﺎﻡٍ ﺟَﺎﺋِﺮٍ "

قال الشيخ شعيب: ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ، ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺸﻴﺨﻴﻦ، ﻭﻃﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺭﺃﻯ اﻟﻨﺒﻲ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ، ﻓﺮﻭاﻳﺘﻪ ﻋﻨﻪ ﻣﺮﺳﻞ ﺻﺤﺎﺑﻲ. ﻭﻛﻴﻊ: ﻫﻮ اﺑﻦُ اﻟﺠﺮاﺡ اﻟﺮﺅاﺳﻲ، ﻭﺳﻔﻴﺎﻥ: ﻫﻮ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻭﻋﻠﻘﻤﺔ: ﻫﻮ اﺑﻦ ﻣﺮﺛﺪ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ.)

ﻗﺎﻝ اﻟﺴﻨﺪﻱ: ﻗﻮﻟﻪ: "ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺇﻟﺦ.." ﻓﺈﻧﻪ ﺟﻬﺎﺩ ﻗﻞّ ﻣﻦ ﻳﻨﺠﻮ ﻓﻴﻪ، ﻭﻗﻞّ ﻣﻦ ﻳﺼﻮّﺏ ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﺑﻞ اﻟﻜﻞ ﻳﺨﻄﺆﻭﻧﻪ ﺃﻭﻻً، ﺛﻢ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﻮﺕ ﺑﺄﺷﺪ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ، ﺑﻼ ﻗﺘﺎﻝٍ، ﺑﻞ ﺻﺒﺮاً، ﻭاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ.

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٤٢

جاء في جامع معمر بن راشد 

19565 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻭَﻣُﺤَﻤَّﺪِ ﺑْﻦِ ﺯِﻳَﺎﺩٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﺫَا ﺃَﺗَﻰ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢُ اﻟْﺨَﺎﺩِﻡُ ﺑِﻄَﻌَﺎﻣِﻪِ، ﻗَﺪْ ﻭَﻟِﻲَ ﺣَﺮَّﻩُ ﻭَﻣَﺸَﻘَّﺘَﻪُ، ﻭَﺩُﺧَﺎﻧَﻪُ ﻭَﻣَﺆُﻭﻧَﺘَﻪُ، ﻓَﻠْﻴُﺠْﻠِﺴْﻪُ ﻣَﻌَﻪُ، ﻓَﺈِﻥْ ﺃَﺑَﻰ ﻓَﻠْﻴُﻨَﺎﻭِﻟْﻪُ ﺃُﻛْﻠَﺔً ﻓِﻲ ﻳَﺪِﻩِ»

¤ وفي مسند أحمد 

7726 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺩَاﻭُﺩُ ﺑْﻦُ ﻗَﻴْﺲٍ، ﻋَﻦْ ﻣُﻮﺳَﻰ ﺑْﻦِ ﻳَﺴَﺎﺭٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﺇِﺫَا ﺻَﻨَﻊَ ﻷَِﺣَﺪِﻛُﻢْ ﺧَﺎﺩِﻣُﻪُ ﻃَﻌَﺎﻣَﻪُ، ﺛُﻢَّ ﺟَﺎءَ ﺑِﻪِ ﻗﺪ ﻭﻟﻲ ﺣﺮﻩ ﻭَﺩُﺧَﺎﻧَﻪُ، ﻓَﻠْﻴُﻘْﻌِﺪْﻩُ ﻣَﻌَﻪُ

ﻓَﻠْﻴَﺄْﻛُﻞْ، ﻓَﺈِﻥْ ﻛَﺎﻥَ اﻟﻄَّﻌَﺎﻡُ ﻣَﺸْﻔُﻮﻓًﺎ ﻗَﻠِﻴﻼً، ﻓَﻠْﻴَﻀَﻊْ ﻓِﻲ ﻳَﺪِﻩِ ﺃُﻛْﻠَﺔً ﺃَﻭْ ﺃُﻛْﻠَﺘَﻴْﻦِ "

¤ وفي صحيح مسلم 

42 - (1663) ﻭﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟْﻘَﻌْﻨَﺒِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺩَاﻭُﺩُ ﺑْﻦُ ﻗَﻴْﺲٍ، ﻋَﻦْ ﻣُﻮﺳَﻰ ﺑْﻦِ ﻳَﺴَﺎﺭٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺇِﺫَا ﺻَﻨَﻊَ ﻷَِﺣَﺪِﻛُﻢْ ﺧَﺎﺩِﻣُﻪُ ﻃَﻌَﺎﻣَﻪُ، ﺛُﻢَّ ﺟَﺎءَﻩُ ﺑِﻪِ، ﻭَﻗَﺪْ ﻭَﻟِﻲَ ﺣَﺮَّﻩُ ﻭَﺩُﺧَﺎﻧَﻪُ، ﻓَﻠْﻴُﻘْﻌِﺪْﻩُ ﻣَﻌَﻪُ، ﻓَﻠْﻴَﺄْﻛُﻞْ، ﻓَﺈِﻥْ ﻛَﺎﻥَ اﻟﻄَّﻌَﺎﻡُ ﻣَﺸْﻔُﻮﻫًﺎ ﻗَﻠِﻴﻼً، ﻓَﻠْﻴَﻀَﻊْ ﻓِﻲ ﻳَﺪِﻩِ ﻣِﻨْﻪُ ﺃُﻛْﻠَﺔً ﺃَﻭْ ﺃُﻛْﻠَﺘَﻴْﻦِ»، ﻗَﺎﻝَ ﺩَاﻭُﺩُ: «ﻳَﻌْﻨِﻲ ﻟُﻘْﻤَﺔً، ﺃَﻭْ ﻟُﻘْﻤَﺘَﻴْﻦِ»


___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٤٣

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

- ﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ: «ﺇِﻥَّ اﻟْﺤَﻴَّﺎﺕِ ﻣَﺴِﻴﺦُ اﻟْﺠِﻦِّ، ﻛَﻤَﺎ ﻣُﺴِﺨَﺖِ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ»

¤ أخرج مسلم في صحيحه عن ﺟَﺎﺑِﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﻪِ قال : ﺃُﺗِﻲَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺑِﻀَﺐٍّ، ﻓَﺄَﺑَﻰ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﻛُﻞَ ﻣِﻨْﻪُ، ﻭَﻗَﺎﻝَ: «ﻻَ ﺃَﺩْﺭِﻱ ﻟَﻌَﻠَّﻪُ ﻣِﻦَ اﻟْﻘُﺮُﻭﻥِ اﻟَّﺘِﻲ ﻣﺴﺨﺖ»

وأخرج  ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺟُﻞٌ: ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ، ﺇِﻧَّﺎ ﺑِﺄَﺭْﺽٍ ﻣَﻀَﺒَّﺔٍ، ﻓَﻤَﺎ ﺗَﺄْﻣُﺮُﻧَﺎ؟ - ﺃَﻭْ ﻓَﻤَﺎ ﺗُﻔْﺘِﻴﻨَﺎ؟ - ﻗَﺎﻝَ: «ﺫُﻛِﺮَ ﻟِﻲ ﺃَﻥَّ ﺃُﻣَّﺔً ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ ﻣﺴﺨﺖ»، ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﺄْﻣُﺮْ ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻨْﻪَ، ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺳَﻌِﻴﺪٍ: ﻓَﻠَﻤَّﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺑَﻌْﺪَ ﺫَﻟِﻚَ، ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻟَﻴَﻨْﻔَﻊُ ﺑِﻪِ ﻏَﻴْﺮَ ﻭَاﺣِﺪٍ، ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻟَﻄَﻌَﺎﻡُ ﻋَﺎﻣَّﺔِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮِّﻋَﺎءِ، ﻭَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻥَ ﻋِﻨْﺪِﻱ ﻟَﻄَﻌِﻤْﺘُﻪُ، ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻋَﺎﻓَﻪُ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ»

ويعارضه ما جاء عند مسلم (ﻭَﺫُﻛِﺮَﺕْ ﻋِﻨْﺪَﻩُ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ، ﻗَﺎﻝَ ﻣِﺴْﻌَﺮٌ: ﻭَﺃُﺭَاﻩُ ﻗَﺎﻝَ: ﻭَاﻟْﺨَﻨَﺎﺯِﻳﺮُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴْﺦٍ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻟَﻢْ ﻳَﺠْﻌَﻞْ ﻟﻤﺴﺦ ﻧَﺴْﻼً ﻭَﻻَ ﻋَﻘِﺒًﺎ، ﻭَﻗَﺪْ ﻛَﺎﻧَﺖِ اﻟْﻘِﺮَﺩَﺓُ ﻭَاﻟْﺨَﻨَﺎﺯِﻳﺮُ ﻗَﺒْﻞَ ﺫَﻟِﻚَ)) وإسناد الأول أقوى . وفي إسناد هذا المغيرة بن عبد الله اليشكري وهو صدوق لم يرو له مسلم غير هذا الحديث ولم يرو له الستة غير هذا الحديث وحديث آخر متنه مستغرب

وقد رواه الطحاوي وأحمد من طريق ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﺯَﻳْﺪٍ اﻟْﻌَﺒْﺪِﻱُّ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ اﻷَْﻋْﻴَﻦِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ اﻷَْﺣْﻮَﺹِ اﻟْﺠُﺸَﻤِﻲِّ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻣَﺴْﻌُﻮﺩٍ

وأبو الأعين ضعيف وقيل مجهول 

ومحمد مختلف فيه 

وحديث ابن عباس أقوى إسنادا  فهو على شرط البخاري وهو وإن كان موقوفا ليس مما يقال من جهة الرأي . 

وعند أحمد والبخاري ومسلم  ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻓُﻘِﺪَﺕْ ﺃُﻣَّﺔٌ ﻣِﻦْ ﺑَﻨِﻲ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ، ﻟَﻢْ ﻳُﺪْﺭَ ﻣَﺎ ﻓَﻌَﻠَﺖْ، ﻭَﺇِﻧِّﻲ ﻻَ ﺃُﺭَاﻫَﺎ ﺇِﻻَّ اﻟْﻔَﺄْﺭَ، ﺃَﻻَ ﺗَﺮَﻭْﻧَﻬَﺎ ﺇِﺫَا ﻭُﺿِﻊَ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻟْﺒَﺎﻥُ اﻹِْﺑِﻞِ ﻻَ ﺗَﺸْﺮَﺏُ، ﻭَﺇِﺫَا ﻭُﺿِﻊَ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻟْﺒَﺎﻥُ اﻟﺸَّﺎءِ ﺷَﺮِﺑَﺘْﻪُ؟ " 

وقد قال البعض بالجمع . بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم أن المسوخ ينقطع نسلها ثم علم . وهو بعيد . وينقضه حديث ابن عباس  

وينقضه أيضا تكرر القصة مع الفأرة إذ يستبعد أن يتركه الله جل جلاله على عدم علمه حتى يكرر الخطأ


فالله أعلم 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٤٤

جاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح 

27361 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﻧُﻤَﻴْﺮٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻷَْﻋْﻤَﺶُ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳُﻔْﻴَﺎﻥَ ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺟَﺎﺑِﺮًا ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﺘْﻨِﻲ ﺃُﻡُّ ﻣُﺒَﺸِّﺮٍ اﻣْﺮَﺃَﺓِ ﺯَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﺣَﺎﺭِﺛَﺔَ، ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﺩَﺧَﻠْﺖُ ﻋَﻠَﻰ  ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻓِﻲ ﺣَﺎﺋِﻂٍ ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻟَﻚِ ﻫَﺬَا؟ "، ﻓَﻘُﻠْﺖُ  : ﻧَﻌَﻢْ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻣﻦ ﻏَﺮَﺳَﻪُ؟ ﻣﺴﻠﻢ ﺃَﻭْ ﻛَﺎﻓِﺮٌ؟ "، ﻗُﻠْﺖُ: ﻣﺴﻠﻢ، ﻗَﺎﻝَ: " ﻣﺎ ﻣِﻦْ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻳَﻐْﺮِﺱُ ﻏَﺮْﺳًﺎ، ﺃﻭ ﻳَﺰْﺭَﻉُ ﺯَﺭْﻋًﺎ ، ﻓَﻴَﺄْﻛُﻞُ منه ﻃَﺎﺋِﺮٌ، ﺃَﻭْ ﺇِﻧْﺴَﺎﻥٌ، ﺃَﻭْ ﺳَﺒُﻊٌ، ﺃَﻭْ ﺷَﻲْءٌ ﺇِﻻَّ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻪُ ﺻَﺪَﻗَﺔً "، 

 ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ الله: قال ﺃَﺑِﻲ: ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﻓِﻲ اﻟﻨُّﺴْﺨَﺔِ، ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺟَﺎﺑِﺮًا، ﻓَﻘَﺎﻝَ اﺑْﻦُ ﻧُﻤَﻴْﺮٍ: ﺳَﻤِﻌْﺖَ ﺟَﺎﺑِﺮًا ))

وقد رواه من طريق أبي معاوية بدون ذكر السماع ورواه عبد الرزاق بدون ذكر السماع 

¤ وقد رواه أحمد من طريق  ﻗَﺘَﺎﺩَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﻐﺮﺱ ﻏَﺮْﺳًﺎ، ﺃَﻭْ ﻳَﺰْﺭَﻉُ ﺯَﺭْﻋًﺎ، ﻓَﻴَﺄْﻛُﻞُ منه ﻃَﻴْﺮٌ ﺃَﻭْ ﺇِﻧْﺴَﺎﻥٌ ﺃَﻭْ ﺑَﻬِﻴﻤَﺔٌ، ﺇِﻻَّ ﻛَﺎﻥَ ﻟَﻪُ ﺑِﻪِ ﺻَﺪَﻗَﺔٌ " 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٤٥

جاء في جامع معمر بن راشد بإسناد صحيح 

19710 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﻳُّﻮﺏَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻗِﻼَﺑَﺔَ، ﻋَﻦْ ﺛَﺎﺑِﺖِ ﺑْﻦِ اﻟﻀَّﺤَّﺎﻙِ، ﺃَﻥَّ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﻣَﻦْ ﻗَﺘَﻞَ ﻧَﻔْﺴَﻪُ ﺑِﺸَﻲْءٍ ﻋُﺬِّﺏَ ﺑِﻪِ، ﻭَﻣَﻦْ ﺷَﻬِﺪَ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ - ﺃَﻭْ ﻗَﺎﻝَ: ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺆْﻣِﻦٍ - ﺑِﻜُﻔْﺮٍ، ﻓَﻬُﻮَ ﻛَﻘَﺘْﻠِﻪِ، ﻭَﻣَﻦْ ﻟَﻌَﻨَﻪُ ﻓَﻬُﻮَ ﻛَﻘَﺘْﻠِﻪِ، ﻭَﻣَﻦْ ﺣَﻠَﻒَ ﻋَﻠَﻰ ﻣِﻠَّﺔٍ ﻏَﻴْﺮِ اﻹِْﺳْﻼَﻡِ ﻛَﺎﺫِﺑًﺎ ﻓَﻬُﻮَ ﻛَﻤَﺎ ﺣَﻠَﻒَ»

 




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٧

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٧ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺪاﺭﻱ، ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ، ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺳﻨﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «اﻟﻐﻴﺒﺔ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺣﻮﺑﺎ» ﻗﻠﺖ: ﻣﺎ اﻟﺤﻮﺏ؟ ﻗﺎﻝ: «اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﺃﻣﻪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ» ¤ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻧﻴﺴﺎﺑﻮﺭ ﺃﺧﻮ ﺑﺸﺎﺭ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﻳﻘﻠﺐ اﻷﺧﺒﺎﺭ ﻋﻠﻰ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻭﻳﺠﻲء ﻋﻦ اﻷﺛﺒﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺎﻣﺎﺕ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﻭﻻ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ اﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ اﻟﺮاﺯﻱ ﻳﻤﺮﺽ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﻧﻬﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺒﻊ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﻭﺱ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺮﻣﻠﺔ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﺤﻤﺶ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺮاﻁ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻫﺬا ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. [المجروحين لابن حبان] ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮ. وقال الرازي: لا يحتج به ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻧﺎ ﺯاﻓﺮ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻨﺎﻥ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ: " ﻗﺎﻝ ﺇﺑﻠﻴﺲ: ﻛﻴﻒ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻨﻲ اﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻭﺇﺫا ﻏﻀﺐ ﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪ ﺃﻧﻔﻪ، ﻭﺇﺫا ﻓﺮﺡ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ))...