#مثاني_القرآن_فيض
#مثاني_السور_فيض
١- ﴿أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يُؤمِنونَ بِالجِبتِ وَالطّاغوتِ وَيَقولونَ لِلَّذينَ كَفَروا هؤُلاءِ أَهدى مِنَ الَّذينَ آمَنوا سَبيلًاأُولئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصيرًاأَم لَهُم نَصيبٌ مِنَ المُلكِ فَإِذًا لا يُؤتونَ النّاسَ نَقيرًاأَم يَحسُدونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ فَقَد آتَينا آلَ إِبراهيمَ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَآتَيناهُم مُلكًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٥١-٥٤]
٢- ﴿لَيسَ بِأَمانِيِّكُم وَلا أَمانِيِّ أَهلِ الكِتابِ مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ وَلا يَجِد لَهُ مِن دونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصيرًاوَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولئِكَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ وَلا يُظلَمونَ نَقيرًاوَمَن أَحسَنُ دينًا مِمَّن أَسلَمَ وَجهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبراهيمَ خَليلًاوَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطًا﴾ [النساء: ١٢٣-١٢٦]
___ __ __ ___ __ __
● لم ترد كلمة(نقيرا) إلا في هذين الموضعين من سورة النساء
وهما على التضاد فالأولى عن الذين لو امتلكوا من ملك الله نصيبا لم يؤتوا الناس نقيرا
والثانية عن الخالق سبحانه وتعالى الذي له كل شيء ولن ينقص الناس من حقهم نقيرا
● ومن التضاد ذكر إبراهيم عليه السلام مقابلا لأهل الكتاب وملتهم والتضاد منصوص عليه في القرآن الكريم ومستفاد من المناسبات والثنائيات
قال الله تبارك وتعالى
﴿وَقالوا كونوا هودًا أَو نَصارى تَهتَدوا قُل بَل مِلَّةَ إِبراهيمَ حَنيفًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [البقرة: ١٣٥]
وقال جل شأنه
﴿ما كانَ إِبراهيمُ يَهودِيًّا وَلا نَصرانِيًّا وَلكِن كانَ حَنيفًا مُسلِمًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [آل عمران: ٦٧]
وبخصوص النقير فإبراهيم هو الذي ذبح العجل لضيفه وهو الذي وفى بعكسهم وعكس الذي أعطى قليلا وتوقف
﴿أَفَرَأَيتَ الَّذي تَوَلّىوَأَعطى قَليلًا وَأَكدىأَعِندَهُ عِلمُ الغَيبِ فَهُوَ يَرىأَم لَم يُنَبَّأ بِما في صُحُفِ موسىوَإِبراهيمَ الَّذي وَفّى﴾ [النجم: ٣٣-٣٧]
ومن التضاد بينهما مبادرة إبراهيم عليه السلام لذبح ولده وتلكؤهم في ذبح بقرة فشتان شتان .
● ومعنى الموضع الأول أن اليهود قالوا للمشركين إن دينكم خير من دين محمد حسدا منهم فجادلهم القرآن هل لكم نصيب من الملك فتستنكرون أن يؤتي الله النبوة لعبد من عباده وتحسدونه
كقول الله تعالى
﴿أَأُنزِلَ عَلَيهِ الذِّكرُ مِن بَينِنا بَل هُم في شَكٍّ مِن ذِكري بَل لَمّا يَذوقوا عَذابِأَم عِندَهُم خَزائِنُ رَحمَةِ رَبِّكَ العَزيزِ الوَهّابِ﴾ [ص: ٨-٩]
وجادلهم القرآن : ما حسدكم لمحمد صلى الله عليه وسلم وللعرب ومحمد والعرب من ذرية إبراهيم وقد سبق أن آتى الله تبارك وتعالى آل إبراهيم الكتاب والنبوة والملك العظيم
والله أعلم بالصواب

تعليقات
إرسال تعليق