#مثاني_القرآن_فيض
١- ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئينفجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقينوإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلينقالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون﴾ [البقرة: ٦٥-٦٨]
٢- ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ۩وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير﴾ [الحج: ٧٧-٧٨]
___ __ __ ___ __ __
● لم ترد كلمة(افعلوا) إلا في هذين الموضعين
● الجامع بين الموضعين هو الخروج عن الحرج وهو صعوبة ظروف الاستقامة الدينية بتضييق المباح والواجب وتوسيع الحرام سواء اصطلح على ذلك الشرع مع القدر
أو أن يكون الشرع واسعا ويضيق القدر مجاله
● فأصحاب السبت كانوا في حرج من تحريم الصيد يوم السبت اصطلح عليهم فيه الشرع والقدر بسبب فسقهم كما أخبرت سورة الأعراف
﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: ١٦٣]
وقوم موسى لما تلكؤوا في ذبح البقرة ولم يبادروا بفعل ما يؤمرون به أوقعوا أنفسهم في الحرج فاشتروها بوزنها ذهبا
● وفي موضع سورة الحج أمر المؤمنون بالعبادة وفعل الخير لعلهم يفلحون وأن يجاهدوا في الله حق جهاده مقابل اجتباء الله لهم
قال الألوسي( "ﻫﻮ اﺟﺘﺒﺎﻛﻢ" ﺃﻱ ﻫﻮ ﺟﻞ ﺷﺄﻧﻪ اﺧﺘﺎﺭﻛﻢ ﻻ ﻏﻴﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻭاﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﺴﺘﺄﻧﻔﺔ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﺔ اﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﺈﻥ اﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺨﺪﻣﺘﻪ ﻭﻣﻦ ﻗﺮﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﻠﺰﻣﻪ ﺩﻓﻊ ﺃﻋﺪاﺋﻪ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪﺓ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺘﺮﻙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮﺿﺎﻩ ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺗﻨﺒﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻘﺘﻀﻰ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ)
بينما يرى الطاهر بن عاشور أن الاجتباء علة لكل ما سبق فيقول (ﺟﻤﻠﺔ ﻫﻮ اﺟﺘﺒﺎﻛﻢ ﺇﻥ ﺣﻤﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻭاﻗﻌﺔ ﻣﻮﻗﻊ اﻟﻌﻠﺔ ﻟﻤﺎ ﺃﻣﺮﻭا ﺑﻪ اﺑﺘﺪاء ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا اﺭﻛﻌﻮا ﻭاﺳﺠﺪﻭا
ﺇﻟﺦ، ﺃﻱ ﻷﻧﻪ ﻟﻤﺎ اﺟﺘﺒﺎﻛﻢ، ﻛﺎﻥ ﺣﻘﻴﻘﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻟﻪ ﺑﺘﻠﻚ اﻟﺨﺼﺎﻝ اﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﺑﻬﺎ)
وقد جاء ذكر الفلاح مع الجهاد مع التوسعة وعدم الحرج في قول الله تبارك وتعالى ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾ [الأعراف: ١٥٧]
روى يحيى القطان ﻋَﻦ ﺷُﻌْﺒَﺔ ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﺮ ﻋَﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻓِﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
ﻭَﺗُﻌَﺰِّﺭُﻭﻩُ [ اﻟﻔﺘﺢ 9]
ﻗﺎﻝ: ﺗﻘﺎﺗﻠﻮا ﺩﻭﻧﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ.
● وجملة (الذين يتبعون) من ثنائيات القرءان والثانية في قول الله تبارك وتعالى ﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [النساء: ٢٧]
فيلزم من إشارة الثنائية أن اتباع الشهوات يؤدي لمزيد من الخبائث مضادة لأثر النبي صلى الله عليه وسلم كما هو في لفظ الميل ويؤدي للتضييق مضادة للنبي صلى الله عليه وسلم الذي يحل الطيبات ويضع الإصر والأغلال
وأول ما يظهر من الضيق في علمي القاصر وهاء منظومة العلاقات العائلية وتضييق مجالها بعد فقد القداسة وهذا الفقد ناجم عن فقد شدة اختصاص الزوجة بزوجها والزوج بزوجته
وأيضا قلة ما يبذله الزوج لزوجته ولمؤسسة الأسرة والأطفال تجهيزا للمستقبل حال الخطبة والزواج نظرا للبديلات المطروحات خارج الزواج
و أيضا انعدام أن يغتني راغب الزواج بزوجته وعائلتها إن كان فقيرا صالحا
قال القرطبي (ﻭَﻭَﺟَﺪَﻙَ ﻋﺎﺋﻼ ﻓَﺄَﻏْﻨﻰ (8)
ﺃَﻱْ ﻓَﻘِﻴﺮًا ﻻَ ﻣَﺎﻝَ ﻟَﻚَ. ﻓَﺄَﻏْﻨﻰ ﺃَﻱْ ﻓَﺄَﻏْﻨَﺎﻙَ ﺑِﺨَﺪِﻳﺠَﺔَ ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬَﺎ)
وإنما تفعل العائلة ذلك لارتفاع قيمة الزواج اجتماعيا وارتفاع قيمة ابنتهم وأن غير الزواج يرخصها ويضنيها . فإذا قارب الزواج قيمة الخدانة لم يكن الزواج سببا لاغتناء الصالحين الفقراء وخسر المجتمع جهدهم
وتبقى التوسعة الوحيدة الباقية هي توسعة الثراء وهي توسعة لا تتوفر لكل أحد ولا تتوفر في كل حين وليس كل شيء يشترى
ثم إنها إذا كانت هي التوسعة الوحيدة فإن من لم يجدها لن يجد من الضيق عاصما فيلجأ لأكل المال بالخداع والباطل والفجور وقد جاء ذكر أكل المال بالباطل بعد هذه الآية
﴿والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيمايريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفايا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾ [النساء: ٢٧-٢٩]
وجاء في سورة البقرة ذكر التوسعة في أمر مباشرة النساء في إطار شدة الاختصاص (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) تلاه النهي عن أكل المال بالباطل
﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقونولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون﴾ [البقرة: ١٨٧-١٨٨]
وواضح من الآية أن العدالة القضائية وحدها ليس عليها المتكأ إذ يمكن أن يستخدمها المبطلون
ولا شك أن العكس مقصود أيضا .. فإن أكل أموال الناس بالباطل يحد من قدرتهم على الحصول على الزواج الحلال ويؤدي لشيوع الفواحش ناهيك عن استهلاك طاقة المصلحين والمربين وحملة العلم والآباء وأحيانا الأمهات في الحصول على المعاش مما يؤثر سلبا على شخصيات الأجيال
ونظيره في قضية الفحشاء البخل بالحقوق ففي سورة البقرة
﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميدالشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم﴾ [البقرة: ٢٦٧-٢٦٨]
حيث روى الطبري عن ابن عباس ﻗَﺎﻝَ: " اﺛْﻨَﺎﻥِ ﻣِﻦَ اﻟﻠَّﻪِ، ﻭَاﺛْﻨَﺎﻥِ ﻣِﻦَ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻌﺪﻛﻢ اﻟْﻔَﻘْﺮَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻻَ ﺗُﻨْﻔِﻖْ ﻣَﺎﻟَﻚَ، ﻭَﺃَﻣْﺴِﻜْﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ، ﻓَﺈِﻧَّﻚَ ﺗَﺤْﺘَﺎﺝُ ﺇِﻟَﻴْﻪِ، ﻭَﻳَﺄْﻣُﺮُﻛُﻢْ ﺑِﺎﻟْﻔَﺤْﺸَﺎءِ، ﻭَاﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌِﺪُﻛُﻢْ ﻣَﻐْﻔِﺮَﺓً ﻣِﻨْﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻤَﻌَﺎﺻِﻲ ﻭَﻓَﻀْﻼً ﻓِﻲ اﻟﺮِّﺯْﻕِ "
فاقترن الأمر بالبخل بالأمر بالفحشاء في عمل الشيطان
● والظاهر أن جملة (وما جعل عليكم في الدين من حرج) من ضمن معنى الاجتباء فإنه قد ورد التنويه بذلك في جملة (ملة أبيكم إبراهيم)
● روى الطبري ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﺃَﻥَّ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦَ اﻟْﺨَﻄَّﺎﺏِ، ﻗَﺎﻝَ ﻟَﻪُ: ﺃَﺭَﺃَﻳْﺖَ ﻗَﻮْﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﻷَِﺯْﻭَاﺝِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: {ﻭَﻻَ ﺗَﺒَﺮَّﺟْﻦَ ﺗَﺒَﺮُّﺝَ اﻟْﺠَﺎﻫِﻠِﻴَّﺔِ اﻷُْﻭﻟَﻰ}
[ اﻷﺣﺰاﺏ: 33]
ﻫَﻞْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺇِﻻَّ ﻭَاﺣِﺪَﺓً، ﻓَﻘَﺎﻝَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ: ﻭَﻫَﻞْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻣِﻦْ ﺃُﻭﻟَﻰ ﺇِﻻَّ ﻭَﻟَﻬَﺎ ﺁﺧﺮﺓ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ: ﻟِﻠَّﻪِ ﺩَﺭُّﻙَ ﻳَﺎ اﺑْﻦَ ﻋَﺒَّﺎﺱٍ، ﻛَﻴْﻒَ ﻗُﻠْﺖَ؟ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﺃَﻣِﻴﺮَ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ، ﻫَﻞْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻣِﻦْ ﺃُﻭﻟَﻰ ﺇِﻻَّ ﻭَﻟَﻬَﺎ ﺁﺧِﺮَﺓٌ؟ ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺄْﺕِ ﺑِﺘَﺼْﺪِﻳﻖِ ﻣَﺎ ﺗَﻘُﻮﻝُ ﻣِﻦْ ﻛِﺘَﺎﺏِ اﻟﻠَّﻪِ، ﻗَﺎﻝَ: ﻧَﻌَﻢْ {ﻭَﺟَﺎﻫِﺪُﻭا ﻓﻲ اﻟﻠَّﻪِ ﺣﻖ ﺟﻬﺎﺩﻩ ﻛَﻤَﺎ ﺟَﺎﻫَﺪْﺗُﻢْ ﺃَﻭَّﻝَ ﻣَﺮَّﺓٍ }
وقال الألوسي (ﺃﺧﺮﺝ اﺑﻦ ﻣﺮﺩﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ «ﺃﻟﺴﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﻭﺟﺎﻫﺪﻭا ﻓﻲ اﻟﻠﻪ ﺣﻖ ﺟﻬﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﻫﺪﺗﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻪ» ؟ ﻗﻠﺖ: بلى ﻓﻤﺘﻰ ﻫﺬا ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﻮ ﺃﻣﻴﺔ اﻷﻣﺮاء ﻭﺑﻨﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ اﻟﻮﺯﺭاء، ﻭﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﺪﻻﺋﻞ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﻓﺬﻛﺮﻩ، ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺣﻜﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺮاءﺓ، ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭﻱ: ﻗﺎﻝ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻟﻮ ﺻﺤﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺮﻭاﻳﺔ ﻓﻠﻌﻞ ﻫﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ اﻟﻘﺮﺁﻥ وﺇﻻ ﻟﺘﻮاﺗﺮﺕ)
● وقد ورد الفعل (افعل) بصيغة الأمر للمفرد مرة واحدة في القرآن الكريم
﴿فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرينفلما أسلما وتله للجبينوناديناه أن يا إبراهيمقد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ [الصافات: ١٠٢-١٠٥]
فلما استسلما رفع الله عنهما الكرب وفداه بالكبش وأخبر أنه سبحانه وتعالى سيفعل ذلك مع من يفعل مثلما فعل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق