التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الضعيفة ٧

 السلسلة الضعيفة ٧

ض ٣١ هود بن عطاء وموسى بن عبيدة ضعيفان


روى المروزي في تعظيم قدر الصلاة:

(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، ثنا أَبُو تُمَيْلَةَ ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ هُودِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، يُعْجِبُنَا تَعَبُّدُهُ وَاجْتِهَادُهُ ، فَذَكَرْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْمَهُ ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَوَصَفْنَاهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نُذَكِّرُهُ ، إِذْ طَلَعَ الرَّجُلُ ، فَقُلْنَا : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ لَتُخْبِرُونِي عَنْ رَجُلٍ إِنَّ عَلَى وَجْهِهِ لَسَفْعَةً مِنَ الشَّيْطَانِ " . قَالَ : فَأَقْبَلَ ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، هَلْ قُلْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَلَى الْمَجْلِسِ : مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنِّي ، أَوْ خَيْرٌ مِنِّي ؟ " فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . ثُمَّ دَخَلَ يُصَلِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ " فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا . فَدَخَلَ فَوَجَدَهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، أَقْتُلُ رَجُلا يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ ؟ فَخَرَجَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْ ؟ " قَالَ : وَجَدْتُهُ ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، يُصَلِّي ، وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ ، قَالَ : " مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ ! " قَالَ عُمَرُ : أَنَا . فَدَخَلُ فَوَجَدَهُ سَاجِدًا ، قَالَ : أَقْتُلُ وَاضِعًا وَجْهَهُ لِلَّهِ ؟ لَقَدْ رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ أَفْضَلُ مِنِّي . فَخَرَجَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَجَدْتُهُ سَاجِدًا فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ وَهُوَ وَاضِعٌ وَجْهَهُ لِلَّهِ . قَالَ : " مَنْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ؟ ! " قَالَ عَلِيُّ : أَنَا . قَالَ : " أَنْتَ إِنْ أَدْرَكْتَهُ " فَوَجَدَهُ عَلِيٌّ قَدْ خَرَجَ ، قَالَ : وَجَدْتُهُ ، بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، قَدْ خَرَجَ . قَالَ : " لَوْ قُتِلَ لَمَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ ، كَانَ آخِرَهُمْ وَأَوَّلَهُمْ ))

¤ فيه هود بن عطاء 

قال أبو حاتم بن حبان البستي : قليل الحديث منكر الرواية على قلته يروى عن أنس ما لا يشبه حديثه وفي القلب عن  مثله إذا أكثر المناكير عن المشاهير أن لا يحتج فيما انفرد وان اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير))

¤ وفيه موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث

قال أحمد وابن أبي حاتم وزكريا الساجي : منكر الحديث

وقال أحمد لا تحل الرواية عنه. 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

¤ وقد رواه أحمد  بغير هذا السياق فقال (ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺭَﻭْﺡٌ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ اﻟﺸَّﺤَّﺎﻡُ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜَﺮَﺓَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻴﻪِ، ﺃَﻥَّ ﻧَﺒِﻲَّ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻣَﺮَّ ﺑِﺮَﺟُﻞٍ ﺳَﺎﺟِﺪٍ ﻭَﻫُﻮَ ﻳَﻨْﻄَﻠِﻖُ ﺇِﻟَﻰ اﻟﺼَّﻼَﺓِ، ﻓَﻘَﻀَﻰ اﻟﺼَّﻼَﺓَ ﻭَﺭَﺟَﻊَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﻫُﻮَ ﺳَﺎﺟِﺪٌ، ﻓَﻘَﺎﻡَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﻣَﻦْ ﻳَﻘْﺘُﻞُ ﻫَﺬَا؟ " ﻓَﻘَﺎﻡَ ﺭَﺟُﻞٌ، ﻓَﺤَﺴَﺮَ ﻋَﻦْ ﻳَﺪَﻳْﻪِ، ﻓَﺎﺧْﺘَﺮَﻁَ ﺳَﻴْﻔَﻪُ ﻭَﻫَﺰَّﻩُ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﻧَﺒِﻲَّ اﻟﻠﻪِ، ﺑِﺄَﺑِﻲ ﺃَﻧْﺖَ ﻭَﺃُﻣِّﻲ، ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻗْﺘُﻞُ ﺭَﺟُﻼً ﺳَﺎﺟِﺪًا ﻳَﺸْﻬَﺪُ ﺃَﻥْ ﻻَ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻَّ اﻟﻠﻪُ، ﻭَﺃَﻥَّ ﻣُﺤَﻤَّﺪًا ﻋَﺒْﺪُﻩُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ؟ ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ: " ﻣَﻦْ ﻳَﻘْﺘُﻞُ ﻫَﺬَا؟ " ﻓَﻘَﺎﻡَ ﺭَﺟُﻞٌ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺃَﻧَﺎ، ﻓَﺤَﺴَﺮَ ﻋَﻦْ ﺫِﺭَاﻋَﻴْﻪِ ﻭَاﺧْﺘَﺮَﻁَ ﺳَﻴْﻔَﻪُ ﻭَﻫَﺰَّﻩُ، ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﺭْﻋَﺪَﺕْ ﻳَﺪُﻩُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﻧَﺒِﻲَّ اﻟﻠﻪِ، ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻗْﺘُﻞُ ﺭَﺟُﻼً ﺳَﺎﺟِﺪًا، ﻳَﺸْﻬَﺪُ ﺃَﻥْ ﻻَ ﺇِﻟَﻪَ ﺇِﻻَّ اﻟﻠﻪُ، ﻭَﺃَﻥَّ ﻣُﺤَﻤَّﺪًا ﻋَﺒْﺪُﻩُ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟُﻪُ، ﻓَﻘَﺎﻝَ اﻟﻨَّﺒِﻲُّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: " ﻭَاﻟَّﺬِﻱ ﻧَﻔْﺲُ ﻣُﺤَﻤَّﺪٍ ﺑِﻴَﺪِﻩِ، ﻟﻮ ﻗﺘﻠﺘﻤﻮﻩ ﻟَﻜَﺎﻥَ ﺃَﻭَّﻝَ ﻓِﺘْﻨَﺔٍ ﻭَﺁﺧِﺮَﻫَﺎ)

ورواه ابن أبي عاصم (ﺛﻨﺎ اﻟْﺤُﺴَﻴْﻦُ ﺑْﻦُ اﻟْﺒَﺰَّاﺭِ ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺭَﻭْﺡُ ﺑْﻦُ ﻋُﺒَﺎﺩَﺓَ ﻋَﻦْ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥَ اﻟﺸَّﺤَّﺎﻡِ ﻋَﻦْ ﻣُﺴْﻠِﻢِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮَﺓَ فذكره 

قال الألباني:

((938- ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﺭﺟﺎﻟﻪ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﻏﻴﺮ ﺷﻴﺦ اﻟﻤﺼﻨﻒ ﻭﻫﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ اﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﻨﺒﺔ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺰاﺭ ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ.

ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ : ﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺸﺤﺎﻡ ﺑﻪ.

ﻭﻫﺬا ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻬﻴﺜﻤﻲ :

ﺭﻭاﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﻴﺎﻥ ﺷﺎﻑ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺟﺎﻝ اﻟﺼﺤﻴﺢ))

وذكره في الصحيحة وذكر له شواهد .

¤  وفي عثمان الشحام خلاف وإنما روى له مسلم متابعة قال الذهبي في ميزان الاعتدال(ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻭاﺣﺪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺷﺎﻫﺪا))


• أقوال من عدلوه : قال ابن حجر في التقريب (لا بأس به)

وقال ابن عدي (ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺸَّﺤَّﺎﻡُ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻪُ ﻛَﺜِﻴﺮُ ﺣَﺪِﻳﺚٍ ﻭَﻣَﺎ ﺭَﺃَﻯ ﺑِﻪِ ﺑَﺄْﺳًﺎ ﻓِﻲ ﺭِﻭَاﻳَﺎﺗِﻪِ)

(ﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ  ، ﻋَﻦ ﺃﺑﻴﻪ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ . ﻭَﻗَﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑْﻦ ﻣَﻨْﺼُﻮﺭ  ﻋَﻦْ ﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ، ﻭﺃﺑﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ  : ﺛﻘﺔ ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ  : ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﺑﺤَﺪِﻳﺜﻪ ﺑﺄﺳﺎ.

ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﻋُﺒَﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ  : ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺩاﻭﺩ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ اﻟﺸﺤﺎﻡ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺛﻘﺔ، ﺃَﻭْ ﻗﺎﻝ: ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﻪِ ﺑﺄﺱ،) تهذيب الكمال 

ووثقه ابن حبان

• أقوال من جرحوه : ﻗﺎﻝ ﻋَﻠِﻲ ﺑْﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ  : ﺳﻤﻌﺖ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ اﻟْﻘَﻄَّﺎﻥ، ﻭﺫﻛﺮ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ اﻟﺸﺤﺎﻡ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﺗﻌﺮﻑ ﻭﺗﻨﻜﺮ، ﻭﻟَﻢْ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺬاﻙ )) تهذيب الكمال 

• ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺨﻄﻪ: ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ اﻟﺸﺤﺎﻡ ﻟَﻴْﺲَ ﺑﺎﻟﻘﻮﻱ.

ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ ))

ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ ﻋﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻪ (ﺳﺆاﻻﺗﻪ) . ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺃَﺣْﻤَﺪ: ﻟَﻴْﺲَ ﺑﺎﻟﻤﺘﻴﻦ ﻋﻨﺪﻫﻢ، ﻭﺃﺳﻨﺪ ﻋﻦ ﻭﻛﻴﻊ ﺃﻧﻪ ﻭﺛﻘﻪ (ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ)

___  

نكارة المعنى عندي في الرواية الأولى في ذكر سفعة الشيطان . فرجل متعبد لا يظهر له أثر فتنة إلا بعد موت عثمان  يكون أثر الشيطان فيه بالغا ومؤثرا على وجهه  فيه تضخيم لفعل الشيطان وتأثيره .

 وفيها سعيد بن محمد الجرمي رمي بالتشيع . وتفضيل علي وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له (أنت صاحبه) مما يقلق من الرواية 

ثم إن الصنعة في عدم وجود الرجل في دور علي بن أبي طالب رضي الله عنه  وانتهاء صلاته سريعا مع أنه رجل مجتهد في العبادة بادية . 

ثم عدم التعقيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من الرجل حين أظهر له ما نفسه من تفضيلها على الصحابة .

والله أعلم بالصواب 



___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٣٢ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن القاري عن أبيه . محمد ضعيف وأبوه مجهول

روى البخاري في الأدب المفرد:

(حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَرَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَا جَالِسَيْنِ ، فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْقَارِيِّ فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّا لا نُحِبُّ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَنَا ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَسْتُ أُجَالِسُ أُولَئِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ عُمَرُ : بَلَى ، فَجَالِسْ هَذَا وَهَذَا ، وَلا تَرْفَعْ حَدِيثَنَا ، ثُمَّ قَالَ لِلأَنْصَارِيِّ : مَنْ تَرَى النَّاسَ يَقُولُونَ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ بَعْدِي ؟ فَعَدَّدَ الأَنْصَارِيُّ رِجَالا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، لَمْ يُسَمِّ عَلِيًّا ، فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا لَهُمْ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لأَحْرَاهُمْ ، إِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ ، أَنْ يُقِيمَهُمْ عَلَى طَرِيقَةٍ مِنَ الْحَقِّ )

¤ فيه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ

• يتحصل من ميزان الاعتدال والجرح والتعديل  أن ثلاثة رووا عنه هم الزهري ومعمر وابنه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله.  فخرج عن حد الجهالة 

قال فيه ابن حجر في التقريب:(6031- ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺑﻐﻴﺮ ﺇﺿﺎﻓﺔ اﻟﻘﺎﺭﻱ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﻤﺰ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺑﺦ)) ومعنى مقبول عنده ضعيف الحديث إذا لم يتابع 

¤ عبد الله بن عبد الرحمن القاري

جاء في ميزان الاعتدل ((ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺭﺉ.

ﻋﻦ ﻋﻤﺮ.

ﺗﻔﺮﺩ ﻋﻨﻪ اﺑﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ))

جاء في التقريب (( 3433- ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺭﻱ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺑﺦ))

وعقبا في تحرير  التقريب (( بل: مجهولٌ، تفرَّد بالرواية عنه ابنُه محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن، ولم يُوثقه أحد، ولذلك ذكره الذهبي في "الميزان"))

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٣٣ 

روى الإمام أحمد في فضائل الصحابة:

قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ ، نا مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ : أَسْلَمَ النَّاسُ ، وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ " 

¤ فيه عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف

¤ مشرح بن هاعان :

▪ أقوال من جرحوه 

• قال ابن حبان في المجروحين:

(ﻳﺮﻭﻱ ﻋَﻦ ﻋﻘﺒَﺔ ﺑﻦ ﻋَﺎﻣﺮ ﺃَﺣَﺎﺩِﻳﺚ ﻣَﻨَﺎﻛِﻴﺮ ﻻَ ﻳُﺘَﺎﺑﻊ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺭﻭﻯ ﻋَﻨﻪُ ﺑﻦ ﻟَﻬِﻴﻌَﺔ ﻭَاﻟﻠَّﻴْﺚ ﻭَﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ ﻭَاﻟﺼَّﻮَاﺏ ﻓِﻲ ﺃﻣﺮﻩ ﺗﺮﻙ ﻣَﺎ اﻧْﻔَﺮﺩ ﻣﻦ اﻟﺮِّﻭَاﻳَﺎﺕ ﻭَاﻻِﻋْﺘِﺒَﺎﺭ ﺑِﻤَﺎ ﻭَاﻓﻖ اﻟﺜِّﻘَﺎﺕ)  وهذا الحديث منها فهو عن عقبة 

وفي إكمال تهذيب الكمال( ﻭﺫﻛﺮﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﺜﻘﺎﺕ»، ﻭﻗﺎﻝ: ﻳﺨﻄﺊ ﻭﻳﺨﺎﻟﻒ.ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﻀﻌﻔﺎء»: اﻧﻘﻠﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﺤﺎﺋﻔﻪ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻋﻦ ﺫاﻙ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ، ﻓﻜﻞ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ، ﻓﺒﻄﻞ اﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ))

• وفي تهذيب التهذيب (ﻭﺣﻜﻰ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﻴﺶ اﻟﺤﺠﺎﺝ اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﺻﺮﻭا اﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﺭﻣﻮا اﻟﻜﻌﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺠﻨﻴﻖ اﻧﺘﻬﻰ ﻭﻗﺪ ﺟﺰﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ) 

• وقال ابن حجر مقبول 

▪ أقوال من عدلوه

• قال العجلي: تابعي ثقة . 

• وفي الكامل للضعفاء (ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ، ﻗﻠﺖُ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: فمشرح ﺑْﻦ ﻫﺎﻋﺎﻥ ﻗَﺎﻝَ ﺛﻘﺔ.

ﻗﺎﻝ ﻋُﺜْﻤَﺎﻥ ﺩﺭاﺝ ﻭﻣﺸﺮﺡ ﻟﻴﺴﺎ ﺑﻜﻞ ﺫاﻙ ﻭﻫﻤﺎ ﺻﺪﻭﻗﺎﻥ) ما فهمته أن ابن معين وثقه من حيث الأمانة لا من حيث الضبط 

ثم ذكر ابن عدي أحاديث له ثم قال(ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺑﻦ ﻟَﻬِﻴﻌَﺔ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻣﺼﺮ ﻭَﺃَﺭْﺟُﻮ ﺃَﻧَّﻪُ ﻻ ﺑَﺄْﺱَ ﺑِﻪِ)

• قال مغلطاي  (ﺫﻛﺮﻩ اﻟﻔﺎﺭﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ اﻟﺜﻘﺎﺕ)

• قال الترمذي بعد أن روى هذا الحديث:

«ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﻏَﺮِﻳﺐٌ ﻻَ ﻧَﻌْﺮِﻓُﻪُ ﺇِﻻَّ ﻣِﻦْ ﺣَﺪِﻳﺚِ اﺑْﻦِ ﻟَﻬِﻴﻌَﺔَ ﻋَﻦْ ﻣِﺸْﺮَﺡٍ، ﻭَﻟَﻴْﺲَ ﺇِﺳْﻨَﺎﺩُﻩُ ﺑِﺎﻟﻘَﻮِﻱِّ»

• وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير عن سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي عَشَانَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ "  فذكر بين عقبة وابن لهيعة أبو عشانة . وهذا من ضعف حفظه


___ 

بالنسبة لما شاع من تصحيح رواية العبادلة عن ابن لهيعة 

•.قال ابن أبي حاتم ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻣﺜﻞ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ 

ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ  ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ.

وقال: ﺳﺌﻞ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺳﻤﺎﻉ اﻟﻘﺪﻣﺎء ﻣﻨﻪ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﺁﺧﺮﻩ ﻭاﻭﻟﻪ ﺳﻮاء ﺇﻻ ﺃﻥ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭاﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺘﺘﺒﻌﺎﻥ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﻓﻴﻜﺘﺒﺎﻥ ﻣﻨﻪ، ﻭﻫﺆﻻء اﻟﺒﺎﻗﻮﻥ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﺦ ﻭﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻻ ﻳﻀﺒﻂ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺜﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻤﻞ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ.

• وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه  لما فيها من الاخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه) 

• وقال الذهبي في (الميزان) :

(وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها) 

وقال في الكاشف(العمل على تضعيف حديثه) 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٣٤  

الترمذي في سننه:

2916 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻮَﻫَّﺎﺏِ ﺑْﻦُ اﻟﺤَﻜَﻢِ اﻟﻮَﺭَّاﻕُ اﻟﺒَﻐْﺪَاﺩِﻱُّ ﻗَﺎﻝَ: ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻤَﺠِﻴﺪِ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻌَﺰِﻳﺰِ، ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ، ﻋَﻦْ اﻟﻤُﻄَّﻠِﺐِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﻄَﺐٍ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻲَّ ﺃُﺟُﻮﺭُ ﺃﻣﺘﻲ ﺣَﺘَّﻰ اﻟﻘَﺬَاﺓُ ﻳُﺨْﺮِﺟُﻬَﺎ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻣِﻦَ اﻟﻤَﺴْﺠِﺪِ، ﻭَﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻲَّ 

- ﺫُﻧُﻮﺏُ ﺃﻣﺘﻲ، ﻓَﻠَﻢْ ﺃَﺭَ ﺫَﻧْﺒًﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣِﻦْ ﺳُﻮﺭَﺓٍ ﻣِﻦَ اﻟﻘُﺮْﺁﻥِ ﺃَﻭْ ﺁﻳَﺔٍ ﺃُﻭﺗِﻴﻬَﺎ ﺭَﺟُﻞٌ ﺛُﻢَّ ﻧَﺴِﻴَﻬَﺎ»: «ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﻏَﺮِﻳﺐٌ ﻻَ ﻧَﻌْﺮِﻓُﻪُ ﺇِﻻَّ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا اﻟﻮَﺟْﻪِ، ﻭَﺫَاﻛَﺮْﺕُ ﺑِﻪِ ﻣُﺤَﻤَّﺪَ ﺑْﻦَ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ ﻓَﻠَﻢْ ﻳَﻌْﺮِﻓْﻪُ ﻭَاﺳْﺘَﻐْﺮَﺑَﻪُ»، ﻗَﺎﻝَ ﻣُﺤَﻤَّﺪٌ: " ﻭَﻻَ ﺃَﻋْﺮِﻑُ ﻟِﻠْﻤُﻄَّﻠِﺐِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﻄَﺐٍ ﺳَﻤَﺎﻋًﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﻣِﻦْ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺇِﻻَّ ﻗَﻮْﻟَﻪُ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻣَﻦْ ﺷَﻬِﺪَ ﺧُﻄْﺒَﺔَ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ " ﻗَﺎﻝَ: ﻭﺳَﻤِﻌْﺖ ﻋَﺒْﺪَ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﻳَﻘُﻮﻝُ: «ﻻَ ﻧَﻌْﺮِﻑُ ﻟِﻠْﻤُﻄَّﻠِﺐِ ﺳَﻤَﺎﻋًﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﺣَﺪٍ ﻣِﻦْ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ». ﻗَﺎﻝَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ: «ﻭَﺃَﻧْﻜَﺮَ ﻋَﻠِﻲُّ ﺑْﻦُ اﻟﻤَﺪِﻳﻨِﻲِّ ﺃَﻥْ ﻳَﻜُﻮﻥَ اﻟﻤُﻄَّﻠِﺐِ ﺳَﻤِﻊَ ﻣِﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ»

¤  قال البزار بعد أن روى هذا الحديث:

ﻭَﻻ ﻧَﻌْﻠَﻢُ ﺃَﺳْﻨَﺪَ اﻟْﻤُﻄَّﻠِﺐُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺣَﻨْﻄَﺐٍ، ﻋَﻦ ﺃَﻧَﺲٍ، ﺇﻻَّ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚَ، ﻭﻻَ ﻧَﻌﻠﻢ ﺭَﻭَاﻩُ ﻋَﻦ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳﺞ ﺇﻻَّ ﻋَﺒﺪ اﻟْﻤَﺠِﻴﺪِ))

¤ عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . 

• قال ابن حبان في المجروحين: (ﻣُﻨﻜﺮ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﺟﺪا ﻳﻘﻠﺐ اﻷَْﺧْﺒَﺎﺭ ﻭﻳﺮﻭﻱ اﻟْﻤَﻨَﺎﻛِﻴﺮ ﻋَﻦ اﻟْﻤَﺸَﺎﻫِﻴﺮ ﻓَﺎﺳْﺘﺤﻖَّ اﻟﺘّﺮْﻙ)

¤ فيه عنعنة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج 

• أقوال العلماء في عنعنته وتدليسه من تهذيب الكمال:

ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ"ﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ"ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻼﻥ" "ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ"ﺟﺎء ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ""ﻭﺳﻤﻌﺖ"ﻓﺤﺴﺒﻚ ﺑﻪ.

وقال: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ"ﻗﺎﻝ"ﻓﺎﺣﺬﺭﻩ.

ﻋَﻦْ ﻳﺰﻳﺪ ﺑْﻦ ﺯﺭﻳﻊ: ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟُﺮَﻳْﺞ ﺻﺎﺣﺐ ﻏﺜﺎء.

ﻋَﻦْ ﻣَﺎﻟِﻚ ﺑْﻦ ﺃَﻧَﺲ: ﻛَﺎﻥَ اﺑﻦ ﺟُﺮَﻳْﺞ ﺣﺎﻃﺐ ﻟﻴﻞ.

أبو جعفر المنصور الخليفة: ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻨﻬﺎ ﻟﻮﻻ ﻫﺬا اﻟﺤﺸﻮ اﻟﺬﻱ ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻌﻨﻲ: ﻗﻮﻟﻪ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻭﺣﺪﺛﺖ

يحيى بن سعيد: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: "ﻗﺎﻝ"ﻓﻬﻮ ﺷﺒﻪ اﻟﺮﻳﺢ 

¤ المطلب بن عبد الله بن حنطب:

ذكر الترمذي عاليه مسألة سماعه من أنس . 

 ﻭَﻗَﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ": ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭاﻻﺭﺳﺎﻝ

___ 

في المعجم الأوسط:

6489 - ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ، ﺛَﻨَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻳَﺰِﻳﺪَ اﻵْﺩَﻣِﻲُّ، ﺛَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻤَﺠِﻴﺪِ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﺭَﻭَّاﺩٍ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ، ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ، ﻋَﻦِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻲَّ ﺃُﺟُﻮﺭُ ﺃﻣﺘﻲ ﺣَﺘَّﻰ اﻟْﻘَﺬَاﺓُ ﻳُﺨْﺮِﺟُﻬَﺎ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻣِﻦَ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ، ﻭَﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻲَّ ﺫُﻧُﻮﺏُ ﺃُﻣَّﺘِﻲ ﻓَﻠَﻢْ ﺃَﺭَ ﺫَﻧْﺒًﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣِﻦْ ﺁﻳَﺔٍ ﺃَﻭْ ﺳُﻮﺭَﺓٍ ﺃُﻭﺗِﻴﻬَﺎ ﺭَﺟُﻞٌ ﺛُﻢَّ ﻧَﺴِﻴَﻬَﺎ»

ﻟَﻢْ ﻳَﺮْﻭِ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚَ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ، ﻋَﻦِ اﻟﺰُّﻫْﺮِﻱِّ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ ﺇِﻻَّ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻤَﺠِﻴﺪِ، ﺗَﻔَﺮَّﺩَ ﺑِﻪِ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻳَﺰِﻳﺪَ اﻵْﺩَﻣِﻲُّ " ﻭَﺭَﻭَاﻩُ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻳَﺰِﻳﺪَ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻤَﺠِﻴﺪِ، ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ، ﻋَﻦِ اﻟْﻤُﻄَّﻠِﺐِ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ)

___ 

¤ قال ابن عبد البر في التمهيد: (ﻭَﻟَﻴْﺲَ ﻫَﺬَا اﻟْﺤَﺪِﻳﺚُ ﻣِﻤَّﺎ ﻳُﺤْﺘُﺞُّ ﺑِﻪِ ﻟِﻀَﻌْﻔِﻪِ)

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ض ٣٥ 

جاء في جامع معمر بن راشد: 

19522 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮَّﺯَّاﻕِ، ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ، ﻋَﻦْ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦِ ﺃَﺑِﻲ ﻛَﺜِﻴﺮٍ، ﻋَﻦْ ﺯَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﺳَﻼَّﻡٍ، ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺯَﻳْﺪٍ اﻷَْﺯْﺭَﻕِ، ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﻋَﺎﻣِﺮٍ اﻟْﺠُﻬَﻨِﻲِّ، ﻋَﻦِ اﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺎﻝَ: «ﻏَﻴْﺮَﺗَﺎﻥِ: ﺇِﺣْﺪَاﻫُﻤَﺎ ﺃَﺣَﺐُّ ﺇِﻟَﻰ اﻟﻠَّﻪِ، ﻭَاﻷُْﺧْﺮَﻯ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻬَﺎ، ﻭَﻣَﺨِﻴﻠَﺘَﺎﻥِ: ﺇِﺣْﺪَاﻫُﻤَﺎ ﻳُﺤِﺒُّﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ، ﻭَاﻷُْﺧْﺮَﻯ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ،  اﻟْﻐَﻴْﺮَﺓُ ﻓِﻲ اﻟﺮِّﻳﺒَﺔِ ﻳُﺤِﺒُّﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ، ﻭَاﻟْﻐَﻴْﺮَﺓُ ﻓِﻲ ﻏَﻴْﺮِ اﻟﺮِّﻳﺒَﺔِ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ، ﻭَاﻟْﻤَﺨِﻴﻠَﺔُ ﺇِﺫَا ﺗَﺼَﺪَّﻕَ اﻟﺮَّﺟُﻞُ ﻳُﺤِﺒُّﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ، ﻭَاﻟْﻤَﺨِﻴﻠَﺔُ ﻓِﻲ اﻟْﻜِﺒْﺮِ ﻳُﺒْﻐِﻀُﻬَﺎ اﻟﻠَّﻪُ»

ﻭَﻗَﺎﻝَ: «ﺛَﻼَﺙٌ ﺗُﺴْﺘَﺠَﺎﺏُ ﺩَﻋْﻮَﺗُﻬُﻢْ: اﻟْﻮَاﻟِﺪُ، ﻭَاﻟْﻤُﺴَﺎﻓِﺮُ، ﻭَاﻟْﻤَﻈْﻠُﻮﻡُ»

ﻭَﻗَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ اﻟﻠﻪ ﻳُﺪْﺧِﻞُ ﺑِﺎﻟﺴَّﻬْﻢِ اﻟْﻮَاﺣِﺪِ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ ﺛَﻼَﺛَﺔً: ﺻَﺎﻧِﻌَﻪُ، ﻭَاﻟْﻤُﻤِﺪَّ ﺑِﻪِ، ﻭَاﻟﺮَّاﻣِﻲَ ﺑِﻪِ ﻓِﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﻪ»

¤ في إسناده عبد الله بن زيد الأزرق . قال ابن حجر في التقريب: مجهول



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السائحات والحجارة

 #مثاني_القرآن_فيض  ١- ﴿وَإِن كُنتُم في رَيبٍ مِمّا نَزَّلنا عَلى عَبدِنا فَأتوا بِسورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعوا شُهَداءَكُم مِن دونِ اللَّهِ إِن كُنتُم صادِقينَ۝فَإِن لَم تَفعَلوا وَلَن تَفعَلوا فَاتَّقُوا النّارَ الَّتي وَقودُهَا النّاسُ وَالحِجارَةُ أُعِدَّت لِلكافِرينَ۝وَبَشِّرِ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ كُلَّما رُزِقوا مِنها مِن ثَمَرَةٍ رِزقًا قالوا هذَا الَّذي رُزِقنا مِن قَبلُ وَأُتوا بِهِ مُتَشابِهًا وَلَهُم فيها أَزواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُم فيها خالِدونَ۝إِنَّ اللَّهَ لا يَستَحيي أَن يَضرِبَ مَثَلًا ما بَعوضَةً فَما فَوقَها فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا فَيَعلَمونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِم وَأَمَّا الَّذينَ كَفَروا فَيَقولونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيرًا وَيَهدي بِهِ كَثيرًا وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الفاسِقينَ۝الَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾ [البقرة: ٢٣-٢٧] ٢- ﴿إِن تَتوبا إ...

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨

 💎💎💎💎💎 آثار لا تصح في حلية الأولياء ٨ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺮﻭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻠﻐﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: «ﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﻳﺆﻣﺮ ﺑﻲ ﻻﺧﺘﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺭﻣﺎﺩا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺻﻴﺮ» ¤ من التقريب: علي بن مسعدة. صدوق له أوهام، وعبد الله الرومي مقبول _____ __ ___ __ __ ___   ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ، ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻊ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «أﻭﻳﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﻧﻴﺖ ﻓﻲ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺇﺳﻼﻡ  ﻭﻣﺎ اﺯﺩﺩﺕ ﻟﻹﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺣﻴﺎء» ¤ إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق القصار . لا يعرف حاله ___ __ __ ___ __ __ ___  ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ اﻟﺼﻠﺖ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻋﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺻﻬﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﺎ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﺑﻴﻤﻴﻨﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﻠﻤﺖ»، ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻛﺮﻩ ¤ في التقريب: الصلت، بفتح أوله وآخره مثناة، ...