اتباع السلف والسنن في القرآن الكريم
١- الشكر وعدم الشرك
﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركينشاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيموآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحينثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين﴾ [النحل: ١٢٠-١٢٣]
٢- عدم اتباع الشهوات
﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيموالله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [النساء: ٢٦-٢٧]
٣- تقوى الله خاصة في العدل مع النساء
﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيماوإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيماولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا﴾ [النساء: ١٢٩-١٣١]
٤- الجهاد في سبيل الله
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ [البقرة: ٢١٤]
﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرينوما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرينفآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين﴾ [آل عمران: ١٤٦-١٤٨]
٥- تغليب الشرع على العادات والتقاليد
﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾ [الأحزاب: ٣٨]
٦ - النهي عن الفساد في الأرض
﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين﴾ [هود: ١١٦]
• ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقونوإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقونفلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: ١٦٣-١٦٥]
• ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحونولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم﴾ [آل عمران: ١٠٤-١٠٥]
العجيب في الآيتين الأخيرتين أن المعتاد أن يقال : ولا تكونوا كالذين لم يدعوا ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر .
كما أقول لك كن قويا ولا تكن ضعيفا
ولكن الآية نهت عن الاختلاف والتفرق . وذلك أن التفرق ناتج عن عدم الدعوة للخير وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ففي الحديث الشريف
((لمّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة ٧٨]. وَكانَ رسولُ اللَّهِ - ﷺ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ إلى قولِهِ فاسِقُونَ [المائدة ٧٨ – ٨١] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحق قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم))
الراوي: عبدالله بن مسعود • ابن مفلح، الآداب الشرعية (١/١٩٤) • إسناده ثقات ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عندهم •
والحديث وإن كان فيه انقطاع إلا أن النص القرآني يؤيده .
ويؤيده ذكر موالاة الكفار بعد عدم النهي عن المنكر في قول الله تبارك وتعالى
﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلونترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون﴾ [المائدة: ٧٨-٨٠]
والله أعلم بالصواب

تعليقات
إرسال تعليق