السلسلة الضعيفة ١
___
ض ١ جعفر بن الزبير ضعيف
روى ابن بطة في الإبانة ((ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﺃَﺑُﻮ ﺻَﺎﻟِﺢٍ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻷَْﺣْﻮَﺹِ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﻣَﺎﻟِﻚُ ﺑْﻦُ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ اﻟﻨَّﻬْﺪِﻱُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞُ، ﻋَﻦْ ﺟَﻌْﻔَﺮِ ﺑْﻦِ اﻟﺰُّﺑَﻴْﺮِ، ﻋَﻦِ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺃُﻣَﺎﻣَﺔَ، ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ: «ﺳَﻠُﻮا اﻟﻠَّﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ اﻟْﻔِﺮْﺩَﻭْﺱَ؛ ﻓَﺈِﻧَّﻬَﺎ ﺳُﺮَّﺓُ اﻟْﺠَﻨَّﺔِ، ﻭَﺇِﻥَّ ﺃَﻫْﻞَ اﻟْﻔِﺮْﺩَﻭْﺱِ ﻳَﺴْﻤَﻌُﻮﻥَ ﺃَﻃِﻴﻂَ اﻟْﻌَﺮْﺵِ))
قلت في إسناده جعفر بن الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن
قال ابن حبان(ﺭﻭﻯ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ)
وفي تهذيب الكمال
(ﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﻋﺪﻱ: ولجعفر ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻭﻋﺎﻣﺘﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭاﻟﻀﻌﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﻴﻦ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃَﺑُﻮ ﻧﻌﻴﻢ: ﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺷﻴﺌﺎ، ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻋَﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻪ)
وفي تهذيب الكمال((ﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺯُﺭْﻋَﺔ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ، ﻟﺴﺖ ﺃﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻪ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﻛَﺎﻥَ ﺫاﻫﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﻗَﺎﻝ اﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱُّ: ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ، ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺗﺮﻛﻮﻩ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ: ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﺘﺮﻭﻙ، ﻣﻬﺠﻮﺭ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ، ﻭاﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ ﻓِﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.))
ﻭﻗﺎﻝ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ ﻋﻠﻲ: ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻛَﺎﻥَ ﺭﺟﻼ ﺻﺪﻭﻗﺎ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻮﻫﻢ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻵﺟﺮﻱ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃَﺑَﺎ ﺩاﻭﺩ ﻋَﻨْﻪُ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺃﻛﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ. ﻭَﻗَﺎﻝ اﺑْﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﺷﻴﺎء ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺘﻘﺸﻒ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ ﻭﻫﻤﻪ ﺷﺒﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ، ﺗﺮﻛﻪ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ. )) ((ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻟﻜﻦ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ فصل ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ 150 140.)) قاله بشار
___
قصة لطيفة: ﻗَﺎﻝ ﻣﻌﺎﺫ ﺑْﻦ ﻣﻌﺎﺫ اﻟﻌﻨﺒﺮﻱ: ﺣَﺪَّﺛَﻨِﻲ ﻗﺮﺓ ﺑْﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻋﻨﺪﻧﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻣﻦ اﻟﺤﻲ ﻋﺮﺝ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ، ﻓﻤﻜﺜﺖ ﺳﺒﻌﺎ ﻻ ﺗﺮجع ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻋﺮﻗﺎ ﺿﺎﺭﺑﺎ ﻣﻦ ﻭﺭﻳﺪﻫﺎ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﺭﺟﻌﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻗﺪ ﻛَﺎﻥَ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻷﻳﺎﻡ، ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺳﻤﺎء اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺃﻫﻞ اﻷﺭﺽ ﻭاﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻳﺘﺒﺎﺷﺮﻭﻥ ﺑِﻪِ، ﺃﻋﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺃﻛﻔﺎﻧﻪ، ﻭﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻗﺪ ﺟﺎء اﻟﻤﺤﺴﻦ ﻗﺪ ﺟﺎء اﻟﻤﺤﺴﻦ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻗﺮﺓ: اﺫﻫﺐ ﻓﺎﺳﻤﻌﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻗﻠﺖ: ﻭﻣﺎ ﺃﺻﻨﻊ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺛﺘﻨﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛَﺎﻥَ ﺟﻌﻔﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﻏﺰﻭ ﻭﻫﻮ ﺷﺎﺏ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺳﻦ ﻭﻛﺒﺮ اﺟﺘﻬﺪ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
___
وفي سند الحديث القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي
قال البخاري في التاريخ الصغير (ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ اﻟﻌﻼء ﺑْﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭاﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ، ﻭﻛﺜﻴﺮ ﺑْﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻭﺳُﻠَﻴْﻤﺎﻥ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑْﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ، ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﺜﻞ ﺟَﻌْﻔَﺮ ﺑْﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﻋﻠﻲ ﺑْﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑْﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﻧﺤﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻭاﺿﻄﺮاﺏ)
في تهذيب الكمال (ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ، ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺃﺑﺎ ﻋَﺒْﺪ اﻟﺮَّﺣْﻤَﻦِ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎﺱ: ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ اﻟﺘﻲ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺟَﻌْﻔَﺮ ﺑْﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺑﺸﺮ ﺑْﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻭﻣﻄﺮﺡ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺃﺑﻲ: ﻋَﻠِﻲّ ﺑْﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺩﻣﺸﻖ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻣﻄﺮﺡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻬﺎ اﻟﺜﻘﺎﺕ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺎﺳﻢ.))
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮ اﻷﺛﺮﻡ : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺣﺪﻳﺚ ﻋَﻦِ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺸﺎﻣﻲ ﻋَﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ: ﺃﻥ اﻟﺪﺑﺎﻍ ﻃﻬﻮﺭ. ﻓﺄﻧﻜﺮﻩ ﻭﺣﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻳﺮﻭﻱ ﻋَﻠِﻲّ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻫﺬا ﻋﻨﻪ ﺃﻋﺎﺟﻴﺐ، ﻭﺗﻜﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭَﻗَﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺭﻱ ﻫﺬا ﺇﻻ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺎﺳﻢ. ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠَّﻪِ: ﺇﻧﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺭﻭاﻳﺔ ﺟَﻌْﻔَﺮ ﺑْﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻷﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭاﻳﺘﻪ ﻋَﻦِ اﻟﻘﺎﺳﻢ. ﻗﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠَّﻪِ: ﻟﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺸﺮ ﺑْﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻋَﻦِ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻗﺎﻝ ﺷﻌﺒﺔ: ﺃﻟﺤﻘﻮﻩ ﺑِﻪِ.))
___
وروى الروياني في مسنده
نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، نَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُوا اللَّهَ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ)
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٢ صالح المري ضعيف
روى ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت وكتاب مجابو الدعوة
(ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ ﺧِﺪَاﺵِ ﺑْﻦِ ﻋَﺠْﻼَﻥَ اﻟْﻤُﻬَﻠَّﺒِﻲُّ، ﻭَﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞُ ﺑْﻦُ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢَ ﺑْﻦِ ﺑَﺴَّﺎﻡٍ، ﻗَﺎﻻَ: ﻧﺎ ﺻَﺎﻟِﺢٌ اﻟْﻤُﺮِّﻱُّ، ﻋَﻦْ ﺛَﺎﺑِﺖٍ اﻟْﺒُﻨَﺎﻧِﻲِّ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ، ﻗَﺎﻝَ: " ﻋُﺪْﺕُ ﺷَﺎﺑًّﺎ ﻣِﻦَ اﻷَْﻧْﺼَﺎﺭِ ﻓَﻤَﺎ ﻛَﺎﻥَ ﺑِﺄَﺳْﺮَﻉَ ﻣَﻦْ ﺃَﻥْ ﻣَﺎﺕَ، ﻓَﺄَﻏْﻤَﻀْﻨَﺎﻩُ ﻭَﻣَﺪَﺩْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺜَّﻮْﺏَ، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺑَﻌْﻀُﻨَﺎ ﻷُِﻣِّﻪِ: اﺣْﺘَﺴِﺒِﻴﻪِ، ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻭَﻗَﺪْ ﻣَﺎﺕَ؟ ﻗُﻠْﻨَﺎ: ﻧَﻌَﻢْ، ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﺃَﺣَﻖٌّ ﻣَﺎ ﺗَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ؟ ﻗُﻠْﻨَﺎ: ﻧَﻌَﻢْ، ﻓَﻤَﺪَّﺕْ ﻳَﺪَﻳْﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ اﻟﺴَّﻤَﺎءِ، ﻭَﻗَﺎﻟَﺖْ: اﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﺁﻣَﻨْﺖُ ﺑِﻚَ، ﻭَﻫَﺎﺟَﺮْﺕُ ﺇِﻟَﻰ ﺭَﺳُﻮﻟِﻚَ، ﻓَﺈِﺫَا ﺃَﻧْﺰَﻟْﺖَ ﺑِﻲ ﺷِﺪَّﺓً ﺷَﺪِﻳﺪَﺓً ﺩَﻋَﻮْﺗُﻚَ، ﻓَﻔَﺮَّﺟْﺘَﻬَﺎ، ﻓَﺄَﺳْﺄَﻟُﻚَ اﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻻَ ﺗَﺤْﻤِﻞْ ﻋَﻠَﻲَّ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻤُﺼِﻴﺒَﺔَ اﻟْﻴَﻮْﻡَ. ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﻜَﺸَﻒَ اﻟﺜَّﻮْﺏَ ﻋَﻦْ ﻭَﺟْﻬِﻪِ ﻓَﻤَﺎ ﺑَﺮِﺣْﻨَﺎ ﺣَﺘَّﻰ ﺃَﻛَﻠْﻨَﺎ ﻭَﺃَﻛَﻞَ ﻣَﻌَﻨَﺎ "
في إسناده صالح المري عن ثابت
قال المزي في تهذيب الكمال(ﻋﻦ ﻳَﺤْﻴَﻰ ﺑْﻦ ﻣَﻌِﻴﻦ: ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺻﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﺎﻃﻼ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ : ﺳَﺄَﻟﺖُ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺮﻱ، ﻓﻀﻌﻔﻪ ﺟﺪا.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑْﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑْﻦ ﺃَﺑﻲ ﺷَﻴْﺒَﺔ ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲءٍ، ﺿﻌﻴﻒ ﺿﻌﻴﻒ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ ﻋَﻠِﻲٍّ : ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﺛﻘﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺳُﻠَﻴْﻤﺎﻥ اﻟﺘَّﻴْﻤِﻲّ، ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ، ﻭاﻟﺠﺮﻳﺮﻱ، ﻭﺛﺎﺑﺖ، ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺻﺎﻟﺤﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺇِﺑْﺮَاﻫِﻴﻢ ﺑْﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ : ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺻﺎ ﻭاﻫﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﻗَﺎﻝ اﻟﺒُﺨﺎﺭِﻱُّ : ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﺃَﺑُﻮ ﻋُﺒَﻴﺪ اﻵﺟﺮﻱ : ﻗﻠﺖُ ﻷﺑﻲ ﺩَاﻭُﺩ: ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺮﻱ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ.
ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ: ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻟﻪ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ.
ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ : ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ.))
___ __ __ ___ __ __
ض ٣ مبارك بن فضالة وسهيل بن أبي حزم ضعيفان
روى البيهقي في شعب الإيمان
778 - ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﺤَﺴَﻦِ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪَاﻥَ، ﺃَﺧْﺒَﺮَﻧَﺎ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﻋُﺒَﻴْﺪٍ اﻟﺼَّﻔَّﺎﺭُ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟْﻜُﺪَﻳْﻤِﻲُّ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺳَﻬْﻞُ ﺑْﻦُ ﺣَﻤَّﺎﺩٍ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﻣُﺒَﺎﺭَﻙُ ﺑْﻦُ ﻓَﻀَﺎﻟَﺔَ، ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺛَﺎﺑِﺖٌ اﻟْﺒُﻨَﺎﻧِﻲُّ، ﻋَﻦْ ﺃَﻧَﺲٍ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺮَﺃَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻫَﺬِﻩِ اﻵْﻳَﺔَ {ﻭَﻗُﻮﺩُﻫَﺎ اﻟﻨَّﺎﺱُ ﻭَاﻟْﺤِﺠَﺎﺭَﺓِ}
[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 24]
ﻓَﻘَﺎﻝَ: " ﺃُﻭﻗِﺪَ ﻋَﻠَﻴْﻬَﺎ ﺃَﻟْﻒُ ﺳَﻨَﺔٍ ﺣَﺘَّﻰ اﺣْﻤَﺮَّﺕْ، ﻭَﺃَﻟْﻒُ ﻋَﺎﻡٍ ﺣَﺘَّﻰ اﺑْﻴَﻀَّﺖْ ﻭَﺃَﻟْﻒُ ﻋَﺎﻡٍ ﺣَﺘَّﻰ اﺳْﻮَﺩَّﺕْ ﻓَﻬِﻲَ ﺳَﻮْﺩَاءُ ﻣُﻈْﻠِﻤَﺔٌ ﻻَ ﻳُﻄْﻔَﺄُ ﻟَﻬَﺒُﻬَﺎ " ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻱْ ﺭَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﺭَﺟُﻞٌ ﺃَﺳْﻮَﺩُ ﻳَﻬْﺘِﻒُ ﺑِﺎﻟْﺒُﻜَﺎءِ ﻓَﻨَﺰَﻝَ ﺟِﺒْﺮِﻳﻞُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻓَﻘَﺎﻝَ: ﻳَﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ، ﻣَﻦْ ﻫَﺬَا اﻟْﺒﺎﻛﻲ ﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻳْﻚَ؟ ﻗَﺎﻝَ: " ﺭَﺟُﻞٌ ﻣِﻦَ اﻟْﺤَﺒَﺸَﺔِ " ﻭَﺃَﺛْﻨَﻰ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣَﻌْﺮُﻭﻓًﺎ ﻗَﺎﻝَ: ﻓَﺈِﻥَّ اﻟﻠﻪَ ﻋَﺰَّ ﻭَﺟَﻞَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﻭَﻋِﺰَّﺗِﻲ ﻭَﺟَﻼَﻟِﻲ ﻭاﺭﺗﻔﺎﻋﻲ ﻓَﻮْﻕَ ﻋَﺮْﺷِﻲ، ﻻَ ﺗَﺒْﻜِﻲ ﻋَﻴْﻦُ ﻋَﺒْﺪٍ ﻓِﻲ اﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻣِﻦْ ﻣَﺨَﺎﻓَﺘِﻲ، ﺇِﻻَّ ﺃَﻛْﺜَﺮْﺕُ ﺿَﺤِﻜَﻪُ ﻣَﻌِﻲ ﻓِﻲ اﻟْﺠَﻨَّﺔِ " ﻭَﺑِﻤَﻌْﻨَﺎﻩُ ﺭَﻭَاﻩُ ﺳُﻬَﻴْﻞُ ﺑْﻦُ ﺃَﺑِﻲ ﺣَﺰْﻡٍ، ﻋَﻦْ ﺛَﺎﺑِﺖٍ ﻓِﻲ اﻟْﺤَﺒَﺸِﻲِّ ﻭَﺑُﻜَﺎﺋِﻪِ
___
¤ سهيل بن أبي حزم
ﻗﺎﻝ ﺣﺮﺏ ﺑْﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ، ﻋَﻦْ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺣَﻨْﺒَﻞ: ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ
ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ
وقال أبو حاتم: لا يحتج به
¤ مبارك بن فضالة
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون: ( ﻳﻜﻨﻰ ﺃَﺑَﺎ ﻓﻀَﺎﻟﺔ ﻛَﺎﻥَ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻻَ ﻳﺮﺿﺎﻩ ﻭَﺿَﻌﻔﻪ ﺃَﺣْﻤﺪ ﺑﻦ ﺣَﻨْﺒَﻞ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻟﺮﺟﻞ ﺳَﺄَﻟَﻪُ ﻋَﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ((ﺩﻉ ﻣﺒﺎﺭﻙ)) ﻭَﻟﻢ ﻳﻌﺒﺄ ﺑِﻪِ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌِﻴﻦ ﻭَاﻟﻨَّﺴَﺎﺋِﻲّ ﺿَﻌِﻴﻒ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺴَّﻌْﺪِﻱّ ﻳﻀﻌﻒ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺯﺭْﻋَﺔ ﻳُﺪَﻟﺲ
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٤ عبد الله بن عمرو بن هند مجهول
روى ابن أبي شيبة في المصنف :
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كُنْتُ إذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي , وَإِذَا سَكَتّ ابْتَدَأَنِي "
¤ فيه عبد الله بن عمرو بن هند
جاء في تحرير تقريب التهذيب : مجهول، ولا نعلم له رواية إلا عن علي رضي الله عنه، ولم يسمع منه، وتفرد بالرواية عنه عوف بن أبي جميلة الأعرابي
وقال الإمام أحمد: ﻗﺎﻝ ﻋﻮﻑ: ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ (اﻟﻌﻠﻞ ) . ﻭَﻗَﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻐﻨﻲ"ﻭ"اﻟﻤﻴﺰاﻥ"ﻗﺎﻝ: اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻟﻴﺲ ﺑﻘﻮﻱ. ﻭَﻗَﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ": ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋَﺒﺪ اﻟْﺒَﺮِّ ﻓﻲ "اﻟﺘﻤﻬﻴﺪ": ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋَﺒﺪ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ ﻫﻨﺪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ) . ﻭَﻗَﺎﻝ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ": ﺻﺪﻭﻕ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ
¤ ورواه الترمذي من هذا الطريق وقال حسن غريب من هذا الوجه . والنسائي في السنن الكبرى والحاكم في المستدرك وقال:هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وابن الأثير في أسد الغابة
___ __ __ ___ __ __ ___
¤ وروى البلاذري في أنساب الأشراف:
(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لِعَلِيٍّ : " مَا بَالُكَ أَكْثَرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا ؟ ، فَقَالَ : لأَنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُهُ أَنْبَأَنِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي "
¤ منقطع بين محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وجده علي رضي الله عنه
___ __ __ ___ __ __ ___
الهيثم بن الأشعث السلمي وأبو حنيفة اليمامي . مجهولان
¤ روى المروذي في كتاب العرش وما روي فيه (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ الأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ ، نا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : كُنْتُ إِذَا سَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَدَأَنِي ، وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ أَنْبَأَنِي ، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي عَنْ رَبِّهِ ، قَالَ : قَالَ الرَّبُّ جَلَّ وَعَزَّ : " وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ , وَلا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي ، ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي ، إِلا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِي ، إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي "
¤ فيه الهيثم بن الأشعث السلمي .
جاء في لسان الميزان (اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ اﻷﺷﻌﺚ.
ﺷﻴﺦ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ اﻟﻬﻴﺜﻢ.
ﻣﺠﻬﻮﻝ. اﻧﺘﻬﻰ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻀﻌﻔﺎء: ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭَﻻ ﻳﺼﺢ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ))
¤ وفيه ﻧﺎﺷﺮﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ اليمامي
يخطىء على قلَّة رِوَايَته , ﻗﺎﻟﻪ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺜﻘﺎﺕ.
وذكره البخاري في الكبير ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
ورواه الذهبي في العلو من طريقهما وقال إسناده ضعيف
¤ ورواه من طريقهما ابن بطة في الإبانة الكبرى
___ __ __ ___ __ __ ___
وروى أبو داود الطيالسي:
(حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ "
¤ فيه قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد. متروك وكان يتشيع وهذا حديث يوافق هوى المتشيعة
ﻗَﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﻠﺖ، ﻳﻌﻨﻲ ﻷﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﻴﻞ - ﻗﻴﺲ ﻟﻢ ﺗﺮﻙ اﻟﻨﺎﺱ ﺣﺪﻳﺜﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺸﻴﻊ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ (اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻻﺑﻦ ﻋﺪﻱ)
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون
(ﻗَﺎﻝَ ﻳﺤﻴﻰ ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﺸَﻲْء ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻣﺮّﺓ ﺿَﻌِﻴﻒ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻣﺮّﺓ ﻻَ ﻳﻜْﺘﺐ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﻭَﻗﻴﻞ ﻷَِﺣْﻤَﺪ ﻟﻢ ﺗﺮﻙ اﻟﻨَّﺎﺱ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﻗَﺎﻝَ ﻛَﺎﻥَ ﻳﺘﺸﻴﻊ ﻭَﻛَﺎﻥَ
ﻛﺜﻴﺮ اﻟْﺨَﻄَﺄ ﻓِﻲ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭﺭﻭﻯ ﺃَﺣَﺎﺩِﻳﺚ ﻣُﻨﻜﺮَﺓ ﻭَﻛَﺎﻥَ اﺑﻦ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨِﻲّ ﻭﻭﻛﻴﻊ ﻳﻀﻌﻔﺎﻧﻪ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺴَّﻌْﺪِﻱّ ﺳَﺎﻗِﻂ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺪَّاﺭَﻗُﻄْﻨِﻲّ ﺿَﻌِﻴﻒ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋِﻲّ ﻣَﺘْﺮُﻭﻙ اﻟﺤَﺪِﻳﺚ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺷُﻌْﺒَﺔ ﻭَﺷﺮﻳﻚ ﻳﺜﻨﻴﺎﻥ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺩَاﻭُﺩ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺃُﺗِﻲ ﻗﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﺑﻦﻫ ﻛَﺎﻥَ ﻳﺪْﺧﻞ ﺃَﺣَﺎﺩِﻳﺚ اﻟﻨَّﺎﺱ ﻓﻴﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓِﻲ ﻓﺮﺝ ﻛﺘﺎﺏ ﻗﻴﺲ ﻭَﻻَ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﺸَّﻴْﺦ ﺫَﻟِﻚ ﻭَﻗَﺎﻝَ اﺑْﻦ ﺣﺒَﺎﻥ ﺗﺘﺒﻌﺖ ﺣَﺪِﻳﺜﻪ ﻓﺮﺃﻳﺘﻪ ﺻَﺎﺩِﻗﺎ ﺇِﻻَّ ﺃَﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻛﺒﺮ ﺳَﺎءَ ﺣﻔﻈﻪ ﻓَﻴﺪْﺧﻞ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓﻴﺠﻴﺐ ﻓِﻴﻪِ ﺛِﻘَ ﻓَﻮَﻗَﻌﺖ ﻓِﻲ اﻟْﻤَﻨَﺎﻛِﻴﺮ ﻓِﻲ ﺭِﻭَاﻳَﺘﻪ ﻓَﺎﺳْﺘﺤﻖَّ اﻟﻤﺠﺎﻧﺒﺔ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ اﻟْﻔَﺘْﺢ اﻷَْﺯْﺩِﻱّ ﺣَﺪﺛﻨَﺎ اﺑْﻦ ﻣﻨﻴﻊ ﺣَﺪﺛﻨَﺎ ﻣَﺤْﻤُﻮﺩ ﺑﻦ ﻏﻴﻼَﻥ ﻗَﺎﻝَ ﻗَﺎﻝَ ﻟﻲ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ((ﻛَﺎﻥَ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ اﻟﺮّﺑﻴﻊ اﺳْﺘَﻌْﻤﻠﻪُ ﺃَﺑُﻮ ﺟَﻌْﻔَﺮ ﻋﻠﻰ اﻟْﻤَﺪَاﺋِﻦ ﻓَﻜَﺎﻥَ ﻳﻌﻠﻖ اﻟﻨِّﺴَﺎء ﺑﺄﺛﺪاﺋﻬﻦ ﻭَﻳُﺮْﺳﻞ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻦَّ اﻟﺰﻧﺎﺑﻴﺮ))
¤ وقد رواه عن قيس وعن الأعمش البزار فقال (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ . وَعَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، وَأَبُو مَرْيَمَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ . وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ .) وعلي بن عابس لا يحتج به والأعمش يدلس وإبراهيم بن يوسف الحضرمي قال فيه أحمد بن شعيب النسائي : ليس بالقوي
وقال ابن حجر العسقلاني : صدوق فيه لين
وقال مطين الحضرمي : صدوق
___ __ __ ___ __ __
وروى أحمد في فضائل الصحابة:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، قثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قثنا أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَرَجُلٌ آخَرُ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالا : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِنِّي أُحَدِّثُ بِنِعْمَةِ رَبِّي ، كُنْتُ وَاللَّهِ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سُكِتَ ابْتَدَيْتُ ، فَبَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنِّي عِلْمٌ جَمٌّ "
¤ فيه إرسال ابن جريج عن أبي حرب
في تهذيب الكمال(ﻗَﺎﻝ اﻟﻨَّﺴَﺎﺋﻲ: ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ اﺑﻦ ﺟُﺮَﻳْﺞ ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﺃَﺑِﻲ ﺣﺮﺏ))
وجاء في العلل للدارقطني ( وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ زَاذَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، حِينَ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْمَانَ ، وَعَمَّارٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : " كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ " ، فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى الْجُهَنِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَاذَانَ ، وَأَمَّا أَصْحَابُ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَرَوَوْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثْتُ بِهِ حَدِيثًا عَنْ زَاذَانَ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَلِيًّا بِغَيْرِ إِسْنَادٍ ، فَإِنْ كَانَ حَمَّادُ بْنُ عِيسَى حَفِظَ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَقَدْ أَغْرَبَ ))
___ __ __ ___ __ __ ___
وفي السنن الكبرى للنسائي:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتِ ابْتَدَيْتُ "
¤ منقطع بين أبي البختري وعلي
وفيه تدليس الأعمش مع تشيع يسير وتشيع أبي البختري
___ __ __ ___ __ __ ___
وقال ابن عدي في الكامل:
((ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑﻦ ﺳَﻌِﻴﺪ، ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺼﻮاﻑ، ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ ﻣُﺤَﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻨﻴﺪ، ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ ﻋَﻠِﻲُّ ﺑْﻦُ ﻫَﺎﺷِﻢٍ ﻋَﻦْ ﺳُﻠَﻴﻢٌ ﻣَﻮْﻟَﻰ اﻟﺸَّﻌْﺒِﻲِّ ﻋَﻦِ اﻟﺸَّﻌْﺒِﻲِّ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻗَﺎﻝ: ﻛﻨﺖُ ﺇﺫا ﺳﺌﻠﺖ ﺃﻋﻄﻴﺖ، ﻭَﺇﺫا ﺳﻜﺖ اﺑﺘﺪﻳﺖ))
وقال قبل روايته عن سليم مولى الشعبي(( ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﻟﺴﺎﺟﻲ، ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ اﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻳَﺤْﻴﻰ، ﻭﻻَ ﻋَﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺪﺛﺎ ﻋﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻮﻟﻰ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﺸَﻲْءٍ ﻗﻂ.
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ اﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﺣَﺪَّﺛَﻨﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱ، ﻋَﻦ ﻳَﺤْﻴﻰ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻮﻟﻰ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﻋَﻤْﺮﻭ ﺑْﻦ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻮﻟﻰ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨَّﺴﺎﺋِﻲُّ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣُﺤَﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﺒﺎﺱ، ﻋﻨﻪ: ﻗﺎﻝ ﺳﻠﻴﻢ ﻣﻮﻟﻰ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.))
___ __ __ ___ __ __ ___
ض ٥
ض ٥ عبد الله بن خليفة مجهول لم يرو له سوى أبي إسحاق السبيعي وابنه
روى ابن بطة:
ﺣَﺪَّﺛَﻨَﺎ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﺃَﺣْﻤَﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻠْﻤَﺎﻥَ ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﻣُﺤَﻤَّﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ اﻟْﺤَﻀْﺮَﻣِﻲُّ، ﻗَﺎﻝَ: ﺛﻨﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦُ اﻟْﺤَﻜَﻢِ، ﻭَﻋُﺜْﻤَﺎﻥُ، ﻗَﺎﻻَ: ﺛﻨﺎ ﻳَﺤْﻴَﻰ، ﻋَﻦْ ﺇِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ، -
- ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠَّﻪِ ﺑْﻦِ ﺧَﻠِﻴﻔَﺔَ، ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮَ، ﺭَﺿِﻲَ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻗَﺎﻝَ: ﺃَﺗَﺖِ اﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ اﻣْﺮَﺃَﺓٌ ﻓَﻘَﺎﻟَﺖِ: اﺩْﻉُ اﻟﻠَّﻪَ ﺃَﻥْ ﻳُﺪْﺧِﻠَﻨِﻲ اﻟْﺠَﻨَّﺔَ، ﻓَﻌَﻈَّﻢَ اﻟﺮَّﺏَّ، ﻓَﻘَﺎﻝَ: «ﺇِﻥَّ ﻛُﺮْﺳِﻴَّﻪُ ﻓَﻮْﻕَ اﻟﺴَّﻤَﺎﻭَاﺕِ ﻭَاﻷَْﺭْﺽِ، ﻭَﺇِﻧَّﻪُ ﻳَﻘْﻌُﺪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ، ﻓَﻤَﺎ ﻳَﻔْﻀُﻞُ ﻋَﻨْﻪُ ﻣِﻘْﺪَاﺭُ ﺃَﺭْﺑَﻊِ ﺃَﺻَﺎﺑِﻊَ، ﺛُﻢَّ ﻗَﺎﻝَ ﺑِﺄَﺻَﺎﺑِﻌِﻪِ ﻳَﺠْﻤَﻌُﻬَﺎ، ﻭَﺇِﻥَّ ﻟُﻪَ ﺃَﻃِﻴﻄًﺎ ﻛَﺄَﻃِﻴﻂِ اﻟﺮَّﺣْﻞِ اﻟْﺠَﺪِﻳﺪِ ﺇِﺫَا ﺭُﻛِﺐَ»
فيه عبد الله بن خليفة ﻗَﺎﻝ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ "اﻟﻤﻴﺰاﻥ": ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻌﺮﻑ، ﻓاﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ (2 / اﻟﺘﺮﺟﻤﺔ 4290) . ﻭَﻗَﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ": ﻣﻘﺒﻮﻝ. ومعناها في اصطلاحه أن حديثه لا يصح إلا أن يتابع
¤ ورواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة وفي إسناده عبد الله بن خليفة

تعليقات
إرسال تعليق