التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلسلة الصحيحة ١

 السلسلة الصحيحة ١

ص ١ في تاريخ المدينة لابن شبة بإسناد صحيح 

(حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، قال : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ الأَنْصَارِيَّ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ تُوُفِّيَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ سَمِعُوا جَلْجَلَةً فِي صَدْرِهِ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَحْمَدُ أَحْمَدُ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الضَّعِيفُ فِي نَفْسِهِ الْقَوِيُّ فِي أَمْرِ اللَّهِ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْقَوِيُّ الأَمِينُ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ ، صَدَقَ صَدَقَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى مِنْهَاجِهِمْ ، مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ سَنَتَانِ ، أَتَتِ الْفِتَنُ وَأَكَلَ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ ، وَقَامَتِ السَّاعَةُ ، وَسَيَأْتِيكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ خَبَرٌ بِبِئْرِ أَرِيسَ ، وَمَا بِئْرُ أَرِيسَ ! " . قَالَ يَحْيَى ، قَالَ سَعِيدٌ : ثُمَّ هَلَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي خَطْمَةَ فَسُجِّيَ بِثَوْبِهِ ، فَسَمِعُوا جَلْجَلَةً فِي صَدْرِهِ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّ أَخَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ صَدَقَ صَدَقَ ")

ورواه البيهقي ثم قال (وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا قُرَيْشُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ، وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَلَهُ شَوَاهِدُ )


¤ قال ابن عبد البر في الاستيعاب في معرفة الأصحاب (زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك،


من بني الحارث بن الخزرج. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الذي تكلم بعد الموت، لا يختلفون  في ذَلِكَ، وذلك أنه غشي عليه قبل موته، وأسري بروحه، فسجى عليه بثوبه، ثم راجعته نفسه، فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر، وعمر، وعثمان، ثم مات في حينه. روى حديثه هذا ثقات الشاميين عن النعمان بن بشير، ورواه ثقات الكوفيين، عن يزيد بن النعمان بن بشير، عَنْ أَبِيهِ. ورواه يَحْيَى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب)


___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٢

من السنن المأثورة للشافعي 

أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتُهُ " 

إسناده صحيح 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٣

ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ، ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻗَﺮَﺃَ ﻫَﺬِﻩِ اﻵْﻳَﺔَ ﺫَاﺕَ ﻳَﻮْﻡٍ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﺒَﺮِ: {ﻭَﻣَﺎ ﻗَﺪَﺭُﻭا اﻟﻠﻪَ ﺣَﻖَّ ﻗَﺪْﺭِﻩِ ﻭَاﻷَْﺭْﺽُ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ ﻗَﺒْﻀَﺘُﻪُ ﻳَﻮْﻡَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻭَاﻟﺴَّﻤَﻮَاﺕُ ﻣَﻄْﻮِﻳَّﺎﺕٌ ﺑِﻴَﻤِﻴﻨِﻪِ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻪُ ﻭَﺗَﻌَﺎﻟَﻰ ﻋَﻤَّﺎ ﻳُﺸْﺮِﻛُﻮﻥَ} 

، ﻭَﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻫَﻜَﺬَا ﺑِﻴَﺪِﻩِ، ﻭَﻳُﺤَﺮِّﻛُﻬَﺎ، ﻳُﻘْﺒِﻞُ ﺑِﻬَﺎ ﻭَﻳُﺪْﺑِﺮُ: "  ﻳﻤﺠﺪ اﻟﺮﺏ ﻧﻔﺴﻪ: ﺃَﻧَﺎ اﻟْﺠَﺒَّﺎﺭُ، ﺃَﻧَﺎ اﻟْﻤُﺘَﻜَﺒِّﺮُ، ﺃَﻧَﺎ اﻟْﻤَﻠِﻚُ، ﺃَﻧَﺎ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰُ، ﺃَﻧَﺎ اﻟْﻜَﺮِﻳﻢُ " ﻓَﺮَﺟَﻒَ ﺑِﺮَﺳُﻮﻝِ اﻟﻠﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ اﻟْﻤِﻨْﺒَﺮُ ﺣَﺘَّﻰ ﻗُﻠْﻨَﺎ: ﻟَﻴَﺨِﺮَّﻥَّ ﺑِﻪِ)) رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط مسلم رجاله رجال الصحيحين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم . ورواه ابن بطة من نفس الطريق

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٤

قال البوصيري في إتحاف الخيرة: 

ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﻳَﻌْﻠَﻰ اﻟْﻤَﻮْﺻِﻠِﻲُّ: ﺛَﻨَﺎ ﺳُﻮَﻳْﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ، ﺛﻨﺎ ﺿﻤﺎﻡ ﺑْﻦُ ﺇِﺳْﻤَﺎﻋِﻴﻞَ اﻟْﻤُﻌَﺎﻓِﺮِﻱُّ، ﻋَﻦْ ﻣُﻮﺳَﻰ ﺑْﻦِ ﻭَﺭْﺩَاﻥَ، ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﻗَﺎﻝَ: ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ - ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ -: "ﻻَ ﺗَﺰَاﻝُ اﻟْﻤَﻠِﻴﻠَﺔُ ﻭاﻟﺼﺪاﻉ ﺑِﺎﻟﻌَﺒْﺪِ ﻭَاﻷَْﻣَﺔِ، ﻭَﺇِﻥَّ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻤَﺎ ﻣِﻦَ اﻟْﺨَﻄَﺎﻳَﺎ ﻣِﺜْﻞَ ﺃُﺣُﺪٍ، ﻓَﻤَﺎ ﻳَﺪَﻋُﻬُﻤَﺎ ﻭَﻋَﻠَﻴْﻬِﻤَﺎ ﻣِﺜْﻘَﺎﻝُ ﺧَﺮْﺩَﻟَﺔٍ".

ﻫَﺬَا ﺇِﺳْﻨَﺎﺩٌ ﺭِﺟَﺎﻟُﻪُ ﺛِﻘَﺎﺕٌ، ﺭَﻭَاﻩُ اﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﻓِﻲ اﻟْﺠَﺎﻣِﻊِ ﻭَﺻَﺤَّﺤَﻪُ ﺑِﻐَﻴْﺮِ ﻫَﺬَا اﻟﻠَّﻔْﻆِ.))

من ضعف الحديث ضعفه لأجل سويد وقد رمز له ابن حجر في لسان الميزان برمز الهاء ومعناه من هو مختلف فيه والعمل على توثيقه . وحديثه هنا عن ضمام بن إسماعيل وقد أمر الإمام أحمد ابنه عبد الله بكتابة حديث سويد عن ضمام وتتبعها 

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(ﺭَﻭَاﻩُ ﺃَﺑُﻮ ﻳَﻌْﻠَﻰ، ﻭَﺭِﺟَﺎﻟُﻪُ ﺛِﻘَﺎﺕٌ)

ثم هو من رجال مسلم 

___ __ __ ___ __ __ ___ 

ص ٥

روى ابن حبان وغيره ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﻟْﺨُﺪْﺭِﻱِّ ﻗَﺎﻝَ: ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ اﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻳَﻘُﻮﻝُ: "ﺇِﻥَّ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﻣَﻦْ ﻳُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻋَﻠَﻰ ﺗَﺄْﻭِﻳﻞِ اﻟْﻘُﺮْﺁﻥِ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺎﺗَﻠْﺖُ ﻋَﻠَﻰ ﺗَﻨْﺰِﻳﻠِﻪِ"، ﻗَﺎﻝَ ﺃَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ: ﺃَﻧَﺎ ﻫُﻮَ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ؟ ﻗَﺎﻝَ: "ﻻَ" ﻗَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ: ﺃَﻧَﺎ ﻫُﻮَ ﻳَﺎ ﺭَﺳُﻮﻝَ اﻟﻠَّﻪِ؟ ﻗَﺎﻝَ: "ﻻَ ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﺧﺎﺻﻒ اﻟﻨﻌﻞ"، ﻗَﺎﻝَ: ﻭَﻛَﺎﻥَ ﺃَﻋْﻄَﻰ ﻋَﻠِﻴًّﺎ ﻧﻌﻠﻪ ﻳﺨﺼﻔﻪ "

قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لصحيح ابن حبان (صحيح على شرط مسلم)




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قطوف من سير أعلام النبلاء ١٩

 💎💎💎💎💎 قطوف من النبلاء ١٩ ___  هُدْبَةُ بنُ خَالِدِ بنِ أَسْوَدَ بنِ هُدْبَةَ القَيْسِيُّ * (خَ، م، د، س) الحَافِظُ، الصَّادِقُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو خَالِدٍ القَيْسِيُّ، الثَّوْبَانِيُّ، البَصْرِيُّ. وَيُقَالُ لَهُ: هَدَّابٌ. وَهُوَ أَخُو الحَافِظِ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ. وُلِدَ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ بِقَلِيْلٍ. وَصَلَّى عَلَى: شُعْبَةَ. اختَلَفُوا فِي تَارِيْخِ مَوْتهِ، فَرَوَى أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ: أَنَّهُ مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ. ___  قال الذهبي: ((قَالَ عَبْدَانُ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بنَ عَبْدِ العَظِيْمِ يَقُوْلُ: هِيَ كُتُبُ أُمَيَّةَ بنِ خَالِدٍ -يَعْنِي: الَّذِي يُحَدِّثُ بِهَا هُدْبَةُ. قُلْتُ: رَافَقَ أَخَاهُ فِي الطَّلَبِ، وَتَشَارَكَا فِي ضَبْطِ الكُتُبِ، فَسَاغَ لَهُ أَنْ يَرْوِيَ مِنْ كُتُبِ أَخِيْهِ، فَكَيْفَ بِالمَاضِينَ، لَوْ رَأَوْنَا اليَوْمَ نَسْمَعُ مِنْ أَيِّ صَحِيفَةٍ مُصَحّ...

لا تضرب من قيده الله

 💎💎💎💎💎 الذين استعملوا البشاعات لإذلال الشعوب وقهر إرادتها فشلوا عبر التاريخ، وسيفشلون اليوم، ذلك أنهم في مواجهة مباشرة مع الله عز وجل، إذ هو خالق بنية الإنسان ونفسيته على هذا الضعف وتلك القيود، فمن يضرب من قيده الله يكون في مواجهة مباشرة مع الله، استغلال طبيعة البنية للترويع وإثارة الذعر حمق صرف فالبنية صنع الله، نحن كبشر نقول عن الذي يتحمل نتيجة فعله أن لديه شعور عال بالمسؤولية ، فكيف بالله عز وجل. قال الله تبارك وتعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرها ووضعته كرها) فجعل الله تبارك وتعالى إكراهه للأم على الحمل والولادة علة لفريضة برها. وأيضا فإن الناس قد يستسلمون لمن يرجون رحمته وبعض خيره إذا هم استسلموا أما ممارس البشاعات فييأسون من خيره، وممارس البشاعات يضع الناس أمام إنسحاق وجودي إذا هم استسلموا له، وهذا الانسحاق بما فيه من فقد للقيمة والمعنى أشد من بشاعاته

قطوف من سير أعلام النبلاء ٢١

 قطوف من النبلاء ٢١ ___  المُرْتَعِشُ * الزَّاهِدُ الوَلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ ، الحِيْرِيُّ، تِلْمِيْذُ أَبِي حَفْصٍ النَّيْسَابُوْرِيّ وَصَحِبَ أَبَا عُثْمَانَ الحِيْرِيّ، وَالجُنَيْدَ . وسَكَنَ بَغْدَادَ. ___  كَانَ المُرْتَعِشُ منقطعاً بِمسْجِد الشُّونِيْزِيَّة (موضع معروف ببغداد، كانت فيه مقبرة للصوفية. انظر " معجم البلدان)  ___  وَسُئِلَ بِمَاذَا ينَالُ العَبْد المحبَّةَ؟ قَالَ: بِموَالاَة أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ  اللهِ. وَقِيْلَ لَهُ: فُلاَنٌ يَمْشِي عَلَى المَاءِ. قَالَ: عِنْدِي أَنَّ مِنْ مَكَّنَهُ اللهُ مِنْ مخَالفَة هَواهُ فَهُوَ أَعظَمُ مِنَ المشِي عَلَى المَاء  . وَسُئِلَ: أَيُ العَمَل  أَفضلُ؟ قَالَ: رُؤْيَةُ فَضْل الله  . وَقَدْ ذَكَرَه الخَطِيْبُ، فَسَمَّاهُ جَعْفَراً، وَقَالَ: كَانَ مِنْ ذَوِي الأَمْوَالِ، فَتَخَلَّى عَنْهَا، وَسَافَرَ الكَثِيْر (وصحب الفقراء). وَيُرْوَى عَنْهُ قَالَ: جَعَلْتُ سيَاحتِي أَنْ أَمْشِيَ كُلَّ سَنَةٍ أَلفَ فَرْسَخٍ حَافياً حَاسِراً. ت...