#مثاني_القرآن_فيض
#مثاني_السور_فيض
١- ﴿قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحىفتولى فرعون فجمع كيده ثم أتىقال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترىفتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوىقالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلىفأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى﴾ [طه: ٥٩-٦٤]
٢- ﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقايتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرانحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوماويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفافيذرها قاعا صفصفالا ترى فيها عوجا ولا أمتايومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٢-١٠٨]
___ __ __ ___ __ __
● لم يرد ذكر لفظ الطريقة المثلى إلا في هذين الموضعين من سورة طه
● وقد تشابه الموضعان في ذكر الحشر والتناجي الخافت والصف المعتدل مع تضاد بينهما
فالتناجي في الدنيا كان للكيد والتدبير وفي الآخرة للتندم والحسرة
والصف في الدنيا كان للمباهاة والازدهاء بالهيبة وإحداث الرعب في نفس من يراه وفي الآخرة للخضوع والهلع والخوف من مخالفة الداعي
● المفسرون على أن المراد بجملة (أمثلهم طريقة) أي أعقلهم وأصوبهم يوم القيامة . ويرى البقاعي أن المراد من كانوا يحسبونه كذلك في الدنيا . وتؤيده الثنائية أي أصحاب الحالة المعيشية المثلى كقوم فرعون هم أكثر شعورا يوم القيامة بقصر الدنيا
قال البقاعي : ({ﻧﺤﻦ ﺃﻋﻠﻢ}
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ {ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ}
ﺃﻱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻴﻮﻡ {ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻣﺜﻠﻬﻢ ﻃﺮﻳﻘﺔ}
ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺴﺒﻮﻥ )
والله أعلم بالصواب

تعليقات
إرسال تعليق