#مثاني_القرآن_فيض
#مثاني_السور_فيض
١- ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعينالذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون﴾ [البقرة: ٤٥-٤٦]
٢- ﴿يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرينولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرونولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرينالذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعونأولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ [البقرة: ١٥٣-١٥٧]
_____________________
● في هذين الموضعين ثنائتين مرتبطتين
الأولى :( استعينوا بالصبر والصلاة) ولم ترد في القرآن الكريم إلا مرتين
الثانية : (إليه راجعون) ولم ترد في سورة البقرة إلا في هذين الموضعين .
● جاء ذكر الرجوع لله سبحانه وتعالى في الأول كعلة للخشوع في الصلاة وخفتها على المصلي
وجاء ذكر الرجوع لله سبحانه وتعالى في الثاني كعلة للصبر وتخفيف المصيبة على الصابر
والصلاة نور والصبر ضياء كما جاء في الحديث . ومن الغفلة عن ترتيب القرآن الكريم وحكمته . ما شاع من أن الحوقلة لا يصح أن تقال للتصبر على المصيبة وإنما يقال الاسترجاع لنص الآية . مع أن الحوقلة تقال للتقوي على الصلاة حين الترديد على المؤذن . وشأن الصلاة والصبر متقارب كما رأيت . والاسترجاع الوارد في شأن الصبر قولا ورد في شأن الصلاة فكرا واستحضارا كما رأيت .
والله أعلم

تعليقات
إرسال تعليق