آثار لا تصح في حلية الأولياء ٣
___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﻧﻲ اﻟﻤﻜﺘﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺌﻞ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻻ ﻳﺰاﻟﻮﻥ ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ». ﻗﺎﻝ ﻋﺎﻣﺮ: «ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺟﻬﻠﻮا اﻟﺤﻖ ﻭاﺟﺘﻤﻌﻮا ﻭﺗﻔﺮﻗﺘﻢ. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺃﻫﻞ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﺑﺪا»
¤ أبو هاني المكتب . لم أجد له ترجمة،
والراجح أنه مجهول فقد روى هذه القصة ابن عساكر من طريق (ﺃﺑﻮ اﻟﻔﺮﺝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺒﺮﺟﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ اﻟﺠﻮﺭﺟﻴﺮﻱ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ اﻟﻔﻴﺾ ﻧﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﻧﺎ ﺷﻴﺦ ﻳﻜﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﻫﺎﻧﺊ اﻟﻤﻜﺘﺐ ﻗﺎﻝ ﺳﺌﻞ ﻋﺎﻣﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺎﻣﺮ ﻻ ﻳﺰاﻟﻮﻥ ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺸﺎﻡ ﻷﻧﻬﻢ ﺟﻬﻠﻮا اﻟﺤﻖ ﻭاﺟﺘﻤﻌﻮا ﻭﻋﻠﻤﺘﻢ ﻭﺗﻔﺮﻗﺘﻢ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﻈﻬﺮ ﺃﻫﻞ ﻓﺮﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﺑﺪا))
فصيغة (شيخ يكنى أبا هانئ المكتب) توحي بجهالته
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ، ﺛﻨﺎ ﺧﻼﺩ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ، ﺛﻨﺎ ﺩاﻭﺩ اﻷﻭﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻌﻄﺲ ﻓﻲ اﻟﺨﻼء، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻳﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ»
¤ داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري أبو يزيد الكوفي الأعرج.
عن يحيى: ليس حديثه بشيءٍ.
وَقَال ابن المديني: أنالا أروي عنه. وَقَال العجلي: يكتب حديثه وليس بالقوي. وَقَال الساجي: صدوق يهم. وكان شعبة حمل عنه قديما، وَقَال الأزدي: ليس بثقة. وَقَال الحاكم أَبُو أحمد: ليس بالقوي، وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"المجروحين" . وَقَال: مات سنة إحدى وخمسين ومئة، وكان ممن يقول بالرجعة. وكان الشعبي يقول له ولجابر الجعفي: لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا إبرة لشبكتكما ثم غللتكما بها"وَقَال الدَّارَقُطنِيّ في "العلل" : ضعيف.
وفي سؤالات البرقاني له : متروك"وضعفه ابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر))
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ، ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﺛﻨﺎ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: " ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ: اﻟﺘﺎﺋﺐ ﻣﻦ اﻟﺬﻧﺐ ﻛﻤﻦ ﻻ ﺫﻧﺐ، ﻟﻪ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ اﻟﺘﻮاﺑﻴﻦ ﻭﻳﺤﺐ اﻟﻤﺘﻄﻬﺮﻳﻦ، ﻓﺈﺫا ﺃﺣﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪا ﻟﻢ ﻳﻀﺮﻩ ﺫﻧﺐ ﻭﺫﻧﺐ ﻻ ﻳﻀﺮ ﻛﺬﻧﺐ ﻟﻢ ﻳﻌﻤﻞ "
¤ إبراهيم بن نصر المنصوري مجهول الحال. ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
(3253- ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﻤﻨﺼﻮﺭﻱ، ﻣﻮﻟﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ اﻟﻤﻬﺪﻱ:
ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ اﻟﺨﺮاﺳﺎﻧﻲ- ﺻﺎﺣﺐ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺩﻫﻢ- ﻭﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻤﺔ اﻟﺮﻭاﺱ. ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﺨﺎﻟﺪﻱ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺑﻦ اﻟﻀﺮﻳﺮ، ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻔﻴﺪ اﻟﺠﺮﺟﺮاﺋﻲ)
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻵﺟﺮﻱ، ﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻮﺭاﻕ، ﺛﻨﺎ ﻣﻄﺮﻑ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: «اﻟﺒﺲ ﻣﻦ اﻟﺜﻴﺎﺏ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺰﺩﺭﻳﻚ ﻓﻴﻪ اﻟﺴﻔﻬﺎء، ﻭﻻ ﻳﻌﻴﺒﻪ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﻌﻠﻤﺎء»
¤ سعيد بن محمد الثقفي الوراق.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام: (ضعفه جماعة، وقال الدارقطني : متروك )
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﺛﻨﺎ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺃﺷﻌﺚ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻲ ﻷﺩﻉ اﻟﻠﺤﻢ ﻣﺨﺎﻓﺔ اﻟﻨﺴﻴﺎﻥ»
¤ محمد بن حميد بن حيان التميمي أبو عبد الله الرازي . كذبه أبو زرعة وابن وارة وغيرهما
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺑﻬﺮاﻡ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻣﻐﻮﻝ، ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻟﺪ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ اﺟﺘﻨﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻴﻪ ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻤﻪ، ﻭﺯﻛﻰ ﻋﻤﻠﻪ»
¤ مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران الهمذاني الكوفي.
ضعفوه وقال الإمام أحمد ليس بشيء
وقال ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره.
¤ عبد الرحمن . محتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي وهو ثقة
ومحتمل أن يكون هو ابن مالك بن مغول قال الذهبي في تاريخ الإسلام: (عبد الرحمن بن مالك بن مغول البجلي الكوفي.
عن: أبيه، وهشام بن عروة، والأعمش، ونحوهم، وعنه: أبو إبراهيم الترجماني، وعمرو الناقد، ومحمد بن معاوية بن مالج، بفتح اللام.
قال الدارقطني ، وغيره: متروك.
وقال أبو داود : كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن حنبل : خرقنا حديثه من دهر.
وقال ابن معين : رأيته، وليس بثقة
¤ محمد بن عثمان بن أبي شيبة . متهم
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﺨﻄﻤﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﻬﻞ ﺑﻦ ﺑﺤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺭﺷﻴﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﻮاﺳﻄﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺯﻳﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺷﻲء، ﻓﻐﻀﺐ ﻭﺣﻠﻒ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ، ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: " ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺯﻳﺪ، ﺇﻥ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺘﻲ، ﻓﺮﻍ ﻟﻲ ﻗﻠﺒﻚ، ﻭاﺣﻔﻆ ﻋﻨﻲ ﺛﻼﺛﺎ: ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻦ ﻟﺸﻲء ﺧﻠﻘﻪ اﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﺧﻠﻖ ﻫﺬا، ﻭﻣﺎ ﺃﺭاﺩ ﺑﻪ، ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻟﻦ ﻟﺸﻲء ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻠﻤﻪ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻭاﻟﻤﻘﺎﻳﺴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ، ﻓﺈﺫا ﺃﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﺣﻠﻠﺖ ﺣﺮاﻣﺎ، ﺃﻭ ﺣﺮﻣﺖ ﺣﻼﻻ، ﻭﺗﺰﻝ ﻗﺪﻡ ﺑﻌﺪ ﺛﺒﻮﺗﻬﺎ؛ ﻗﻢ ﻋﻨﻲ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺯﻳﺪ "
¤ عبد الله بن رشيد يترجح أنه الجنديسابوري لأن سهل بن بحر جنديسابوري .قال البيهقي لا يحتج به.
أبو سلمة الواسطي ورد في التاريخ الكبير للبخاري والاستغناء لابن عبد البر ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال.
لا أدري من هو أبو عبيدة ولا أبو زيد .
وقد ذكر في تهذيب الكمال أبا زيد مجهول يروي عن أبي المغيرة عن ابن عباس فلعله هو
وفي المتن من النكارة والصنعة: الغضب من مجرد السؤال وذلة أبي زيد ثم إظهار العالم الحليم الذي يقسم على نية غير قاسية وهذا تكبير له ، ثم يقول له خلاصات لأنه لا وقت لديه ، ثم يقول له قم عني يا أبا زيد ، ثم ينصحه نصائح غير محكمة ، فليس كل سؤال عن سر الخلق اعتراض والقياس من مصادر التشريع .
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﻣﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻠﺔ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ، ﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻷﺳﺪﻱ، ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ اﻷﻭﺩﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻌﺒﻲ: «ﺃﺣﺪﺛﻚ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻟﻬﺎ ﺷﺄﻥ؟» ﻗﻠﺖ: ﺑﻠﻰ. ﻗﺎﻝ: " ﺇﺫا ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﺄﺟﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺘﺒﻊ ﻣﺴﺄﻟﺘﻚ، ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ {ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ اﺗﺨﺬ ﺇﻟﻬﻪ ﻫﻮاﻩ}
[ اﻟﻔﺮﻗﺎﻥ: 43]
ﺣﺘﻰ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ اﻵﻳﺔ، ﻭﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ﺃﺣﺪﺛﻚ ﺑﻪ: ﺇﺫا ﺳﺌﻠﺖ ﻋﻦ ﺷﻲء ﻓﻼ ﺗﻘﺲ ﺑﺸﻲء ﻓﺘﺤﺮﻡ ﺣﻼﻻ ﻭﺗﺤﻞ ﺣﺮاﻣﺎ، ﻭاﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻬﺎ ﺷﺄﻥ: ﺇﺫا ﺳﺌﻠﺖ ﻋﻤﺎ ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻚ ﺑﻪ ﻓﻘﻞ ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺮﻳﻜﻚ "
¤ ابن جبلة مجهول الحال . وداود الأودي بينت حاله عاليه .
ومن ناحية المتن: "أرأيت" القرآنية: أداة تقريرية تفيد التنبيه على حالٍ واقعٍ، مثل: {أرأيت الذي يكذب بالدين}، {أرأيت الذي تولى}. فهي ليست افتراضًا جدليًا، بل إظهار لواقع أو تقرير لمعنى.
"أرأيت" في كلام المتجادلين: أداة لإيراد الافتراضات: "أرأيت إن كان كذا؟ أرأيت لو وقع كذا؟" وهي باب من الجدل.
فالجمع بينهما في المتن قياس فاسد لا يقع فيه الشعبي؛ إذ لا جامع بين دلالة القرآنية ودلالة المحاورة.
وهذا يبين أن المتن من تصرف الرواة لإضفاء وعظ.
في قوله: «إذا سئلت عن شيء فلا تقس بشيء...»
ظاهر العبارة ذم القياس مطلقًا.
بينما القياس أصل معتبر عند جماهير العلماء، وإنما المذموم القياس الفاسد.
فالنص جاء عامًا بلا تقييد، وهذا يجعل معناه مشكلًا لو نسب للإمام الشعبي، الذي عُرف بالفقه وسعة النظر.
والمتن يبدو وكأنه انعكاس لذهنية عاجزة عن التعامل مع الأسئلة العلمية والاجتهادية:
إبراز "لا أعلم" كمبدأ محوري: في الأصل هي خلق علمي حسن إذا قيلت في موضعها، لكنها هنا صارت كأنها غاية بذاتها، أي تعظيم العجز لا التواضع العلمي.
ذم الافتراضات والقياس: فيه نزعة لقطع باب البحث والجدل، وكأن طرح السؤال نفسه أو القياس بين الأشياء خطر، مع أن هذين (الافتراض والقياس) أساسا التفكير العقلي والفقهي عند الراسخين.
تبرير العجز بقيمة عليا: يُضفى على ترك البحث صورة من الورع والاحتياط، فيتحول النقص (عدم القدرة على الاستنباط أو المجادلة) إلى فضيلة مصطنعة.
تمجيد "البساطة" في مقابل العمق: النص يميل إلى منع التطوير الذهني للمعرفة، فيُشبه موقف بعض المتصوفة أو العُبّاد الذين يرون كثرة البحث تضييعًا، لا بناءً.
فالنقد الجوهري أن هذا الخطاب لا يخرج من عالم كبير قادر، بل من محدود المعرفة يكسو عجزه بحكمة ظاهرية.
والصحيح الوارد عن الشعبي(ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﺬا، ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺬا». ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻠﺸﻌﺒﻲ: ﻣﺎ ﺗﺮﻯ؟ ﻗﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﺑﺮﺃﻳﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﻮﻟﻬﻤﺎ، ﺇﺫا ﺃﺧﺒﺮﺗﻚ ﺑﺮﺃﻳﻲ ﻓﺒﻞ ﻋﻠﻴﻪ»
وقد جاءت مفصلة عند ابن حزم (صالح بن مسلم قال: قلت للشعبي: رجل طلق امرأته تطليقة فجاء آخر فتزوجها في عدتها؟ فقال الشعبي: قال عمر بن الخطاب: يفرق بينها وبين زوجها، وتكمل عدتها الأولى، وتأتنف من هذه عدة جديدة، ويجعل صداقها في بيت المال، ولا يتزوجها أبدا ويصير الأول خاطبا وقال علي بن أبي طالب: يفرق بينهما، وتكمل عدتها الأولى، وتستقبل من هذا عدة جديدة ولها الصداق بما استحل من فرجها، ويصير كلاهما خاطبين قد أخبرتك بقول هذين، فإن أخبرتك برأي فبل عليه)
ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﺎﻣﺮ اﻟﺸﻌﺒﻲ: «ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻠﻜﺘﻢ ﺑﺄﻧﻜﻢ ﺗﺮﻛﺘﻢ اﻵﺛﺎﺭ ﻭﺃﺧﺬﺗﻢ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ، ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻐﺾ ﺇﻟﻲ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﻷﺑﻐﺾ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻛﻨﺎﺳﺔ ﺩاﺭﻱ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ»
وهذه رواية تبين أنه لم يكن مقدسا لأفراد الصحابة بل كان يدرك قيمة الرأي والمشاورة .
ﺃﺷﻌﺚ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﺇﺫا اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻓﺎﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺻﻨﻊ ﻋﻤﺮ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺼﻨﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺎﻭﺭ»
إذن هو كان يقدس المرحلة وفي مسائل الفقه والحلال والحرام ونحو ذلك خاصة في المسائل التي تشترك فيها حياة التابعين وحياة الصحابة .. لا في مطلق التفكر .. لأنه كان يفكر ويستخرج الحكم ويقولها ويقول آراءه
وطبيعي أن عمر لن يشاور الناس في الفقه الحياتي والمعيشي لا في تأملاته الشخصية
ويظهر من الرواية إدراكه الواعي لنقص العقل البشري .. فعلل تميز عمر لا بعبقريته بل بمشاورته فكيف بمن بعده .
إذن الشعبي يضع ميزانًا ذكيًا:
❌ لا تقديس للرأي الفردي.
✔️ ولا تعطيل للعقل.
بل تسديد للعقل بالآثار والمشاورة.
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ، ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ اﻟﺬﻱ ﻳﻔﺴﺮ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﺮﺃﻳﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﻋﻦ ﺭﺑﻪ»
¤ بكر بن بكار أبو عمرو القيسي.
قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن أبي حاتم: ضعيف الحديث سيء الحفظ له تخليط
وقال ابن الجارود: ليس بشيء.
قال ابن حجر: وفي نسخته مناكير ضعف بسببها، وقد سمعناها بعلو منها: عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عبد الله بن عمرو رفعه: سيد الريحان الحناء.
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺳﻨﻴﻦ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ، ﺛﻨﺎ ﻣﺠﺎﻟﺪ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺎﺻﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: " ﻏﺰا ﺭﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ اﻷﻧﺼﺎﺭ ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺟﺎﺭا ﻟﻪ ﺑﺄﻫﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﺬﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻓﺮﺻﺪﻩ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻓﺮاﺵ اﻟﺮﺟﻞ ﻭاﺿﻌﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ اﻷﺧﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:
[ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﻮاﻓﺮ]
ﻭﺃﺷﻌﺚ ﻏﺮﻩ اﻹﺳﻼﻡ ﻣﻨﻲ ... ﺧﻠﻮﺕ ﺑﻌﺮﺳﻪ ﻟﻴﻞ اﻟﺘﻤﺎﻡ
ﺃﺑﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺮاﺋﺒﻬﺎ ﻭﻳﻀﺤﻰ ... ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺎء ﻻﺣﻘﺔ اﻟﺤﺰاﻡ
ﻛﺄﻥ ﻣﺠﺎﻣﻊ اﻟﺮﺑﻼﺕ ﻣﻨﻬﺎ ... ﺛﻤﺎﻡ ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻦ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻡ
ﻗﺎﻝ: ﻓﻨﺰﻝ اﻟﺮﺟﻞ ﻓﻘﻤﺼﻪ ﺑﺴﻴﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻠﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺫﻛﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﻋﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﺬا ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ ﻗﺎﻡ». ﻓﻘﺎﻡ اﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﻛﻴﺖ ﻭﻛﻴﺖ، ﻓﺨﺒﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ. ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ: «ﺇﻥ ﻋﺎﺩﻭا ﻓﻌﺪ»
¤ مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران الهمذاني الكوفي.
ضعفوه وقال الإمام أحمد ليس بشيء
وقال ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره.
¤ قال الذهبي في تاريخ الإسلام((الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن بن زيد بن أسيد بن جابر، أبو عبد الرحمن الطائي الأخباري المؤرخ الكوفي.
عن هشام بن عروة، ومجالد بن سعيد، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن أبي عروبة، وطائفة) ثم قال
(هو من بابة الواقدي) والواقدي متروك كذبه أحمد والنسائي وأجمعوا على وهنه
¤ محمد بن عبد الكريم العبدي المروزي كذبه أبو حاتم
¤ محمد بن عبد الله سنين . لم أجد له ترجمة
¤ نقد المتن:
القصص المؤلفة تكون فيها فجوة تحتاج لترقيع .
والفجوة هي: من سيعلمه بالحدث؟ . والترقيع جار له يوصيه على أهله . ومعلوم من غيرة السلف خاصة في عهد الصحابة أن الرجل لا يوصي رجلا على زوجته حتى لو كان جاره ، أين أهلها وأهله .
وهناك فجوة لم ترقع ، الرجل في الغزو فكيف يتركه وكيف يذهب رجل إليه في الغزو وقد لا يأتي اليهودي بعد ذلك . ولماذا لم يجمع الجار عددا من أهل الزوج ليراقبوا ويقتحم البيت أثناء الجريمة،
وأيضا فإن اليهود والنصارى كانوا قد أخرجوا من جزيرة العرب كما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بالمدينة الشريفة ، وأيضا فإن المسلمة الفاجرة في زماننا تأنف من مواقعة اليهودي فكيف بزمانهم
¤ ومن جنسها وبسندها هذه القصة التي اشتهرت كأن واضعها يهوى قصص الصياعة
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻜﺎﺗﺐ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ اﻟﻄﻮﺳﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ، ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﻣﺠﺎﻟﺪ، ﻭاﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻤﺮ ﻳﻌﺲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﺫ ﻣﺮ ﺑﺎﻣﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ:
[ اﻟﺒﺤﺮ اﻟﺒﺴﻴﻂ]
ﻫﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺮ ﻓﺎﺷﺮﺑﻬﺎ ... ﺃﻡ ﻫﻞ ﺳﺒﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ
ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼ ﺟﻤﻴﻼ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: «ﺃﻣﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺣﻲ ﻓﻼ». ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺑﻌﺚ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﻓﻘﺎﻝ: اﺧﺮﺝ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻓﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺷﻊ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﻛﺎﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻤﺠﺎﺷﻊ اﻣﺮﺃﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺷﺎﺑﺔ، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ اﻟﺸﻴﺦ ﺟﺎﻟﺲ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﺇﺫا ﻛﺘﺐ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ: ﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﺣﺒﻚ. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﺒﻴﺖ: ﻭﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ؟ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎ ﺃﺻﻔﻰ ﻟﻘﺤﺘﻜﻢ ﻫﺬﻩ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻣﺎ ﺃﺻﻔﻰ ﻟﻘﺤﺘﻜﻢ ﻫﺬﻩ، ﻭﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﻟﻬﺬﻩ، ﺃﻋﺰﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻴﻨﻲ. ﻗﺎﻟﺖ: ﺃﻣﺎ ﺇﺫا ﻋﺰﻣﺖ ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺷﻮاﺭ ﺑﻴﺘﻜﻢ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺷﻮاﺭ ﺑﻴﺘﻜﻢ، ﻭﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ؟ ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﻟﻬﺬﻩ، ﺛﻢ ﺣﺎﻧﺖ ﻣﻨﻪ اﻟﺘﻔﺎﺗﺔ ﻓﺈﺫا ﻫﻮ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻋﻠﻲ ﺑﻐﻼﻡ ﻣﻦ اﻟﻤﻜﺘﺐ، ﻓﻘﺎﻝ اﻗﺮﺃﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺃﺣﺒﻚ. ﻓﻘﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻭﺃﻧﺎ ﻭاﻟﻠﻪ، ﻫﺬﻩ ﻟﻬﺬﻩ، اﻋﺘﺪﻱ، ﺗﺰﻭﺟﻬﺎ ﻳﺎ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ ﺇﻥ ﺃﺭﺩﺕ، ﻭﻛﺎﻧﻮا ﻻ ﻳﻜﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺮاﺋﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﺄﺗﻰ ﺃﺑﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ اﺧﺮﺝ ﻋﻨﺎ، ﻓﺄﺗﻰ ﻓﺎﺭﺱ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﺹ اﻟﺜﻘﻔﻲ ﻓﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻫﻘﺎﻧﺔ ﻓﺄﻋﺠﺒﻬﺎ، ﻓﺄﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺎﺹ ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺧﺮﺟﻚ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ، اﺧﺮﺝ ﻋﻨﺎ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﺌﻦ ﻓﻌﻠﺘﻢ ﻫﺬا ﻷﻟﺤﻘﻦ ﺑﺎﻟﺸﺮﻙ. ﻓﻜﺘﺐ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻛﺘﺐ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ، ﻓﻜﺘﺐ ﻋﻤﺮ: «ﺃﻥ ﺟﺰﻭا ﺷﻌﺮﻩ، ﻭﺷﻤﺮﻭا ﻗﻤﻴﺼﻪ، ﻭﺃﻟﺰﻣﻮﻩ اﻟﻤﺴﺠﺪ»
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻷﺳﻮﺩ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ اﻷﺳﻮﺩ، ﻋﻦ ﻋﻴﺴﻰ اﻟﺤﻨﺎﻁ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: " ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻫﺬا اﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﻓﻴﻪ ﺧﺼﻠﺘﺎﻥ: اﻟﻌﻘﻞ ﻭاﻟﻨﺴﻚ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻗﻼ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻧﺎﺳﻜﺎ ﻗﻴﻞ: ﻫﺬا ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻨﺎﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻨﺴﺎﻙ ﻓﻠﻢ ﺗﻄﻠﺒﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﺳﻜﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﺎﻗﻼ ﻗﻴﻞ: ﻫﺬا ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﺇﻻ اﻟﻌﻘﻼء، ﻓﻠﻢ ﺗﻄﻠﺒﻪ؟ ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻌﺒﻲ: «ﻓﻘﺪ ﺭﻫﺒﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﻄﻠﺒﻪ اﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻭاﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻻ ﻋﻘﻞ ﻭﻻ ﻧﺴﻚ»
¤ عيسى بن أبي عيسى الحناط الغفاري أبو موسى.
قال أحمد وابن معين: ليس بشيء
وقال عمرو بن علي ، وأبو داود ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، مضطرب الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه لا يتابع عليها متنا ، ولا إسنادا .
وقال محمد بن سعد : كان قد قدم الكوفة في تجارة فلقي الشعبي ، وسمع منه ، وكان كثير الحديث لا يحتج به ، وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور .
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺨﻠﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻣﻐﻮﻝ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺰﺡ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ، ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﺗﻤﺰﺡ، ﻗﺎﻝ: «ﻗﺮاء ﺩاﺧﻞ، ﻭﻗﺮاء ﺧﺎﺭﺝ، ﻧﻤﻮﺕ ﻣﻦ اﻟﻐﻢ»
¤ عبد الرحمن بن مالك بن مغول البجلي الكوفي.
قال الدارقطني ، وغيره: متروك.
وقال أبو داود : كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن حنبل : خرقنا حديثه من دهر.
وقال ابن معين : رأيته، وليس بثقة .
___ __ __ ___ __ __ ___
ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: «ﺭﺯﻕ ﺻﺒﻴﺎﻥ ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻌﻘﻞ ﻣﺎ ﻧﻘﺺ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺰﻣﺎﻥ»
¤ محمد بن طلحة بن مصرف.
وقَال عَباس الدُّورِيُّ عن يَحْيَى بْن مَعِين: قال أَبُو كامل مظفر بْن مدرك: قال مُحَمَّد بْن طلحة: أدركت أبي كالحلم.
و قال يحيى بْن مَعِين: ضعيف
وَقَال أَبُو زُرْعَة : صالح.
وَقَال النَّسَائي : ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال: كان يخطئ
وقال ابن سعد: كانت له أحاديث منكرة، وكان الناس كأنهم يكذبونه . وَقَال العجلي: كوفي ثقة إلا أنه سمع من ابيه وهو صغير . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق له أوهام، وأنكروا سماعه من ابيه لصغره.
¤ عبد الله بن عبد الوهاب، أبو محمد التميمي الخوارزمي.
قال الذهبي في تاريخ الإسلام: قال الحاكم أبو عبد الله: قد سكتوا عنه.
___ __ __ ___ __ __ ___

تعليقات
إرسال تعليق